الجولة الإخبارية   2015-5-31   (مترجمة)
الجولة الإخبارية   2015-5-31   (مترجمة)

العناوين: • أمريكا: تجمع مناهض للإسلام أمام المركز الإسلامي في فينيكس أريزونا• هيئة للمسلمين في أوروبا: تزايد العداء ضد المسلمين• وزير الخارجية السعودي: الإرهاب يقسم العالم الإسلامي• استطلاع يجد أن الأمريكيين يؤيدون بقوة هجمات الطائرات بدون طيار ولكنه يجد أيضًا أن قدرة أمريكا على صياغة النتائج أصبحت تتراجع   التفاصيل: أمريكا: تجمع مناهض للإسلام أمام المركز الإسلامي في فينيكس أريزونا تقرر إقامة مسابقة لرسم رسومات كاريكاتورية مهينة للإسلام وذلك أمام مركز الجالية الإسلامية في شمال فينيكس. وعبر عن ذلك منظم المسابقة، جون ريتزيمر، بقوله: "نحن فقط نقوم باستخدام حقنا حسب التعديل الأول". وقال ريتزيمر إنه لا يؤيد انتشار الإسلام على نطاق واسع في جميع أنحاء أمريكا وهو ما دفعه لإقامة تجمع عن حرية التعبير. ووفقًا لما ذكرته أيه بي سي نيوز، فقد نظم ريتزيمر في السابق عدة مسيرات معادية للإسلام. وقال ريتزيمر أيضًا إنه لا يتحمل أي مسؤولية عن أي عمل من أعمال العنف التي قد تحدث في يوم عقد المسابقة وحذر الناس من "هجوم محتمل بشكل كبير". ونُشرت رسالة على صفحة في موقع فيسبوك تدعو لهذا الحدث تحت عنوان "تجمع لحرية التعبير"، وجاء فيها: "سيكون هذا احتجاج سلمي أمام مركز الجالية الإسلامية في فينيكس في ولاية أريزونا. ويأتي ذلك ردًا على الهجوم الذي وقع مؤخرًا في ولاية تكساس حيث قام مسلحان إرهابيان، تربطهما علاقات بتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، بالجهاد. ومركز الجالية الإسلامية هذا هو مكان معروف حيث كان الإرهابيان يترددان عليه. ونشجع الناس أيضًا على استخدام حقهم في التعديل الثاني في هذا الحدث فقط في حالة إذا ما تعرض التعديل الأول لهجوم متوقع بشكل كبير". وفي أثناء ذلك، قال رئيس مركز الجالية الإسلامية في فينيكس: "إنهم لا يبحثون عن مناظرة فكرية، إنهم يبحثون عن إثارة الخلاف ونحن لن نكون جزءًا منه". [المصدر: مجلة بيزنس تايمز الدولية] إن حرية التعبير هي شماعة المتعصبين الدينيين والحاقدين على المسلمين في أمريكا لإهانة الإسلام والنيل منه دون التعرض لأية تبعات قانونية. ولكن حرية التعبير هذه لم تُمنح للمسلمين الذين يريدون انتقاد السياسة الخارجية الأمريكية والعيش وفق أحكام دينهم بحرية. وقد لوحظ نفس النفاق عندما قامت أمريكا بغزو بلاد المسلمين لتعزيز الحرية، ولكن بدلًا من ذلك ساد الاستبداد والطغيان. ويتذكر المسلمون بشكل واضح حرية حب الأمريكيين بتعذيب المسلمين في أبو غريب وباغرام وأماكن أخرى. ----------------- هيئة للمسلمين في أوروبا: تزايد العداء ضد المسلمين قالت المبادرة الإسلامية للتماسك الاجتماعي في أوروبا، وهي هيئة غير حكومية، في اجتماعها في مقر البرلمان الأوروبي في بروكسل الثلاثاء إن العداء ضد المسلمين آخذ في الارتفاع على نطاق عالمي. وقد تمت إقامة الاجتماع لمناقشة الزيادة في الحوادث المعادية للمسلمين وسط المواقف المناهضة للهجرة في جميع أنحاء أوروبا. وعبّر البروفيسور بولنت سيناي، نائب الرئيس للمبادرة، بقوله: "إنه لا جدال في أن هناك ارتفاعًا في العداء ضد المسلمين على نطاق عالمي". ووفقًا للمبادرة، فإن قلق مؤسسات مكافحة الإرهاب وتصعيد المواقف المناهضة للهجرة في جميع أنحاء أوروبا قد تلاقت واتفقت على الصورة النمطية المعروفة عن الإسلام باعتباره تهديدًا أمنيًا أساسيًا للمجتمعات الأوروبية. وأضاف سيناي: "إن الخط الفاصل بين ما يُعتبر قانونًا وضعيًا وما يُعتبر نشاطًا دينيًا لا بد من أن يُرسم في مكان ما". وتحدث الدكتور جان ماري هيدت، الممثل الدائم لجمعية التعليم والتدريب الاجتماعي الأوروبية، هيئة غير حكومية أخرى، بقوله: "هناك واجب يتمثل في حماية الناس، [ولكن] علينا أن نجد التوازن بين احترام الحريات والأمن". وأوروبا تشهد زيادة في الأحزاب اليمينية المتطرفة بالإضافة إلى سلسلة من الهجمات المعادية للمسلمين. فقد وقعت هجمات على المساجد بهدف حرقها في كافة أنحاء السويد في كانون الأول/ديسمبر من العام الماضي، وتلتها احتجاجات تدين مثل هذه الهجمات. وقد برزت أيضًا الحركة الألمانية اليمينية المتطرفة "الأوروبيون الوطنيون ضد أسلمة الغرب" وهي كذلك تعرف باسم "بيغيدا". [المصدر: المجلة التركية الأسبوعية] إن تصاعد الخوف من الإسلام في أوروبا ليس شيئًا جديدًا، فالحقد على الإسلام متجذر في أصول المجتمعات الأوروبية. ويجب ألا ننظر إلى أبعد من تعامل إسبانيا مع سكانها من المسلمين قبل بضعة قرون لنرى طبيعة الحقد تجاه الإسلام. ففي فترة حكم فيليب الثاني في إسبانيا في عام 1556 انتشرت "البراغماتية"، وهي شكلٌ متطرفٌ من أشكال اضطهاد المسلمين. وقد استهدفت المسلمين الذين أخفوا دينهم من خلال التظاهر باعتناق النصرانية وكانوا يعرفون باسم "الموريسكيين باللغة القشتالية". وقد طُلب من الموريسكيين تعلم اللغة القشتالية في غضون ثلاث سنوات، وبعد ذلك حظر الملك فيليب الثاني اللغة العربية، وحظر اللباس الإسلامي، وقد طلب من الموريسكيين ‎التخلي عن الأسماء الإسلامية واعتماد أسماء نصرانية، وقد أمر بتدمير جميع الكتب والوثائق باللغة العربية، وأصدر مرسومًا يقضي بأن الأطفال الموريسكيين يجب أن يتلقوا تعليمهم فقط من خلال قساوسة كاثوليك. واليوم، تحت ستار مكافحة الإرهاب، قد بدأت الحكومات الأوروبية في تنفيذ إجراءات مماثلة. ------------------ وزير الخارجية السعودي: الإرهاب يقسم العالم الإسلامي قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير يوم الأربعاء في اجتماع لمنظمة دول التعاون الإسلامي في الكويت إن أعمال الإرهاب وممارسة التطرف الإسلامي تهدف إلى تقسيم العالم الإسلامي. وصرح الجبير في إحدى بياناته الافتتاحية في الاجتماع بقوله: "نحن ملتزمون بمواجهة تحديات التطرف والعنف". وأضاف: "الإرهاب والتطرف والطائفية تهدف إلى تقسيم العالم الإسلامي"، مشيرًا إلى النزاع الحالي في اليمن بأنه "انعكاس لمعاناة المجتمع الإسلامي العالمي". [المصدر: العربية] أليس من المفارقات أن ينسى الجبير تمامًا أن يذكر أن التطرف ينبع من الوهابية المتطرفة والتي قد احتضنتها الدولة السعودية وروجت لها على مدى الـ 200 سنة الماضية. وقد كان للسعودية دور فعال في حمل السلاح ضد الدولة العثمانية وتقسيم الأمة، تمامًا كما هو الحال اليوم، فهي تشكل الطليعة في تصدير الفكر المتطرف الذي يحمله تنظيم الدولة؟ ---------------- استطلاع يجد أن الأمريكيين يؤيدون بقوة هجمات الطائرات بدون طيار ولكنه يجد أيضًا أن قدرة أمريكا على صياغة النتائج أصبحت تتراجع غالبية الأمريكيين ما زالوا يؤيدون هجمات الطائرات بدون طيار على أهداف العدو في جميع أنحاء العالم، على الرغم من انتقادات تقول بأن الهجمات قد أدت إلى مقتل الأبرياء، وذلك وفقًا لتقرير "مركز بيو للأبحاث" نُشر يوم الخميس. كما وجد التقرير ضعف الثقة في قدرة الجيش الأمريكي على تحقيق أهدافه في أفغانستان.   وعلى الرغم من أن هناك خلافات تجعل الأمريكيين ينقسمون بناء على أسس سياسية، وجد "مركز بيو للأبحاث" أن هناك دعمًا شاملًا لهجمات الطائرات بدون طيار وذلك بتأييد بلغ 58٪ وبزيادة طفيفة عن 56٪ في عام 2013. وقد قال 35٪ من الباقين أنهم لا يؤيدون هجمات الطائرات بدون طيار، فيما قال 7٪ منهم أنهم غير متأكدين. وأعداد المدنيين الذين قتلوا جراء هجمات الطائرات بدون طيار من الصعب الحصول عليها لأن الحكومة الأمريكية لا تتابعها. لكن مكتب الصحافة الاستقصائية وجد أنه قد قُتل منذ عام 2004 ما يقرب من 1000 مدني جراء هجمات الطائرات بدون طيار في باكستان، وأكثر من 100 في اليمن و50 في الصومال، حيث إن جماعات متمردة مسلحة قد شنت في تلك البلاد هجمات ضد أهداف حكومية ومدنية. وقد أصبحت الطائرات بدون طيار جزءًا رئيسيًا تابع فيه الرئيس باراك أوباما ما قام به سلفه ضد الجماعات المسلحة في البلدان الثلاثة. ولكن الاستطلاع قد وجد أن الثقة بشكل عام في قدرة الجيش الأمريكي على تحقيق أهدافه في أفغانستان قد ضعفت منذ عام 2011. وفي الاستطلاع الأخير، يقول 56٪ من الأمريكيين إن أمريكا ستنجح أو قد نجحت في تحقيق أهدافها هناك، بينما قال 36٪ فقط أنها فشلت في تحقيق معظمها. كما أنهم يعلقون آمالًا كبيرة على قدرة أفغانستان على مجابهة طالبان دون الدعم الأمريكي. وعلى الرغم من أن العمليات القتالية انتهت في نهاية العام الماضي، إلا أنه لا يزال 10000 جندي أمريكي في البلاد، يقومون بتقديم المشورة وتدريب القوات المحلية. ومن المقرر أن تبقى هذه القوات هناك حتى نهاية عام 2015، ولكن يُتوقع أن تنسحب جميعها. فقد قال التقرير: "يقول مجمل 68٪ من الأمريكيين بأنهم إما يستبعدون جدًا (35٪) أو يستبعدون إلى حد ما (33٪) أن أفغانستان سوف تكون قادرة على الحفاظ على استقرار الحكومة بعد مغادرة القوات الامريكية البلاد". وأضاف التقرير: "يقول حوالي الربع (24٪) إنه من المحتمل إلى حد ما أن أفغانستان سوف تكون قادرة على الاحتفاظ بحكومة مستقرة، ويقول 5٪ فقط إن هذا من المحتمل جدًا". [المصدر: الجزيرة] على الرغم من القوة العسكرية الأمريكية الساحقة، إلا أنها غير قادرة على صياغة النتائج السياسية لصالحها. وقد أصبحت أعداد الأمريكيين، الذين يلاحظون التراجع الملحوظ في قدرة أمريكا على صياغة حلول سياسية مستقرة في الخارج، في تزايد، خصوصًا في العالم الإسلامي.

0:00 0:00
Speed:
May 31, 2015

الجولة الإخبارية 2015-5-31 (مترجمة)

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar