January 26, 2014

الجولة الإخبارية 2014-1-25 (مترجمة)


العناوين:


- الإبراهيمي متحدثا قُبيل مؤتمر جنيف 2 "الضغينة والأحقاد" ما يسبق ويُهيمن على محادثات النظام والمعارضة السورية
- مصر تصاب بصدمة كبيرة على إثر استبعادها من القمة الأفرو-أمريكية
- أمريكا تعتبر بقاء القوات المسلحة في أفغانستان خيارًا
- المشرعون يربطون المساعدات لباكستان بإطلاق سراح الطبيب البطل


التفاصيل:


الإبراهيمي متحدثا قُبيل مؤتمر جنيف 2 "الضغينة والأحقاد" ما يسبق ويُهيمن على محادثات النظام والمعارضة السورية:


"إن الحقد والضغينة المتبادلة بين النظام السوري والمعارضة عميقة جدا إلى درجة تجعل من المحادثات الجادة بين الطرفين أمرا صعبا جدا"، هذا ما صرح به الأخضر الإبراهيمي الذي تعهد بأن يلتقي كل طرف على حدة يوم الخميس. "إن التصريحات والمواقف الصادرة عن كلا الجانبين تعكس فجوة كبيرة بينهما"، هذا ما أدلى به أيضا الإبراهيمي مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية الخاص لسوريا للصحفيين في مونترو، سويسرا نهاية اليوم الأول المخصص للخطابات الوزارية قُبيل محادثات تبدأ الجمعة تهدف إلى إنهاء حرب أهلية في سوريا مضى عليها ثلاث سنوات تقريبا.


"سنجتمع معهم يوم الخميس كلا على حدة، وسنناقش معهم الخطوات التي سننتهجها فيما بعد"، هذا ما قاله الدبلوماسي الجزائري المخضرم الذي يتوسط بين الطرفين أمام وزير الخارجية السوري وليد المعلم الذي وصف الثوار السوريين بالأشرار وتجاهل نداءات الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بتجنب النعوت المؤذية في الخطابات. وقد رفض المعلم وبشدة التراجع أو التوقف بعدما أشار إليه بان بتجاوزه الوقت المخصص له والمقدر بعشر دقائق. وقاطعه المعلم بقوله "أنت تعيش في نيويورك، وأنا من يعيش في سوريا" وأكمل "لدي الحق بإعطاء الصورة الصحيحة عما يجري في سوريا في هذا المؤتمر، فبعد ثلاث سنوات من المعاناة هذا هو حقي" ثم قال غاضبا "دعوني أكمل كلمتي". وقد أعطاه بان الإذن بالاستمرار. وقد استمرت كلمة المعلم لأكثر من 30 دقيقة. هذا وقد صرح الإبراهيمي للصحفيين بأنه قد يحتاج مزيدا من الوقت لمناقشة شروط محادثات الجمعة قبل جمع الطرفين سويا في غرفة واحدة. هذه المفاوضات المباشرة المزمع عقدها في جنيف قريبا، ستكون أول محادثات مباشرة بين نظام الرئيس بشار الأسد والمعارضة منذ بدء الأحداث السورية في 15 من آذار 2011. والهدف الرسمي المصرح به لمحادثات السلام هذه والتي تعرف الآن بمؤتمر جنيف2، هو إنشاء حكومة انتقالية مع سلطات تنفيذية كاملة. (المصدر: البوابة)


إن خبث وسوء من يسمون بأصدقاء سوريا واضح للعيان. فكيف يمكن أن يَتصور هؤلاء بل ويسمحوا لجزاري سوريا والمعارضة التي لا تمثل أحدا في سوريا إلا نفسها بأن يتحدثوا عن عملية سلام؟ والواقع ينجلي بوضوح بأن الأمر ما هو إلا أشخاص جمعتهم أمريكا لإيجاد مخرج سياسي للأزمة فوقع الاختلاف بينهم وهذا ما دعا عميل أمريكا الإبراهيمي لدعوتهم لاجتماعات منفصلة سيكون المرجح أن يذكرهم فيها بما على الطرفين قوله وفعله.


------------------


مصر تصاب بصدمة كبيرة على إثر استبعادها من القمة الأفرو-أمريكية:


انتقدت مصر يوم الأربعاء قرار استبعاد الولايات المتحدة لها من المشاركة في قمة لزعماء أفريقيا ستُعقد في واشنطن آب المقبل. إن هذا القرار خاطئ وفيه قصر نظر" هذا ما ذكرته وكالة أنباء شينخوا نقلا عن المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية بدر عبد العاطي. وأضاف بأن مصر متفاجئة من هذه الخطوة الأمريكية خاصة أن القمة لن تجري في إطار الاتحاد الأفريقي (AU). وهذا الأخير كان قد علق عضوية مصر فيه حاليا. وقد قال بيان صادر عن البيت الأبيض يوم الثلاثاء بأن الولايات المتحدة ستستضيف القمة الأولى لزعماء وقادة الاتحاد الأفريقي في واشنطن شهر آب المقبل. وسيرسل الرئيس الأمريكي باراك أوباما دعوات إلى 47 دولة أفريقية تربطها اليوم علاقات طيبة مع الولايات المتحدة ولم يتم تعليق عضويتها في الاتحاد الأفريقي ولذلك فلن يكون مكان لدول مثل مصر والسودان وزيمبابوي كما أضاف البيان. وقد كانت العلاقات المصرية الأمريكية قد توترت منذ الإطاحة بالرئيس المصري السابق محمد مرسي في تموز 2013، بعد احتجاجات شعبية دعت إلى عزله. وقد تم تعليق عضوية مصر في الاتحاد الأفريقي على إثر خلع مرسي عن الحكم. (المصدر: صحيفة خليج تايمز)


إنه من الغريب بمكان أن نرى مصر تتذمر وتشتكي، فيما نرى رفض أوباما اعتبار الإطاحة بمرسي انقلابا واستمراره بإرسال المساعدات العسكرية لمصر، هذه المساعدات التي تُبقي مصر مجهزة تجهيزا جيدا بالأسلحة ومستعدة لسكب المزيد من الدماء في محاولة للدفاع عن المصالح الأمريكية و(الإسرائيلية). في الواقع يمكننا القول بأن أمريكا قد عملت بجد لحماية السيسي والتغطية على جرائمه التي اقترفها بحق الشعب المصري. لكن عبد العاطي ما كان له أن يعترف بذلك جهرا، فهذا من شأنه أن يفضح التعاون الوثيق بين حكومته وسيدها الأمريكي.


------------------


أمريكا تعتبر بقاء القوات المسلحة في أفغانستان خيارًا:


تقدم قادة الجيش الأمريكي باقتراحين حول أفغانستان في فترة ما بعد عام 2014، الإبقاء على عشرة آلاف مقاتل بعد انتهاء العمليات العسكرية أو سحب كافة القوات العسكرية منها. وقد أخبر مصدر مطلع وكالة أنباء صوت أمريكا أنه تم مناقشة المقترحين بشكل مطول، ولكن عدة وكالات أنباء أخرى، بما فيها صحيفتا وال ستريت ونيويورك تايمز، أفادت أن قائد القوات التي يقودها حلف الناتو في أفغانستان، الجنرال جوزيف دانفورد، قدم المقترح للبيت الأبيض الأسبوع الماضي. ويتمحور حول وجود 37500 جندي جنبًا إلى جنب مع 19000 جندي من مختلف البلاد الأخرى التي تعمل ضمن قوات حلف الناتو. وقد صرح حاجي صالح محمد صالح، العضو في لجنة الدفاع في مجلس النواب الأفغاني، لتلفزيون أشنا التابع لصوت أمريكا - أفغانستان، أنه إذا كانت خطة الانسحاب كاملًا تعتبر جدية، فإنه يجب على أمريكا المساعدة في تقوية قوات الأمن الأفغانية، فقد قال: "إنها [الخطة] يجب أن تشمل برامج إعانة مدنية مكثفة ولا بد من دعم الحكومة الأفغانية".

وكذلك تقول بعض التقارير أنه إذا بقي 10000 جندي إلى ما بعد عام 2014، فإنه لا بد أن ينسحبوا جميعًا في أوائل عام 2017 عندما يغادر الرئيس أوباما منصبه. والحكومة الأفغانية لم توقع بعد على الاتفاقية الأمنية الثنائية، التي تحدد عدد القوات الأمريكية التي ستبقى في أفغانستان، مع حلول نهاية هذا العام.

وتقول إدارة الرئيس أوباما أنه إذا لم يتم التوقيع على الاتفاقية قريبًا، فإن أمريكا قد تسحب قواتها لأنه لن يكون أمامها متسع من الوقت للتخطيط لاستمرار وجود تلك القوات. لكن الرئيس الأفغاني حامد كرزاي، الفائز في الانتخابات الرئاسية، يقول إنه ينبغي التوقيع على الاتفاقية في نيسان/إبريل.


لكن مهما كانت الخطة التي ستدبرها أمريكا، فإنها قد فشلت في أفغانستان، مثلما فشلت في فيتنام والعراق والصومال وليبيا وغيرها من البلاد التي قامت بغزوها.

إن هذه الحقيقة لا بد أن تحفز المسؤولين في الحكومة الأفغانية على عدم التوقيع على الاتفاقية الأمنية، سواء بقيت أمريكا أم لا، فإنها لن تكون قادرة على حمايتهم. الأمر الوحيد الذي تملكه الحكومة الأفغانية هو العمل مع المقاومة الأفغانية لتدمير القوات الصليبية وجعل أفغانستان مقبرة لأمريكا كما كانت لغيرها من الإمبراطوريات.


------------------


المشرعون يربطون المساعدات لباكستان بإطلاق سراح الطبيب البطل:


ربط المشرعون المساعدات المخصصة لباكستان والتي تبلغ 33 مليون دولار بإطلاق سراح الطبيب الذي ساعد وكالة المخابرات الأمريكية في إيجاد أسامة بن لادن. إذ إن لجنة المخصصات في مجلس النواب، الذي يسيطر عليه الحزب الجمهوري، قد أصدرت قرارا بلغة يفهم منها تعليق المساعدات الخارجية إذا لم تصادق وزارة الخارجية على أن الدكتور شاكيل أفريدي قد أطلق سراحه من السجن، حيث إنه يقضي حكمًا بالسجن 33 عامًا لإدانته بمؤامرة مشكوك فيها. فقد أثار هذا الشرط غضب المسؤولين الباكستانيين، فقد قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الباكستانية تسنيم أسلم: "إن ربط المساعدات الأمريكية بهذه القضية لا يتوافق مع روح التعاون بين البلدين". الرئيس أوباما وقع على مشروع قانون يسمى التشريع الشامل في 17 كانون الثاني/يناير. ويتضمن هذا التشريع الاعتمادات المخصصة لجميع الوكالات الاتحادية بما في ذلك وزارة الخارجية. بينما اعتماد المساعدات الخارجية سيترك لوزارة الخارجية لتوزيعه، فإن المساعدات المتعلقة بباكستان مشروطة بتقرير وزير الخارجية جون كيري حول ما إذا تم الإفراج عن أفريدي وبُرئ من جميع التهم المنسوبة إليه. ويذكر أن وزارة الخارجية قد شجبت مرارًا وتكرارًا المعاملة الباكستانية لأفريدي، إلا أن المسؤولين لم يقولوا ما إذا كان كيري سيوقف المساعدات. فقد قال المتحدث باسم وزارة الخارجية بيتر فيلاسكو: "لقد رأينا اللغة التي كتب بها التشريع؛ سنقوم بمراجعتها، وسنلتزم بالقانون"، وأضاف "موقفنا العام تجاه الدكتور فريدي واضح منذ فترة طويلة"، وكذلك أضاف فيلاسكو: "نعتقد أن معاملته ليست عادلة وغير مبررة. يؤسفنا أنه أدين وكذلك تؤسفنا عقوبته الشديدة. إن محاكمة وإدانة الدكتور أفريدي تبعث رسالة خاطئة تمامًا عن أهمية مصلحتنا المشتركة في إحضار أسامة بن لادن للعدالة". لكن أسلم أصرت على أن أفريدي مجرم، وهو مواطن باكستاني اعترف بمساعدته لأمريكا في القبض على ابن لادن حُبًا بأمريكا. وقد كانت باكستان محرجة للغاية في أيار/مايو 2011، عندما كشفت غارة البحرية الأمريكية أن زعيم تنظيم القاعدة كان يعيش في مجمع أبوت أباد، وأن خدعة أفريدي في محاولة الحصول على حمض نووي الإرهابي قد ثبط الناس على عدم أخذ التطعيم ضد شلل الأطفال. [المصدر: فوكس نيوز]


أولا وقبل كل شيء، إن المجرمين الحقيقيين في الباكستان هم كبار ضباط الجيش الباكستاني الذي تواطأوا مع أمريكا في حربها ضد الإسلام، وهم من عمل على تدمير سيادة باكستان وجعل الحياة فيها خطيرة وصعبة على الناس. إن مشرف وكياني وباشا وغيرهم لا يجب أن يحاكموا فقط على جريمة الخيانة العظمى. ثانيًا، إن أشخاصًا مثل الدكتور أفريدي، ربما لديهم دور في الهجوم على أبوت أباد، لكن لا يمكن أن نصدق أن الهجوم قد حدث دون معرفة وموافقة كياني وباشا، المجرمين الحقيقيين. ثالثًا، متى ستتخذ الباكستان موقفًا حازمًا ضد اعتقال أختنا عافية صديقي وغيرها من الباكستانيين الذين وقفوا بكل قوة وبسالة ضد حرب أمريكا على الإسلام؟!

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar