الجولة الإخبارية   2014-4-2
April 04, 2014

الجولة الإخبارية 2014-4-2


العناوين:


• سفيرة بريطانيا في اليمن تقول إن بلادها تلعب دورا قياديا في هذا البلد
• الرئيس اليمني يدافع عن الهجمات الأمريكية التي تقتل أبناء شعبه
• فوز حزب أردوغان في الانتخابات يفجر انتقادات داخلية حادة بين قادة جماعة غولان
• الكشف عن جزء من وحشية الأمريكان في التحقيقات مع المعتقلين

التفاصيل:


سفيرة بريطانيا في اليمن تقول إن بلادها تلعب دورا قياديا في هذا البلد:


صرحت السفيرة البريطانية في اليمن جين ماريوت لوكالة الأنباء الألمانية في 2014/3/30 قائلة: "إن النموذج اليمني الفدرالي سيعمل على الحد من الأسباب التي تدفع البعض للانضمام إلى الإرهاب". مع العلم أن النظام الفدرالي يحمل في طياته بذور الانقسام كما حصل مع بريطانيا الفدرالية حيث عانت من هذا النظام حيث انفصلت عنها أيرلندا سابقا، وهي تعاني منه حاليا إذ تسعى اسكتلندا للانفصال، فهو نموذج ديمقراطي غربي فاشل معرض للتجزئة في أية لحظة، وهو يخالف نظام الوحدة في دولة الخلافة الإسلامية الذي يصهر الشعوب في بوتقة الإسلام. وقالت السفيرة: "إن اليمن محتاج إلى مساعدة مجلس التعاون الخليجي في مساعيه لمكافحة الإرهاب ليصبح مساهما بشكل كامل في المنطقة، ويخلق فرص التوظيف ويعالج الفساد".

والجدير بالذكر أن سياسة بريطانيا الخارجية تعتمد على استخدام الآخرين في تحقيق أهدافها، وهي تستخدم دول الخليج العميلة لها في سبيل المحافظة على نفوذها في اليمن. وكشفت السفيرة عن دور بريطانيا في توجيه اليمن نحو صياغة دستور جديد فقالت: "مع تعيين لجنة صياغة الدستور في الثامن من مارس فقد انتقل اليمن قدما إلى الخطوة التالية في الانتقال السياسي والتحول إلى المستقبل الذي يتمناه كواقع ملموس". وكذلك كشفت عن دور بريطانيا في صياغة قرار مجلس الأمن المتعلق بكيان اليمن كما رسمت حدوده وعلمه ووضعت نظامه ودستوره سابقا وعينت حكامه دائما فقالت: "إن بريطانيا صاغت المسودة الأولى لقرار مجلس الأمن 2140 وبعد مشاورات موسعة قامت بوضع المسودة النهائية لمجلس الأمن الذي تبناه بالإجماع". وأكدت السفيرة البريطانية على أن "بريطانيا تلعب دورا قياديا من خلال سفراء مجموعة الدول العشر بما فيهم مجلس التعاون الخليجي وذلك لدعم الرئيس هادي والشعب اليمني" وذكرت بأن: "لندن ستنفق أكثر من 300 مليون دولار خلال السنوات الثلاث المقبلة لدعم الحكومة والتنمية والمساعدات الإنسانية حيث كنا أكبر المساهمين في الحوار الوطني كما تمكن نصف مليون يمني من الاستفادة من مشاريعنا المقدمة عبر الصندوق الاجتماعي للتنمية من عام 2011 وذلك بتقديم فرص وظيفية وتمكين 9000 أسرة من الحصول على مياه الشرب النظيفة ومساعدة 30000 طفل في الذهاب إلى المدارس". فتقوم بتقديم بعض المساعدات لتبقى تلعب دورا قياديا في اليمن وتحافظ على نفوذها فيه وتجعل حكامه مرتبطين بها.


والجدير بالذكر أن قرار مجلس الأمن 2140 الذي صاغته بريطانيا والذي صدر في 2014/2/26"يؤكد على استقلال اليمن وسيادته وسلامته الإقليمية" ضمن الحدود التي رسمتها بريطانيا المستعمرة بعدما مزقت رقعة دولة الخلافة الإسلامية، "ويثني القرار على مجلس التعاون الخليجي لمشاركته في مساعدة عملية الانتقال السياسي في اليمن"، "ويرحب القرار بنتائج الحوار الوطني الشامل التي وقعتها الأحزاب السياسية كافة من أجل عملية انتقال ديمقراطي مستمرة بقيادة يمنية تقوم على الالتزام بالديمقراطية والحكم الرشيد وسيادة القانون والمصالحة الوطنية واحترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية لأفراد الشعب اليمني قاطبة"، فبريطانيا تركز على النظام الديمقراطي، فتركيزها له في اليمن وجعل الأحزاب هناك تلتزم به ليحول دون تحرر اليمن من ربقة الاستعمار وتمنع إقامة نظام الإسلام في هذا البلد العريق بإسلامه. و"يشيد القرار بالمشاركة البناءة للرئيس عبد ربه منصور"، و"يعرب عن قلقه للمصاعب السياسية والأمنية والاقتصادية والإنسانية المستمرة في اليمن وأعمال العنف المستمرة هناك" في إشارة إلى أن مشاكل اليمن لن تحل في ظل الصياغة الغربية له، "ويركز القرار في عدة مواضع على دور مجلس التعاون الخليجي"، وذلك لتشجيع دول الخليج في تنفيذ المشاريع البريطانية حيث تذكُرهم في قرار دولي بمكان عال عالميا كمجلس الأمن وتذكّر أمريكا بأنه ما زال لبريطانيا عملاء ينفذون لها ما تشاء كما نفذوا لها ما تشاء في اليمن، ويعرب القرار عن تأييده لاستكمال الخطوات التالية من عملية الانتقال السياسي منها صياغة دستور جديد في اليمن وإجراء استفتاء عليه وإصلاح بنية الدولة وإجراء انتخابات عامة في الوقت المناسب، وتضمن القرار فرض عقوبات على كل من يعرقل ما تضمنه القرار وعملية الانتقال السياسي التي ألحقت بنص القرار، وتضمن القرار النص التالي: "وإذ يقرر (مجلس الأمن) أن الحالة في اليمن تشكل تهديدا للسلم والأمن الدوليين في المنطقة، وإذ يتصرف بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة". الذي يجيز التدخل الدولي المباشر واستخدام القوة لتنفيذ القرار. أي أن بريطانيا تريد أن تحافظ على نفوذها وبراثن استعمارها في اليمن وتشرف على صياغة كيانه ودستوره حسب الفكر الغربي الديمقراطي الاستعماري وقد وافقتها الدول الغربية على ذلك وعلى رأسها أمريكا لأن هذا النظام الديمقراطي يمكن أمريكا من العمل على كسب العملاء وبسط النفوذ فيه.


-----------------


الرئيس اليمني يدافع عن الهجمات الأمريكية التي تقتل أبناء شعبه:


دافع الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في مقابلة مع صحيفة الحياة في 2014/3/31 عن الهجمات الأمريكية بطائرات بدون طيار التي تنتهك سيادة بلاده واستقلالها الذي يتغنى به، وتترك فيها خرابا وتقتل العديد من أفراد شعبه بذريعة محاربة الإرهاب، فقال: "هناك شراكة يمنية مع المجتمع الدولي في الحرب ضد القاعدة كما أن هناك تعاونا متميزا مع الولايات المتحدة في هذا المجال. كان هذا قبل أن أصل إلى السلطة، وفيما يخص الطائرات من دون طيار فإننا مضطرون لاستخدامها للحد من تحركات تنظيم القاعدة ونشاطه وهي ساهمت بشكل كبير في ذلك". ولكنه لا يلقي بالا يستحق أن يعطى قيمة لمقتل أبناء بلده مهما كانوا ولمقتل الأبرياء فواصل كلامه قائلا: "على رغم الأخطاء المحدودة التي حدثت منها (أي من الطائرات الأمريكية) والتي نأسف لها ونتمنى من أبناء شعبنا تفهمهم ذلك، لأننا وجدنا خسائرنا أثناء استخدام طيراننا اليمني أكثر بكثير".

فيقول هذا القول مبديا وقاحة متناهية واستهتارا بالناس وبأرواح أبنائهم فلذات أكبادهم، حيث يطلب من أهل اليمن تفهم مقتل أبنائهم وأنه لو استخدم الطيران اليمني لقتل أكثر من ذلك بكثير. وإن هو أبدى أسفه لمقتلهم بكلمة عابرة وذلك لرفع العتب، ولكن أسياده الأمريكان لا يتنازلون لإبداء أي أسف لمقتل يمنيين لا يساوون شيئا في نظرهم بسبب استهانتهم بهم ولأن رئيس الشعب اليمني هو الذي يوافق على مقتلهم! والجدير بالذكر أن البرلمان اليمني صوت على حظر هذه الغارات العدائية ولكن الرئيس اليمني أصر على ذلك لأن استخدام الطائرات التقليدية لمحاربة بعض أبناء شعبه يؤدي إلى خسائر أكبر. ونشرت الأمم المتحدة تقارير تفيد بأن الطائرات الأمريكية بدون طيار قتلت 16 مدنيا في حفلتي عرس في كانون الأول/ديسمبر الماضي. وأشار الرئيس اليمني في مقابلته إلى الدور الإيراني في بلاده قائلا: "للأسف ما زال التدخل الإيراني قائما سواء بدعمه الحراك الانفصالي (في جنوب اليمن) أو بعض الجماعات الدينية (الحوثيين) في شمال اليمن. وطلبنا من إخوتنا الإيرانيين مراجعة سياستهم الخاطئة تجاه اليمن ولكن مطالبنا لم تثمر". مع العلم أن أمريكا هي التي تقف وراء قادة الحراك الجنوبي العلمانيين وإيران تقوم بالوكالة لصالح أمريكا فتدعم هذا الحراك وكذلك تدعم الحوثيين لتحقيق المشاريع الأمريكية الهادفة للسيطرة على اليمن.


-----------------


فوز حزب أردوغان في الانتخابات يفجر انتقادات داخلية حادة بين قادة جماعة غولان:


أعلن في 2014/3/31 عن فوز حزب العدالة والتنمية التركي في الانتخابات المحلية التي جرت قبل يوم من هذا التاريخ بنسبة 45,6% مرتفعة عن نسبة 38% التي فاز بها هذا الحزب في الانتخابات المحلية التي جرت عام 2009، مما يظهر محافظة هذا الحزب على شعبيته رغم فضائح الفساد والرشاوى التي نشرتها جماعة فتح الله غولان. وقد استطاع أردوغان أن يوظف هذه الفضائح في الاتجاه المعاكس بحيث أثار موجة عاطفية لصالحه متهما هذه الجماعة باستهدافه شخصيا لدواعٍ انتهازية ولصالح قوى أجنبية واصفا غولان بأنه شيخ بنسلفانيا الذي يدعي أنه قائد الأمة غامزا بارتباطات هذا الشيخ بأمريكا، وواصفا هذه الجماعة بأنها مثل جماعة الحشاشين التي ظهرت في القديم بل أسوأ منها كما قال، وشن حملة شرسة على جماعة غولان بإجراء تنقلات للمئات من المنتسبين لهذه الجماعة الذين يعملون في القضاء وفي الأمن من مراكزهم الحساسة إلى مراكز لا تأثير لها وإقالة بعضهم. وهدد أردوغان عقب فوز حزبه بأنه "سيلاحق أتباع فتح الله غولان المقيم في ولاية بنسلفانيا بأمريكا حتى ينزل إلى جحورهم ويقدمهم للمحاكم وسيدفعون ثمن اتهاماتهم التي أشاعوا بها على مدى الأشهر الأخيرة". فيما بدأت أصوات هامة في جماعة غولان بانتقاد نهج الجماعة فصرح حسين غولارجة أحد الأسماء البارزة في الحركة والمقربة لزعيم الجماعة قائلا: "لقد قمنا بطرق كل باب من بيوت الناس عاملين لحساب حزب الشعب الجمهوري، فتصدينا للأكثرية وتصدينا لرئيس الوزراء وهكذا خسرنا". ورد عليه أحد البارزين في الجماعة وهو الدكتور إحسان يلماز قائلا: "إن جماعتنا جماعة الخدمة نسبة أصواتها 1% وهذا الرقم الذي حددناه هو حقيقي. فلحركتنا ثقل محدود. ولكن أظهرونا بأرقام ما بين 3 إلى 5 ملايين حتى يخيفوا الناس. إن مبيعات جريدتنا (الزمان) معلومة مع أنه هناك من يشتريها من خارج الجماعة، فتأثيرنا محدود. ولهذا فلسنا المسؤولين لوحدنا عن هبوط أصوات حزب العدالة والتنمية بنسبة 5%... فتأثيرنا مهما ارتفع لا يرتفع عن نسبة 2 إلى 3%". وقال: "ليست الحرب بين حركة الخدمة وأردوغان بل هي حرب أردوغان على الديمقراطية... وإن الخاسر هو القوى الديمقراطية، ونحن من بين هذه القوى كجماعة اجتماعية فقط". وهاجم أردوغان بأنه يهدد كل معارضيه وماذا تنتظر منا أن نفعل أمام ضغطه علينا؟ أين الديمقراطية التي ندافع عنها؟ فللوقوف في وجه أردوغان لم ننتخب حزب الشعب فقط، بل في كل ولاية اخترنا الأفضل أو الأقل سوءا. فاخترنا حزب الحركة القومية في أرضروم واخترنا الاتحاد الكبير في صواس وهكذا.. ولكنه انتقد جماعته بشكل آخر مختلفا عن زميله في نقطتين فقال: "النقطة الأولى: كنا سذجا إلى حد كبير، فكنا نتصرف بحسن نية، وكانت الحكومة تتصرف تجاهنا تصرفا حسنا، وفي الوقت نفسه ومن وراء الستار تحملنا مسؤولية الكشف عن جماعة أرغناكون والتسجيلات الصوتية وغير ذلك، حتى إن أردوغان كتب أوراقا بحقنا وقدمها للرئيس أوباما. والنقطة الثانية: حوادث حديقة غزي، كان علينا أن نتصرف بمبدئية أكثر وبوضوح أكثر في الحوادث التي تجري فيها الاعتقالات لمدد طويلة. فلو تصرفنا كذلك لما أصبحنا وحيدين إلى هذا القدر كما نحن عليه الآن". والجدير بالذكر أنهم أي جماعة فتح الله غولان انتقدوا الحكومة في اعتقالاتها لليساريين وللمنحرفين وللنصيريين الذين يتسترون بستار الديمقراطية والعلمانية والحرية واليسارية الذين أثاروا الشغب في حوادث حديقة غزي، ولكنهم لم ينتقدوا الحكومة في اعتقالاتها لشباب حزب التحرير بل شاركت جماعتهم جماعة غولان بوسائل إعلامها التي اتهمت هؤلاء الشباب بالإرهابيين ولفقت صورا على أنه ضبط لدى هؤلاء الشباب السلاح بكذب صراح، كما شارك المنتسبون لهذه الجماعة والموظفون في الأمن والقضاء بتلفيق التهم وتقديمهم إلى المحاكم والحكم عليهم بسنوات طوال، فصدق فيهم قول الله عز وجل: ﴿وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴾، وقول رسوله الكريم: «مَنْ أَعَانَ ظَالِمًا سَلَّطَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ»، ورغم ذلك ما زالوا يتشدقون بالديمقراطية والحرية ويدافعون عنها وينتخبون الأحزاب العلمانية الديمقراطية ويحاربون الداعين لإقامة الخلافة الراشدة أمثال شباب حزب التحرير وكذلك الداعين لتحكيم الشريعة الإسلامية من أية حركة كانوا متعاونين مع النظام الديمقراطي الظالم، وفي الوقت ذاته يزعمون أنهم يؤمنون بالله وبرسوله وبما أنزل إليه من ربه ويريدون أن يتحاكموا إلى طاغوت الديمقراطية والعلمانية، بل يدافعون عن ذلك بكل قوة منذ أربعين عاما كما ورد في كلام الدكتور السالف الذكر.


-----------------


الكشف عن جزء من وحشية الأمريكان في التحقيقات مع المعتقلين:


نشرت صحيفة واشنطن بوست في 2014/4/1 معلومات عن تقرير أعدته لجنة في مجلس الشيوخ الأمريكي يقع في 6300 صفحة يكشف عن تعمد وكالة المخابرات الأمريكية " سي آي إيه" بإخفاء بعض التفاصيل المتعلقة بمدى قسوة تقنيات الاستجواب العنيفة التي لجأت إليها الوكالة. ومع ذلك فإن هذه الأساليب العنيفة لم تفد في الحصول على معلومات تتعلق بتحديد مكان أسامة بن لادن رحمه الله لتنفيذ عملية ضده. وذكرت الصحيفة أن التقرير استند إلى شهادات مفصلة لعشرات الأشخاص الذين اعتقلتهم وكالة سي آي إيه بين عامي 2002 و2006. وقد استخدمت الإدارة الأمريكية وكالة الاستخبارات كرأس حربة في الحرب على الإرهاب على عهد الرئيس السابق جورج بوش الابن. ومن بين هذه التقنيات التي استخدمتها الوكالة حرمان المعتقل من النوم أو نزع ملابسه وتركه عاريا أو إيهامه بالغرق. وقبل عدة أيام ذكرت رئيسة لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ دايان فاينشتاين أن أعضاء اللجنة يعتزمون التصويت يوم الخميس (2014/4/3) على قرار يتيح لهم رسميا طلب رفع السرية عن 400 صفحة من صفحات التقرير البالغ عددها 6300 صفحة. والجدير بالذكر أن أمريكا تتبنى النظام الديمقراطي ونظام الحريات وحقوق الإنسان فيظهر أن ما تقوم به أمريكا هو انطلاق من هذه الزاوية العقدية حيث أنهم يكيفون أنظمتهم وأفكارهم حسب مصالحهم وأهوائهم، فهو نظام من صنع البشر الذين يجعلون أنظمتهم وأفكارهم في خدمة مصالحهم ويجرون عليها تعديلات بحيث توافق مصالحهم وأهواءهم. وهذا ظاهر في كافة البلاد التي تتبع النظام الديمقراطي ونظام الحريات وحقوق الإنسان فيعذبون الأسرى والمعتقلين بأبشع الوسائل ويتلذذون في التعذيب كما شاهدنا في صور التعذيب في سجن أبو غريب في العراق والتي نشرت قبل عدة سنوات وتم تناسيها، ونحن نشاهد ذلك في أفريقيا الوسطى عندما تدخلت فرنسا الديمقراطية بموافقة أمريكا وغيرها من الدول الديمقراطية في مجلس الأمن حيث نزعوا أسلحة المسلمين وتركوا النصارى المتوحشين يمعنون القتل والتعذيب فيهم ويقطعون أعضاءهم ويأكلون لحومهم ويقومون بحرقهم على مرأى ومسمع من جنودهم، وحصل ما يشبه ذلك في ميانمار من قبل البوذيين المتوحشين، وما زال المسلمون هناك يعانون الأمرين ولا يعترف بهم، ويجبرون على الفرار وإلا القتل والتعذيب مصيرهم وحرقهم في بيوتهم ودول الغرب الديمقراطية تعمل على تقوية علاقتها بالنظام هناك غير مكترثة بذلك.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar