الجولة الإخبارية   2014-2-2
February 03, 2014

الجولة الإخبارية 2014-2-2


العناوين:


• الأمم المتحدة: 130 مليار دولار مجموع ما يُنفق على مشاريع تحسين جودة التعليم
• الجيش المصري يدعم السيسي في ترشحه للرئاسة
• فلاديمير بوتين يوجه تصريحا لبروكسل بأن تنأى بنفسها عن الأزمة السياسية في أوكرانيا
• أوباما يهدد باستخدام حق النقض (الفيتو) ضد أي قرار يفرض عقوبات جديدة على إيران


التفاصيل:


الأمم المتحدة: 130 مليار دولار مجموع ما يُنفق على مشاريع تحسين جودة التعليم:


حذرت وكالة الثقافة التابعة للأمم المتحدة في تقرير صدر يوم الأربعاء من أن ربع مليار طفل في العالم عاجزون عن تلقي قواعد القراءة الأساسية ومهارات الرياضيات الأولية في أزمة التعليم التي تُكلف الحكومات 129 مليار دولار سنويا. كما ذكرت اليونسكو في تقرير الرصد والتقييم السنوي الذي تصدره بأن التعليم ضعيف البنية وغير الكافي في جميع أنحاء العالم قد ترك إرثا من الأمية المنتشرة بشكل أوسع مما كان يُعتقد سابقا. وأضاف هذا التقرير بأن واحدا من كل أربعة من شبان البلدان الفقيرة لم يكن قادرا على قراءة جملة واحدة، وترتفع هذه النسبة إلى 40% في جنوب الصحراء الكبرى في أفريقيا.


وتُعَرِّف الأمم المتحدة "الشباب" بأنهم الأفراد الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاما، في حين تتفاوت الأعمار حسب اليونسكو اعتمادا على اختلاف المناطق.

وتتساءل بولين روز مديرة الفريق المعني بالتقرير العالمي لرصد التعليم للجميع والذي تنتشر له حوالي الـ500 صفحة "ما هي الفائدة التي نجنيها من التعليم إذا كنا نحصل على أطفال لا يمتلكون المهارات التي يحتاجون إليها على الرغم من السنوات التي يقضونها في الدراسة المدرسية؟". في ثلث البلدان التي تم عمل إحصائيات وجرد فيها، ذكر تقرير اليونسكو بأن أقل من ثلاثة أرباع معلمي المدارس الابتدائية قد تم تدريبهم على أسس توافق المعايير الوطنية، في حين أن 120 مليون طفل في سن التعليم الابتدائي في جميع أنحاء العالم لديهم خبرة قليلة أو حتى معدومة فيما يتعلق بأمور المدرسة. وقال التقرير بأن "التكلفة التي يُحتاج لها لتعليم 250 مليون طفل الأساسيات التي يحتاجونها تبلغ حوالي 129 مليار دولار، ما يعادل 10% من الإنفاق العالمي الذي يخصص للتعليم الابتدائي".


كما قالت اليونسكو بأن سبعة وثلاثين بلدا من التي يرصدها التقرير تفقد ما لا يقل عن نصف ما يُنفقونه على التعليم الابتدائي لأن الأطفال في الحقيقة لا يتعلمون.

وأنه في البلدان المتقدمة بما فيها فرنسا وألمانيا وكذلك بريطانيا يتخلف الأطفال المهاجرون عن أقرانهم ويكون أداؤهم أسوأ بكثير منهم حتى في الحد الأدنى من المهارات والأهداف التعليمية. وأن هذه المشاكل تنطبق أيضا على مجموعات السكان الأصليين في أستراليا ونيوزلندا. هذا وقد دعا التقرير إلى وضع سياسات تعليم عالمية لا للتركيز على معدلات الالتحاق بالمدارس فحسب بل أيضا لضمان فرص تعليم متساوية وزيادة في جودة التعليم. "إيجاد الفرص للتعلم ليس هو الأزمة فحسب - بل إن نوعية التعليم رديئة المستوى تعيق العملية التعليمية أيضا حتى لأولئك الذين نالوا فرصة الالتحاق بالمدرسة" هذا ما كتبته إيرينا بوكوفا الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة في مقدمة التقرير. وقالت بأنه من الواضح أن الأهداف التعليمية التي وضعت في عام 2000 من قبل الأمم المتحدة في أهدافها التطويرية على مستوى الألفية لن يتم تحقيقها. [الفجر نيوز]


طالما أن الرأسمالية الغربية هي التي تهيمن على العالم، فسيصبح أطفال العالم أكثر أمية، وهكذا أهداف عُليا تضعها الأمم المتحدة في أهدافها التطويرية على مستوى الألفية لن يتم أبدا تحقيقها.


---------------


الجيش المصري يدعم السيسي في ترشحه للرئاسة:


أعطت أعلى هيئة عسكرية في مصر دعمها لقائد القوات المسلحة المشير عبد الفتاح السيسي في ترشحه للرئاسة. وقال المجلس الأعلى للقوات المسلحة: "إن ثقة الشعب في السيسي هي دعوة يجب الاستجابة لها كخيار حر يعبر عن إرادة الشعب". وتقول المصادر بأن السيسي سيستقيل من منصبه الحالي ويُعلن عن ترشحه في غضون أيام. هذا وكان المشير السيسي قد قاد عملية الإطاحة بالرئيس محمد مرسي في تموز عقب احتجاجات واسعة ضد حكمه. وسيكون منتصف نيسان/أبريل موعد هذه الانتخابات المزعومة. ويقول المراسلون بأنه من المرجح فوز السيسي الذي يحظى بشعبية عالية ولا منافسين حقيقيين له على الساحة.

وقد كان عشرات الآلاف من الأشخاص الداعمين لترشحه قد احتشدوا يوم السبت في مسيرة في القاهرة بعد أن صرح المشير بأنه يريد أن يقيس "المطالب الشعبية" لترشحه. وفي الوقت ذاته قتل حوالي 50 شخصا في اشتباكات بين قوات الأمن ومحتجين يطالبون بعودة السيد مرسي للحكم.


وعودة إلى المشير، فقد قال التحالف الذي تقوده جماعة الإخوان المسلمين يوم الأحد بأن احتجاجات المعارضة أظهرت بأن "الشعب يريد إعدام القاتل" وليس "تعيين القاتل رئيسا". وفي اليوم التالي "الاثنين" عقد المجلس العسكري اجتماعا دام عدة ساعات لمناقشة "مطالب الشعب" بترشح المشير السيسي للرئاسة. وخلال الاجتماع، أعلن الرئيس المؤقت عدلي منصور بأنه قد رقَّى السيسي من رتبة فريق إلى أعلى رتبة في الجيش وهي "مشير"، كتكريم أخير له قبل أن يتنحى كما أفادت التقارير. هذا وقد ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية في وقت لاحق بأن المجلس العسكري "أيد" المشير السيسي في رغبته خوض الانتخابات الرئاسية. وقالت صحيفة الأهرام التي تديرها الدولة أيضا بأنه قد تم الاتفاق على الفريق صدقي صبحي ليحل محله بعد تنحيه كقائد للقوات المسلحة. وقد قال مسؤول عسكري كبير لوكالة الأنباء الفرنسية بأن المشير سيتنحى ويعلن عن بدء حملته خلال أيام. وأضاف المسؤول بأنه أي السيسي "يريد توحيد الشعب، واستعادة الأمن ومكانة مصر الدولية". [المصدر: بي بي سي]


هذا يعني، أن نظام مبارك القديم أعيد بناؤه وأولئك الذين نزفوا الدماء لأجل الثورة وجدوا أنفسهم اليوم حيثما كانوا قبل ثلاث سنوات. وفي الحقيقة فنظام مبارك لم يسقط أبدا لكنها الوجوه هي التي تغيرت مرورا بوصول مرسي للحكم ثم الإطاحة به والآن يستعد السيسي للاستيلاء على السلطة والحكم. لقد أمسك الناصريون دوما بزمام الحكم والسلطة في مصر وخدموا مصالح أمريكا ودولة يهود على الدوام. وسيحذو السيسي حذوهم على الرغم من لغته الخطابية التي تبدو في ظاهرها معادية لأمريكا.


---------------


فلاديمير بوتين يحذر بروكسل من التدخل بالأزمة السياسية في أوكرانيا:


حذر الرئيس فلاديمير بوتين أوروبا في تصريح له يوم الثلاثاء من التدخل في الشأن الأوكراني وطالبها بكف أيديها عن الأزمة الحالية هناك. كان هذا على إثر إرسال بروكسل مبعوثتها منسقة السياسة الخارجية إلى كييف في محاولة منها للتوسط بين الرئيس فيكتور يانوكوفيتش والمعارضة في الشارع بعد حوالي عشرة أسابيع من المواجهات. وقد جاء هذا التدخل الروسي فيما تقوم به بروكسل بعد أن قدم يانوكوفيتش تنازلات بارزة للمعارضة، قام فيها بإقالة رئيس وزرائه المتشدد وكذلك الحكومة كما أمر بإلغاء القوانين الصارمة التي تجرم الاحتجاجات وحرية التعبير. واجتمع بوتين للمرة الأولى بزعماء الاتحاد الأوروبي بعد التباين والنزاع الذي وقع بين الكريملن وأوروبا في تشرين الثاني/نوفمبر والذي اختلف فيه الطرفان حول كيفية إدارة الأزمة من قبل أوكرانيا في كييف.


هذا وقد شاركت كاثرين آشتون منسقة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي في الاجتماعات مع بوتين في بروكسل ثم سافرت بعدها إلى كييف في محاولة للتوسط بين الطرفين المتنازعين. "كلما ازداد عدد الوسطاء، ازدادت معهم المشكلات هناك" قال بوتين في تصريح له، وأضاف "لست واثقا من كون أوكرانيا تحتاج إلى وسطاء". وقد أشار بوضوح بأن الزعماء الأوروبيين كانوا ليتذمروا لو أن روسيا أرسلت مبعوثين للتوسط في الأزمة اليونانية التي وقعت خلال السنوات الأربع الماضية. وقال "يمكنني أن أتصور أية ردة فعل كانت لتكون لو أننا وفي خضم أحداث الأزمة في اليونان وقبرص أرسلنا وزير خارجيتنا للقاء تجمع مناهض لأوروبا ليحض الناس على فعل شيء ما. هذا لن يكون جيدا"، وأضاف "أنا متأكد من أن الشعب الأوكراني سيحل الأزمة ولن تتدخل روسيا في ذلك". هذا وقد أصر رئيس المجلس الأوروبي، هيرمان فان رومبوي، على أن السيدة آشتون تسعى إلى التوفيق بين الطرفين على أسس "قواعد الديمقراطية" كما تهدف إلى العمل على منع تصاعد العنف هناك. [المصدر: صحيفة الغارديان]


وبهذا اشتعل الصراع على أوكرانيا بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة من جهة، وروسيا من جهة أخرى. كل طرف يريد استعمار أوكرانيا واستنزاف مواردها التي تزخر بها لمصلحتهم الخاصة. ولن يحصل الشعب الأوكراني على أي سلام أو عزاء من هذين النسرين اللاهثين وراء مطامعهما.


إنه لمن المؤسف أن العالم الإسلامي اليوم لا يستطيع تقديم بديل للرؤية الاستعمارية التي تتبناها أمريكا وروسيا ومعهما الاتحاد الأوروبي. ولكن ما أن تُقام دولة الخلافة، فإن الشعب الأوكراني سيجد بديلا حقيقيا يوجد السلام والازدهار بدل أن تكون بلادهم كعلف الماشية تستغلها أمريكا وروسيا والاتحاد الأوروبي كيفما شاؤوا.


---------------


أوباما يهدد باستخدام حق النقض (الفيتو) ضد أي قرار يفرض عقوبات جديدة على إيران:


حذر الرئيس أوباما المشرعين في الكونجرس يوم الثلاثاء من أنه سيستخدم الفيتو ضد أي قرار عقوبات جديد سيحاول الكونجرس فرضه على إيران خلال المفاوضات الدولية للحد من البرنامج النووي للجمهورية الإسلامية، هذا على الرغم من أن أوباما اعترف بأن المحادثات الحالية الجارية صعبة وقد لا تتكلل بالنجاح. وقد حظي هذا الموضوع بالحصة الكبرى في خطابه أمام الكونجرس والذي وصف بشُح التفاصيل فيما يتعلق بجدول أعمال سياسته الخارجية لهذا العام. وقد صرح أوباما بأنه "إن اغتنم قادة إيران الفرصة، فإن إيران ستخطو خطوة هامة في طريقها للعودة للانضمام إلى المجتمع الدولي، وسنكون بذلك قد حللنا واحدة من التحديات الأمنية في وقتنا هذا دون اللجوء إلى الحرب ومخاطرها". وأضاف الرئيس أيضا بأنه قد "تخلص" من عدم الثقة التي كانت تسود بين إيران والدول الست العالمية التي تعمل على منع طهران من تخصيب اليورانيوم بكمية تكفي لصنع أسلحة نووية. وقد كان أوباما قد عزا بالفضل للولايات المتحدة فيما قامت به بما سماه تمهيد الطريق وقيادتها نحو اتفاق مؤقت يقضي بتجميد البرنامج النووي الإيراني وهذا كان سابقة للمرة الأولى منذ عقد من الزمن على حد قوله.


"لكن دعوني أكُن واضحا" قال أوباما موضحا "إذا أرسل لي الكونجرس مشروع قانون عقوبات جديد الآن من شأنه أن يهدد بعرقلة هذه المحادثات فسوف أستخدم حق النقض "الفيتو" ضده"، وأكمل "لأجل أمننا القومي، علينا أن نمنح الدبلوماسية فرصة للنجاح". لقد حافظت إيران منذ فترة طويلة على أن يكون برنامجها النووي مخصصا للبرامج الطبية والطاقة السلمية. لكن بعد سنوات من التفاوض، وافقت إيران على إبطاء برنامجها لتخصيب اليورانيوم إلى الحد دون الأدنى الذي يمكن أن تُصنع منه قنبلة نووية إن وصلت نسبة اليورانيوم إليها، كما وافقت أيضا على زيادة في عمليات التفتيش الدولية ليزداد قادة العالم قناعة وثقة بأن إيران لا تحاول صنع أسلحة نووية سرا. وفي مقابل ذلك وافقت الولايات المتحدة ومعها خمس دول أخرى - بريطانيا وألمانيا وفرنسا وروسيا والصين - على تخفيف ما يُقدر بسبعة مليارات دولار من العقوبات الاقتصادية الدولية على إيران لمدة ستة أشهر ريثما يحاول المفاوضون التوصل إلى تسوية نهائية بهذا الشأن. وقد قال أوباما "سنكون أول من يدعو إلى فرض مزيد من العقوبات إذا ما نقضت إيران الاتفاق". [المصدر: ايه بي سي نيوز]


من جديد يظهر أوباما بمظهر المدافع عن صفقته مع إيران، لكنه في هذه المرة يهدف إلى تحذير رفقائه من بني جلدته. وإن وابل التحذيرات هذه التي يوجهها للكونجرس لَتؤكد على الأهمية التي توليها أمريكا لتطبيع العلاقات مع إيران علنا التي بدورها سترعى المصالح الأمريكية في العراق وبلاد الشام.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar