September 15, 2013

الجولة الإخبارية 2013/09/12 (مترجمة)

العناوين:


• الولايات المتحدة ترحب بالاقتراح الروسي الهام بشأن تسليم الأسلحة السورية


• روسيا: فلاديمير بوتين يصدر أوامر لتقديم شحنة صواريخ دفاعية لإيران


• البنتاغون يعارض الانسحاب الأمريكي الكامل من أفغانستان


• نشر قوات هندية لإخماد أعمال شغب بين هندوس ومسلمين في ولاية أوتار براديش

التفاصيل:


الولايات المتحدة ترحب بالاقتراح الروسي الهام بشأن تسليم الأسلحة السورية


رحبت الولايات المتحدة بما وصفتها المقترحات الروسية "المحددة جداً" لتأمين تسليم الأسلحة الكيماوية السورية قبل المحادثات الرئيسية في جنيف يوم الخميس. وانطلاقا من إيمانه بنفوذ موسكو على حليفتها سوريا، حث البيت الأبيض على الصبر، وقال إنه كان على ثقة متزايدة من أن شركاءه في الكرملين كانوا يتصرفون بحسن نية عن طريق "تعزيز هيبتهم". وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني: "لقد شهدنا مزيدا من التعاون من روسيا في اليومين الأخيرين أكثر مما سمعناه في العامين الماضيين". وأضاف: "الاقتراح الذي قدموه هو محدد للغاية، والرد السوري مشجع كذلك. وهذا أمر مهم". وقد لقي الذوبان المفاجئ في مواقف البيت الأبيض تجاه روسيا بتشكك في واشنطن، حيث يرى كثيرون أنه ذريعة لباراك أوباما لتجنب الهزيمة في الكونجرس حول عمل عسكري ضد سوريا. هذا وقد انتقد الجمهوريون الصقور خطاب أوباما للشعب الأمريكي ليلة الأربعاء بعد أن دعا فيه إلى وقف محاولات مجلس الشيوخ لتمرير قرار يجيز الضربات الأمريكية. وأصر البيت الأبيض أن الخطة الروسية ذات مصداقية ونتيجة مباشرة للضغوط التي وضعت على سوريا. وقال كارني "ما من شك في أن جدية التهديد الأمريكي باستخدام القوة العسكرية قد ساعدتنا للوصول إلى هذه النقطة ". وتابع: "بتقديم هذا الاقتراح، فإن روسيا، ولصالحها، قد عززت من هيبتها فيما يتعلق بموقفها من حليف وثيق". "لكن فلاديمير بوتين، أوضح في مقالة كتبها ونشرها في صحيفة نيويورك تايمز ليلة الأربعاء، وجه التناقض بين نهج روسيا وحديث إدارة أوباما من التدخل العسكري - قائلًا: وهذا أمر حذر الرئيس الروسي من أنه قد "يؤدي إلى زيادة العنف وإطلاق العنان لموجة جديدة من الإرهاب" . وقال بوتين في المقال الافتتاحي، أن سوريا لم تشهد معركة من أجل الديمقراطية، ولكنه "نزاع مسلح بين الحكومة والمعارضة في بلد متعدد الأديان"، مكررا التأكيدات بأن المسلحين وليست الحكومة، قد استخدموا الأسلحة الكيميائية، "للتحريض على التدخل الأجنبي من قبل داعميهم الأقوياء"، وأنهم ربما يخططون لمزيد من الهجمات، قد تكون موجهة ضد إسرائيل". وأضاف: أن [هجوما أميركيا] يمكن أن ينسف جميع الجهود المبذولة لحل المشكلة النووية الإيرانية وتسوية الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني ويؤدي إلى زيادة زعزعة الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ومن الممكن أن يشل النظام والقانون الدولي بأكمله" . [المصدر: صحيفة الغارديان]

============

روسيا: فلاديمير بوتين يصدر أوامر لتقديم شحنة صواريخ دفاعية لإيران


أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حكومته يوم الأربعاء إرسال خمسة أنظمة صواريخ دفاع أرض- جو عالية التقنية لإيران، في خطوة تهدف جزئيا إلى سحب طهران دعوى قضائية كانت قد رفعتها ضد روسيا تطالب فيها بتعويض قيمته 4 مليارات دولار بسبب نزاع على عقد. وذكرت يونايتد برس إنترناشونال أن الشحنة تتضمن خمسة أنظمة صواريخ من طراز "اس-300 في ام أنتي- 250". وقد رحّب سفير إيران لدى روسيا، سيد محمود رضا سجادي، بالإعلان وأكد أن بلاده ستتنازل الآن عن دعواها القضائية، النابعة من اتفاقية عام 2007. وقد وقعت روسيا عقدا بتسليم إيران خمسة أنظمة دفاع صاروخية للإصدارات المعدلة من نوع اس-300. وبعد أن تراجعت روسيا عن العقد، رفعت إيران دعوى قضائية ضدها. وذكرت يو بي آي أن السيد بوتين قال في يوم الأربعاء، أن روسيا ستفي بالصفقة المزورة مسبقا للمساعدة في بناء مفاعل نووي ثانٍ في محطة بوشهر. ويأتي هذا الإعلان في أعقاب نقل روسيا مؤخرا عدة أنظمة للدفاع الصاروخي من نوع اس-300 إلى سوريا. [المصدر: واشنطن تايمز]

============

البنتاغون يعارض الانسحاب الأمريكي الكامل من أفغانستان


على الرغم من التقارير الأخيرة من أن البيت الأبيض يدرس الانسحاب الكامل لقواته من أفغانستان بعد عام 2014، فقد قال البنتاغون يوم الثلاثاء أنه ستكون هناك حاجة لدعم عسكري "كبيرٍ" من الولايات المتحدة لأجل طويل- بما في ذلك قوات أرضية تقوم بمهام التدريب والدعم - لمساندة قوات الأمن الأفغانية بعد الموعد النهائي لإنهاء المهمة القتالية في العام المقبل. وقال البنتاغون في تقريره نصف السنوي للكونجرس حول التقدم في الحرب في أفغانستان، أن القدرة العسكرية في أفغانستان تزداد قوة ولكنها ستتطلب الكثير من التدريب، وتقديم المشورة والمساعدات المالية الأجنبية بعد انتهاء المهمة القتالية للولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي. وفي الوقت نفسه، فإن البيت الأبيض لا يستبعد عدم ترك أي قوات وراءها بعد عام 2014، على الرغم من أن المسؤولين قد صرحوا لوكالة أسوشييتد برس أن الخيار الأكثر ترجيحا هو بقاء قوة تدريب تبلغ قوامها ما يقرب من 9 آلاف جندي. وكانت هجمات طالبان قد تنامت في الأشهر الأخيرة. كما ذكرت الأمم المتحدة يوم الأربعاء أن الخسائر في صفوف المدنيين - الناجم أكثر من نصفها عن التفجيرات التي ينفذها مسلحون- قد شهدت زيادة بنسبة 23 ٪ في النصف الأول من عام 2013. ورفض تقرير "إيمبليسيتلو" الصادر عن البنتاغون "خيار الصفر" بعدم ترك قوات أمريكية في البلاد بعد انسحاب حلف شمال الأطلسي منها. في حين أن هذا الخيار يعتبر من غير المحتمل حصوله، فإن إحباط الرئيس أوباما في تعاملاته مع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي قد زاد في الأشهر الأخيرة، كما أن البيت الأبيض قد طرح علنا فكرة الانسحاب الكامل. وتحدث بيتر ﻻفي، مسؤول السياسة الأفغانية في البنتاغون، حول التقرير في مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء قائلا: أن عددا آخر من خيارات ما بعد عام 2014 قد وضعت. وقال أن هذه الخيارات تأخذ في الاعتبار حاجة الأفغان لتدريب إضافي وتقديم المشورة، وكذلك رأي البنتاغون في ضرورة بقاء قوات مكافحة الإرهاب الأمريكية لأجل أطول في أفغانستان. وقال ﻻفي "لم نضع في أي من هذه الحالات خيار صفر". إلا أنه لا يزال ممكنا أن لا تترك الإدارة مع خيار آخر سوى "خيار الصفر"، هذا إذا فشلت في الوصول إلى اتفاق أمني مع كابول يعطي الولايات المتحدة أساسا قانونيا لوجود قواتها في أفغانستان بعد عام 2014. وقد بدأت المحادثات بشأن الاتفاق الأمني العام الماضي ولكنها لم تحقق تقدما يذكر مؤخرا نتيجة لصد كرزاي جهود واشنطن في التوصل إلى اتفاق سياسي مع حركة طالبان، التي لم يتمكن من هزيمة مسلّحيها على الرغم مما يقرب من 12 سنة من التدخل العسكري الأمريكي. وقد علّق كرزاي المحادثات بشأن الاتفاق الأمني في وقت سابق هذا الشهر احتجاجا على افتتاح مكتب سياسي لطالبان في قطر، تهدف إلى تسهيل محادثات السلام. وكان كرزاي قد ثار غضبا من رفع طالبان لافتة بطريقة توحي بأنها سفارة. [المصدر: قناة الجزيرة]

============

نشر قوات هندية لإخماد أعمال شغب بين هندوس ومسلمين في ولاية أوتار براديش


تم نشر المئات من الجنود لإخماد أعمال شغب قاتلة واشتباكات دارت بين هندوس ومسلمين التي أثارها مقتل ثلاثة من القرويين الذين حاولوا التدخل عندما تعرضت امرأة شابة لمضايقات في شمال الهند. وقالت الشرطة أن 19 شخصا قتلوا في الأمس، بينهم مراسل هندي ومصور شرطة والعديد من الأشخاص متأثرين بجروح أصيبوا بها في اليوم السابق عندما خاضت المجموعتان معارك بالبنادق والسكاكين في قرية القوال، في ولاية أوتار براديش. وسرعان ما امتد العنف في ليلة السبت إلى القرى المجاورة في مقاطعة مظفر ناجار. وقال رئيس وزارة الداخلية في الولاية، أر إم سريفاستافا، أنه قد تم فرض حظر التجول في المناطق الثلاث التي شهدت أعمال شغب من مظفر ناجار. وأضاف "إن الوضع لا يزال متوترا للغاية ، لكنه تحت السيطرة ". وقام الجنود بتفتيش المنازل بيتا بيتا بحثا عن الأسلحة. وقد أعلنت حالة تأهب قصوى في ولاية أوتار براديش بأكملها، التي يبلغ عدد سكانها 200 مليون نسمة. يذكر أن الاشتباكات قد اندلعت يوم السبت بعد أن عقد آلاف من المزارعين الهندوس اجتماعا في القوال للمطالبة بالعدالة في مقتل ثلاثة من الرجال الذين احتجوا لتعرض امرأة لمضايقات لفظية في يوم 27 أغسطس. وقال وزير رعاية شئون الأقلية في الدولة، محمد عزام خان، أن البعض قام في الاجتماع بإلقاء خطب استفزازية تدعو إلى قتل المسلمين. وقال مسؤول كبير في الشرطة، أرون كومار، أنه قد تم الاعتداء على المزارعين بينما كانوا عائدين إلى منازلهم عقب الاجتماع. وقال كومار "يبدو أن الهجوم قد تم التخطيط له جيداً". وأضاف " البعض كانوا مسلحين يحملون بنادق وأسلحة حادة". وقد حصل إطلاق النار من عدة مناطق من القرية. كما أفاد كومار أن الاشتباكات اندلعت في القرى المجاورة في غضون ساعات. وقال زعيم من حزب بهاراتيا جاناتا القومي الهندوسي أن التوترات تأججت منذ مقتل الرجال الثلاثة في محل الشاي. وقال فيجاي بهادور باتاك " لو تم إلقاء القبض على القتلة، ربما لما خرج الوضع عن نطاق السيطرة ". كانت ولاية أوتار براديش في قلب واحدة من أسوأ الاشتباكات الطائفية في الهند التي حدثت في ديسمبر/ كانون الأول عام 1992، بعد هدم الهندوس مسجدا يعود إلى القرن السادس عشر في أيوديا. وقد حذرت الحكومة من أن الهند تشهد ارتفاعا في العنف الطائفي، مع وجود 451 حادث مبلغ عنه هذا العام، مقارنة ب 410 حادث طوال عام 2012. وقال وزير الداخلية، وشيل كومار شيندى، في نيودلهي أنه كان من المتوقع أن تتصاعد التوترات في الفترة التي تسبق الانتخابات الوطنية في العام المقبل. وأضاف أنه يجب على كل ولايات الهند الثمانية وعشرين، البقاء في حالة تأهب وتحسين قدرتها على جمع المعلومات الاستخبارية. [المصدر: ساوث تشاينا مورنينج بوست].

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar