May 05, 2014

الجولة الإخبارية 2014-5-1م (مترجمة)

العناوين:

• الولايات المتحدة "سترد" إذا ما اجتاحت روسيا أوكرانيا
• مصر تحكم على 683 بالإعدام في محاكمة جماعية على الإسلاميين بسبب اشتراكهم في أعمال شغب
• أصدقاء اليمن تعلن عن هيكلية جديدة لدعم المرحلة الانتقالية
• المبعوث الأمريكي: الولايات المتحدة تعتبر باكستان دولة مهمة

التفاصيل:


الولايات المتحدة "سترد" إذا ما اجتاحت روسيا أوكرانيا


يقول السفير الأمريكي في أوكرانيا أنه يجب أن يُتوقع أن يكون الرد الأمريكي "حتميًا وعنيفًا" إذا ما قامت القوات الروسية بعبور الحدود الأوكرانية. حيث قال جيفري بايت في مؤتمر صحفي في كييف في يوم الثلاثاء أن مثل هذه الخطوة ستكون "تصعيداً كبيراً". وكانت روسيا قد حشدت عشرات الآلاف من قواتها بالقرب من الحدود الأوكرانية مما زاد المخاوف من أن تقوم باتخاذ الاضطرابات في الشرق ذريعة للغزو. وقال بايت أيضًا أن الحكومة الأوكرانية قد نُصِحت بأن لا تستخدم القوة لاستعادة المباني الحكومية المحلية التي استولى عليها محتجون موالون لروسيا. وكان الانفصاليون قد استولوا على قاعات المدينة، ومراكز الشرطة، ومبانٍ حكومية أخرى في 10 مدن وبلدات على الأقل في شرق أوكرانيا. [المصدر: الجزيرة]


قام المسؤولون الأمريكيون مؤخرًا بإطلاق تهديدات برد فعل عنيف. ولكن عمليًا، ماذا يمكن للولايات المتحدة وحلفائها فعله؟ روسيا ليست العراق أو أفغانستان، وليس لحلف شمال الأطلسي رغبة كبيرة في القتال. وعلاوة على ذلك، فالرأي العام الأمريكي ضد أي نوع من أنواع الصراع العسكري مع روسيا. كل هذا يعني أن أمريكا ستستخدم المزيد من التدابير الاقتصادية لمعاقبة روسيا، ولكن أثناء قيامها بذلك، فإن أمريكا لا تخاطر فقط بخسارة نصف أوكرانيا، بل تخاطر أيضًا بخسارة العديد من حلفائها في أوروبا الشرقية الذين سيشككون في التزام أمريكا تجاه الأمن الأوروبي.


-----------------


مصر تحكم على 683 بالإعدام في محاكمة جماعية على الإسلاميين بسبب اشتراكهم في أعمال شغب


حُكم على المرشد العام للإخوان المسلمين بالإعدام بالإضافة إلى 682 شخصًا آخرين وذلك بعد جلسة استماع استمرت خمس دقائق، وهو الأمر الذي يجدد القلق الدولي على ما يسمى "خارطة الطريق إلى الديمقراطية" في مصر. وقد وُجِد محمد بديع مذنبًا بالتحريض على أعمال الشغب التي اندلعت في بلدة عدوى في الصيف الماضي والتي أدت إلى اعتقالات جماعية بحسب ما وصفتها السلطات المصرية حيث كان أنصار الإخوان غاضبين بسبب الإطاحة بالرئيس محمد مرسي. ولم تجر أية محاولة، في جلسة علنية على الأقل، لتمييز الأدوار التي قام بها المئات الآخرون المتهمون في أعمال الشغب، حيث تم إحراق كنائس، ومكاتب شركات، ومكاتب حكومية، وقتل بعض رجال من الشرطة. وفي نفس الجلسة السماعية، حكم القاضي، سعيد يوسف، بتخفيف الحكم إلى السجن مدى الحياة على الجميع باستثناء 37 حكمًا من ضمن 529 حكمًا بالإعدام في قضية منفصلة في الشهر الماضي، وهي قضية مرتبطة بأحداث شغب مماثلة في بلدة مطاي القريبة. ولم يعط القاضي أي توضيح لهذا القرار، على الرغم من أن الأحكام قد أحيلت تلقائيا إلى المفتي العام المصري لأخذ رأي الدين فيها. وأحكام السجن مدى الحياة تعني عادة في مصر 25 عامًا سجنًا. [المصدر: صحيفة الدايلي تلغراف]


الحكم واضح جدًا في نظر المصريين العاديين حيث إن بلادهم تدار من خلال السيسي. فالتعذيب، والقتل خارج نطاق القضاء، والآن الحكم بإعدامات جماعية، كلها أصبحت شعار حكم السيسي المدني. وسمُّ السيسي هذا ضد الإسلام السياسي وضد أي شكل من أشكال المعارضة السياسية واضح ويدركه الجميع. وماذا بعد؟ هل سيسلم السيسي مصر لنفوذ يهود في المستقبل القريب؟


-----------------


أصدقاء اليمن تعلن عن هيكلية جديدة لدعم المرحلة الانتقالية


أقر الاجتماع السابع على المستوى الوزاري في مجموعة أصدقاء اليمن هيكلية جديدة تهدف إلى موائمة الدعم المقدم لليمن مع الأولويات المحددة في ختام الحوار الوطني. حيث أنشئت لجنة توجيهية رفيعة المستوى، إلى جانب ثلاث مجموعات عمل تركز على الإصلاحات الاقتصادية والسياسية والأمنية الرئيسية اللازمة لاستكمال التحول الديمقراطي في البلاد. ووافق البنك الدولي بالاشتراك مع الحكومة اليمنية على رئاسة المجموعة الاقتصادية العاملة في مجموعة أصدقاء اليمن. فقد صرحت إنغر أندرسن، نائبة رئيس البنك الدولي الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بقولها: "نحن نرحب بالهيكلية الجديدة لمجموعة أصدقاء اليمن". وأضافت: "إن الشعب اليمني يستحق دعمًا منسقًا ومؤثرًا وقويًا من المجتمع الدولي. وفي موازاة ذلك، فإن وجود قيادة قوية في اليمن لتنفيذ التعديل الذي تم الاتفاق عليه هو أمر حيوي لإحداث النمو وإيجاد الفرص للشعب اليمني". وستقوم المجموعة الاقتصادية العاملة بمتابعة التقدم في الإصلاحات الاقتصادية وإيصال تعهدات المانحين، في الوقت نفسه تضمن أن يتم تنسيق الدعم الدولي بناء على الخطط الإصلاحية. واستضافت الحكومة البريطانية اجتماعًا لمجموعة أصدقاء اليمن حيث شاركت في رئاسته حكومات السعودية وبريطانيا واليمن. وحضر هذا الاجتماع مسؤولون كبار من 39 بلدًا مانحًا ومنظمات دولية. [المصدر: سبأ]


إن مجموعة أصدقاء اليمن هي في الحقيقة من أشد أعدائها وتقوم على قيادتها بريطانيا الصليبية، العدو اللدود الأول للإسلام والمسلمين. والهيكلية الجديدة التي أُعلن عنها تجعل صنع القرار ليس في يد اليمنيين، بل في يد أعدائها الصليبيين. واتخاذ القرارات المتعلقة بالإصلاح الاقتصادي والسياسي سيكون بيد الأجانب، بينما يترك لليمنيين التصديق والتنفيذ. الخلاص الوحيد للشعب اليمني من تكرار تدخل القوى الاستعمارية الكافرة هو العمل على إقامة الخلافة. فدولة الخلافة لن تعيد القرار لأهل اليمن فقط، بل ستضمن أيضًا ألا يكون اليمن عرضة لتدخل قوى الكفر.


-----------------


المبعوث الأمريكي: الولايات المتحدة تعتبر باكستان دولة مهمة


قال المبعوث الخاص للرئيس باراك أوباما إلى منظمة التعاون الإسلامي، رشاد حسين، في يوم الثلاثاء أن الولايات المتحدة ملتزمة بتعزيز السلام والوئام في العالم وتريد حقوقًا متساوية لجميع الناس. فقد قال حسين: "هناك عدد كبير من المسلمين، وخاصة الباكستانيين، يعيشون في الولايات المتحدة، التي تعتبر باكستان دولة مهمة"، وذلك في حديثه أمام الطلاب في الجامعة الإسلامية الدولية في إسلام آباد (IIUI) في ندوة عن "أمريكا والعالم الإسلامي" والتي نظمها معهد إقبال للبحوث والحوار (IIIRD). ترأس الندوة الدكتور ممتاز أحمد، المدير التنفيذي لمعهد إقبال، بينما كان كل من الدكتور سيد سعيد، مدير مكتب التجمع الإسلامي في أمريكا الشمالية (ISNA) للأديان والتحالفات المجتمعية، وأرسلان سليمان، نائب المبعوث الأمريكي إلى منظمة التعاون الإسلامي، من بين المتحدثين الرئيسيين. وقال المبعوث الأمريكي أن الولايات المتحدة ترغب في توسيع وتعميق الشراكة مع دول منظمة التعاون الإسلامي والمجتمعات الإسلامية في جميع أنحاء العالم. وقال إن الحرب لم تكن حلًا لأية قضية، ولكن من خلال تعزيز السلام والوئام يمكن حل كل القضايا، بما في ذلك التعصب وتدهور العلاقات بين الشعوب. وأضاف: "بعض العناصر الذين يريدون لآرائهم أن تُتّبع قسرًا للقيام بأعمال ضد الإنسانية، ويمكن للمسلمين أن يثبطوا هذا التفكير من خلال تثقيف الشباب ومن خلال تحديد احتياجاتهم وفي الوقت نفسه توضع الخلافات الشخصية جانبًا". وخلال مداخلته في الندوة، أشاد الدكتور ممتاز بالجهود التي تبذلها الولايات المتحدة لتحقيق السلام والوئام، وألقى الضوء على العلاقة بين المسلمين والولايات المتحدة. وأبدى إعجابه بجهود الحكومتين من أجل السلام والعلاقات القوية بين المسلمين والولايات المتحدة. وأشار كذلك إلى خطاب الرئيس أوباما في القاهرة، وإلى الوعد الذي قطعه رئيس الولايات المتحدة فيما يتعلق بالمسلمين الفلسطينيين في خطابه الشهير الذي يُنْتظر أن يتم الوفاء به. [المصدر: أخبار عالمية]


في الوقت الذي تحدث فيه مبعوث أوباما الخاص حول اعتبار باكستان دولة مهمة لأمريكا، قام الدكتور ممتاز بما لا يمكن تصوره، وتحدث للجمهور حول جهود أمريكا لتعزيز السلام في العالم الإسلامي. هل الدكتور ممتاز غير مدرك للغارات الأمريكية بدون طيار المتكررة على التراب الباكستاني، وتدمير العراق وأفغانستان من خلال الاحتلال الأمريكي، والقتل العشوائي للمسلمين في اليمن وغيرها؟ إن أي شخص عاقل مع القليل من الحس السليم يمكنه أن يدرك أن أمريكا هي عدوة المسلمين وأن أوبا

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar