January 10, 2014

الجولة الإخبارية 2014-1-9


العناوين:


- عضو في الائتلاف السوري يقول إنهم يتعرضون للضغط والتهديد لحضور جنيف2
- عملاء الإنجليز يعملون على استغلال الصراع بين عملاء أمريكا في تركيا
- أمريكا تتحرك لدعم عميلها المالكي للحفاظ على نفوذها في العراق
- نظام عمر البشير يدعم نظام سيلفا كير في جنوب السودان

التفاصيل:


عضو في الائتلاف السوري يقول إنهم يتعرضون للضغط والتهديد لحضور جنيف2:


ذكرت سكاي نيوز عربية في 2014/1/6 أنباء عن انسحاب ست كتل سياسية من الائتلاف السوري الوطني احتجاجا على الذهاب إلى جنيف2. وقالت أن مصطفى العلي عضو الائتلاف أكد لها أن الائتلاف يتعرض لما وصفه بضغط يصل إلى حد التهديدات من أجل المشاركة في مؤتمر جنيف2. وقال أن الكثير من الكتل في الائتلاف ترفض تلك الضغوط والمشاركة في المؤتمر. مما يدل على أن هذا الائتلاف لا إرادة له فهو دائما يقع تحت الضغوطات والتهديدات من قبل أمريكا وأذنابها حتى يذهب إلى مؤتمر جنيف2 الذي يهدف إلى المحافظة على النظام القائم وإيجاد مخرج للعصابة المجرمة الحاكمة من بعثيين ونصيريين على رأسهم بشار أسد ومنع الشعب السوري من استرداد سلطته التي سلبت من قبل هذه العصابة بدعم أمريكي وغربي ومنع هذا الشعب من إقامة نظامه الإسلامي الذي يؤمن به ويدعو له وهو النظام النابع من دينه الحنيف الذي أسسه نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم والذي اعتبروه قائدهم للأبد.


وذكرت صفحة الجزيرة أن نحو أربعين عضوا من الائتلاف انسحبوا منه لجملة من الأسباب. وقال أنس العبدة عضو الائتلاف أن انسحابهم له علاقة بإعادة انتخاب الجربا رئيسا للائتلاف لمدة ستة أشهر قادمة ليقدم هو وائتلافه التنازلات للأمريكان وللنظام وكذلك الخدمات على رأسها محاربة أهل سوريا المطالبين بعودة الخلافة وتطبيق شرع الله. لأن الائتلاف بكل مكوناته وأطيافه تبنى محاربة عودة الخلافة وتطبيق شرع الله، وذلك عند إعلانه عن تبنيه لإقامة دولة مدنية أي علمانية ديمقراطية تحترم حقوق الإنسان الغربية والمعاهدات والاتفاقيات التي عقدها النظام السوري في ظل النظام الجمهوري واستنادا إلى الدستور الذي وضعه الاستعمار الفرنسي. أي إعادة نسخ النظام القائم بكل أشكاله مع بعض التنقيحات كما حصل في مصر في دستور1971 ودستور 2012 ومن ثم دستور 2013 وهي نسخ عن الدستور الفرنسي مع اقتباسات من الدساتير الغربية الأخرى.


وعن موضوع مشاركة إيران في المؤتمر نقلت سكاي نيوز عربية عن مسؤول أمريكي بارز يرافق وزير خارجية أمريكا جون كيري قوله: "إن بإمكان إيران أن تبرهن على رغبتها بلعب دور بناء في المحادثات المقبلة لإحلال السلام في سوريا بدعوتها دمشق إلى وقف قصف المدنيين والسماح بوصول المساعدات الإنسانية". وذكرت الأنباء أن أمريكا ستقرر مشاركة إيران في هذا المؤتمر في الثالث عشر من الشهر الجاري عندما يجتمع وزير خارجيتها كيري مع وزير خارجية روسيا لافروف. وقالت مرضية أفخم المتحدثة باسم الخارجية الإيرانية لوكالة إيران أن "بلادها أعلنت دائما عن استعدادها للمشاركة دون شروط مسبقة في مؤتمر جنيف2". فأمريكا تحرص على مشاركة النظام الإيراني في هذا المؤتمر وفي كل مشاريعها في المنطقة حتى تتمكن عن طريق النظام الإيراني من تنفيذ هذه المشاريع. وقد بدأت العلاقة السرية بين أمريكا وبين النظام الإيراني تظهر على السطح وكأن هذا النظام كان يستعمل التقية لخداع المسلمين، ولكن على ما يظهر لم يعد هناك حاجة لاستعمال هذه التقية، وأن الحاجة تدعو للإعلان عن ارتباط النظام الإيراني بأمريكا وبمشاريعها.


---------------


عملاء الإنجليز يعملون على استغلال الصراع بين عملاء أمريكا في تركيا:


قال رئيس الوزراء التركي أردوغان في 2014/1/6 أنه لا يمانع في إعادة محاكمة مئات من العسكريين المدانين بمحاولات انقلابية سابقة باسم بيلوز وأرغناكون، وذلك بعدما تعالت أصوات الأطراف التي تؤيدهم مستغلة حصول الصراع بين جماعة غولان وحكومة أردوغان وحزبه ومستغلة تشكيك أردوغان نفسه في القضاء وفي التحقيقات التي تتعلق بأعمال الفساد التي طالت أبناء وزراء في حكومته ومن أنصاره ومؤيديه من رجال الأعمال. ولذلك اضطرت قيادة الجيش أن تطالب بإعادة التحقيقات والمحاكمات. فقدم غلكر باش بوغ رئيس الأركان السابق الذي يقبع في السجن منذ سنتين عن طريق محاميه طلبا في إعادة محاكمته ولكنه لم يلب طلبه حتى الآن. فهذا الصراع بين عملاء أمريكا من حزب أردوغان وحكومته إلى جماعة غولان منح فرصة لعملاء الإنجليز حتى يتحركوا ويطالبوا بإعادة التحقيقات والمحاكمات لرفقائهم العملاء الذين يقبعون في السجون بسبب تآمرهم على الأمة بانحيازهم للإنجليز كانحياز أردوغان وحزبه وغولان وجماعته للأمريكان. والجدير بالذكر أن كل هذه الأطراف بلا استثناء اشتركت في حربها على مشروع الأمة الإسلامية بإعادة الخلافة وأنزلت العقوبات الثقيلة بحق الداعين والعاملين لها وخاصة شباب حزب التحرير وكل التحقيقات والعقوبات كانت ملفقة وسياسية ضمن محاربة الإرهاب. فيجري التحقيق وتجري المحاكمات الجائرة تحت المواد في الدستور وفي نظام العقوبات التي تنص على محاربة الإرهاب.

حيث صنفت الحكومات التركية سواء العميلة للإنجليز مثل حكومة أجاويد وحزب الشعب أو العميلة للأمريكان مثل حكومة حزب العدالة والتنمية الذي يرأسه أردوغان بجانب جماعة غولان التابعة للأمريكان صنفت حزب التحرير بالتنظيم الإرهابي. وتقوم وسائل إعلام هذه الأحزاب والجماعات بمهاجمة حزب التحرير واتهامه بالعمالة والإرهاب لأنه يطالب بالتخلص من الاستعمار الأمريكي والإنجليزي ويطالب بإعادة الخلافة وتوحيد الأمة الإسلامية في دولة واحدة. مع العلم أن المحاكم التركية أعلنت أنه لم يثبت على حزب التحرير أنه استخدم السلاح أو العنف لتحقيق غايته ولم يمارس الضغط على الناس ليتقبلوا أفكاره، وأنه حزب إسلامي سياسي يتبنى أفكارا تخالف العلمانية والديمقراطية ونظام الجمهورية ومبادئ مصطفى كمال القاضية بتحرر المرأة والإنسان التركي من قيود الدين ومن اللغة العربية ومن التدريس بها وبأحرفها حيث استبدلت الأحرف اللاتينية بالأحرف العربية وأبعد الدين عن مناهج التدريس في المدارس ومنع اللباس الشرعي للمرأة وإطلاق اللحى للرجال، وأن حزب التحرير يعادي كيان يهود وأمريكا وبريطانيا ودول الغرب الأخرى ويريد أن يعلن الجهاد عليهم في المستقبل بعد إقامة الخلافة لينشر الإسلام هناك، ولهذا فهو حزب إرهابي حسب مقررات إحدى المحاكم التركية.


---------------


أمريكا تتحرك لدعم عميلها المالكي للحفاظ على نفوذها في العراق:


ذكر المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني في 2014/1/7 أن قوات الأمن العراقية ستتسلم المزيد من صواريخ جو أرض من نوع هيلفاير إلى جانب عدد من طائرات استطلاع بدون طيار. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية العقيد ستيفن وارن أن واشنطن تعمل مع العراقيين للاتفاق على استراتيجية تكون كفيلة بعزل المجموعات المرتبطة بالقاعدة وتمكين العشائر التي تتعاون مع السلطات العراقية من طرد هذه المجموعات من المناطق المأهولة. وجدد العقيد الأمريكي وارن تأكيد بلاده على أنها لا تفكر في إرسال قوات إلى العراق. غير أن الموقف لا يمنع الولايات المتحدة من تقديم المعلومات إلى الحكومة العراقية عبر نحو مائة عسكري ما زالوا في مقر السفارة الأمريكية في بغداد". وقد أعلن نائب الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن المسؤول عن ملف العراق عن "قلقه على العراقيين الذين يتعرضون للأذى على أيدي الإرهابيين" حسب ادعائه. والإنجليز لا ينأون بأنفسهم عن مشاركتهم في الحرب على الإسلام والمسلمين ولو كان في منطقة النفوذ الأمريكي، بجانب أملهم في إيجاد نفوذ لهم، ولذلك صرح وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا هيو روبرتسون بأن "بلاده تدعم الحكومة العراقية في حربها على الإرهاب". والجدير بالذكر أنه يتواجد في العراق الكثير من الأمريكيين من عسكريين وأمنيين ومنتمين للمخابرات يحملون الصفة الدبلوماسية يعملون على المحافظة على النفوذ الأمريكي في العراق، ويسيرون المالكي وحكومته لخدمة المصالح الأمريكية حسب المعاهدة الأمنية والاستراتيجية التي وقعها المالكي والتي تنص على المحافظة على النفوذ الأمريكي في العراق، وينظمون حربا وكلوا بها المالكي وميليشياته والجيش العراقي الذي أسسوه ضد أهل العراق الذين يعملون على التخلص من هذا النفوذ ومن هذه الحكومة التابعة له ومن هذه المعاهدات المذلة. ويقومون بذلك باسم الوصفة السحرية الخبيثة وهي محاربة الإرهاب. فكل من يعارض النظام أو الأمريكان أو اليهود أو الغرب وكل من يدعو إلى الإسلام يعتبر من الإرهابيين ولهم الحق في محاربته باسم هذه الوصفة. وبموجب ذلك أعلنت أمريكا تزويد نظام المالكي بصواريخ وبطائرات بلا طيار.


وهكذا أصبحت مهمة الأنظمة في العالم الإسلامي وجيوشها هي محاربة شعوبها فقط تحت مسمى محاربة الإرهاب. هذا يجري في كل بلد إسلامي بلا استثناء؛ من مصر إلى ليبيا وتونس والجزائر وموريتانيا إلى سوريا والعراق والسعودية وإيران وباكستان وأفغانستان وبنغلادش وإلى غيرها، أي أن أمريكا دخلت عن طريق هذه الأنظمة في حرب مع الأمة الإسلامية ومع مشروع الأمة وهو إعادة الإسلام إلى الحكم. وتم تناسي الأعداء الحقيقيين من كيان يهود المغتصب لفلسطين والذي يهدد الأمة ليل نهار إلى الاستعمار الغربي أمريكا وبريطانيا وفرنسا الذي يذبح في الأمة وينهب خيراتها ويدمر قدراتها باستمرار إلى الأعداء في الشرق روسيا والصين بجانب الهند المحتلين لأراض إسلامية ويعملون على إبادة المسلمين.


---------------


نظام عمر البشير يدعم نظام سيلفا كير في جنوب السودان:


في 2014/1/6 قال يوهانس موسيس فوك المتحدث باسم ريك مشار الذي يرأس حركة التمرد على سلفا كير: "أن واشنطن طلبت من مشار عدم التقدم إلى جوبا، وأن عليه أن يعمل على إنجاح المفاوضات مع الحكومة. لكننا سنواصل التفاوض حتى في حال سقوط جوبا على يد قواتنا". أي أن واشنطن تخشى تقدم قوات مشار إلى عاصمة جنوب السودان لأن ذلك سيشكل تهديدا لسيلفا كير الذي أتت به أمريكا وعينته رئيسا على جنوب السودان بعدما فصلته عن شماله. ويدل ذلك على أن حركة مشار هي ليست في صالح أمريكا، وأن الأخيرة منزعجة من هذا التمرد. والجدير بالذكر أن مشار له ارتباطات ببريطانيا ويعمل لصالحها ولذلك اهتم به الإعلام البريطاني بجانب الإعلام الأوروبي وعمل على الترويج له من أول يوم حدث فيه هذا التمرد، أي منذ 2012/12/15. وهذا يؤشر على عودة الصراع الإنجليزي الأمريكي في السودان. ولهذا تحرك عمر البشير الذي ارتكب أكبر خيانة في تاريخ السودان بتنفيذ مشروع أمريكا في فصل جنوب السودان مقابل أن يبقى في الحكم تحرك للقاء رفيقه وزميله سلفا كير في جوبا للتنسيق معه لإسقاط حركة التمرد التي إذا قدر لها النجاح فإن عملاء الإنجليز سينشطون في شمال السودان أيضا في العمل على إسقاط البشير وإحلال النفوذ الإنجليزي محله. ولهذا صرح وزير الإعلام والناطق باسم الحكومة السودانية أحمد بلال عثمان أن "بلاده تتابع عن كثب ما يجري في دولة جنوب السودان لأن انعكاساتها السلبية قد تصل إلى الخرطوم". وأعلن وزير خارجية السودان علي كرتي الذي رافق البشير في زيارته لجوبا أعلن عن "إجراء مشاورات بين الخرطوم وجوبا لنشر قوة مشتركة لتأمين مواقع النفط بدولة جنوب السودان". وذكر أن "جوبا هي التي اقترحت إنشاء هذه القوة". فيظهر أن أمريكا بعثت عميلها عمر البشير إلى جنوب السودان ليساعد عميلها سلفا كير في التصدي للتمرد خوفا على نفوذها.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar