العناوين: • الاتحاد الأوروبي ينشر قواته قبالة السواحل الليبية• إصدار أحكام بالإعدام على مرسي وعلى منتسبين من جماعته وأنصاره• المهاجرون المسلمون من أراكان يُدفع بهم إلى الموت التفاصيل: الاتحاد الأوروبي ينشر قواته قبالة السواحل الليبية أقر الاتحاد الأوروبي يوم 2015/5/18 خلال اجتماع وزراء خارجيته ببروكسل عملية بحرية ينشر فيها سفنًا حربية وطائرات مراقبة تابعة للجيوش الأوروبية قبالة السواحل الليبية حيث تنطلق منها رحلات المهاجرين تجاه أوروبا. وستبدأ هذه العملية في الشهر القادم بعدما يقر مجلس الأمن الدولي ذلك. وادعت المسؤولة عن الشؤون الخارجية الأوروبية فيديريكا موغيريني بأن "العملية ستسمح بتفكيك الشبكات التي تقوم بالاتجار بالبشر في البحر المتوسط". وأشارت إلى أن "سرعة تحرك الدول الثماني والعشرين الأوروبية سابقة بالنسبة للهيئات الأوروبية". إن الاتحاد الأوروبي يستغل مسألة المهاجرين ليكون له وجود عسكري مشترك في البحر المتوسط وخاصةً قبالة السواحل الليبية وليكون جاهزًا للتدخل فيها مرةً أخرى. ولذلك وصفت مسؤولة الخارجية الأوروبية العملية بأنها سابقة بالنسبة للهيئات الأوروبية، مما يعني أن الأوروبيين يبحثون عن تشكيل قوة مشتركة بينهم للعودة لإحياء فكرة الجيش الأوروبي التي أطلقت عام 2003 وقد عارضتها أمريكا ووقفت في وجهها، وركزت على أن لا بديل عن الناتو ويجب تقويته وتوسيعه بقيادة أمريكا حتى يشمل كافة دول أوروبا الشرقية، ولم تتقدم الدول الأوروبية في الفكرة. وإذا استمرت الدول الأوروبية في هذه العملية وقامت بمثلها في أماكن أخرى ربما تتشجع على تفعيل فكرة الجيش الأوروبي لتجعل لها قوةً خاصةً خارج نطاق الناتو الذي تسيطر عليه أمريكا. وكل من الناتو أو القوة الأوروبية يستهدف تقوية الاستعمار الغربي في البلاد الإسلامية والتنافس على نهب ثروات هذه البلاد بشتى الوسائل ومنعها من التحرر من ربقته وقبضته ومنعها من النهضة وإقامة النظام الإسلامي النابع من دينها. ---------------- إصدار أحكام بالإعدام على مرسي وعلى منتسبين من جماعته وأنصاره أصدر القضاء المسيس في مصر يوم 2015/5/15 حكمًا بالإعدام على الرئيس المصري السابق محمد مرسي وعلى أكثر من مئة شخص من جماعته وأنصاره. فصدرت ردود فعل على نطاق العالم. فأصدرت الخارجية الأمريكية بيانًا يوم 2015/5/19 قالت فيه: "قرار المحكمة المصرية جائر ويقوض الثقة في حكم القانون. وإن الولايات المتحدة تشعر بقلق عميق من عقوبة جماعية أخرى بالإعدام". مع العلم أن أمريكا كانت قد أيدت مرسي ثم تخلت عنه وأيدت انقلاب السيسي حيث ذكر وزير خارجية أمريكا بأن هذا الانقلاب هو للعودة إلى الديمقراطية. أي أن أمريكا تقلب الديمقراطية تحت حكم مدني لتقيم ديمقراطية أخرى تحت حكم عسكري. وقد وثقت جماعة الإخوان المسلمين بأمريكا وقبلت بشروطها للوصول إلى الحكم مثل المحافظة على معاهدة كامب ديفيد والعلاقات مع كيان يهود وعدم إقامة حكم الإسلام، والسير في طريق الديمقراطية، فأخرجت الجماعة دستورًا عام 2012 لإثبات أنها تسير في هذه الطريق فلم تغير من المواد السيادية فيه. فقد أشار أشرف عبد الغفور أحد قادة الإخوان في تاريخ سابق في مقابلة مع صحيفة زمان التركية يوم 2013/8/15 إلى ذلك قائلًا: "إن أكبر خطأ ارتكبه الإخوان المسلمون هو وثوقهم بأمريكا. فقد عينّا السيسي قائدًا للجيش ثقة بأمريكا. هذا هو أكبر خطأ ارتكبناه. وقعنا في حيلة مخطط لها، وتعرضنا للخيانة. وكثير من الناس الذين أيدونا في الثورة أصبحوا ضدنا (بسبب هذه السياسة)". ونقلت صفحة بي بي سي يوم 2015/5/18 أن هناك أصواتاً تعالت في الآونة الأخيرة من داخل جماعة الإخوان المسلمين تطالب بإجراء مراجعات وإصلاحات هيكلية وفكرية فيها، منهم عصام تليمة عضو فيما يسمى الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين ومدير مكتب الشيخ يوسف القرضاوي، وقد أجرت مع تليمة مقابلة هاتفية قال فيها: "الأداء السياسي لجماعة الإخوان المسلمين خلال فترة وجودهم في السلطة لمدة عام لم يكن موفقًا، لأنها تعاملت بنهج كان يتطلب أداء أفضل لا سيما في التعامل مع الدولة العميقة". ويقصد بذلك القوى السياسية والعسكرية والأمنية والإعلامية التابعة للنظام القديم حيث أبقاهم مرسي وجماعته على حالهم ولم يقم بتصفيتهم. وقال: "الجماعة تعاملت مع ملفات الدولة كما تتعامل مع ملفات الدعوة وشتان بين الأمرين، وتعاملت مع الأمور بمنطق إصلاحي ولم تتعامل معه بمنطق ثوري ولا توجد في أدبيات الإخوان ما يُعرّف أبناءها أدبيات الثورة وكيفية التعامل معها". لأن الجماعة لم تكن سياسية فلم تقم بالأعمال السياسية على أساس الإسلام، ولذلك تساءل تليمة قائلًا: "ما هو المشروع الذي تقدمه الجماعة للأمة حتى في حال سقوط الانقلاب". فلم تنزل أفكار الإسلام على الوقائع لتجعلها أفكارًا سياسية تسير الحكم بها ومعالجات للمشاكل ولم تتبن مشروع دستور إسلامي. وقد أكد ذلك جمال حشمت عضو الإخوان المسلمين في البرلمان المصري الذي أُسس في تركيا في مقابلة بي بي سي التي أجرتها معه فقال: "عندما نتحدث عن الرؤية فمعنى ذلك أن الرؤية كانت مفتقدة، وعندما نتحدث عن التخصص معنى ذلك أن الاستعانة بالمتخصصين كانت مفتقدة..". مع العلم أن الرؤية تتضح بوضوح الأفكار المتعلقة بالحكم والاقتصاد وكافة السياسات الخارجية والداخلية وإنزالها على الوقائع وليس مجرد قراءة الأفكار قراءة نظرية وحفظها وحفظ الآيات والأحاديث والمتون. ---------------- المهاجرون المسلمون من أراكان يُدفع بهم إلى الموت ذكرت المفوضية السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة يوم 2015/5/19 أن "6000 مهاجر غير شرعي من مسلمي الروهينغا من أراكان وبنغاليين ما زالوا متروكين في البحر بجنوب شرق آسيا. وأن السلطات التايلندية والإندونيسية والماليزية دفعت المهاجرين إلى البحر في مواجهة الموت المحتوم. وأن الحكومة الميانمارية تنتهك حقوق الإنسان تجاه مسلمي أراكان في ميانمار. وأن الهجرة المحفوفة بالمخاطر ستتواصل لغاية إزالة مشكلة المواطنة لمسلمي الروهينغا والتمييز المؤسسي المتبع بحقهم في البلاد، وأن 920 مهاجرًا أغلبهم من مسلمي الروهينغا قضوا في خليج البنغال ما بين أيلول/سبتمبر 2014 لغاية آذار/مارس 2015". وقد بدأت الأزمة الجديدة لمسلمي أراكان في ميانمار في حزيران/يونيو عام 2012 إذ تعرضوا لحرب إبادة على يد الحكومة الميانمارية والعصابات البوذية المحمية من طرفها وعمليات اضطهاد واسعة. وهم يتعرضون منذ ما يزيد عن القرنين إلى حملات إبادة واضطهاد منذ أن تمكن البوذيون من السيطرة عليها عام 1784م بعدما حكمها المسلمون لثلاثة قرون وخاصة إقليم أراكان الذي ألحقته بريطانيا عام 1937 إلى مستعمرتها في بورما التي أطلق عليها ميانمار منذ عام 1989. والحكومة في ميانمار لا تعترف بوجود المسلمين فيها فتقوم باضطهادهم وقتلهم وإجبارهم على الهجرة، والأنظمة في العالم الإسلامي لا تقوم بأي عمل لمنع ذلك، حتى إن المهاجرين الفارين بدينهم من اضطهاد البوذيين وحكومتهم لا تقبلهم تلك الأنظمة وتدفعهم إلى الموت في البحر. وقد نشرت صفحة التغيير الجذري باللغة التركية أخبارًا وصورًا تشير إلى أن شباب حزب التحرير في إندونيسيا قاموا بمساعدة هؤلاء المهاجرين كمساعدة منهم لإخوانهم الفارين من ظلم البوذيين وحكومتهم.
الجولة الإخبارية 2015-5-20
More from Berita
Siaran Pers
Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang
yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan
Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."
Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.
Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.
Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.
Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.
Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.
Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.
﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA﴾
Kantor Media Hizbut Tahrir
di Wilayah Yordania

2025-08-14
Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!
Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)
Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)
Komentar:
Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?
Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!
Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?
Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;
Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.
Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".
Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?
Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.
Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan
Sumber: Radar