الجولة الإخبارية   2014-3-23   (مترجمة)
March 24, 2014

الجولة الإخبارية 2014-3-23 (مترجمة)


العناوين:


• روسيا تحذر الغرب من أنها قد تغير موقفها تجاه إيران
• الجيش البريطاني يزكّي الانسحاب من أفغانستان ويعتبره "لحظة تاريخية"
• باكستان: ملك البحرين يتعهد بتعزيز التعاون العسكري في مقر الخدمات المشتركة (JSHQ)


التفاصيل:


روسيا تحذر الغرب من أنها قد تغير موقفها تجاه إيران:


حذّر دبلوماسي كبير الأربعاء من أن روسيا قد تعدّل موقفها في المحادثات النووية الإيرانية وسط التوترات القائمة مع الغرب بشأن أوكرانيا. وقال نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف، حسب ما ذكرت وكالة الأنباء إنترفاكس، أن روسيا لا تريد استخدام المحادثات النووية الإيرانية ل"تزيد من المخاطر"، ولكنها قد تضطر إلى القيام بذلك ردا على الإجراءات التي اتخذتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. وتعتبر هذه التصريحات التهديد الأكثر جدية للانتقام من قبل موسكو، بعد أن أعلنت كل من الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على روسيا بسبب ضمها لإقليم شبه جزيرة القرم في أوكرانيا. وقال ريابكوف، مبعوث روسيا إلى المحادثات الإيرانية، أن روسيا تعتبر "لم الشّمل" مع القرم أمرا أكثر أهمية من التطورات المحيطة بالملف النووي الإيراني. وقد تعاونت روسيا مع الولايات المتحدة ودول غربية أخرى في هذه المحادثات، ولكن حذّر ريابكوف من أنها قد تغير موقفها الآن. ونقلت وكالة إنترفاكس عن ريابكوف قوله "نحن لا نريد استخدام هذه المحادثات كعنصر في لعبة رفع الرهانات، مع مراعاة مشاعر بعض العواصم الأوروبية، بروكسل وواشنطن." وأضاف "ولكن إذا أجبرتنا على ذلك، سوف نتخذ إجراءات انتقامية هنا كذلك. والأهمية التاريخية لما حدث في الأسابيع والأيام الماضية بشأن استعادة العدالة التاريخية وإعادة توحيد شبه جزيرة القرم مع روسيا لا يقارن بتعاملنا مع المسألة الإيرانية." [المصدر: مجلة التايمز].


إنه لمن العار رؤية البلدان الإسلامية تستخدم كبيادق بيد القوى العظمى، التي تتنافس فيما بينها لحماية مصالحها وحصصها في أجزاء كثيرة من العالم الإسلامي. يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‏«‏يُوشِكُ الأُمَمُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ كَمَا تَدَاعَى الأَكَلَةُ إِلَى قَصْعَتِهَا‏»‏.‏ فَقَالَ قَائِلٌ: وَمِنْ قِلَّةٍ نَحْنُ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: ‏«‏بَلْ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ وَلَيَنْزِعَنَّ اللَّهُ مِنْ صُدُورِ عَدُوِّكُمُ الْمَهَابَةَ مِنْكُمْ وَلَيَقْذِفَنَّ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمُ الْوَهَنَ‏» فَقَالَ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْوَهَنُ؟ قَالَ: «‏حُبُّ الدُّنْيَا وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ‏»‏‏.


-----------------


الجيش البريطاني يزكّي الانسحاب من أفغانستان ويعتبره "لحظة تاريخية":


من المقرر أن ينتهي دور الجيش البريطاني القتالي في أفغانستان بعد أن كان هناك انسحاب تدريجي خلال الأشهر الستة الماضية والذي لم يتم تغطيته إعلاميا. وتحدث الجنود الذين يخدمون في هلمند، عن الحنين والعاطفية وعن أعمال الإغاثة أيضا. ولن تُنسى هلمند من قبل الذين كانوا يخدمون هناك. ويقدر عدد قتلى الجيش البريطاني في أفغانستان بـ 448 منذ الخسارة الأولى سنة 2002. وسئل قائد القوات البريطانية العميد 'جيمس ويدهام' في هلمند عما إذا كان هذا الأمر يستحق الموت من أجله، قال: "إن هذا دائما أصعب سؤال يسأل عندما يكون هناك تكلفة بشرية هنا في وسط هلمند. أعتقد في نهاية المطاف أن التاريخ سيحكم على قيمة ما كنا نقوم به بناءً على طلب حكومتنا". تقريبا كل القواعد البريطانية في هلمند إما تم تفكيكها أو تسليمها إلى القوات الأفغانية. ووصف ويدهام التسليم بأنه "لحظة تاريخية" في الحملة البريطانية في أفغانستان. سلّمت القوات البريطانية 'لاشكار غاه' إلى الأفغان، الذي افتتح في عام 2006 وكان المقر السابق للقوات البريطانية في أفغانستان وسلمت كذلك قاعدة دورية 'لاشكار غاه دبي' وقد تم تفكيك قاعدتها التشغيلية الرئيسية ' برايس'.


وقد تم نشر قوات بريطانية في هلمند عام 2006. وهي واحدة من المناطق الرئيسية لزراعة الخشخاش في أفغانستان، كما أن فيها تواجد قوي لطالبان. ولا تزال عملية الانتشار هذه مثيرة للجدل، خاصة مع التساؤلات التي أثيرت حول كونها دون مستوى القوة المطلوب ودون معدات كافية. ثم ومع تعزيزات أخرى ازداد عدد القوات البريطانية في هلمند إلى 9500. وكل هذا الذي تبقى من القوات البريطانية في هلمند يُعد المقر الرئيسي لها في مخيم كامب باستيون وما حوله، الذي يمثل قاعدتها الأخيرة في خطوط المواجهة الأمامية "ستريجا 2". ومن الجدير ذكره أنه قد تم إبعاد القوات البريطانية إلى حد كبير عن المهام القتالية في أنحاء أفغانستان، مع ترك دور لها كداعم ثانوي للقوات الأفغانية.


لقد تم بالفعل إزالة حوالي 70% من المعدات البريطانية القتالية من أفغانستان تزامنا مع خفض عدد القوات بشكل تدريجي قبل الموعد النهائي المُقرر في كانون الأول. هذا وقد أشرف على تفكيك المعدات الكابتن ديفيد غودمان من الفيلق الملكي اللوجستي في قاعدة الأدرشوت، الذي أشرف بدوره على نقل المعدات عن طريق البر وطائرات الهليكوبتر. وقال غودمان متحدثا قبل إغلاق القاعدة: "في اليوم الأخير الذي سيتم فيه تحميل كل ما تبقى، عندما ستنقل آخر الآليات والمروحيات وعندها سنوشك على ترك هذا المكان، سيكون شعور رائع تماما، ولن أفتقد هذا المكان أبدا" [المصدر: صحيفة الغارديان]


ها هي القوات الصليبية تغادر أفغانستان الواحدة تلو الأخرى ذليلة منهزمة. وقد كان على الجيل الحالي من القوات البريطانية تعلم الدرس من أجدادهم الذين طردوا من أفغانستان بطريقة مماثلة في القرن التاسع عشر. وللتاريخ فإن المسلمين في هذه البلاد هم الذين على أعتاب النصر لا الغزاة الصليبيين. وقريبا بإذن الله ووعده ستعود الخلافة المجيدة التي ستحمي هذه البلاد وبشكل دائم نهائي من القوات الصليبية المحتلة القذرة.


-----------------


باكستان: ملك البحرين يتعهد بتعزيز التعاون العسكري في مقر الخدمات المشتركة (JSHQ):


صرح بيان صحفي صادر عن الجيش الباكستاني مساء الأربعاء بأن الملك حمد بن عيسى بن سلمان آل خليفة ملك المملكة البحرينية مع وفد يرافقه قد قام بزيارة غير مسبوقة إلى مقر الخدمات المشتركة (JSHQ) في روالبندي. وقد قام الملك بهذه الزيارة الرسمية التي استغرقت ثلاثة أيام على رأس وفد مكون من واحد وعشرين عضوا من بينهم وزيرا الدفاع والأمن الداخلي. وقد كان في استقبال الملك حمد رئيس الوزراء نواز شريف ورئيس هيئة الأركان المشتركة للجنة العامة رشاد محمود. كما كان حاضرا أيضا وزير الدفاع آصف خواجة، ورئيس أركان الجيش رحيل شريف وكذلك رئيس هيئة الأركان البحرية الأدميرال محمد آصف سانديلا ورئيس أركان القوات الجوية المارشال طاهر رفيق بوت.


وقد ذكر البيان الصحفي الصادر هذا أن الجانبين بحثا "العلاقات الأخوية بين البلدين وتعهدا مواصلة تعزيز التعاون العسكري بينهما". وأضاف أيضا "وتكريما للقوات الباكستانية الباسلة في تضحياتها العظيمة دفاعا عن الوطن الأم أشاد جلالته بالاحتراف والإجادة التي يتمتع بها التدريب العسكري للقوات المسلحة الباكستانية". هذا وقد استعرض الملك حرس الشرف، ثم صافح كبار مستقبليه من كبار المسئولين الباكستانيين من مدنيين وعسكريين. وترى باكستان في الزيارة فرصة لدعم التجارة وتعزيز الروابط الاستثمارية لكن الظاهر أن البحرين تبدو أكثر اهتماما بتعزيز العلاقات الدفاعية. وكان مسؤول بحريني قد صرح بأن الملك سيتطرق في محادثاته مع القادة الباكستانيين إلى التطورات الإقليمية والدولية الحالية وكذلك القضايا ذات الاهتمام المشترك".


إنه لأمر روتيني أن يقوم رؤساء الخدمات الباكستانية بمجاملة رؤساء الدول الأجنبية ورؤساء حكوماتهم أثناء زياراتهم لإسلام أباد، لكن هل هذه الزيارة التي يقوم بها رئيس أجنبي لمقر الخدمات المشتركة JSHQ استثنائية؟! وصرح مصدر لوكالة "الفجر" بأنه من المتوقع أن يناقش الملك تعزيز التعاون الدفاعي بين البلدين خلال هذه الزيارة للـJSHQ. وكانت باكستان قد قدمت دعما ومساعدة للبحرين عام 2011 في قمعها للثورة التي قامت ضد النظام الملكي وذلك بإرسال أفراد من قوات الأمن عن طريق مؤسسات الرفاه العسكرية مؤسسة فوجي ومؤسسة بحرية. وعلاوة على ذلك فباكستان كانت قد ساعدت البحرين سابقا في إنشائها للقوات البحرية كما أن 18٪ من القوة الجوية للبحرين يتمثلون في أفراد من الجنسية الباكستانية وتشير التقديرات إلى أن أكثر من 10000 باكستاني يعملون في الأجهزة الأمنية في البحرين. وكانت حكومة البحرين قد أعلنت سابقا عن رغبتها في الحصول على معدات دفاعية من باكستان. [المصدر: الفجر]


لذلك فتحت ذريعة العلاقات الأخوية؛ فإن كلاً من البحرين وباكستان يعملان على بحث سبل تحسين الوضع الأمني في البحرين وذلك بدفع المزيد من أفراد الأمن الباكستاني لسكب مزيد من دماء المسلمين في البحرين. وتكشف الزيارة كذلك عن أن من أولى أولويات قيادة الجيش الباكستاني مساعدة أمريكا أولا وقبل أي شيء، ومن ثم حماية الوضع الراهن في دول الخليج من محاولات التمرد والثورات. أما بالنسبة للمسلمين في باكستان، فإن الجيش الباكستاني قد تخلى عنهم تاركا إياهم فريسة سهلة للطائرات الأمريكية بلا طيار بل قام بقتلهم في حوادث أخرى إرضاء لأسيادهم الأمريكان.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar