العناوين: • ضرب ممرض مسلم في بريطانيا بقسوة بسبب لحيته• رفض سلوفاكيا استقبال المهاجرين المسلمين• السيسي يفرض قوانين صارمة ضد الإرهاب• مقتل 13.000 شخص من قوات الأمن الأفغانية خلال الثلاثة أعوام الأخيرة التفاصيل: ضرب ممرض مسلم في بريطانيا بقسوة بسبب لحيته ضرب ممرض مسلم بشكل قاس من قبل عصابة في هجوم عنصري في وضح النهار على أيدي عصابة من المراهقين الذين استهزؤوا من لحيته. وتم الهجوم على قيصر حميد 37 عاماً من قبل تسعة من الشبان عندما كان يتسوق في مركز بلدة ستوكبورت يوم الجمعة. وبحسب تقرير إيفنينغ نيوز، فإن فتاة مراهقة صاحت باشمئزاز حول لحيته وانهالت عليه بألفاظ عنصرية بذيئة قبل أن يبدأ أصدقاؤها الذكور بضربه في وجهه. وقد احتاج قيصر الذي كان يقف خارج محل للأحذية في ذلك الوقت إلى علاج في المستشفى لإصابته بجروح وكدمات في وجهه بما فيها جرح بليغ في الأنف، وقال قيصر إنه الآن خائف جدًا من الخروج من البيت. ولقد استدعى موظفو المحل الشرطة بينما ترك قيصر، وهو من مدينة هيتون نوريس، غاضبًا بين يدي العصابة واستمرت بتهديده وهو ينتظر وصول الشرطة. وقال "لقد ضربني أحدهم وحاولت الدفاع عن نفسي ولكنهم جميعاً هاجموني وبدؤوا يضربونني، لقد تلقيت الكثير من الضربات، لقد امتلأ المحل بالدماء، فقد كنت أنزف كثيراً في كل مكان، لم يكن هناك أي مبرر لما حدث على الإطلاق، لا أشعر بشكل جيد ولا أريد العودة إلى ستوكورت، لقد تأثرت نفسيتي بشكل كبير فعلاً وأعاني كثيراً في الخروج من المنزل، لقد اضطررت للذهاب إلى المستشفى، أرتدي الآن ملابس مع قبعات لأني أشعر بالوعي الذاتي ولا أريد الناس أن يطلقوا أحكامهم علي". وقال المفتش غيلبرستون "لقد شاهدنا تجمع الشباب بشكل كبير في مركز ستوكورت خلال الأسبوع الماضي ولقد تمخض عنه هذا الحادث، لقد توجهت الشرطة إلى المكان بأقصى سرعة ممكنة ولكن كانت هناك العديد من الحوادث للتعامل معها في الوقت نفسه". (المصدر: ميرور UK) إن تعليقات مفتش الشرطة تكشف أن حماية مسلمي بريطانيا ليست أولوية. هذا متوقع جدًا في بلد يتلقى فيه الشعب جرعة عداء وخوف من الإسلام يوميًا من قبل السياسيين والإعلام على حد سواء. لذا فإنه ليس مفاجئًا أن نرى المسلمين ضحايا لحالات عنف روتينية يقوم بها غير مسلمين. ---------------- رفض سلوفاكيا استقبال المهاجرين المسلمين قالت سلوفاكيا إنها لن تقبل أي مسلم في ظل اتفاقية أوروبية لتقاسم المهاجرين بالتساوي بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. وقال إيفا نميتك المتحدث باسم وزارة الداخلية السلوفاكية "نريد أن نساعد أوروبا في قضية المهاجرين. ونستطيع أن نأخذ 800 مسلم ولكن لا يوجد عندنا مساجد، لذا كيف يمكن أن يندمج المسلمون في بلادنا إذا لم يحبوا المكان". وعلى سلوفاكيا استضافة 200 مهاجر ضمن خطة للاتحاد الأوروبي لإعادة توزيع 40.000 مهاجر من إيطاليا واليونان اللتين طغت عليهما أعداد المهاجرين عبر البحر المتوسط. وتقول الحكومة السلوفاكية أنها سوف تسأل المهاجرين عن دينهم عند وصولهم، بينما أبدت المفوضية الأوروبية استيائها للخطة السلوفاكية. وقال أنيكا بريدهارت المتحدث باسم المفوضية "نحن نتصرف الآن من روح الاتفاقية التي تمنع أي نوع من العنصرية". وبينما يعتبر إعطاء الأولوية للنصارى الهاربين من الظلم والاضطهاد أمراً شرعياً، يعتبر طرد المسلمين بحجة عدم وجود مساجد أمراً عنصرياً وشرعية مشكوكاً فيها، بحسب مصدر في الاتحاد الأوروبي فقد تضاعفت أعداد المهاجرين المسجلين على حدود دول الاتحاد الأوروبي ثلاثة أضعاف في تموز/يوليو لتصل إلى 107.500 مقارنةً مع الشهر نفسه من العام المنصرم، بحسب إحصائية وكالة فرونتيكس التابعة للاتحاد الأوروبي. ولقد تخطت الأعداد الرقم القياسي لشهر واحد لأول مرة منذ أن بدأت الوكالة بتسجيل أعداد المهاجرين عبر الحدود عام 2008. (المصدر: تيليغراف). إن الحقيقة البشعة لنظرة الأوروبيين للإسلام والمسلمين بدأت بالتكشف شيئًا فشيئًا أمام العالم أجمع. خلف قشرة حرية العقيدة والتسامح تكمن الكراهية المتأصلة للمسلمين. وهذا واضح وللجميع منذ أيام الحروب الصليبية على بلاد المسلمين، والتي تعتبر السبب الرئيسي لأزمة الهجرة التي تجتاح الشواطئ الأوروبية. ----------------- السيسي يفرض قوانين صارمة ضد الإرهاب صادق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على قوانين جديدة صارمةً لمكافحة الإرهاب من أجل قتال التمرد الجهادي المتصاعد. وتأسيس القواعد لإيجاد محاكم خاصة توفر حماية إضافية لعدم الملاحقة القضائية لضباط الشرطة والجيش الذين استخدموا القوة. وكما تفرض عقوبة الإعدام على أي شخص يثبت اتهامه بإقامة أو قيادة جماعة إرهابية. وتقول جماعات حقوقية إن هذا التشريع سوف يستخدمه السيسي لشق المعارضة. وقد صعدت الجماعات الجهادية من هجوماتها بعد إطاحة العسكر بحكم الرئيس محمد مرسي قبل عامين والبدء بحملات قمع قاتلة ضد الإخوان المسلمين. ولقد تعهد السيسي بسن قوانين قاسية لمكافحة الإرهاب في حزيران بعد اغتيال المدعي العام هشام بركات في سيارة مفخخة. ولقد تفاعل العديد من المصريين بشكل سلبي مع القوانين الجديدة عبر مواقع التواصل، حيث قال العديد منهم إن هذه الإجراءات قاسية جدا ومفرطة. وقال الناشط الحقوقي جمال عيد في تغريدة له "قوانين منتصف الليل هي علامة جمهورية الظلام. القانون الذي يسن ويعتبر كل الانتقادات وأصوات المعارضة أو الأعمال التي لا تحبها الدولة - إرهاباً". ووجدت كلماته صدى عند محرر جريدة المصريون الإسلامية محمود سلطان الذي كتب "إن قانون مكافحة الإرهاب الذي وقع عليه السيسي يخبر بوضوح الصحفيين وأي شخص صاحب رأي أنه توجد أيام سوداء للغاية بانتظارهم". وحذرت منظمة آمنيستي الدولية أن التشريع سوف يوسع إلى حد كبير القوى التي غالباً ما يحتاج إليها في حالة الطوارئ، وهذا سوف يحظر حقوق حرية التعبير والتجمع السلمي. (المصدر: BBC). إن عناد السيسي ورغبته في تكميم أفواه جميع أشكال المعارضة، لا يوجد لها حدود. يوما بعد يوم تسن قوانين جديدة قاسية جداً لإخضاع الشعب المصري. إنها مسألة وقت قبل ثورة الشعب ضد السيسي الذي يعتبره الكثيرون من المصريين أنه أسوأ طاغية في التاريخ المصري. ----------------- مقتل 13.000 شخص من قوات الأمن الأفغانية خلال الثلاثة أعوام الأخيرة لاقى أكثر من 13.000 جندي وشرطي أفغاني حتفهم على مدى ثلاثة أعوام مضت في قتالهم ضد طالبان. هذه الإحصائية المذهلة من المرجح أن تستمر بالارتفاع مع مقتل 4302 من رجال الأمن الأفغان وجرح 8009 آخرين منذ بداية العام وهو بزيادة 40% عن الفترة نفسها من العام الماضي. الأرقام الأخيرة التي نشرتها وزارة الدفاع الأمريكية عن الخسائر الأفغانية يوم الجمعة ترتكز على معلومات مقدمة من قوات الدفاع الوطني الأفغانية والتي تضم الجيش الأفغاني، والشرطة الوطنية الأفغانية وسلاح الجو الأفغاني والشرطة الأفغانية المحلية، وتظهر الإحصائيات أنه منذ الأول من كانون الثاني إلى الحادي والثلاثين من تموز عام 2015، قتل 4302 عنصراً أمنياً في المعارك وجرح 8009 عنصرا آخرون في الاشتباكات مع طالبان. ويشكل هذا ارتفاعاً بنسبة 36% من الفترة نفسها من العام الماضي. حيث قتل 3339 وجرح 5746 آخرون. وللمقارنة فقط، فقد قتل 2215 أمريكيا في أفغانستان وجرح 20.027 خلال 13 عاماً من المهمات القتالية الأمريكية والتي انتهت في كانون الأول 2014. يوجد في أفغانستان 10.000 جندي أمريكي مهمتهم تدريب القوات الأفغانية ونادراً ما يغادرون قواعدهم العسكرية بينما تتولى القوات الأفغانية القيادة في السنوات الأخيرة. إن معدلات الوفيات المرتفعة تستمر بهذا الاتجاه - الازدياد - منذ تولي القوات الأفغانية لأمور الأمن في كافة أفغانستان عام 2013. قتل 4350 عنصراً أمنياً أفغانياً في معارك عام 2013 وازداد هذا العدد في العام الذي تلاه - 2014 - إلى 4.634، ولقد دفعت هذه الأرقام العقيد جوزيف أندرسون للبوح بمعدلات الوفيات في تشرين الثاني الماضي. في ذلك الوقت كان أندرسون ثاني أكبر رتبة عقيد أمريكي في أفغانستان. ويقول مسؤولو العسكرية الأمريكية أن نسبة الخسائر العالية للقوات الأفغانية تعكس الدور الأمني المتزايد الذي تلعبه القوات الأمنية التي تقارب 327.000 من الجيش والشرطة. وقال الناطق الرسمي العسكري الأمريكي في أفغانستان العميد الجنرال ويلسون شوفنير "إن القوات الأمنية الأفغانية تمسك زمام أمورها وتقوم بذلك بشكل جيد "وقال شوفنر إن الهجمات التي تشنها طالبان قد انخفضت هذا العام بنسبة 8% عن العام الماضي، وقالت تقارير لوزارة الدفاع الأمريكية كانت قد نشرت في حزيران أن نسبة الخسائر العالية هي في صفوف الشرطة الوطنية الأفغانية والشرطة المحلية الأفغانية الذين يواجهون طالبان بشكل أكبر من غيرهم من القوات الأمنية الأخرى بسبب وجودهم في نقاط تفتيش معزولة ولا يمتلكون التدريب ولا التسليح مثل الجيش الأفغاني. (المصدر: ABC). بغض النظر إذا كانوا من المعارضين الأفغان أو ممن يصطفون مع أمريكا، فإن الخسائر ضخمة وإن الطريقة الوحيدة أمام الأفغان لتقليل هذه الخسائر البشرية بشكل كبير هي أن تعمل الحكومة والمعارضة صفاً واحداً تحت لواء الإسلام من أجل طرد أمريكا من أفغانستان وإلى الأبد.
الجولة الإخبارية 2015-08-21م (مترجمة)
More from Berita
Siaran Pers
Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang
yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan
Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."
Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.
Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.
Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.
Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.
Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.
Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.
﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA﴾
Kantor Media Hizbut Tahrir
di Wilayah Yordania

2025-08-14
Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!
Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)
Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)
Komentar:
Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?
Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!
Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?
Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;
Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.
Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".
Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?
Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.
Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan
Sumber: Radar