الجولة الإخبارية   2014-2-15   (مترجمة)
February 16, 2014

الجولة الإخبارية 2014-2-15 (مترجمة)


العناوين:


• جمهورية أفريقيا الوسطى: تطهير عرقي للمسلمين
• اليمن سيصبح فيدرالية ذات ستة أقاليم
• أفغانستان ستطلق سراح المعتقلين على الرغم من اعتراض الولايات المتحدة
• وزارة الخارجية الأمريكية: الولايات المتحدة تحترم سلامة الأراضي الباكستانية


التفاصيل:


جمهورية أفريقيا الوسطى: تطهير عرقي للمسلمين:


دفعت هجرة التجار المسلمين الفارين من هجمات الميليشيا المسيحية في جمهورية أفريقيا الوسطى الأسواق الغذائية إلى حافة الانهيار، ما يهدد البلاد هناك في الوقوع بأزمة أكبر مما هي عليه الآن. وتقدر الأمم المتحدة أن 1.3 مليون شخص، أي أكثر من ربع السكان، بحاجة بالفعل إلى مساعدات غذائية عاجلة بعد أشهر من العنف الطائفي الذي لم تتمكن قوات حفظ السلام الفرنسية والأفريقية وقفه. هذا ويعيش فقراء المناطق النامية غير الساحلية حالة من الفوضى بعد أن استولى متمردو سيلكيا الإسلاميون على السلطة في آذار الفائت.


وقد قدم زعيم حركة سيلكيا ميشال جوتوديا استقالته من منصب الرئاسة تحت ضغط دولي بعد أن أدى استيلاء جماعته على السلطة إلى هجمات شنتها ميليشيات مسيحية على المسلمين. وقد فر عشرات آلاف المسلمين المذعورين من العاصمة بانغي على إثر هذه الأحداث خلال الأشهر الأخيرة وكثير منهم كان ممن لهم مشاركة فاعلة في التجارة مع الدول المجاورة ما وفر لهذه المدينة ذات 800 ألف نسمة ما تحتاجه من المواد الغذائية كالسكر والطحين والوقود والصابون. ونرى في سوق بيتيفو الواقع على ضفاف نهر أوبانغي في جنوب المدينة عشرات الأكشاك المغبرَّة الفارغة مع ندرة في اللحوم وذلك على إثر نزوح التجار المسلمين من التشاد الذين كانوا يتحكمون بتجارة الماشية في المدينة. وقد قالت ناديجي كودو امرأة تلبس الجلباب التقليدي الملون في لقاء معها أثناء بحثها عن المؤن "إننا قلقون للغاية لأن هذا النقص إن استمر لفترة أطول فلن يبقى شيء في الأسواق وسيموت الكثير من الناس جوعا".


ووفقا للأمم المتحدة فإن تسعة من أصل عشرة أشخاص يأكلون مرة واحدة في اليوم ما يُنذر بوقوع البلاد في دائرة الاحتياج الماس. هذا وأُغلقت الطرق للشاحنات القادمة من الكاميرون بسبب عمليات الذبح والقتل التي تقوم بها الميليشيات المسيحية بحق المسلمين مستخدمة المناجل والبنادق. وفي حين أن المسلمين هم من يقوم بمعظم الوظائف القيادية فإن الأحداث قد أدت إلى تقطع السبل بمئات الشاحنات الواقفة على الحدود. ووفقا لمسح أجرته منظمة أوكسفام و"العمل لمكافحة الجوع" فإن إمدادات المواد الغذائية تصل بانغي عن طريق حوالي 40 تاجر جملة هم فقط من يستورد المؤن. وأن أقل من عشرة من هؤلاء قد تبقى الآن وهم يهددون بترك المدينة قريبا إن لم تتحسن الظروف الأمنية فيها. "هناك بالفعل أزمة غذائية خطيرة جدا في جمهورية أفريقيا الوسطى" يقول ستيف كوكبرن مدير الحملات في إقليم أوكسفام، ويضيف "المشكلة هي أن الوضع سيزداد سوءا أكثر بكثير مما هو عليه الآن. "ما لم تتم حماية المجتمعات المحلية بشكل أفضل فإن المزيد من السكان والتجار وكذلك مربي المواشي سيغادرون البلاد وسينهار إمداد بانغي وما حولها بالإمدادات".


وقد وقعت سلسلة من الهجمات في شوارع العاصمة المغبرّة وفي وضح النهار على المسلمين وذلك خلال الأسبوع الماضي، بعضها من قبل أفراد يرتدون الزيَّ الرسميَّ للقوات المسلحة وقد دق هذا ناقوس الخطر. وقد قالت منظمة أطباء بلا حدود (MSF) بأنها عالجت مائة مصاب بجروح تسببت بها طلقات نارية وإصابات بالمناجل الأسبوع الماضي وذلك في مخيم مترامي الأطراف بجانب مطار بانغي يُعتبر مأوى لـ100,000 نازح. تقول لينديس هوروم، منسقة منظمة أطباء بلا حدود للاجئين "يأتينا أناس وقد فقدوا أنوفهم وآذانهم وحلماتهم" وتكمل "أتانا رجل يحمل رأسه لمنعه من السقوط فقد قُطع جانبي رقبته بفأس". هذا وقد صرحت محكمة الجنايات الدولية يوم الجمعة بأنها ستفتح تحقيقا أوليا بشأن احتمالية وقوع جرائم حرب. وتقول الأمم المتحدة أن أكثر من ألفي شخص قد قتلوا ونزح حوالي 800,000 نصفهم من بانغي. [المصدر: أخبار العربية]


-----------------


اليمن سيصبح فيدرالية ذات ستة أقاليم:


وافقت لجنة رئاسية على تحويل اليمن إلى فيدرالية تضم ستة أقاليم كجزء من عملية الانتقال السياسي كما جاء في وكالة الأنباء الرسمية سبأ. وقد جاءت الموافقة النهائية على إنشاء "دولة فيدرالية من ستة أقاليم" خلال اجتماع عُقد يوم الاثنين للجنة التي يرأسها الرئيس عبد ربه منصور هادي ومعه ممثلو الأحزاب الرئيسية كما جاء في "سبأ". هذا وقد شكل هادي هذه اللجنة أواخر كانون الثاني في ختام "الحوار الوطني" للبت في عدد الأقاليم التي ستكون، ومن ثم إدخال هذا الأمر ضمن نصوص الدستور الجديد الذي ستتم صياغته النهائية والتصويت عليه خلال عام واحد. وتشمل الأقاليم الستة المتفق عليها أربعة في الشمال - آزال وسبأ والجند وتهامة واثنان في الجنوب هما إقليما عدن وحضرموت. والأقاليم الشمالية هي: إقليم آزال الذي يضم محافظات صنعاء وعمران وذمار وصعدة معقل المتمردين، وإقليم سبأ الذي يشمل البيضاء ومأرب والجوف، وإقليم الجند الذي يضم تعز وإب، وأخيرا إقليم تهامة الذي يضم الحديدة وريمة والمحويت وحجة. والإقليمان الجنوبيان هما إقليم عدن الذي يضم عدن ولحج وأبين والضالع، وإقليم حضرموت الذي يضم حضرموت وشبوة والمهرة وجزيرة سقطرى. وقد صرحت وكالة الأنباء بأن العاصمة صنعاء لن تتبع إقليما معينا وسيكون لها "وضع خاص في الدستور لضمان استقلاليتها ونزاهتها". وتخشى الحكومة من أن الفجوة التي تزداد اتساعا بين الشمال والجنوب ستمهد الطريق أمام المتذمرين من الجنوب للانفصال. [المصدر: رويترز]


-----------------


أفغانستان ستطلق سراح المعتقلين على الرغم من اعتراض الولايات المتحدة:


تستعد أفغانستان لإطلاق سراح 65 معتقلا من معتقلي سجن باجرام الأمريكي على الرغم من إدانة الولايات المتحدة لهذا القرار وإصرارها على "خطورته".

ويقول مسؤولون أميركيون أن لديهم أدلة تثبت أن هؤلاء الرجال مسؤولون عن تنفيذ هجمات على حلف الناتو والقوات الأفغانية. لكن السلطات الأفغانية تقول بأن الأدلة ضدهم غير كافية ولهذا فإنها ستمضي قدما في عملية الإفراج عنهم. هذا وقد تم إطلاق سراح المئات من معتقلي باغرام بعد أن أصبح خاضعا للسيطرة الأفغانية منذ آذار العام الماضي. ومما يجدر ذكره أن قضية مركز الاعتقال هذا والذي أصبح اسمه مرفق الاحتجاز الوطني الأفغاني في باروان قد وضعت العلاقات الأفغانية الأمريكية تحت مزيد من الضغوط في الوقت الذي تستعد فيه القوات الدولية التي تقودها الولايات المتحدة للانسحاب الكامل من البلاد.


وهناك ادعاءات عدة بأن هذا المرفق الذي يضم في الأساس معتقلين من طالبان وغيرهم من المتمردين الذين قامت القوات العسكرية الغربية باعتقالهم تُساء معاملة السجناء فيه. وقد اقترح مسؤولون في الحكومة الأفغانية بأن يتم الإفراج عن السجناء في غضون أيام قليلة، لكن الولايات المتحدة تقول بأنها تتوقع بأن يتم ذلك الخميس. وفي بيان صادر يوم الأربعاء أعربت إدارة الجيش الأمريكي "عن قلقها الشديد إزاء التهديدات المحتملة التي قد يسببها إطلاق سراحهم على قوات التحالف وقوات الأمن الأفغانية وكذلك على المدنيين". وقدم البيان تفصيلا عن أن أربع قضايا تورط فيها هؤلاء فعليا في التخطيط لهجمات بالعبوات الناسفة على قوات التحالف. ويقول مسؤولون أمريكيون بأنهم قدموا معلومات واسعة للحكومة الأفغانية عن 65 سجينا هؤلاء بما في ذلك أدلة مباشرة في صلتهم بصناعة قنابل. [المصدر: بي بي سي]


-----------------


وزارة الخارجية الأمريكية: الولايات المتحدة تحترم سلامة الأراضي الباكستانية:


رفضت وزارة الخارجية الأمريكية فكرة انفصال إقليم بلوشستان عن باكستان واستقلاله، مؤكدة بأن الولايات المتحدة تحترم سيادة باكستان ووحدة أراضيها. وقد جاء على لسان المتحدث باسم الخارجية الأمريكية بشأن إقليم بلوشستان في باكستان في رد خطي على تعليقات عضو الكونجرس الأمريكي لوي جوهمرت الجمهوري من ولاية تكساس بأن "الولايات المتحدة الأمريكية تحترم سيادة باكستان ووحدة أراضيها وأنه ليس من سياسة الإدارة الأمريكية دعم استقلال بلوشستان". وأوضحت وزارة الخارجية "إننا على علم بما قاله عضو الكونجرس جوهمرت. إن أعضاء الكونجرس يعبرون عن وجهات نظر واسعة مختلفة. لكن هذه التعليقات الأخيرة لا تعني ولا بأي شكل من الأشكال موافقة حكومة الولايات المتحدة عليها". [المصدر: أسوشيتد برس الباكستانية]

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar