March 30, 2014

الجولة الإخبارية 2014-3-27 (مترجمة)


العناوين:


• السجون الفرنسية تُؤمر بتوفير الطعام الحلال للمسلمين
• السيسي سيخوض الانتخابات الرئاسية ويتعهد بمواجهة المتطرفين
• أوباما يطالب الغرب بالوقوف بحزم ضد "القوة الغاشمة"
• المساعدات العسكرية الأمريكية لباكستان والبالغة 7 مليار دولار تغضب أفغانستان


التفاصيل:


السجون الفرنسية تؤمر بتوفير الطعام الحلال للمسلمين:


أُمرت السجون الفرنسية بتقديم وجبات الطعام الحلال للسجناء المسلمين ريثما يصدر الحكم النهائي في أحدث قضية في صراع التقاليد العلمانية للبلاد ضد الممارسات الإسلامية. ويخوض وزير العدل كريستيان تيوبرا قرارًا في تشرين الثاني/نوفمبر من خلال المحكمة الإدارية في غرونوبل بحيث إن السجن المحلي في سان - كوينتين - فلافيير يجب عليه أن يقدم الطعام الحلال على أساس أن عدم القيام بذلك هو انتهاك لحقوق السجناء المسلمين في ممارسة شعائرهم الدينية.

والحكم في انتظار الموافقة عليه، حيث سعت وزارة العدل لتعليق قرار المحكمة على أساس أن قرار تغيير ترتيبات الطعام في السجن هو قرار غير عملي. وقد رفضت محكمة الاستئناف هذه الحجة في الأسبوع الماضي حيث حكمت بأن السجن يمكنه بسهولة تنظيم مناقصة لمتعهد خارجي لتوفير وجبات الطعام الحلال. وقال محامي السجن، ألكسندر شاودو وهو الذي رفع الدعوى: "إنها انتكاسة جديدة لوزير العدل"، وقال أيضًا: "يجب على السجن الآن تنفيذ الحكم". وتقول الحكومة الفرنسية أن السجن يقوم بما يكفي لضمان احترام الحريات الدينية وذلك من خلال إعطاء السجناء الحرية بشكل دائم في الاختيار بين وجبات الطعام النباتية أو تلك التي لا تحتوي على لحم خنزير وهو المحظور على المسلمين. وقد عكست خلافات مماثلة الجدل حول وجوب توفير المدارس والمخيمات الصيفية الطعام الحلال للأطفال المسلمين، وحول الخلاف الأبرز وهو ارتداء الحجاب في فرنسا، والتي يشكل المسلمون فيها واحدًا من أكبر تجمعات المسلمين في أوروبا. ويحظر أي شكل من أشكال الملابس المرتبط بالشعائر الدينية في المدارس الحكومية الفرنسية وذلك منذ أن حظر ارتداء النقاب في الأماكن العامة عام 2011. [المصدر: وكالة أ ف ب]


قامت الحكومة الفرنسية على مدى العقد الماضي بعدة خطوات للحد من تأثير الإسلام في المجتمع الفرنسي لحماية القيم العلمانية. وهذا الحكم يكشف كراهية المسؤولين الفرنسيين الشديدة تجاه المسلمين، وهذا يدل على أن الحرية تمنح للمسلمين فقط بعد التدخل القضائي، في المقابل فإنها حق مكفول يتمتع بها جميع المواطنين الفرنسيين.


----------------


السيسي سيخوض الانتخابات الرئاسية ويتعهد بمواجهة المتطرفين:


أعلن عبد الفتاح السيسي، الجنرال الذي أطاح بأول رئيس ينتخبه الشعب المصري بشكل حر، عن ترشحه للانتخابات الرئاسية التي من المتوقع أن يفوز بها بسهولة. وقد أطاح السيسي بمحمد مرسي العضو في جماعة الإخوان المسلمين في تموز/يوليو الماضي بعد احتجاجات ضخمة ضد حكمه وبرز بوصفه الشخصية الأكثر تأثيرًا في الإدارة المؤقتة التي يحكمها من ذلك الوقت. وقال السيسي في خطاب بثه التلفزيون للشعب المصري: "أنا هنا أعلن بكل تواضع أمامكم عن نيتي للترشح للانتخابات الرئاسية لجمهورية مصر العربية"، وقد اضطر السيسي (59 عامًا) إلى الاستقالة من منصبه كقائد للجيش ووزيرٍ للدفاع حتى يتمكن من خوض الانتخابات، إذ قال: "دعمكم فقط ما سيمنحني هذا الشرف العظيم. صحيح أن اليوم هو آخر يوم لي في الزي العسكري، ولكني سأحارب كل يوم من أجل أن تكون مصر خالية من الخوف والإرهاب". [المصدر: وكالة رويترز]


التواضع ليست واحدة من صفات السيسي. إنه طاغية لا يرحم، وهو عازم على تدمير أي تهديد إسلامي على حكمه، وعلى أمن دولة يهود، وعلى المصالح الأمريكية في مصر. فخطة السيسي خلال حكمه وتحت ستار مكافحة الإرهاب، هي القضاء على المعارضة الإسلامية ومنع مصر من السير في العمل لإقامة الخلافة.


-----------------


أوباما يطالب الغرب بالوقوف بحزم ضد "القوة الغاشمة":


يقول الرئيس الأمريكي أنه يعتقد أن الديمقراطية وسيادة القانون سينتصران في أوكرانيا. وتحدث أوباما مساء الأربعاء أمام جمهور متحمس في بروكسل في قصر الفنون الجميلة، وذلك بعد اجتماعات مع مسؤولين في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي. وقد قال إن القوى الغربية ليس لديها أي خطط لمحاولة إخراج روسيا من جزيرة القرم بقوة. لكنه قال إنه مع مرور الوقت، وإذا بقي الغرب موحدًا، فإن روسيا ستدرك أنه لا يمكنها استخدام القوة لتحقيق أهدافها. وفي يوم الأربعاء الماضي، قال أوباما بعد اجتماع مع زعماء الاتحاد الأوروبي أن المجتمع الدولي متحد في عزمه على عزل روسيا بسبب ضمها لجزيرة القرم، وأن هذه القضية تبرز مدى حاجة أوروبا لإيجاد مصادر أخرى لإمدادات الطاقة. وصرح أوباما للصحفيين في بروكسل أن حلف شمال الأطلسي بحاجة إلى وجود منتظم في البلدان التي تقع تحت تهديد روسيا. وقال إن الموقف في أوكرانيا هو تذكير بأن "الحرية ليست مجانية"، وأضاف أن الدفاع الجماعي يعني "يجب أن يكون للجميع دور" في الحفاظ على قوة الردع. وقال وزير الدفاع الأمريكي تشاك هيغل في يوم الأربعاء أن روسيا قد استمرت في بناء قوات عسكرية على طول حدودها مع أوكرانيا على الرغم من التأكيدات على أنه ليس لديها نية لاجتياحها. وفي الوقت نفسه، فإن روسيا لم تظهر أية دلائل على سحب قواتها من جزيرة القرم، حيث قامت القوات الأوكرانية بالانسحاب من المنشآت هناك. وفي يوم الثلاثاء بدأت قوات المارينز الأوكرانية في مغادرة جزيرة القرم بكثافة حيث سيطرت القوات الروسية على آخر قاعدة عسكرية كانت تحت السيطرة الأوكرانية. ويقول الرئيس أوباما أن واشنطن ما زالت تشعر بالقلق إزاء "مزيد من التعدي" الروسي في أوكرانيا. [المصدر: صوت أمريكا]


ضم روسيا لجزيرة القرم يدفع حلفاء أمريكا وأعداءها على حد سواء للتساؤل حول قدرة أمريكا على ترؤس النظام الدولي والحفاظ على الاستقرار في مناطق مختلفة من العالم. ويدفع ذلك أيضًا لطرح تساؤلات حول التزام بعض الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي والتي تعيق قدرة الحلف في بناء قدرة ردع فعالة بينما تبني روسيا قواتها بالقرب من الحدود الأوكرانية.


----------------


المساعدات العسكرية الأمريكية لباكستان والبالغة 7 مليار دولار تغضب أفغانستان:


فاجأ تقرير نشر في صحيفة الواشنطن بوست الكثير من وسائل الإعلام الأفغانية وأثار غضبها، مما حرك آلام جروح خط دوراند القديمة، حيث ادعى التقرير أن المسؤولين في السلطات العسكرية الأمريكية كانوا يعقدون مناقشات مع نظرائهم الباكستانيين لتسليم حوالي 7 مليار دولار من المعدات العسكرية لجارة أفغانستان. وعلى الرغم من اشتراك قوات الأمن الأفغانية وقوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان جنبًا إلى جنب في قتال المتمردين في العقد الماضي، إلا أن مصدرًا ادعى في التقرير أن باكستان قريبة من عقد صفقة لتأمين حوالي 1600 مركبة من المركبات المصفحة المقاومة للألغام (MARP) وغيرها من المعدات، والتي كانت القوات الأفغانية تأمل في الحصول عليها. فقال سيديد صديقي وهو الناطق باسم وزارة الشؤون الداخلية الأفغانية: "لم يتم اتخاذ أي قرار نهائي بشأن تسليم المعدات وما زال الموضوع قيد النقاش"، وقال: "نأمل أن لا يتم اتخاذ القرار وأن لا تسلم المعدات للباكستان". وقال صديقي أن استخدام هذه المركبات أصبح مألوفًا بالنسبة للقوات الأفغانية. وأضاف صديقي: "نحن بالفعل بحاجة إليها. نحن بحاجة ماسة للمعدات الحديثة". وتساءلت صحيفة أفغانستان تايمز تحت عنوان "أفغانستان المغدورة": لماذا يجب أن تذهب هذه المعدات العسكرية القيمة إلى جارة أفغانستان وليس للقوات الأفغانية نفسها؟ وكتبت الصحيفة نفسها في صباح 24 آذار/مارس: "لقد كانت الولايات المتحدة تفضل عمدًا باكستان على أفغانستان. لقد كانت الأخيرة تحارب الإرهاب بكل صدق وكانت تنزف بغزارة، ولكن الولايات المتحدة كانت دائمًا تجود بسخاء على باكستان".


في الوقت الذي تقوم به أمريكا في الاختيار بين وكلائها للتعامل مع أمن البلدين لأن بعضًا من قواتها سيغادر في أواخر عام 2014، فإن وكلاءها يصابون بالانزعاج. وبدلًا من أن تتوحد القيادتان الأفغانية والباكستانية من أجل الإسلام والعمل على طرد جميع القوات الصليبية، فإنهما ينافسان بعضهما البعض أيهما يخدم سيدته أمريكا أكثر!

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar