العناوين: • أمريكا تدعم خطةً عسكريةً - سياسيةً واضحةً عن المرحلة المقبلة بعد خروج الرئيس بشار الأسد • مشروع قرار أمريكي يتعامل مع العراق كثلاث دول.. سنية، شيعية، وكردية، وبارزاني سيطرح في واشنطن إعلان الدولة الكردية • إسماعيل هنية: نرحب بالدور السعودي لتحقيق المصالحة، ومحمود الزهار يحذّر من جرعة التفاؤل الزائد التفاصيل: أمريكا تدعم خطةً عسكريةً - سياسيةً واضحةً عن المرحلة المقبلة بعد خروج الرئيس بشار الأسد في مؤشر واضح على المأزق الذي تعيشه قوات الأسد في الشام، جاء قرار الحكومة السورية بث أغانٍ وطنية على أثير إذاعاتها في دمشق، وذلك بعد سلسلة انتكاسات تعرضت لها قوات الأسد في شمال غربي البلاد وجنوبها...، ومع استمرار تقدم مقاتلي المعارضة في شمال غربي البلاد وحشر النظام أكثر حول دمشق وقرب اللاذقية معقل النظام. بالتزامن مع ذلك قالت مصادر دبلوماسية غربية إن إدارة الرئيس باراك أوباما استمعت إلى مقترحات من الجانبين التركي والعربي لإقامة «مناطق عازلة، أو على الأقل توفير غطاء جوي للقوات التي يتم تدريبها وتجهيزها بالتعاون» مع وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاغون)، وهي «منفتحة على ذلك» إنما تريد أيضًا «خطةً سياسيةً متكاملةً لمرحلة ما بعد الأسد بشقين عسكري وسياسي». ولفتت المصادر إلى أن واشنطن مستعدة لدعم حلفائها في حال تقديمهم خطة تتعاطى مع «تنحي الأسد مع الحفاظ على بنية المؤسسات السورية وضمان حقوق وحماية الأقليات وحل سياسي يمنع حرب ميليشاوية طويلة في سورية، كما هو الحال في ليبيا». ويذكر أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري صعد من لهجته إزاء الرئيس بشار الأسد، وقال إنه «فقد كل شرعية ليكون جزءًا من مستقبل سورية»، وذلك أثناء استقبال رئيس «الائتلاف الوطني السوري» خالد خوجة، مقر وزارة الخارجية في واشنطن يوم الخميس الـ 30 نيسان/أبريل من العام الجاري. فيما خوجة طلب إقامة «مناطق آمنة» في سورية... وفي خبر ذي صلة، فبعد عودة قائده زهران علوش من زيارة إلى تركيا ودول خليجية، أقام جيش الإسلام أكبر عرض عسكري يقيمه فصيل مسلح في سورية، تخرج فيه أكثر من 1700 مقاتل في الغوطة الشرقية. وتخلل العرض العسكري مناورات عسكرية لمدرعات واستعراض لمهارات القتال ووحدات الانغماسيين. فهل تحمل تلك الأنباء دلالات أن واشنطن إن هي قررت أخيرًا التخلص من بشار أسد، وذلك في إطار خطة تتعاطى مع تنحي الأسد مع الحفاظ على بنية مؤسسات الدولة السورية العميقة...؟؟ ما سيضمن بقاء نفوذها في الشام، وعدم انعتاق الأمة من التبعية لها والتحرر من استعمارها؟؟!!... وهل يعني ذلك أن أمريكا استطاعت اختراق الفصائل المسلحة عن طريق الأنظمة العميلة لها في المنطقة خصوصًا في تركيا ومن آل سعود، ما سيمكنها من السير قدما في هذه الخطة؟؟!!.. ----------------- مشروع قرار أمريكي يتعامل مع العراق كثلاث دول.. سنية، شيعية، وكردية، وبارزاني سيطرح في واشنطن إعلان الدولة الكردية... مررت لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الأمريكي مشروع قانون يتعامل مع الأكراد والسنة في العراق كـ "بلدين"، الأمر الذي أثار ردود أفعال متباينة بين مرحب ومعارض داخل العراق. ففي أربيل عاصمة كردستان العراق رحبت لجنة الأمن في البرلمان الخميس 30 نيسان/أبريل، بمشروع القرار، معتبرةً إياه "خطوةً في غاية الأهمية". وأكد نائب رئيس اللجنة ناظم هركي أن تسليح الإقليم يسهم في تعزيز الأمن والسلام في العراق والمنطقة، مبينًا أن "الخطوة تعزز دور البيشمركة في محاربة الإرهاب". وفي الأنبار، قال عضو مجلس محافظة الأنبار مزهر الملا في تصريح الجمعة الأول من مايو/أيار الجاري إن "الولايات المتحدة تشاطر مجلس المحافظة استياءه من عدم تشكيل قوات الحرس الوطني حتى الآن، وهو أحد بنود الاتفاق السياسي الذي شكلت بموجبه الحكومة". وأوضح أن "الاتفاق كان يقضي بتشكيل قوة أمنية جديدة في الأنبار والمحافظات الواقعة تحت سيطرة داعش لمحاربة التنظيم وفتح باب التطوع، ولكن الحكومة لم تطبقه". وأشار إلى أن "محاولات البعض في التحالف الوطني حصر خيارات الأنبار بين القبول بالحشد الشعبي أو مواجهة مصير داعش دفع الولايات المتحدة إلى التلويح بتسليح أبناء السنة والأكراد مباشرة"، وزاد إن "السفير الأمريكي (ستيوارت جونز) أبلغ الحكومة المحلية يوم الخميس الـ 30 من أبريل/نيسان الماضي بوصول شحنة أسلحة إلى الكويت مخصصة للأنبار وستنقل إلى معسكر الحبانية، جنوب الرمادي خلال يومين، وتوزع على قوات الأمن بإشراف أمريكي مباشر". ويفرض مشروع القانون على الحكومة العراقية شروطًا مقابل تخصيص مساعدات بقيمة 715 مليون دولار من ميزانية البنتاغون لعام 2016، لدعم الجيش العراقي والقوات الأخرى المرتبطة بالحكومة العراقية في معركته على تنظيم الدولة. ومن هذه الشروط أن تعطي الحكومة العراقية للأقليات "غير الشيعية" دورًا في قيادة البلاد خلال ثلاثة أشهر بعد إقرار القانون وأن تنهي بغداد دعمها للميليشيات، وإذا لم تلتزم بالشروط يجري تجميد 75 في المائة من المساعدات لبغداد، ويرسل أكثر من 60 في المائة منها مباشرة للأكراد والسنة. ومن الجدير بالذكر أن نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن أكد في عدة مناسبات دعمه لخطة تقضي بتقسيم العراق إلى ثلاث مناطق تتمتع بحكم ذاتي: للشيعة والسنة والأكراد. وكان بايدن قد اقترح في مقال نشر في صحيفة "واشنطن بوست" في أغسطس/ آب 2014، إنشاء "نظام فيدرالي فعال" كوسيلة لتجاوز الانقسامات في العراق، واعتبر أن ذلك "سيؤمن تقاسمًا عادلًا للعائدات بين كل الأقاليم ويسمح بإقامة بنًى أمنيةً متمركزةً محليًا مثل حرس وطني لحماية السكان في المدن ومنع تمدد تنظيم الدولة الإسلامية". هذا فيما رفض السيستاني الجمعة الأول من أيار/مايو الجاري مشروع القرار الأمريكي، ودعا عبر معتمده في كربلاء عبد المهدي الكربلائي "القوى السياسية إلى أن يكون لها موقف واضح في رفض التعامل الأمريكي مع العراقيين، وبذل الجهود والاتفاق على رؤية موحدة لتخليص المناطق التي يسيطر عليها داعش بمشاركة أوسع من أبنائها"، وحض "الأطراف المساندة للجيش، من المتطوعين والعشائر، بمختلف عناوينهم على الأخذ في الاعتبار ما تمليه عليهم مصلحة العراق العليا قبل مصالح بعض الجهات والدول الأخرى". وشدد على "ضرورة تحقيق أعلى درجات التنسيق مع القيادة العامة للقوات المسلحة للحفاظ على وحدة الصف بعيدًا عن الاختلاف المؤدي إلى إضعاف الجميع". وفي موضوع ذي صلة فقد كشف رئيس ديوان رئيس إقليم كردستان مسعود برزاني "فؤاد حسين" في تصريحات له نقلها تلفزيون "روداو" المقرب من حكومة الإقليم أن بارزاني سيطرح خلال زيارته المرتقبة إلى واشنطن مسألة "الدولة الكردية". وأضاف أنه "سيحمل الملف معه إلى البيت الأبيض ويطرحه علانيةً أمام الرئيس باراك أوباما"، مشيرًا إلى أن "معركة استعادة الموصل وتثبيت حدود كردستان في الدولة العراقية والعلاقات بين أربيل وبغداد من ضمن محاور محادثاته في أمريكا". وتابع أن "هذه الزيارة ستكون مختلفةً لأن الحرب على داعش غيّرت الكثير من الأمور". فهل بات أمر تقسيم العراق إلى ثلاث كيانات مهزولةً ترتبط برباط هش بفضل الحرب على تنظيم الدولة أدنى من ذي قبل؟، أم أن أمريكا ستسعى إلى ما هو أبعد من ذلك وتسمح باستقلال دويلة كردية في شمال العراق كالتي يطالب بها البرزاني؟! --------------- إسماعيل هنية: نرحب بالدور السعودي لتحقيق المصالحة، ومحمود الزهار يحذّر من جرعة التفاؤل الزائد رحب نائب رئيس المكتب السياسي لحركة (حماس) إسماعيل هنية بدور المملكة العربية السعودية في إنجاز المصالحة الفلسطينية. وقال هنية خلال خطبة الجمعة بمسجد طيبة برفح "نرحب بالدور السعودي في إنجاز المصالحة وإنهاء الانقسام"، داعيًا إلى احترام الاتفاقيات السابقة "القاهرة ومكة والدوحة ومخيم الشاطئ". إلا أن القيادي في حركة حماس د. محمود الزهار ورغم ترحيبه بموقف المملكة السعودية وأي موقف عربي يؤدي إلى تعزيز عملية المصالحة الفلسطينية. إلا أنه حذّر من جرعة التفاؤل الزائد للمصالحة، معللًا ذلك بالضغوط من جانب كيان يهود... ويذكر أن زيارة الرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتر كانت مقررةً لغزة الخميس الماضي الـ 30 من نيسان/أبريل نيسان الماضي قد أجلت حتى إشعار آخر، وكان جيمي كارتر، قادماً إلى غزة لإجراء مباحثات مع حركة حماس بدعم سعودي، لإحياء وساطة بين الحركة وحركة فتح لإتمام المصالحة الفلسطينية وإحياء "اتفاق مكة 2". هذا فيما كشفت مصادر فلسطينية مطلعة لوسائل الإعلام أن يوم الجمعة الماضي الأول من أيار/مايو الجاري عن الأسباب التي دفعت الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر إلى تأجيل زيارته لأجل غير مسمًى إلى قطاع غزة. وأوضحت المصادر أن كارتر حبذ الالتقاء بقيادات من السلطة الفلسطينية في رام الله قبل التوجه لغزة بهدف البحث في إمكانية إيجاد حلول تهدف لدفع المصالحة إلى الأمام قبل أن يطرح مبادرته على حركة حماس، وبحسب المصادر، فإن كارتر شهد حالة من عدم التجاوب مع مقترحاته ما شكل حالة من الإحباط وشعور بالفشل قبل بدء المهمة بشكل رسمي. إلى ذلك وفي موضوع متصل فقد انتقد الزهار النهج التفاوضي للسلطة الفلسطينية لإقامة دولة فلسطين، معبرًا عن إمكانية قيام دولة فلسطين ولو على شبر من فلسطين قائلًا "السلطة هي التي بدأت بالتفاوض وهي لا تؤمن إلا بهذا المشروع، رغم موقف (كيان يهود) من قضية تعزيز الاستيطان ورفضها لمبدأ حل الدولتين"، متسائلًا عن قدرة الأمم المتحدة في تغيير موقف (كيان يهود) من عملية التفاوض لفشل أمريكا بالضغط عليه من قبل. وتابع "إن استطعنا أن نطرد الاحتلال من أي شبر وأقمنا عليه سلطةً ذاتيةً أو حكومةً، لا يعني ذلك أننا سنتنازل عن شبر واحد من فلسطين، وهذا لا يعني أننا نرغب بإقامة دولة في غزة مع أنه ليس عيباً"، نافيًا في الوقت ذاته تطرق الحركة لهذه الفكرة من الأصل... هذا في حين تناقلت وسائل الإعلام عن مصادر فلسطينية مؤخرًا أن اتفاقًا يتبلور بين حماس وكيان يهود حول غزة، وقالت مصادر أن الاتفاق المذكور سيشتمل على تهدئة لعدة سنوات في مقابل رفع تدريجي للحصار وإنشاء رصيف عائم مقابل غزة يعمل كميناء مؤقت، وقالت المصادر أن المحادثات التي يشارك فيها طرف إقليمي مؤثر تجري برعاية دولة أوروبية. كما وتلقت قيادة السلطة الفلسطينية معلومات في الفترة الأخيرة تقول أن حماس داخليًا قد قبلت بالهدنة الطويلة مع كيان يهود التي طرحتها أطرافٌ دوليةٌ بإشراف قطري. هذا فيما صرح أحد المسؤولين في منظمة التحرير التي يقف على رأسها محمود عباس لوسائل الإعلام، أن الاجتماع الأخير للجنة التنفيذية للمنظمة جرى خلاله مناقشة ما يعرض على حماس من "هدنة طويلة الأمد" في غزة، وقال أن الرئيس عباس صراحةً أبدى خشيته من تطبيق ما يدار حوله الحديث الآن بعيداً عن مشاركة الكل الفلسطيني. وكانت حركة حماس قد أكدت أنها تتجه للإعلان، قريبًا، عن بدائل لحل الأزمات في قطاع غزة، في حال لم تقم حكومة التوافق الفلسطينية بتحمّل مسؤولياتها تجاه القطاع، كما أكد عضو المكتب السياسي للحركة، زياد الظاظا. ولكن الملاحظ أنه على الرغم من ذلك، فإن محمود عباس والسلطة الفلسطينية تتعامل ببرود بل بجفاء مع التحركات لإنجاز المصالحة الفلسطينية، ما قد يمنع هذا الخيار الذي تسعى لتحقيقه دول أوروبية بوساطة قطرية، فهل أصيب محمود عباس وقادة منظمة التحرير القدامى بالإحباط من الفشل الأمريكي في إنجاز حل الدولتين، وبات الحنين يشدهم نحو سيدهم الأول في لندن صاحب فكرة الدولة الواحدة، على أن يطبق هذا الحل هذه المرة بصورة معدلة تتلاءم مع التطورات التي حدثت على الأرض منذ العام 1948م؟!
الجولة الإخبارية 2015-05-05م
More from Berita
Siaran Pers
Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang
yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan
Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."
Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.
Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.
Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.
Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.
Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.
Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.
﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA﴾
Kantor Media Hizbut Tahrir
di Wilayah Yordania

2025-08-14
Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!
Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)
Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)
Komentar:
Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?
Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!
Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?
Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;
Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.
Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".
Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?
Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.
Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan
Sumber: Radar