الجولة الإخبارية   2014-7-29
July 30, 2014

الجولة الإخبارية 2014-7-29


العناوين:


• مسؤول أمريكي ينشر تقييما متشائما لمستقبل أمريكا في المنطقة
• أردوغان يقول إن السيسي طاغية حاليا
• النظام المصري يخوض الحرب إلى جانب كيان يهود


التفاصيل:


مسؤول أمريكي ينشر تقييما متشائما لمستقبل أمريكا في المنطقة:


نقلت رويترز تصريحات رئيس وكالة المخابرات في وزارة الدفاع الأمريكية الجنرال مايكل فلين المنتهية ولايته حيث أدلى بها في 2014/7/26 محذرا من تدمير حماس قائلا: "لو دمرت حماس واختفت فربما ينتهي الأمر بنا بشيء أسوأ بكثير. سينتهي الأمر بمواجهة المنطقة لشيء أسوأ بكثير". وجاءت تصريحات مايكل رئيس وكالة المخابرات الأمريكية للدفاع حول "القتال في غزة خلال تقييم متشائم أوسع للاضطرابات في الشرق الأوسط بما في ذلك سوريا والعراق" قائلا: "هل سيكون هناك سلام في الشرق الأوسط؟ ليس في حياتي". فهذا المسؤول الأمريكي الكبير يعكس تخوف أمريكا من القادم في المنطقة وتشاؤمها من المستقبل حيث سيتهدد نفوذها بسيطرة حركات إسلامية مبدئية على المنطقة لا تقبل بمشاريعها وحلولها ولا بالتسويات مع يهود ولا بالسلطة الفلسطينية وتلغي الحدود والناحية الوطنية. لأن المنطقة بدأت فعليا تتغير، بعدما بدأت الحيوية تدب فيها بنشوء أحزاب إسلامية سياسية مبدئية منذ 60 عاماً عندما انطلقت الدعوة لإقامة الخلافة وتوحيد الأمة كلها تحت ظلالها في دولة إسلامية واحدة إلى أن نضجت هذه الفكرة وصارت على كل لسان، وبدأت محاولات جادة لإقامتها، إلى جانب ذلك قام البعض بمحاولات غير ناضجة بشروط غير مكتملة لها وبدون مقومات للدولة، حيث قام في التسعينات من القرن الماضي أحد المشايخ وهو يرأس جماعة تركية بإعلان الخلافة في ألمانيا حتى يتمكن من الانتقال إلى تركيا، ومن ثم ورثها لابنه بعد وفاته حيث سلمت ألمانيا الابن الخليفة فرضيا إلى تركيا ليسجن هناك على خلفية بعض الجرائم التي ارتكبها ضد مخالفيه، وكذلك أعلنها شخص آخر في باكستان ونسب نفسه إلى قريش، وحينئذ وصلتنا أوراقٌ منه كان يرسلها إلى العديد من المسلمين يطلب فيها مبايعته، وذكر أن جيشه سيزحف من خورسان بالرايات السود حتى يصل الشام، وآخر أعلنها في منطقته على إحدى جبال أفغانستان، وآخر أعلنها هناك إمارة إسلامية. وما يجري الآن في المنطقة على العموم وفي بلاد الشام على الخصوص يقلق أمريكا بشكل جدي، حيث إن المسلمين بدأوا ينادون إلى الخلافة، فلجأت أمريكا ودول الغرب إلى تمييع موضوع الخلافة حيث سهلت للبعض لأن يسيطروا على مناطق في العراق حتى يعلنوا خلافة وغضت البصر عن الأفعال الشنيعة التي يرتكبونها حتى تشوه صورة الإسلام والخلافة فيتخلى المسلمون عن المطالبة بإقامتها حقيقيا.


-------------


أردوغان يقول إن السيسي طاغية حاليا:


استدعت وزارة الخارجية المصرية في 2014/7/26 القائم بالأعمال التركي للمرة الثانية هذا الشهر احتجاجا على تصريحات رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان على إثر مقابلة أجرتها معه محطة (سي إن إن) في رده على سؤال للمحطة عما إذا ما زال متمسكا بتصريحه السابق بأن "السيسي طاغية غير شرعي". فقال "إنه طاغية حاليا، لا تساورني أي شكوك في ذلك". وقال "إن مصر في الوقت الحالي ليس لديها نهج صادق تجاه القضية الفلسطينية". ومن جانب آخر أعلنت هيئة الطيران المدني التركي رفع حظر الطيران إلى مطار بن غوريون اليهودي في فلسطين المحتلة في ظل الاتفاق الحالي على وقف إطلاق النار في غزة لمدة 12 ساعة. فقد علق أردوغان كلامه عن الطاغية السيسي بأنه طاغية حاليا، ويعني هذا الكلام أن السيسي ربما يصبح في المستقبل غير طاغية، لأنه يشير إلى أن المسألة مؤقتة حتى تتم بعض التسويات، وبعد ذلك تعود المياه إلى مجاريها، ولأنه قال سابقا إنه طاغية غير شرعي والآن يقول إنه طاغية حاليا أي لوقت معلوم. هذا إذا ما علمنا أن أردوغان يتكلم كثيرا ولا يتبع كلامه بعمل، وقد فعل مثل ذلك مع أهل سوريا عندما قال لن نسمح بحماة ثانية، فنفذ النظام السوري الإجرامي في كل مدينة وقرية حماة ثانية وثالثة ورابعة وما زال متواصلا في جرائمه، ولم يفعل أردوغان شيئا. وكذلك فعل أردوغان مثل ذلك تجاه عدوان يهود على غزة عام 2009 وكذلك عام 2012، وكذلك في العدوان الأخير على غزة فتكلم كثيرا ولم يفعل شيئا لأهل غزة فلم يحرك الجيوش ولم يرسل قواته لمجابهة هذا العدوان. بل إنه استأنف حركة الطيران بين تركيا وكيان يهود التي توقفت لبضعة أيام بسبب سقوط الصواريخ على مطار اليهود، وليس احتجاجا على العدوان، فمن ناحية عملية لم يقم أردوغان بأي فعل يضيق على يهود فلم يقطع العلاقات معهم لا الدبلوماسية ولا التجارية ولم يعلن أية مقاطعة مع العدو ولم يفرض حصارا عليهم، بل لم يعلن في تركيا رسميا عن أن كيان يهود عدو، بل هو كيان معترف به رسميا. والجدير بالذكر أنه في عام 2010 عندما اعتدى يهود على سفينة مرمرة وقتلوا 9 أتراك تكلم أردوغان كثيرا ولم يفعل شيئا في الواقع، فلم ينتقم لهم من العدو ولم يعتبرهم شهداء رسميا، ولم يقطع علاقته مع هذا العدو، بل ازداد التبادل التجاري بين تركيا في السنوات الثلاث الأخيرة إلى حدود قياسية حسب الإحصائيات التركية الرسمية. فقد ذكرت وكالة الأناضول شبه الرسمية أن حجم التبادل التجاري بعد سنة من حادثة سفينة مرمرة قد ازداد بين تركيا وإسرائيل، حيث ازدادت صادرات تركيا إلى إسرائيل بمقدار 1,86 مليار دولار بنسبة 41% وازدادت الواردات من إسرائيل إلى تركيا بمقدار 1,6 مليار دولار بنسبة 25%. وفي عام 2013 قفزت إلى رقم قياسي حيث بلغت 4,8 مليار دولار. في الوقت الذي ظل أردوغان لمدة تزيد عن السنتين ينتظر اعتذارا مجرد اعتذار من كيان يهود على مقتل أبناء شعبه، حتى طلب أوباما من رئيس وزراء يهود نتنياهو أن يقدم اعتذارا بأية صيغة، فقام نتنياهو بالاتصال تلفونيا بأردوغان وقال إنه يعتذر إذا كان هناك خطأ قد حصل، وهو في الوقت نفسه لا يعتبر أن كيانه قد أخطأ بقتله للأتراك، مع العلم أن الاعتذار يجب أن يكون رسميا موثقا بأوراق رسمية. فأغلق أردوغان ملف الاعتذار ولكنه ما زال ينتظر تعويضات لهؤلاء القتلى حيث يساوم على سعرهم حتى يغلق ملف هذه القضية نهائيا.


-------------


النظام المصري يخوض الحرب إلى جانب كيان يهود:


نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية (أ ش أ) في 2014/7/27 عن مصادر أمنية مصرية قولها أن الحملة الأمنية الموسعة جنوب الشيخ زويد ورفح أسفرت عن قتل 14 شخصا من أهل البلد الذين وصفتهم بالتكفيريين واعتقلت 47 من المطلوبين و5 مشتبه بهم. ودمرت 18 منزلا وصفتها بأنها بؤرٌ إرهابية بالإضافة إلى حجز 6 سيارات وتدمير 8 دراجات بخارية. وقد تمكنت من تدمير 13 نفقا بين مصر وقطاع غزة تمد أهلها بالمواد الضرورية. مع العلم أن النظام المصري يشارك في حصار غزة منذ عدة سنوات بجانب كيان يهود وقد دمر مئات الأنفاق على عهد مرسي ويواصل النظام حملته هذه للتضييق على أهل غزة حتى يستسلموا ويقبلوا بالصلح مع يهود والاعتراف لهم باغتصابهم للجزء الأكبر من فلسطين وقبول المشروع الأمريكي القاضي بحل الدولتين لتركيز كيان يهود على أغلب أراضي فلسطين. وفي الحملة الأخيرة التي شنها العدو على غزة وقف النظام المصري وأبواقه بجانب العدوان اليهودي. وفي المبادرة التي أطلقها النظام لوقف إطلاق النار وصف ما يقوم به أهل غزة بالعدوان على يهود، حيث ورد في المبادرة "تقوم كافة الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة بإيقاف جميع الأعمال العدائية (Hostilities) من قطاع غزة تجاه إسرائيل جوا وبحرا وبرا وتحت الأرض مع التأكيد على إيقاف إطلاق الصواريخ بمختلف أنواعها والهجمات على الحدود أو استهداف المدنيين". (أ ش أ 2014/7/14) فساوت مبادرة النظام المصري بين المعتدي على أهل غزة والمغتصب لفلسطين وعدو أهل مصر والمسلمين كافة وبين المعتدى عليهم والمهجرين من بيوتهم من أهل فلسطين في غزة. والنظام المصري يصف من يريد قتال يهود ودحرهم من فلسطين يصفهم بالتكفيريين والإرهابيين، فيقتل الأبرياء بلا رحمة ويدمر بيوتهم كما يفعل الكيان اليهودي. فيظهر أن النظام المصري بقيادة السيسي قد أصابه العمى من جراء عداوته للإخوان الذين قلبهم قبل عام ولكل من يعارض انقلابه وحرصه على إرضاء يهود وأمريكا، فلم يعد يرى الحقيقة فحمله ذلك على أن يحارب شعبه وأمته وينصر كيان يهود ويحافظ على هذا الكيان ويصف أبناء شعبه الذين يريدون قتال يهود بالتكفيريين وبالإرهابيين ويضربهم بلا هوادة. وهذا العمى الذي أصابه يمنعه من رؤية المستقبل الذي ينتظره من أن الشعب المصري لن يسكت على تصرفاته وسياساته التي تسير لصالح أعداء الشعب.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar