الجولة الإخبارية   2015-4-24
الجولة الإخبارية   2015-4-24

العناوين: • السعودية تعلن انتهاء عملية عاصفة الحزم والبدء بالعملية السياسية• الأوروبيون والأمريكان بين استخدام مصطلح الإبادة الجماعية والكارثة الكبرى للأرمن• روسيا تعلن عن تكبدها خسائر كبيرة وعدم قدرتها على مساعدة اليونان ماليا   التفاصيل: السعودية تعلن انتهاء عملية عاصفة الحزم والبدء بالعملية السياسية: أعلنت السعودية يوم 2015/4/21 عن انتهاء حملة الضربات الجوية المستمرة منذ شهر في اليمن تحت مسمى عملية عاصفة الحزم وأنها بدأت عملية إعادة الأمل، وأن هذه العملية تشمل إجراءات سياسية ودبلوماسية وعسكرية، لكنها تركز على العملية السياسية. وأعلنت أمريكا عن ترحيبها بهذا الإعلان حيث قال أليستر باسكي المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي: "ترحب الولايات المتحدة بإعلان المملكة العربية السعودية وشركائها في التحالف اليوم انتهاء عملية عاصفة الحزم في اليمن". وقال: "سنواصل دعم العملية السياسية بتيسير من الأمم المتحدة وتسهيل المساعدات الإنسانية". وقبل هذا الإعلان بساعات نقلت وكالة تسنيم الإيرانية عن مساعد وزير خارجية إيران حسين أمير عبد اللهيان قوله: "وقف الحرب في اليمن خلال ساعات في ظل الجهود المبذولة في هذا الاتجاه. إننا متفائلون بأن الساعات القادمة ستشهد جلوس كافة الفرقاء اليمنيين حول طاولة الحوار لتعزيز المسيرة السياسية في هذا البلد". مما يدل على تنسيق بين السعودية وإيران ومن ورائهما أمريكا فيما يتعلق بهذا الموضوع. والجدير بالذكر أن عملية عاصفة الحزم التي قادتها السعودية كانت بتخطيط من أمريكا لدفع الأمور نحو العملية السياسية، وذلك عندما قام الحوثيون بتخطيط من أمريكا بالاستيلاء على صنعاء يوم 2014/9/21 وفرضوا على الرئيس اليمني منصور هادي اتفاق السلم والشراكة بواسطة عميل أمريكا جمال بن عمر الذي يحمل صفة مبعوث الأمم المتحدة لليمن، ولكن الرئيس اليمني ماطل في تنفيذ الاتفاق فقاموا بوضعه في الحبس المنزلي وأجبروه على الاستقالة واستولوا على القصر الجمهوري وأعلنوا أنهم سيعملون على تشكيل مجلس رئاسي ولكنهم لم يتمكنوا وبدأوا يتمددون في البلاد من دون أن يقدروا على إدارتها وبدأ الناس يرفضونهم ويقاومونهم. وعندما تمكن هادي من الخروج من صنعاء إلى عدن أعلن سحب استقالته وطلب محاربة الحوثيين وطالب بالتدخل الدولي. وكانت بريطانيا تعمل على مساعدة هادي وهو الذي يواليها. فكانت عملية عاصفة الحزم بترتيب من أمريكا لإنقاذ الحوثيين من ورطتهم وإظهار أنهم مظلومون وأنهم ليسوا أدوات لها عن طريق إيران. وها هي الآن تأمر السعودية بوقفها وتعلن ترحيبها بذلك ودعمها للعملية السياسية التي تعني مشاركة الحوثيين في الحكم لتكون لأمريكا حصة فيه تعادل حصة بريطانيا أو تزيد بواسطتهم وآخرين من عملائها تعمل على إشراكهم في الحكم. وهكذا يكون الضحايا من الطرفين صرعى غفلة؛ مسلمون يضربون أعناق بعضهم البعض في غمرة صراع الدول الاستعمارية على اليمن وأدواتها الإقليمية إيران والسعودية وغيرها. ---------------- الأوروبيون والأمريكان بين استخدام مصطلح الإبادة الجماعية والكارثة الكبرى للأرمن: بعد انتهاء زيارة وزير خارجية تركيا مولود جاويش أوغلو لوشنطن نشرت جريدة حريات يوم 2015/4/22 تصريح مسؤول أمريكي كبير قال فيه: "إن الرئيس الأمريكي أوباما لن يستخدم مصطلح الإبادة الجماعية لما حصل للأرمن عام 1915 في الكلمة التي سيلقيها بعد يومين بمناسبة الذكرى السنوية المئة، وإنما سيستعمل مصطلح "الكارثة الكبرى". وإننا نعتقد أن السياسة التي اتبعناها فيما يتعلق بهذه المسألة صحيحة"، وأضاف بأن "وزير الخزانة الأمريكي جاك ليفي سيشترك في مراسيم إحياء الذكرى السنوية المئة لما حصل للأرمن في إريفان عاصمة أرمينيا كممثل عن الولايات المتحدة". وكان الرئيس الأمريكي قد استخدم هذا الاصطلاح سابقا ابتداءً من عام 2009 بسبب أن النظام التركي بقيادة أردوغان، فإذا استخدم اصطلاح الإبادة الجماعية كما فعلت فرنسا وبعض الدول الأوروبية الأخرى فإن ذلك سيثير غضب المسلمين في تركيا ويسبب حرجاً لنظام أردوغان الذي يخدم السياسات الأمريكية، وهو في هذه المرحلة يسعى ليحقق لحزبه نجاحا باهرا في الانتخابات العامة التي ستجري في 7 حزيران القادم، ونتائجها ستؤثر على مسعاه لتعديل الدستور للإعلان عن نظام رئاسي تكون الصلاحيات المهمة بيد الرئيس. وفي الوقت نفسه تتخذ أوروبا اتجاها آخر، حيث قام البرلمان الأوروبي بتبني استخدام مصطلح الإبادة الجماعية، وجاء ذلك بعد يوم من استخدام بابا الفاتيكان هذا الاصطلاح في محاولة منه لكسبهم نحو الكاثوليكية حيث إنهم يدينون بالنصرانية الأرثوذكسية المعادية للكاثوليكية، ويجري هناك عمل لجعل الحكومات الأوروبية تستخدم هذا المصطلح، ولذلك تم التفاهم بين الحزبين المؤتلفين في الحكومة الألمانية الحزب المسيحي الديمقراطي والحزب الاشتراكي الديمقراطي على إصدار بيان ينص على أن "الإبادة الجماعية والتهجير القصري للأرمن تشكل مثالا تاريخيا للإبادة الجماعية". وأوروبا تستخدم هذه المسألة للضغط على تركيا حتى لا تدخلها في الاتحاد الأوروبي ولتبتزها لتحقيق مصالحها وللضغط على نظام أردوغان الذي يوالي أمريكا، ولذلك تقف منه أوروبا موقفا سلبيا وتحرض عليه وتستغل أية مسألة داخلية معارضة له أو خارجية. وفي حالة اعتراف تركيا بالإبادة الجماعية للأرمن فإنه يترتب عليها أن تقدم اعتذارا على ذلك وأن تدفع تعويضات لذوي الضحايا، حيث يدّعي الأرمن أن 1،5 مليون شخص منهم قد قتل قبل مئة عام على عهد الدولة العثمانية إبان الحرب العالمية الأولى وترفض تركيا هذا الرقم وتقبل بأن هناك قتلا وتهجيرا قد حصل ولكن لم يصل إلى مستوى إبادة جماعية ولا إلى هذا الرقم المبالغ فيه. إذ قام الأرمن بخيانة الدولة العثمانية وقتلوا الكثير من أهل البلد المسلمين بدعم من الروس، حيث تعاون الأرمن مع روسيا عندما هاجمت المناطق الشرقية من تركيا واحتلتها لفترة قصيرة قبل أن تنسحب من الحرب. والجدير بالذكر أنه لا يركز على خيانة الأرمن وقتلهم الكثير من أهل البلد المسلمين الذين كانوا يعاملون الأرمن معاملة حسنة كأهل ذمة لمئات السنين منذ أن فتح المسلمون أرمينيا على عهد الخليفتين الراشدين عمر وعثمان رضي الله عنهما. --------------- روسيا تعلن عن تكبدها خسائر كبيرة وعدم قدرتها على مساعدة اليونان ماليا: صرح رئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف "إن الخسائر الناجمة عن القيود المفروضة كبيرة، وفقا لتقديرات الخبراء الأجانب. تكبدت روسيا خسائر بمبلغ 25 مليار يورو، بما يمثل 1،5% من الناتج المحلي الاجمالي" وأضاف "قد تزيد الخسائر عدة مرات عام 2015". لقد أصبح اقتصاد روسيا في حالة صعبة بعد العقوبات التي فرضتها دول الغرب على روسيا بسبب الأزمة في أوكرانيا؛ وذلك لاعتماد روسيا على تصدير الغاز والنفط ولا تستطيع أن تعتمد على تصدير المنتوجات الصناعية بسبب أنها لم تستطع أن تطور الصناعة لعدم تطور التكنولوجيا لديها، بل هي تعتمد على استيراد المنتوجات الصناعية الأوروبية المتطورة تكنولوجياً. لأن الدولة في العصر الحديث إن لم يكن لديها صناعة متطورة تكنولوجيا فلن تتمكن من منافسة الدول الصناعية التي تطورت لديها الصناعة بفضل تطور التكنولوجيا لديها، فلا يوجد إقبال على المنتوجات الصناعية الروسية فتتجه إلى الاعتماد على تصدير النفط والغاز. ومن ناحية ثانية فقد أعلنت روسيا أنها لن تساعد اليونان ماليا بعد زيارة رئيس الوزراء اليوناني إليها ولقائه الرئيس بوتين، ولكنها تريد أن توصل خط الغاز العابر من تركيا إلى اليونان فتعطيها غازا كأجور على عبور الخط من أراضيها. ولقد انخفض وضع اليونان الاقتصادي إلى الحضيض حيث إنه لا يوجد لديها إنتاج صناعي وليس لديها موارد من باطن الأرض كالنفط والغاز فتعتمد على السياحة التي ليست من مصادر الدخل الرئيسة للدول وكذلك على الزراعة غير المتطورة، بسبب عدم وجود التكنولوجيا لديها التي تتطور بها الزراعة، فهي ليست على مستوى هولندا مثلا صاحبة الزراعة المتطورة. ووضع اليونان في الاتحاد الأوروبي أصبح صعبا، فهي غير قادرة على سداد ديونها وتتأرجح نحو السقوط منه وإعلان الإفلاس. ولذلك كانت الصناعة والتكنولوجيا المتطورة هما أساسا تقدم الاقتصاد في البلد وبسببهما تتقدم البلد ماديا واقتصاديا وماليا ومدنيا. إلا أنه مع ذلك إذا لم يوجد نظام اقتصادي صحيح كالنظام الاقتصادي في الإسلام الذي يوافق الفطرة ويقنع العقل، فإنه لن يحصل تقدم حضاري صحيح ولن تسوده القيم الرفيعة الروحية والأخلاقية والإنسانية، وسيبقى يعيش في أزمات واضطرابات وتوجد فيه هوة سحقية بين الأغنياء والفقراء كما هو في الدول الرأسمالية حيث تطبق المبدأ الرأسمالي الذي يعيش في أزمات مزمنة ومشاكل لا تنتهي بسبب مخالفته للفطرة والعقل ولا تسوده القيم الرفيعة، بل تطغى عليه المادية البحتة وتكاد تكون معاملة البشر بعضهم بعضا مادية خالية من أية قيمة روحية أو أخلاقية أو إنسانية إلا ما ندر.

0:00 0:00
Speed:
April 28, 2015

الجولة الإخبارية 2015-4-24

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar