العناوين: • أزمة المهاجرين: رئيس الوزراء الهنغاري يقول أن أوروبا قد جنت• الرياض راضية من التطمينات الأمريكية بشأن الصفقة الإيرانية• باكستان ترفع إلى الأمم المتحدة موضوع خرق الهند لاتفاقية وقف إطلاق النار التفاصيل: أزمة المهاجرين: رئيس الوزراء الهنغاري يقول أن أوروبا قد جنت ادعى رئيس الوزراء الهنغاري القومي فيكتور أوربان أن أوروبا قد أصيبت بالجنون فيما يتعلق بموضوع الهجرة واللاجئين، ووضح أنه يدافع عن نصرانية أوروبا ضد الهجرة الجماعية الإسلامية. وجاءت تعليقات أوربان التحريضية لدى وصوله إلى بروكسل لحضور جلسة مواجهة مع زعماء الاتحاد الأوروبي حول سياسته الصارمة فيما يعرف بأكبر حالة طوارئ للمهاجرين منذ الحرب العالمية الثانية. وكتب أوربان في فرانكفورت زيتنخ الألمانية "كل ما يحصل الآن أمام أعيننا يهدد بعواقب متفجرة في جميع أوروبا". وأضاف "أن رد فعل أوروبا هو ضرب من الجنون، يجب على الاتحاد الأوروبي أن يعترف بأن سياسته الخاطئة للهجرة هي المسؤولة عن الوضع. عدم المسؤولية هي علامة كل سياسي أوروبي يقدم الوعد بحياة أفضل للمهاجرين ويشجعهم على ترك كل شيء وراءهم والمخاطرة بحياتهم للاستيطان في أوروبا. إذا لم تعد أوروبا إلى صوابها ستجد نفسها في موقف ضعيف للدفاع عن مصيرها". وتطالب ألمانيا وفرنسا وإيطاليا بإعادة النظر في إجراءات اللجوء السياسي الأوروبي. إن محاولات السيطرة على الأزمة قد تركت الاتحاد الأوروبي يتخبط، وتهدد بإلغاء حرية التنقل بدون جواز سفر بين 26 دولة أوروبية. وقال رئيس الاتحاد الأوروبي دونالد تسك يوم الخميس "اليوم كل شيء هو الهجرة، إننا نعيش في أوقات مقلقة"، وقال المتحدث بلسان البرلمان الأوروبي مارتين شولز بعد لقائه مع أوربان "من الواضح جداً أن اتفاقية شينغن الخاصة بالتنقل الحر مهددة، هذه لحظة عصيبة بالنسبة للاتحاد الأوروبي". وقال أوربان في بروكسل إن "انقساماً أكبر في الاتحاد هو خطر لا يمكن تجنبه، كلهم يريدون الذهاب إلى ألمانيا، إنها مشكلة ألمانية وليست أوروبية". وأضاف أن "الأسلاك الشائكة المقامة على الحدود الجنوبية بين هنغاريا وصربيا هي أمر ضروري لحماية منطقة شينغن الحدودية الخارجية". وأنكر "أن تكون حالة الطوارئ هي أزمة لاجئين ولكنها هجرة جماعية. القادمون ينتمون إلى دين آخر ويمثلون ثقافة مختلفة ومتطرفة. إن معظمهم ليسوا نصارى ولكنهم مسلمون". وقال "إن هذا سؤالٌ مهمٌ لأن النصرانية متجذرة في الهوية الأوروبية. أليس أمرًا مقلقًا في ذاته أن النصرانية الأوروبية الآن لا تكاد تستطيع إبقاء أوروبا نصرانية؟! لا يوجد خيار آخر ويجب علينا أن ندافع عن حدودنا". (المصدر: جارديان) لقد وقفت الدول الأوروبية بجانب أمريكا في غزوها للبلاد الإسلامية وفي تغيير أنظمة أو في تثبيت حكام طغاة. والنتيجة هي هجرة جماعية من أهل سوريا والعراق وأفغانستان وليبيا والأكراد وغيرهم، وتدعي أوروبا أنها لا تعرف لماذا يأتي المهاجرون إلى شواطئها!!، لقد آن الأوان لأوروبا أن تقطع علاقتها مع أمريكا، لأن السياسة الخارجية الأمريكية هي ما يأتي بأعمال العنف واللاجئين والخروج من أوكرانيا والأزمات المالية إلى أوروبا. ----------------- الرياض راضية من التطمينات الأمريكية بشأن الصفقة الإيرانية قالت السعودية أنها راضية عن التطمينات الأمريكية بخصوص الصفقة النووية مع إيران، في أعقاب محادثات الرئيس أوباما مع الملك السعودي سلمان في واشنطن. وقال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في مؤتمر صحفي عقده في السفارة السعودية يوم الجمعة أن الدول قد اتفقت على طرق للتصدي لأنشطة إيران السلبية في الشرق الأوسط وأكدت أن طهران لا يمكنها تطوير سلاح نووي وأضاف "أن السعودية راضيةً من هذه التطمينات بعد قضائها الشهرين الأخيرين في مشاورات مع الحلفاء في أوروبا وغيرها من الأماكن". وقال الجبير "إننا نعتقد أن هذه الاتفاقية سوف تساهم في أمن واستقرار المنطقة من خلال منع إيران من حيازة قدرات نووية". وأضاف أن "الدولتين قد اتفقتا أيضًا على تقوية التعاون العسكري وعلى سرعة تتبع الأنظمة العسكرية وتكنولوجيا السلاح من الولايات المتحدة إلى السعودية". وشملت مواضيع أخرى مثل استراتيجية مكافحة الإرهاب والأوضاع في اليمن، حيث تشارك القوات السعودية في التحالف الذي يقاتل الحوثيين الذين يسيطرون على مناطق واسعة من البلاد. وسعى القائدان إلى تجديد الشراكة الاستراتيجية التاريخية بينهما التي توترت مؤخرًا بسبب التحديات المتزايدة في الشرق الأوسط. وقد ناقش الجانبان أيضًا الحرب الأهلية في سوريا وانهيار أسعار النفط الأخير في الأسواق العالمية. وقال الجبير "إن بشار الأسد قد فقد شرعيته ولا يوجد له مكان في مستقبل البلاد". وتدعم السعودية الثوار السوريين الذين يقاتلون الحكومة السورية. ومن المحتمل أن يضغط سلمان على أوباما من أجل تنفيذ الهدف الأمريكي في نقل السلطة سياسيًا في سوريا. ولغاية الآن فإن التدخل العسكري لأوباما في سوريا محدود في استهداف تنظيم الدولة في سوريا والعراق وعدم مواجهة نظام الأسد الذي يحظى بدعم إيران. وتعتبر هذه الزيارة الأولى لسلمان إلى الولايات المتحدة منذ توليه الحكم وتأتي في وقت ميمون بالنسبة لأوباما الذي يقترب من تحقيق نصر في الكونجرس الأمريكي على خصومه حول الاتفاقية النووية مع إيران. (المصدر: الجزيرة نيوز). هذا الاجتماع يؤكد على أن السعودية وإيران هما أداتان في السياسة الأمريكية التي تخطط لها واشنطن في إعادة تشكيل الشرق الأوسط من خلال رسم خريطة جديدة على أنقاض اتفاقية سايكس- بيكو. ---------------- باكستان ترفع إلى الأمم المتحدة موضوع خرق الهند لاتفاقية وقف إطلاق النار حثت الباكستان الأمم المتحدة على الانتباه للضحايا المدنيين جراء إطلاق النار من الجانب الهندي على خط المراقبة وحدود العمل، كما أورد راديو باكستان. وفي رسالة موجهة إلى رئيس مجلس الأمن قالت ممثلة باكستان إلى الأمم المتحدة الدكتورة مليحة لودهي إن 20 مدنيًا قد استشهدوا وجرح 97 آخرون نتيجة لإطلاق النار الهندي غير المبرر في آب/أغسطس 2015 وقالت إن الهند انتهكت اتفاقية وقف إطلاق النار 36 مرة في تموز/يوليو. وحثت لودهي الأمم المتحدة على القيام بدورها في تطبيق اتفاقية وقف إطلاق النار. القصف على الحدود الحالية المعروفة باسم خط المراقبة في كشمير المتنازع عليها ومنطقة العمل في البنجاب، قد ازداد منذ آب/أغسطس. وقد ألغي اجتماع في اللحظة الأخيرة كان من المقرر عقده في نيودلهي بين المستشارين الأمنيين الباكستاني والهندي في 23 آب/أغسطس بسبب جدل حول وضع كشمير على جدول الأعمال. منطقة كشمير هي جزء من الهيمالايا التي يسيطر الجانبان جزئيًا عليها بينما يدعي الطرفان أنها تعود لهما كليًا. ومن المتوقع الآن لقاء المسؤولين الأمنيين على الجانبين في نيودلهي اعتبارًا من التاسع إلى الثالث عشر من أيلول/سبتمبر، لمناقشة حوادث إطلاق النار الأخيرة والتهريب على الحدود. (المصدر: دنيا نيوز). على مدى ستين عاما مضت، قامت باكستان بشكل أعمى بحث الأمم المتحدة والولايات المتحدة على القيام بأفعال ضد الهند بسبب الهجمات الحدودية ولم يحدث شيء. تمتلك باكستان قوة ونفوذاً أكثر من كافية لحل المسألة الكشميرية إلى الأبد. ولكن هذا يتطلب إزالة القيادة السياسية والعسكرية من المسرح السياسي وأن يستبدل بها قيادة مخلصة وموالية للإسلام تتولى السلطة وتحرر كشمير إلى الأبد.
الجولة الإخبارية 2015-09-05م (مترجمة)
More from Berita
Siaran Pers
Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang
yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan
Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."
Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.
Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.
Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.
Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.
Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.
Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.
﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA﴾
Kantor Media Hizbut Tahrir
di Wilayah Yordania

2025-08-14
Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!
Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)
Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)
Komentar:
Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?
Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!
Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?
Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;
Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.
Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".
Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?
Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.
Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan
Sumber: Radar