العناوين: • الرئيس الروسي بوتين يصف قتل الأرمن عام 1915 "بالتطهير العرقي"• رسالة نتنياهو في عيد الاستقلال "تمجيد مقاتلي غزة"• طاجيكستان تمنع من تقل أعمارهم عن 35 سنة من أداء فريضة الحج التفاصيل: الرئيس الروسي بوتين يصف قتل الأرمن عام 1915 "بالتطهير العرقي": وَرَدَ في تصريح على موقع الكرملين الإلكتروني بمناسبة الاحتفال "بعالم بدون تطهير عرقي" أن بوتين وصف قتل الأرمن عام 1915 "بالتطهير العرقي" وبأنه تاريخ حزين ويعتبر من أفظع الأحداث في تاريخ البشرية". وقال بوتين أن روسيا تعتبر ألم وحزن الأرمن كما لو كان ألمها، وأن الشعب الروسي ينحني إكرامًا لذكرى ضحايا الفاجعة بعد 100 عام من حدوثها. وأكد على أنه لا يوجد مبرر للقضاء على شعب لمجرد أنه ينتمي لعرق مختلف، وصمم على أن بلاده لن تغير موقفها تجاه أحداث 1915. كما وقال "إن المجتمع الدولي عليه واجب لعمل كل ما باستطاعته لمنع تكرار مثل هذه الجرائم في أي مكان من العالم. إن الأجيال القادمة من الأرمن وغيرهم من شعوب المنطقة يجب أن يعيشوا في عالم من الانسجام، ولا تجب عليهم تجربة الفظائع التي تنتج عن الإيحاء والكراهية الدينية أو العدوان الوطني والخوف من الآخر". هذا ومن المقرر أن يشارك بوتين في ذكرى تخليد الأرمن لما سمّوه "التطهير العرقي" للأرمن العثمانيين في شرق الأناضول خلال الحرب العالمية الأولى. ومع هذا، فقد صرح الناطق الرسمي لبوتين ديميتري بسكوف بأن مشاركة بوتين بهذه المناسبة في العاصمة الأرمينية لن تلحق الأذى بالعلاقات الروسية التركية. تبذل الحكومة الأرمينية والمشتتون الأرمن جهودًا عظيمةً من أجل الاعتراف بأن أحداث 1915 هي عبارة عن تطهير عرقي من خلال الذكرى المئوية لهذه الأحداث. لقد وصف البابا القتل الجماعي للأرمن في ظل الحكم العثماني في نهاية الحرب العالمية الأولى بأنه "أول جريمة تطهير عرقي في القرن الـ20"، مما دعا الحكومة التركية إلى استدعاء سفير الفاتيكان لديها وإعادة سفيرها لدى الفاتيكان. كما ودعا البرلمان الأوروبي تركيا إلى الاعتراف بأن قتل الأرمن خلال السنوات الأخيرة للإمبراطورية العثمانية بأنه "تطهير عرقي". ضربة أخرى قوية كانت من خلال الأحزاب السياسية في البرلمان النمساوي حيث إنهم وقّعوا فيه على إعلان بأن مجازر الأرمن هي "تطهير عرقي". ويجهز البرلمان الألماني نفسه لتبني لفظ تطهير عرقي يوم الجمعة. لكن من غير المتوقع أن يستخدم الرئيس الأمريكي أوباما لفظة "تطهير عرقي" خلال تصريحه التقليدي في 24 نيسان/أبريل بمناسبة الذكرى المئوية لقتل الأرمن سنة 1915. تعترف تركيا أن العديد من الأرمن قد ماتوا خلال الحرب العالمية الأولى، ولكنها تقول أن الأرقام التي يدّعيها الأرمن - 1.5 مليون شخص - هي أرقام مبالغ فيها، وتنفي أن موتهم كان عبارة عن تطهير عرقي. وتقول أنقرة أن أتراكًا أيضًا قتلوا عندما قام الأرمن باستخدام السلاح للمطالبة بدولة مستقلة بالتعاون مع القوات الروسية التي غزت شرق الأناضول في ذلك الوقت. في الجانب الآخر فإن أرمينيا تتهم السلطات العثمانية في ذلك الوقت بذبح أعداد كبيرة من الأرمن بشكل ممنهج، وترحيل أعداد أخرى أكبر بما فيهم النساء والأطفال وكبار السن والعجزة في ظروف صعبة تحت ما سمي بمسيرات الموت. (المصدر: زمان اليوم).في الوقت الذي يستمر فيه السياسيون الأتراك بتمجيد روسيا، فإن خلف السوفييت لا يقبلون بحل وسط. --------------- رسالة نتنياهو في عيد الاستقلال "تمجيد مقاتلي غزة": في خطاب يوم الاستقلال مجد رئيس الوزراء "الإسرائيلي" نتنياهو الروح القتالية للقوات العسكرية في غزة. جاء هذا التمجيد في النسخة العبرية لخطاب نتنياهو في فيديو مصور أطلقه مكتبه في يوم الاستقلال ال 67 لـ"إسرائيل". أما النسخة الإنجليزية للخطاب فلم تحتو على هذا التمجيد ولكنها أكدت على حقوق اليهود الذين يعيشون خارج البلاد بالهجرة إليها. "في الصيف الأخير وخلال عملية الدرع الواقي رأينا روحكم القتالية وشجاعتكم وتآزركم"، قال نتنياهو في مقدمة النسخة العبرية التي بدأت برسالة إلى القوات الأمنية. "أنتم العنصر الأول في أمن إسرائيل واستقلالها". لقد واجهت "إسرائيل" انتقادات عالمية بهجومها العسكري على حركة حماس في غزة الصيف الماضي، والتي تسببت في قتل 2000 فلسطيني، وبددت دعاوى من قِبل الفلسطينيين وغيرهم بأنها ارتكبت جرائم حرب واسعة في غزة. "عندما ننظر إلى الدول من حولنا نرى كم نحن متميزون؛ ديمقراطية كبرى مع حقوق متساوية لجميع المواطنين"، وقال أيضًا "إن إسرائيل في طليعة العالم تكنولوجياً". بخلاف الخطاب العبري فإن النسخة الإنجليزية تمجد بإسرائيل كونها تعطي اليهود الحق في الهجرة إليها وليكونوا جزءًا من الدولة المتقدمة "إسرائيل". وتختلف أيضا عن النسخة العبرية في كونها تنص بشكل مباشر على أن "عرب إسرائيل هم سواسية تحت القانون". في الشهر الماضي حث نتنياهو الناخبين الإسرائيليين على انتخاب حزبه الليكود لأن العرب، كما قال، يتوجهون لصناديق الاقتراع بأعداد كبيرة بمساعدة من المجموعات اليسارية. لقد أثار هذا التصريح العديد من السياسيين الإسرائيليين والمفكرين وأيضًا المسؤولين الأمريكيين واتهموا نتنياهو بحرف القيم الديمقراطية، وقد قام نتنياهو لاحقًا بالاعتذار عن إهانته. (المصدر: جورنال اليهودي).﴿وَدّوْا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ البَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُم أَكْبَرُ﴾ [آل عمران: 118]. ---------------- طاجيكستان تمنع من تقل أعمارهم عن 35 سنة من أداء فريضة الحج: لقد منعت طاجيكستان المواطنين الذين تقل أعمارهم عن 35 سنةً من التوجه إلى مكة لأداء فريضة الحج. يعتقد الكثيرون في الدولة الآسيوية الوسطى بأن هذا الحظر هو محاولة لمنع الشباب الطاجيك من تبني أفكار متطرفة والالتحاق بمجموعات متطرفة مثل تنظيم الدولة. هذا القرار يأتي بعد شهر من دعوة الرئيس رحمون إلى مفهوم تطويري طويل الأمد مبنيٍّ على العلمانية. أعلنت اللجنة الحكومية للثقافة والشؤون الدينية عن هذه الإجراءات التقييدية في 13 نيسان/أبريل. وادّعت اللجنة أنها تنوي إعطاء فرصةً أكبر للمسلمين الأكبر عمرًا لأداء فريضة الحج، كما وأن العربية السعودية تحدد أعداد الحجاج من كل دولة سنويًا. لقد نادت حكومة رحمون باستمرار لتقوية المبادئ العلمانية في الدولة التي يشكل المسلمون فيها أكثرية عظمى بواقع 8،5 مليون مسلم. لقد حظرت طاجكستان غطاء الرأس على تلميذات المدارس ومنعت دخول الشباب القصّر إلى المساجد، وأجبرت آلاف الطلاب الجامعيين الذين يتعلمون في جامعات إسلامية خارج البلاد على العودة، في الأشهر الأخيرة وسط تقارير عن أن العديد من الطاجيك قد انضموا لجماعات جهادية تقاتل في سوريا والعراق. وفي الأشهر الأخيرة أيضًا حُكم على العشرات من الطاجيك بالسجن لسنوات طويلة لارتباطهم مع جماعات إسلامية محظورة مثل حزب التحرير، والحركة الإسلامية الأوزبكية، وجماعة أنصار الله. لقد عقدت المحاكمات وسط ضغط متزايد على الحزب الإسلامي الوحيد المسجل رسميًا في آسيا الوسطى - حزب المقاومة الإسلامي - الذي أبعد عن البرلمان في انتخابات 1 آذار/مارس إثر اتهامات بالاحتيال. في الشهر الماضي قام أئمة المساجد في أنحاء طاجيكستان بحث المسلمين على دعم قرار إغلاق الحزب منادين باستفتاء على حله. لقد صرح رحمون في شهر كانون الأول/ديسمبر، والذي يحكم البلاد بقبضة حديدية منذ سنة 1992، بأن الشباب الطاجيك ينضمون إلى الجماعات الإسلامية المسلحة في الشرق الأوسط ووصف تنظيم الدولة بأنه "طاعون حديث" ويشكل "تهديدًا للأمن العالمي". وأضاف رحمون أن المئات من الطاجيك الذين يقاتلون مع تنظيم الدولة "يحضرون عدم الاستقرار في المجتمع للبلاد وأيضًا يستقطبون شبابًا آخرين للمجموعات المتطرفة في سوريا والعراق". وقال المدعي العام الجديد يوسف رحمنوف بأن مركزًا خاصًا للتحقيقات في حالات استقطاب الشباب للانضمام للجماعات الإسلامية المحظورة سوف يبدأ عمله قريبًا. في آذار/مارس قال نائب وزير الدفاع الروسي آنتنوف أن موسكو تخطط لدعم القواعد العسكرية الروسية في طاجيكستان وقرغيزستان بسبب النشاط المتزايد لخلايا تنظيم الدولة في آسيا الوسطى. وأفاد تقرير نشر مؤخرًا لمجموعة الكوارث العالمية أن 2000-4000 شخص من آسيا الوسطى قد ذهبوا إلى سوريا خلال الـ3 سنوات الأخيرة للانضمام إلى الجماعات الإسلامية المسلحة. (المصدر: راديو أوروبا الحر). إن الحكام العملاء هم دائمًا "ملكيون أكثر من الملك". إنهم يستطيعون القيام بأي شيء لضمان حكمهم ولإرضاء أسيادهم.
الجولة الإخبارية 2015-4-27 (مترجمة)
More from Berita
Siaran Pers
Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang
yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan
Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."
Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.
Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.
Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.
Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.
Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.
Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.
﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA﴾
Kantor Media Hizbut Tahrir
di Wilayah Yordania

2025-08-14
Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!
Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)
Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)
Komentar:
Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?
Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!
Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?
Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;
Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.
Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".
Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?
Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.
Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan
Sumber: Radar