العناوين: • أمريكا تبيع السلاح لدول الخليج ولكن لا تسلمه• أوباما يمارس الدجل عبر تصريحات مفضوحة• أمريكا تعمل على خداع روسيا وإبعاد أوروبا عنها التفاصيل: أمريكا تبيع السلاح لدول الخليج ولكن لا تسلمه: قال وزير خارجية السعودية عادل الجبير يوم 2015/5/12 (رويترز): "إنه يتوقع مناقشات رسمية أعمق بشأن تسريع وتيرة العمل على نظام دفاع صاروخي متكامل والتعجيل بنقل الأسلحة إلى أعضاء مجلس التعاون الخليجي". وقال: "إن دول الخليج حصلت بالفعل على أسلحة متقدمة كثيرة لكن نقل الأسلحة يمكن أن يصبح أسهل عن طريق رفع الدول الخليجية إلى "حلفاء كبار من خارج حلف شمال الأطلسي" أو إجراءات أخرى من بينها الاتفاقية التنفيذية". فمعنى ذلك أن أمريكا تبيع الأسلحة لدول الخليج ولا تسلمها لهم، فما يهمها أن تقبض المال لمعالجة مشاكلها الاقتصادية والتسليم يتم بشروط قاسية جدًا، ولذلك قال وزير خارجية آل سعود بأن نقل الأسلحة إذا خضعت لهذه الشروط منها أن يكونوا حلفاء لحلف الناتو أي لأمريكا أو إجراءات أخرى من بينها الاتفاقية التنفيذية أي الشروط المتعلقة بشراء السلاح ونقله واستخدامه بحيث ترتبط هذه الدول بحلف جانبي مع أمريكا وأن يشرف الأمريكان على استخدام السلاح، وربما لا يسلم هذا السلاح إلا على مدى أعوام طويلة حتى تكون أمريكا قد أنتجت أسلحةً متطورةً أكثر وهذه الأسلحة تكون من الماضي مثلما فعلت في طائرة إف 16 فلم تسلمها لتركيا ومصر والسعودية إلا في وقت متأخر وقد بدأت تتنج طائرة إف 35 وقد سلمت تلك الطائرات بتجيهزات دون مستوى الطائرة التي لديها. وأضاف وزير خارجية آل سعود كلامًا غامضًا فقال: "عندما توضع السياسة فإنه يمكن النظر في الأدوات لضمان أن أهداف السياسة ستتحقق". فلم يوضح ماهية السياسة التي ستضعها أمريكا لدول الخليج وما هي الأدوات التي تضمن تنفيذ تلك السياسة. وذلك يؤكد أن دول الخليج وغيرها عندما تشتري السلاح فإنها لا تملك حق التصرف به، بل تحدد أمريكا طريقة الاستخدام وضد من ستستخدمه. وهناك شروط معروفة وهي أنه لا يجوز لها أن تستخدمه إلا بإذنها ولا يجوز أن تستخدمه ضد حلفائها وخاصة ضد كيان يهود. ولذلك لم تستخدم الأسلحة الأمريكية ضد يهود ولو مرة واحدة، وإنما استخدمت ضد المسلمين في ليبيا وفي العراق وأخيرًا في اليمن. وقد وضح بن رودز نائب مستشار الأمن القومي للرئيس الأمريكي بعضًا من تلك السياسة فقال: "إن المسؤولين سيراجعون القدرات المحددة المطلوبة لتعزيز الدفاع الصاروخي والأمن الإلكتروني ومكافحة الإرهاب وغيرها من التهديدات". وجاء وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ليوضح تلك السياسة أكثر قائلًا: "تحديد ترتيب أمني أوضح بين دول مجلس التعاون الخليجي والدول الصديقة الأخرى والولايات المتحدة سيكون حاسمًا للمساعدة في صد الإرهاب والعنف وبعض الممارسات الأخرى التي تحدث في هذه المنطقة وتثير القلاقل في كل هذه الدول". فحتى تحكم أمريكا سيطرتها على الخليج وعلى دول المنطقة تعمل منذ عدة سنوات على إقامة الدرع الصاروخي وتريد أن توجه دول الخليج في حربها على العاملين لإقامة حكم الإسلام حيث تلصق بهم تهمة الإرهاب، وتريد أن تضمن سيطرتها على الشبكة الإلكترونية بحيث تمنع الضرر عنها وتعمل على ضرب العاملين للإسلام وعرقلة عملهم تحت باب بعض الممارسات الأخرى والتي تثير القلاقل ضد الأنظمة العميلة وضد النفوذ الأمريكي في المنطقة. --------------- أوباما يمارس الدجل عبر تصريحات مفضوحة: مارس الرئيس الأمريكي الدجل في لقائه مع صحيفة الشرق الأوسط الذي نشرته يوم 2015/5/13 عندما قال: "وتشمل المناقشات (مع دول الخليج) العمل على حل الصراعات في منطقة الشرق الأوسط التي قضت على حياة أعداد كبيرة من الأبرياء وتسببت في الكثير من المعاناة لشعوب المنطقة". ومن المعلوم قطعا أن أمريكا هي وراء ذلك فهي التي اعترفت بكيان يهود ودعمته منذ تأسيسه وسلحته بكافة الأسلحة الفتاكة ليقضي على أعداد كبيرة من الأبرياء، وهي التي تسببت في معاناة أهل فلسطين وتهجيرهم بالإضافة إلى معاناة شعب لبنان وغيرهما من شعوب المنطقة بسبب كيان يهود الذي رعته وسهرت على رعايته. وفي العراق هي التي قامت واحتلت البلد وقتلت أعدادًا كبيرةً من الأبرياء وتسببت في معاناة شعبه المستمرة عندما أقامت نظامًا طائفيًا بغيضًا وأوصلت عملاءها من المتعصبين ليفتكوا بالشعب وعملت وما زالت تعمل على تمزيقه. وكذلك الحال في أفغانستان عندما احتلته ودمرته، وبدأت في حرب أهل باكستان وأوعزت إلى الحكام هناك ليتسلطوا على أهلهم ويحاربوهم مقابل أن تبقيهم في الحكم وتمنحهم بعض المال. وهي التي كانت وراء حركة الحوثي ومن ثم هي التي أوعزت لعملائها وعلى رأسهم سلمان آل سعود وسيسي مصر ليقوموا بشن الغارات في اليمن لتقتل كثيرًا من الأبرياء وتتسبب بمعاناة أهل اليمن. وهي التي أثارت حفتر ليبيا وما زالت تدعمه ليقتل الأبرياء ويتسبب في معاناة أهل ليبيا. وهي التي تهاجم المسلمين في العراق وسوريا تحت ذريعة محاربة تنظيم الدولة... وتطرق أوباما إلى إيران على أنها راعية للإرهاب وأنها تساند نظام الأسد وتدعم حزبها في لبنان والحوثيين في اليمن، مع العلم أنها هي التي سمحت لإيران بفعل ذلك ولم تقم ضدها، وإن النظام التابع لها في العراق هو الذي يسهل مرور الأسلحة والعناصر الإيرانية إلى سوريا، وكذلك النظام اللبناني التابع لها هو الذي يسهل لحزب إيران العبور إلى سوريا وكل ذلك تحت سمع أمريكا وبصرها فلم تضغط على هذه الأنظمة لمنع ذلك. وقد منعت السلاح عن الثوار في سوريا وأطلقت يد بشار أسد يقتل ويفتك في الأبرياء ليتسبب بمعاناة الشعب في سوريا. وقد ادعت أنها ستضربه عام 2013 عندما استعمل السلاح الكيماوي ضد الشعب ولكنها تراجعت خوفًا من أن يسقط النظام التابع لها قبل أن تحضر البديل. ويقول أوباما في المقابلة: "الأسد فقد كل شرعيته منذ فترة طويلة" مع العلم أنها، أي أمريكا، هي التي عملت على استمراره وتطلب التفاوض معه من مبادرات عنان إلى الإبراهيمي إلى جنيف 1 و2 إلى جنيف ميستورا 3. ويؤكد أوباما في مقابلته على أن بلاده هي التي تقضي على حياة أعداد كبيرة من أهل المنطقة وتتسبب في معاناتهم بقوله: "الولايات المتحدة على استعداد لاستخدام عناصر القوة المتاحة لنا من أجل تأمين مصالحنا". أي أن أمريكا مستعدة لقتل كل الأبرياء من أجل تأمين مصالحها وتتسبب في معاناة كل الشعوب، ولا يضيرها ذلك. --------------- أمريكا تعمل على خداع روسيا وإبعاد أوروبا عنها: أجرى وزير خارجية أمريكا جون كيري محادثات في منتجع سوتشي بروسيا يوم 2015/5/12 (الحياة) مع نظيره الروسي سيرغي لافروف. كما التقى الرئيس الروسي بوتين، في محاولة منه لاستمالة روسيا والعمل على التفاهم معها بخصوص أوكرانيا. حيث بحث معهما النزاع في أوكرانيا وقضايا المنطقة؛ اليمن وسوريا وليبيا والبرنامج النووي الإيراني. والروس ينتظرون مثل ذلك لأنهم يشعرون بالسعادة إذا خاطبهم الأمريكان فيحسون أنهم أصبحوا دولةً كبرى ثانيةً. ولذلك وصف لافروف محادثاته مع نظيره الأمريكي كيري التي استمرت أربع ساعات بأنها "رائعة". وقال إن "روسيا مستعدة لتعاون بناء مع الولايات المتحدة". وأعلنت الخارجية الروسية أن "المحادثات كانت بناءة وصريحة وتطرقت إلى كل الملفات الحيوية لدى الجانبين". والجدير بالذكر أن الأوروبيين بقيادة ألمانيا وفرنسا تفاهموا مع روسيا وعقدوا معها اتفاقية مينسك تتعلق بأوكرانيا. وقد عارضوا خطط الأمريكان في تسليح أوكرانيا ضد روسيا. ولكن الروس كانوا يتلهفون للاتفاق مع الأمريكان. والآن يلتف عليهم الأمريكان مما يعرض التحرك الأوروبي في أوكرانيا والاتفاق مع الروس للخطر، وتقع روسيا في فخ أمريكا بخصوص أوكرانيا حيث ستقوم أمريكا بإغراء روسيا بإعطائها قيمة دولية لتشاركها في بحث بعض القضايا الدولية. ولهذا يجب على المسلمين وهم يسعون لإقامة دولة كبرى فهم الروس وسياستهم وكيفية التأثير عليهم حتى يتمكنوا من إبعاد خطرهم واستغلالهم من قبل قوى أخرى وبالتالي التغلب عليهم ونشر الإسلام في ربوع بلادهم.
الجولة الإخبارية 2015-5-14م
More from Berita
Siaran Pers
Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang
yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan
Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."
Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.
Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.
Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.
Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.
Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.
Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.
﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA﴾
Kantor Media Hizbut Tahrir
di Wilayah Yordania

2025-08-14
Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!
Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)
Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)
Komentar:
Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?
Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!
Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?
Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;
Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.
Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".
Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?
Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.
Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan
Sumber: Radar