الجولة الإخبارية 2014/1/15م
January 17, 2014

الجولة الإخبارية 2014/1/15م

العناوين:


أمريكا وبريطانيا تهددان الائتلاف السوري إذا لم يشارك في مؤتمر جنيف


وزير خارجية بريطانيا يقول أن النقطة المضيئة الوحيدة في سوريا هي تدمير السلاح الكيماوي


إردوغان يرى الكشف عن فضيحة الفساد بأنها محاولة انقلاب ضده


الأمريكان يسعون لتطوير أسلحة الدمار الشامل ولا يجيزون لغيرهم ذلك

التفاصيل:


أمريكا وبريطانيا تهددان الائتلاف السوري إذا لم يشارك في مؤتمر جنيف


ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية في 2014/1/14م أن مسؤولا ينتمي للائتلاف الوطني السوري لم يرد ذكر اسمه أدلى بتصريحات لها قال فيها: "إن بريطانيا والولايات المتحدة مصممتان على ضرورة حضور مؤتمر جنيف2" وأضاف: "إنه من الواضح أن البلدين لن يستمرا في دعمهما لنا كما في السابق في حال عدم مشاركتنا في المؤتمر، وأن عدم مشاركتنا في مؤتمر جنيف2 سيفقدنا مصداقيتنا أمام المجتمع الدولي". وقال إننا: "لا نتعرض لمثل هذه الضغوط من قبل الدول الأخرى المؤيدة للائتلاف السوري الوطني". وقال: "من دون المعارضة المعتدلة، الخيار الوحيد الباقي في سوريا هو الرئيس السوري بشار الأسد أو المتشددين". فهذا المسؤول في الائتلاف يعترف أن ائتلافه ليس له وجود إلا بالدعم الأمريكي والغربي، وإذا لم يوافق الأمريكيون على كل طلباتهم ومنها حضور مؤتمر جنيف فإن أمريكا ودولاً غربية أخرى ستسحب دعمها فعندئذ سيفقد مصداقيته تجاه هذه الدول، أي أن الائتلاف سيسقط، مما يثبت أن هذا الائتلاف ليس له أي وجود إلا بالدعم الغربي وليس له أي دعم من قبل الشعب السوري ولا يمثل هذا الشعب، بل يعاديه بارتباطه بالغرب وبرفضه مطالب الشعب بإقامة حكم الإسلام على أرض الشام. والجدير بالذكر أن أمريكا أقامته لينفذ لها ما تريد، وذلك في خطوة منها أرادت بها أن تتحدى إرادة الشعب السوري الذي يرفض النفوذ الأمريكي وعميلها بشار أسد. فهي أي أمريكا وغيرها من دول الغرب تضغطان حاليا بكل قوة على هذا الائتلاف كما ذكر هذا المسؤول فيه ليقوم ويوقع على الخيانة الكبرى بالقبول بالحل الأمريكي الذي يهدف إلى إنقاذ بشار أسد وزمرته من العقاب وتركيز النفوذ الأمريكي في سوريا ومنه تركيز الوجود الإيراني فيها ليلعب لأمريكا الدور الذي لعبه في العراق لأن أمريكا تصر على حضور إيران هذا المؤتمر. بالإضافة إلى ذلك عملها الدؤوب للمحافظة على النظام العلماني القائم مع تجميله بمساحيق ديمقراطية. ومع كل ذلك فإن المشاركين في الائتلاف يحافظون على عضويتهم فيه وهم يدركون أهداف أمريكا والغرب، ويهاجمون أهل سوريا الثائرين واصفين إياهم بالمتشددين ويصفون أنفسهم بأنهم يمثلون الاعتدال الذي يحوز على رضا الأمريكان ودول الغرب الأخرى وأنه لا يوجد بديل لأمريكا عنهم، وإلا ستحافظ أمريكا على عميلها بشار أسد، وإذا لم تستطع أن تحافظ عليه فإن أهل سوريا سوف يتمكنون من استرجاع سلطتهم ويقيمون في بلدهم حكم الإسلام الذي لا يقبل به الغرب وعلى رأسه أمريكا والذي يعتبرونه تشددا وتطرفا. مع العلم أن حكم الإسلام هو الحكم العادل الذي نزل من خالق الإنسان وحكم بلاد الشام وغيرها من البلاد أكثر من ثلاثة عشر قرنا أشاع فيها الخير والأمن والأمان والرخاء.


-----------------


وزير خارجية بريطانيا يقول أن النقطة المضيئة الوحيدة في سوريا هي تدمير السلاح الكيماوي


في 2014/1/13 صرح وزير خارجية بريطانيا وليم هيغ للمحطة الرابعة بهيئة الإذاعة البريطانية أن "التركيز يجب أن يكون على بناء عملية سياسية لتشكيل حكومة انتقالية في سوريا" داعيا ما يسمى بالمعارضة السورية إلى "المشاركة في مؤتمر جنيف2 يوم 22 كانون الثاني الجاري". وقال أنه قدم مشورة واضحة لقادة الائتلاف السوري لحضور هذا المؤتمر حين التقاهم الأحد 2014/1/12 في باريس خلال اجتماع ما يسمى بأصدقاء سوريا. والصحيح أن هذا الاجتماع كان اجتماعا لأعداء سوريا والمتآمرين عليها. لأن هؤلاء يريدون تشكيل حكومة انتقالية من العملاء سواء من الموجدين في السلطة أو في المعارضة العميلة حتى يحافظوا على النفوذ الغربي في سوريا بالمحافظة على النظام العلماني الإجرامي الذي جلب الويلات على أهل سوريا منذ تأسيسه على يد فرنسا بعد خروجها من سوريا، ومن ثم سلم هذا النظام لعصابات مشكلة من البعثيين والنصيريين ليسوموا الناس سوء العذاب يذبحون أبناءهم ويقتلون نساءهم وينتهكون أعراضهم وينهبون أموالهم ويدمرون بيوتهم. وقال هيغ "إن النقطة الوحيدة المضيئة في الصراع هي تدمير الأسلحة الكيماوية في سوريا". أي أن المهم لدى الغربيين هو تدمير قوة سوريا وتركها بدون سلاح مؤثر حتى لا ينتقل هذا السلاح إلى أيدي المخلصين بعد أن يسقطوا هذا النظام ويقيموا حكم الإسلام. ولهذا أضاف هيغ قائلا: "إنه من الضروري أن يكون هناك حل سياسي وحكومة شرعية وحكومة انتقالية تعمل على تطبيق الديمقراطية لهزيمة صعود التطرف في سوريا، لأن تأخر النظام والمعارضة عن التوصل إلى حل سياسي سيسهم في تجذر التطرف". أي أنهم يحرصون على منع مجيء الإسلام إلى الحكم ويعملون على تركيز نظام الكفر وهو النظام الديمقراطي ومنع أهل البلد المسلمين من أن يحكموا بلدهم حيث يطلقون عليهم اسم التطرف والمتطرفين. فأصبح أهل البلد المطالبون بتطبيق دينهم متطرفين في نظر الغرب، وأن الذي يسير مع الغرب ويقبل بالنظام الديمقراطي يصبح معتدلا. وإلى جانب ذلك تعمل الدول الغربية بواسطة عملائها على إشعال حرب بين الفصائل الإسلامية في سوريا تحت ذريعة محاربة المتطرفين حتى يمهدوا لبعض هذه الفصائل أو الجبهات الموافقة على جنيف2، حيث يعملون على استمالة البعض من ضعاف النفوس ومن الذين لم يتبنوا الإسلام مسألة حياة أو موت. مع العلم أن الصورة العامة لأهل سوريا ولثوارهم أنهم مخلصون صابرون ومصممون على رفض جنيف وإفرازاته ومصممون على إقامة حكم الإسلام في بلادهم.


------------------


إردوغان يرى الكشف عن فضيحة الفساد بأنها محاولة انقلاب ضده


في 2014/1/14 أعلن إردوغان رئيس وزراء تركيا أن إثارة قضية الفساد وما يتعلق بها من اعتقالات جرت الشهر الماضي ما هي إلا محاولة انقلاب لا أخلاقية. بينما اجتمع رئيس الجمهورية التركية عبد الله غول مع قادة أحزاب المعارضة التي لها تمثيل في البرلمان في محاولة منه لإقناع هذه الأحزاب بالموافقة على استصدار قانون إصلاح مؤسسة القضاء الذي اقترحه وصاغه حزب إردوغان قبل عدة أيام حتى يتمكن من إحكام سيطرته على هذه المؤسسة، بعدما تسبب بعض أعضاء الادعاء العام المنتسبين لحركة فتح الله غولان بالتعاون مع مدراء أمن تابعين لهذه الحركة بإثارة تلك الفضيحة، مما أدى إلى اعتقال العديد من رجال الأعمال المقربين لحزب العدالة والتنمية بزعامة إردوغان ومنهم أبناء وزراء مما اضطره إلى إجراء تغييرات في الحكومة طالت عشرة وزراء. وكانت جماعة غولان بواسطة وسائل إعلامها تعمل على إظهار وجود تباين بين رئيس الجمهورية عبد الله غولان ورئيس الوزراء إردوغان ولكن لم تستطع أن تنجح في ذلك. وكذلك اجتمع عبد الله غول أول أمس مع ممثلين لما يسمى بتنظيمات المجتمع المدني وكان عددها 97، ووقعت هذه التنظيمات على بيان تؤيد فيه الحكومة ووقوفها ضد جماعة غولان في خطوة من عبد الله غول لحشد الدعم لحزبه. وقد حاول الأوروبيون وعلى رأسهم الإنجليز أن يستغلوا الصراع بين عملاء الأمريكان من جماعة غولان وحزب العدالة والتنمية بزعامة إردوغان. ولهذا اعترض الأوروبيون على قانون إصلاح القضاء حيث نشر المسؤول عن توسعة الاتحاد الأوروبي "ستيفان فبول" رسالة له على تويتر قائلا: "لقد طلبت من السلطات (التركية) مراجعة التعديلات المتعلقة بالقانون قبل تبنيها لضمان انسجامها مع مبادئ الاتحاد الأوروبي". وإردوغان ما زال يواصل عمله بإجراء تصفيات في جهاز الأمن، وكذلك في جهاز القضاء حتى يقضي على جماعة غولان في هذين الجهازين إلى جانب عمله على استصدار قانون في البرلمان يتعلق بإصلاح مؤسسة القضاء حتى يحكم سيطرته عليه. ويلاحظ أن أمريكا لم تتدخل لإنقاذ عملائها في جماعة غولان وتركت عميلها إردوغان يعمل على توجيه الضربات الموجعة وربما تكون القاضية عليهم، بسبب أن إردوغان صاحب قوة سياسية مؤثرة ينفذ السياسة الأمريكية في الداخل والخارج، وأما جماعة غولان فهي جماعة انتهازية سارت مع إردوغان وحزبه لمدة عشرة أعوام، وهي ليست تنظيما سياسيا وليس لها ثقل سياسي، إلا أنها تريد أن تحقق منافع لها وتركز أتباعها في الوظائف وتجعل الحكومة تحت رحمتها، مع العلم أنها تؤيد السياسات الأمريكية ومنها ما يتعلق بسوريا مثل تأييدها لمشروع الدولة المدنية العلمانية الديمقراطية ومحاربتها للداعين لتطبيق الإسلام، وكذلك تؤيد سياسة كيان يهود فوقفت هذه الحركة بجانب هذا الكيان في العديد من القضايا ومنها تأييدها ليهود في ضرب سفينة مرمرة عام 2010. وهي تعادي مشروع نهضة الأمة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة، وقد حاربت الداعين لهذا المشروع بواسطة إعلامها ورجال الأمن والقضاء التابعين لها، فتسببت باعتقال العشرات من المخلصين والحكم عليهم بالسجن لسنوات عديدة منها ما كان سبع سنوات ونصف ومنها ما وصل إلى خمس عشرة سنة.


------------------


الأمريكان يسعون لتطوير أسلحة الدمار الشامل ولا يجيزون لغيرهم ذلك


نقلت رويترز في 2014/1/8 تصريح وزير الدفاع الأمريكي تشاك هاغل أن "الولايات المتحدة أيدت دائما الاحتفاظ بقوة ردع نووي قوية وستسمر في ذلك حتى وهي تتجه لإجراء تطوير شامل للقوة النووية". ويقول محللون إن ذلك يمكن أن يكلف ترليون دولار على مدى 30 عامًا. وقال هاغل بعد جولة في مختبرات سانديا القومية وقاعدة كيرتلاند الجوية وهما منشأتان تستخدمان في صيانة الأسلحة: "يحتاج تحديث مخزون الأسلحة النووية وضمان بقائه سالما وآمنا إلى أموال وموارد". وأضاف: "أن تحديث الرؤوس الحربية النووية والغواصات وقاذفات القنابل والصواريخ يتطلب وضع أولويات وتدبير الميزانية" وأضاف أن "البلاد كانت مستعدة دائما للقيام بذلك الاستثمار وأعتقد في ذلك". فأمريكا تعمل على تطوير أسلحة الرعب والدمار الشامل لتمارس الإرهاب على مستوى العالم وتعتبر ذلك حقا لها، وإذا قامت أية دولة بتطوير سلاحها تعتبر ذلك أنه مهدد للسلام العالمي ولأمن الولايات المتحدة فتشن عليها الحرب كما فعلت تجاه العراق. وتعمل على نزع أي سلاح يمكن أن يشكل قوة لأهل أي بلد يريدون أن يدافعوا عن أنفسهم في وجه الإرهاب الأمريكي حاضرا أم مستقبلا. ولذلك قامت بتدمير السلاح الكيماوي في سوريا خوفا من أن يقع في أيدي المخلصين عندما يسقطوا عميل أمريكا بشار أسد. وورد في الخبر أن وزير الدفاع الأمريكي سيقوم في اليوم التالي بزيارة قاعدة إف إي وارن للقوات الجوية في شايان بولاية وايومنج حيث سيتفقد مخازن الصواريخ الباليستية العابرة للقارات ويتحدث إلى الجنود في منشأة نووية شهدت جدلا ولغطًا. وقد أقيل الميجر جنرال مايكل كاري من رئاسة قوة الصواريخ الباليستية العابرة في تشرين الأول/أكتوبر لإسرافه في تناول الخمر مع نساء روسيات أثناء رئاسة وفد حكومي سافر إلى موسكو للمشاركة في محادثات بشأن الأمن النووي. واعترف الوزير بأزمة الروح المعنوية في الوحدة. وقال إنه يعتزم التأكيد على أهمية قوة الصواريخ الباليستية العابرة للقارات وتوجيه الشكر للجنود لخدماتهم. وقال "لقد شعروا بالفعل بعدم التقدير مرات عديدة وأنهم محصورون في مناطق لا يلقون فيها الكثير من الرعاية". فالوزير الأمريكي يعترف بضعف المعنويات لدى الجنود الأمريكيين فيلجأون إلى تعاطي ما يسكرهم أو يخدرهم وكذلك يلجأون إلى الزنا والفحش. ولقد أوردت الأخبار أن الكثير من الجنود الأمريكيين الذين شاركوا في العدوان الأمريكي على العراق وكذلك الذين شاركوا في العدوان على أفغانستان أصيبوا بأمراض نفسية أدت إلى انتحار الآلاف منهم حيث كانوا يقومون بقتل الأطفال والنساء وغير ذلك من الأعمال الوحشية الأمريكية.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar