January 23, 2014

الجولة الإخبارية 2014-1-22


العناوين:


- الائتلاف الوطني يعلن خيانته للثورة السورية
- حوالي 62% من الشعب المصري قاطعوا الاستفتاء على الدستور

- إيران تعتقل المفكرين الذين يوضحون فكرة الخلافة وتحظر الصحف التي تنشر ذلك
- إيران بدأت بتنفيذ الاتفاق الذي يحد من تقدمها في المجال النووي


التفاصيل:


الائتلاف الوطني يعلن خيانته للثورة السورية:


في 2014/1/18 أعلن ما يسمى الائتلاف الوطني السوري أنه صوت على حضور مؤتمر جنيف بعدد 58 شخصا من أصل 121 عضوا بعد انسحاب 44 عضوا منه. وقد رحبت أمريكا وبريطانيا بهذا القرار الذي اتخذ تحت ضغطهما واعتبره جون كيري وزير خارجية أمريكا بأنه "تصويت شجاع". وقال وزير خارجية بريطانيا "أشيد بقرار الائتلاف الوطني السوري بالمشاركة في مؤتمر جنيف". وقد ذكر الأسبوع الماضي عضو في الائتلاف لم يرد أن يذكر اسمه أدلى بتصريحات قال فيها: "إن بريطانيا والولايات المتحدة مصممتان على ضرورة حضور مؤتمر جنيف2" وأضاف: "إنه من الواضح أن البلدين لن يستمرا في دعمهما لنا كما في السابق في حال عدم مشاركتنا في المؤتمر، وأن عدم مشاركتنا في مؤتمر جنيف2 سيفقدنا مصداقيتنا أمام المجتمع الدولي". فكان قرار الائتلاف الوطني قد اتخذ تحت ضغوطات أمريكية قوية بجانب الضغوطات البريطانية، وبذلك حافظ الائتلاف على مصداقيته أمام المجتمع الدولي بارتكابه هذه الخيانة الكبرى. وهذا يثبت أن الذين في الائتلاف لا يملكون إرادتهم بل هم مسيرون من قبل القوى الغربية لتحقيق مصالحها ومشاريعها التآمرية على الأمة، وتصفهم أمريكا بالشجعان عندما يخضعون لضغوطاتها.

وبما أن هذا الائتلاف يخضع للضغوطات ويقبل بما يملى عليه من قبل أمريكا وغيرها من القوى الغربية فإنه من المتوقع أن يقبل بتنفيذ خطة أمريكا التي تتضمن إفلات بشار أسد وزمرته المجرمة من العقاب، وسيقبل الائتلاف باستمرار نفوذ أمريكا في سوريا وسيعمل على تنفيذ خططها التي تقضي بمحاربة الحركات الإسلامية الثائرة والداعين للإسلام تحت ذريعة محاربة الإرهاب والتطرف وبمنع عودة الإسلام إلى الحكم في سوريا. والجدير بالذكر أن أهل سوريا بملايينهم الصابرة وبثوارهم البواسل يرفضون حضور جنيف2 لأنهم يدركون أهدافه التي تدعو إلى التفاوض مع النظام للحفاظ عليه وعلى المجرمين فيه، ولا يلبي مطالبهم التي تنص على إسقاط النظام ومعاقبة القائمين عليه ومن ثم إقامة نظام الإسلام في بلادهم. ومن المنتظر أن يفشل مؤتمر جنيف2 كما فشل مؤتمر جنيف1 كلما أصر الشعب السوري المسلم على مطالبه وصبر وثابر لأنه قال ما لنا غيرك يا الله.


------------------


حوالي 62% من الشعب المصري قاطعوا الاستفتاء على الدستور:


في 2014/1/18 أعلن نبيل صليب رئيس اللجنة العليا للانتخابات نتائج الاستفتاء على الدستور في مصر بأنها كانت 98,1% لصالح إقرار الدستور. وقال نبيل صليب رئيس اللجنة أن نسبة المشاركة كانت 38,6%. أي أن حوالي 62% من الذين يحق لهم التصويت حسب الإحصائيات الرسمية لم يشاركوا فيه محتجين على هذا الدستور أو رافضين له أو غير مهتمين به باعتقادهم أنه لن يكون أفضل من سابقه من الدساتير التي وضعت منذ الاحتلال الإنجليزي مرورا بالعهد الملكي وانتهاء بالعهد الجمهوري الذي خضع للنفوذ الأمريكي، وكلها تستند إلى عقيدة الغربي العلمانية الديمقراطية وتخالف عقيدة أهل مصر الإسلامية. واعتبرت هذه النسبة أكثر من نسبة 33% الذين شاركوا في التصويت على دستور 2012. وهناك ادعاءات بأن نسبة التصويت كانت ضئيلة جدا وسط الاعتقالات للآلاف من الناس بسبب معارضتهم للانقلاب العسكري. واعترف نبيل صليب ضمنيا بضعف مشاركة الشباب في التصويت مدعيا أنه: "لولا تزامن يومي الاستفتاء مع امتحانات شباب الجامعات لزادت نسبة المشاركة". والدستور الحالي يكرس الاستبداد باستمرار النظام الجمهوري العلماني الديمقراطي، ويعطي صلاحيات واسعة لقائد الجيش ووزير الدفاع قائد الانقلاب ويحصنه من أية مساءلة على جرائمه التي اقترفها بقتل الآلاف من أهل مصر للحفاظ على انقلابه. وقد ذكر قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي أمام المتحمسين لترشيحه لرئاسة الجمهورية أنه "لا يملك عصا سحرية لحل كل مشاكل مصر".

ومما يلاحظه المطلعون أن السيسي وغيره وكأسلافه أيضا لا يملكون خططا لحل أية مشكلة من مشاكل مصر، والمتحمسون لترشيحه ربما يصحون بعد فترة ويدركون أنه كما سبقه بل ربما يصل وضع مصر في عهد السيسي إذا حصل إلى درك عهد حسني مبارك. والجدير بالذكر أن مصر تعيش منذ عشرات السنين في دوامة المشاكل وكل يوم تزيد هذه المشاكل وتتفاقم بسبب الدساتير التي يضعونها والأنظمة التي يطبقونها والخطط الأجنبية التي ينفذونها والتي تملى عليهم من قبل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي وغيرهما من المؤسسات ومن قبل الدول الكبرى وخاصة أمريكا. والمفكرون المستنيرون يدركون أنه لا حل لمشاكل مصر إلا بتطبيق الإسلام بشكل كامل ووضع دستور إسلامي منبثق من عقيدة أهل مصر الإسلامية، وهم يدعون إلى ذلك وقد طرحوا الدستور الإسلامي الذي استنبطه حزب التحرير من الكتاب والسنة. مع العلم أنه عندما طبق الإسلام لأكثر من 13 قرنا كانت النتائج باهرة، فقد عاش أهل مصر في ظل نظام الإسلام بسعادة وكرامة وفي عز وسؤدد.


-------------------


إيران تعتقل المفكرين الذين يوضحون فكرة الخلافة وتحظر الصحف التي تنشر ذلك:


في 2014/1/20 ذكر عطاء الله مهاجراني الكاتب في جريدة الشرق الأوسط أن السلطات في إيران اعتقلت الدكتور علي أصغر غروري على مقال نشره في صحيفة "بهار" يتعلق بالخلافة والإمامة. وقد أطلق سراحه بعد شهرين وهو في حالة شديدة من المرض وحظرت هذه الصحيفة. فقد أوجز مهاجراني ما كتبه الدكتور غروري في مقالته عن الخلافة والإمامة على الشكل التالي: "إنه لم يرد في القرآن الكريم آية صريحة تشير إلى تسمية علي كرم الله وجهه خليفة للنبي صلى الله عليه وسلم، ولم يرد أيضا حديث صريح يقول فيه النبي صلى الله عليه وسلم أنه اختار الإمام علي خليفة له، وأن الإمام علي في كتابه الشهير نهج البلاغة لم يدّع حقه السماوي في أن يكون خليفة كما لم يذكر أي شيء عن أن النبي صلى الله عليه وسلم اختاره ليكون خليفته بعد موته، وأن الإمام علي أقر بكل صراحة بأحقية الناس في اختيار الخليفة الذي يريدونه ولهذا كتب في خطابه لمعاوية يقول: إنه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على ما بايعوهم عليه.. وإنما الشورى للمهاجرين والأنصار فإن اجتمعوا على رجل واحد وسموه إماما كان ذلك لله رضا. (نهج البلاغة مكتوب رقم 6)".

وأضاف الكاتب أنه في واقع الأمر فإن الإمام علي دائما يركز في أحاديثه وخطاباته ومقولاته على حق الناس في الشورى والبيعة، ولا يدعي أبدا حقه السماوي كزعيم سماه النبي صلى الله عليه وسلم خليفة له. وذكر الكاتب مهاجراني أن الدكتور غروري كان يفسر نظرية والده آية الله العظمى جواد غروري عن قضيتي الخلافة والإمامة حيث بين الفروق بين القضيتين في كتابه "أحاديث". وبعد هذا الكتاب صدر كتاب لآية الله حائري يزدي ابن مؤسس الحوزة العلمية في قُم حمل عنوان "الحكمة والحكومة" في عام 1995 الذي أوضح فيه الفرق بين النبوة والإمامة والخلافة فقامت السلطات الإيرانية فحظرت هذا الكتاب، ولكن هذا الكتاب انتشر خارج إيران. وتساءل الكاتب عن "سبب اعتقال السلطات الإيرانية لأي مفكر مسلم شيعي لمجرد أنه يدعو جميع المسلمين الشيعة بدافع نيته الإنسانية الحسنة لإمعان التفكير في قضية حساسة على قدر كبير من الأهمية". ألا وهي الخلافة وأنها شورى وبيعة وليست حقاً إلهياً لأحد، فأهل الحل والعقد أو ممثلو المسلمين يتشاورون بينهم فيمن يرشحونه للخلافة ويجري انتخابه من قبل المسلمين ومن ثم يبايع من قبلهم على الحكم بما أنزل الله.


والجدير بالذكر أن ما ذكره الدكتور غروري في مقالته عن الخلافة كان قد ذكر مثله حزب التحرير عند تأسيسه في بداية الخمسينات من القرن الماضي في كتاب الشخصية الإسلامية الجزء الثاني حيث أفرد فيه بحثا عميقا عن الخلافة. ومما يلاحظه الناس أن إيران كباقي الأنظمة القائمة في البلاد الإسلامية الأخرى تمنع أية دعوة صحيحة أو أي توضيح صحيح لفكرة الخلافة وتمنع أية دعوة صادقة لتوحيد المسلمين شيعة وسنة تحت ظل خليفة واحد، بل إن كل هذه الأنظمة تعمل على تأجيج الصراع بين الشيعة والسنة تنفيذا للخطط الأمريكية والغربية لمنع توحيد المسلمين ومنع إقامة الخلافة. وقد تجلى ذلك في سوريا عندما دعا أهلها إلى إقامة الخلافة تحركت أمريكا ودول الغرب وإيران وحزبها في لبنان والسعودية وتركيا وغيرها من الدول الإقليمية لوأد هذه الدعوة ولتحويل الصراع إلى شيعي سني وإلى قتال متطرفين وإرهابيين حسب ادعائهم، بدلا من أن يبقى الصراع كما هو بين الأمة الإسلامية لإقامة الخلافة وبين النظام العلماني البعثي ومن ورائه أمريكا. وقد ذكر وليد المعلم وزير خارجية النظام السوري في تاريخ سابق وبالتحديد في 2013/6/26 بأن هدف الثورة السورية هو إسقاط النظام العلماني وإقامة دولة الخلافة الإسلامية، وأن هذه الخلافة لن تتوقف عند حدود سوريا، وأنها ستمتد إلى الأردن وتركيا؛ ولذلك فإن النظام السوري يدافع عن الأنظمة في الأردن وتركيا كما أفاد وزير خارجية النظام السوري. ولهذا تشترك كل هذه الأنظمة في المؤامرة التي تحيكها أمريكا ضد الثورة السورية لإجهاضها بكل الوسائل.


-------------------


إيران بدأت بتنفيذ الاتفاق الذي يحد من تقدمها في المجال النووي:


في 2014/1/20 نقلت وكالة إيرنا الرسمية تصريحات رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة النووية علي أكبر صالحي التي أعلن فيها قائلا: "إن التعليق الطوعي لعمليات تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% هو الإجراء الرئيسي الذي ستتخذه هذا الاثنين (2014/1/20)". ونقل التلفزيون الإيراني عن نائب المنظمة الإيرانية للطاقة النووية بهروز أفندي قوله إن "تعليق تخصيب اليورانيوم إلى مستوى 20% بدأ في محطة نطنز، ومفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيذهبون إلى محطة فوردو اليوم (الاثنين 2014/1/20)". وذلك تنفيذا لبنود الاتفاق الذي تم قبل شهرين في شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي بين إيران ومجموعة 5+1 في جنيف حول برنامج إيران النووي. مع العلم أن أمريكا قد صاغت هذا الاتفاق وقبلت به إيران قبل انعقاد مؤتمر جنيف بأشهر في محادثات سرية جرت بينهما في عُمان. وستعمل إيران على تنفيذ بنود الاتفاقية خلال ستة أشهر مقابل أن ترفع العقوبات عنها. وبهذه الاتفاقية تنازلت إيران عن برنامجها النووي وحالت دون تقدمها في هذا المجال الذي كان سيؤهلها لأن تملك السلاح النووي الذي به تصبح دولة مرهوبة الجانب. وهذا الاتفاق والبدء بتنفيذه يثبت أن إيران دولة تابعة لأمريكا وخاضعة لها وتسير في ركابها.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar