الجولة الإخبارية   2015-5-8م   (مترجمة)
الجولة الإخبارية   2015-5-8م   (مترجمة)

    العناوين: • اليمن يدعو إلى تدخل القوات البرية• أمريكا تسلح باكستان بـ 14 طائرة مقاتلة، و59 طائرة تدريب عسكرية، و347 ناقلة مدرعة• الصين تجبر أصحاب المتاجر المسلمين على بيع الخمر والدخان لإضعاف الإسلام التفاصيل: اليمن يدعو إلى تدخل القوات البرية: دعت البعثة اليمنية لدى الأمم المتحدة لتدخل بري لدحر هجوم المتمردين الحوثيين في جنوب البلاد حيث إن الظروف وصلت إلى حالة متردية بعد أسابيع من الحرب. وبعث خالد اليمني، سفير اليمن لدى الأمم المتحدة، برسالة إلى مجلس الأمن يوم الأربعاء قال فيها: "إننا نحث المجتمع الدولي على التدخل بسرعة من خلال القوات البرية لإنقاذ اليمن، وخاصة عدن وتعز". ودعت الرسالة التي حصلت عليها قناة الجزيرة أيضًا المنظمات الدولية لحقوق الإنسان لتوثيق "الانتهاكات الوحشية ضد المدنيين العزل". وكانت الرسالة موجهة إلى سفير ليتوانيا، التي تتولى رئاسة مجلس الأمن لشهر أيار/مايو، ولكنها لم تصدر علنًا حتى الآن. وعلق غابرييل اليزوندو، مراسل قناة الجزيرة في مدينة نيويورك، بقوله: "من الواضح أن هذه الرسالة تتردد عبر أروقة الأمم المتحدة". وأضاف: "هذه الرسالة لا تترك مجالًا للشك حول ما يجب القيام به وفقًا للحكومة اليمنية". واتهم وزير الخارجية اليمني رياض ياسين الحوثيين بارتكاب "إبادة جماعية" ودعا المجتمع الدولي إلى توجيه اتهامات ضد هذه الجماعة المسلحة. وكان التحالف العربي قد بدأ غاراته الجوية على اليمن في 26 آذار/مارس ضد المقاتلين الحوثيين، حلفاء إيران والمدعومين من قبل القوات الموالية للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، الذين سيطروا على أجزاء من البلاد ومن ضمنها العاصمة صنعاء. وفي هذه الأثناء، دعا وزير الخارجية الأمريكية جون كيري إلى إيقاف القتال، معربًا عن قلقه إزاء الوضع الإنساني المتدهور في اليمن. وصرح كيري في مؤتمر صحفي خلال زيارة لجيبوتي، وهو أول وزير خارجية يزور الدولة الواقعة في القرن الأفريقي، بقوله: "إن الوضع يزداد صعوبة يومًا بعد يوم، ونحن قلقون إزاء ذلك". [المصدر: الجزيرة] الحكومة اليمنية في المنفى تمهد الأجواء لغزو بري بعد أن فشلت الضربات بقيادة السعودية ودول أخرى لوقف الحوثيين وحلفائهم. الوضع يتسارع في اتجاه تسفك فيه دماء المسلمين لحماية مصالح القوى الاستعمارية مثل أمريكا والاتحاد الأوروبي. ---------------- أمريكا تسلح باكستان بـ 14 طائرة مقاتلة، و59 طائرة تدريب عسكرية، و347 ناقلة مدرعة: قامت أمريكا بتسليم باكستان 14 طائرة مقاتلة و59 طائرة تدريب عسكرية و374 ناقلة جنود مدرعة، والتي كانت قد استخدمتها القوات الأمريكية سابقًا في أفغانستان والعراق. وقد ذكر تقرير داخلي في الكونغرس أنه مع انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان المجاورة، قد تم نقل مواد دفاعية كبرى لباكستان في إطار قانون "الدفاع الوقائي". ووفقًا لتقرير داخلي أعده مركز أبحاث الكونغرس - مركز أبحاث مستقل تابع للكونغرس - أنه ينبغي على باكستان أن تقوم بالسداد الكامل أو بالسداد من أموالها الوطنية من أجل شراء 18 طائرة مقاتلة من نوع "فالكون بلوك 52 بي أس إي" (وهي نوع من أنواع طائرات F-16) بقيمة بلغت 1.43 مليار دولار. وهذا يشمل تسليح طائرات (F-16) بما يتضمن 500 صاروخ "جو-جو" من صواريخ "أم رام"؛ 1450 قنبلة من فئة 2000 باوند؛ 500 قنبلة من قنابل الجاذبية من نوع "ذخائر الهجوم المباشر"؛ و1600 مجموعة من "بيف واي" ذات التوجيه المحسن بأشعة الليزر. ودفعت باكستان أيضًا 298 مليون دولار مقابل 100 صاروخ من صواريخ هاربون المضادة للسفن، و95 مليون دولار مقابل 500 صاروخ من صواريخ جو-جو من نوع "سايد وايندر"؛ و80 مليون دولار مقابل سبعة أنظمة للأسلحة عن قرب من نوع "فالانكس" التي تستخدم في المدافع البحرية. وقد تلقت باكستان من خلال صندوق دعم الحلفاء - وهو جزء من ميزانية البنتاغون - 26 طائرة هليكوبتر من طراز "Bell 412EP" بالإضافة إلى الصيانة وقطع الغيار والتي تقدر قيمتها بنحو 235 مليون دولار. وقد تلقت باكستان أيضًا معدات عسكرية من خلال مزيج أموالها الوطنية والتمويل العسكري الأمريكي للدول الأجنبية. وهذا يشمل 60 مجموعة مجددة من قطع غيار تحتاجها طائرات (F-16) المقاتلة والتي تقدر بنحو 891 مليون دولار من ضمنها 477 مليون دولار من هذا التمويل العسكري الأمريكي للدول الأجنبية. وقد اشترت باكستان 45 مجموعة من هذه القطع المجددة، وقد تم الانتهاء من عمليات التجديد جميعها. وهذا يشمل 115 مدفعًا من المدافع ذاتية الدفع من طراز "M-109" والتي تقدر بنحو 87 مليون دولار من ضمنها 53 مليون دولار من التمويل العسكري الأمريكي للدول الأجنبية. وبتغطية من قوات حرس الحدود وسلطات صندوق مكافحة التمرد في باكستان، قدمت أمريكا أربع طائرات هليكوبتر من طراز "Mi-17" متعددة المهام (وقد قدمت ست طائرات أخرى بشكل مؤقت مجانًا)، وأربع طائرات للمراقبة الجوية من طراز "King 350" و450 مركبة. [المصدر: ايكونوميك تايمز] على الرغم من الأدلة القاطعة على عداوة أمريكا لباكستان، إلا أن الجيش الباكستاني ما زال يزيد من اعتماده على الأسلحة والأموال الأمريكية. هذه هي قيادة الجيش نفسها التي اشتكت لأمريكا بشدة حول فشل قوات التحالف في وقف الهجمات عبر الحدود ضد الأهداف الباكستانية، وهجمات الطائرات بدون طيار الأمريكية غير المصرح بها، والانتهاك المتكرر للأراضي الباكستانية مثل عملية أبوت أباد، وذلك فقط من أجل الحصول على مزيد من الأسلحة والمال من آلة الحرب الأميركية. هل جن جنون القيادة العسكرية الباكستانية؟ ألم يعد بإمكانها التمييز بين العدو والصديق؟ ---------------- الصين تجبر أصحاب المتاجر المسلمين على بيع الخمر والدخان لإضعاف الإسلام: أمرت السلطات الصينية أصحاب المتاجر المسلمين وأصحاب المطاعم في قرية في منطقة شينجيانغ المضطربة ببيع المشروبات الكحولية والسجائر، والترويج لها "بشكل لافت للنظر" في محاولة منها لإضعاف تأثير الإسلام على السكان المحليين، وذلك وفقًا لما أورده راديو آسيا الحرة. وقد تم تهديد أصحاب المتاجر الذين لا يمتثلون للأوامر بإغلاق متاجرهم وتقديمهم للمحاكمة. وقد أطلقت الصين سلسلة حملات "الضرب بقوة" لإضعاف تأثير الإسلام في المنطقة الغربية بعد أن واجه حكمها القمعي في مقاطعة شينجيانغ التي تقطنها أغلبية مسلمة استياءً واسع النطاق وتصاعداً للعنف في العامين الماضيين. وقد منعت الحكومة الموظفين والأطفال من حضور المساجد أو صيام شهر رمضان. في كثير من الأماكن، يتم منع النساء من ارتداء النقاب، ويتم تشجيع الرجال على عدم إعفاء لحاهم. وقد قال مسؤول الحزب الشيوعي في قرية أكتاش، عادل سليمان، لراديو آسيا الحرة أن العديد من أصحاب المحال التجارية قد توقفوا عن بيع الخمور والسجائر منذ عام 2012 "لأنهم يخشون من الازدراء العام"، بينما قرر العديد من السكان المحليين الامتناع عن شرب الخمر والتدخين. فالقرآن يصف شرب "الخمر" بأنه إثم، وقد حرم بعض علماء المسلمين التدخين أيضًا. وقد قال سليمان أن السلطات في شينجيانغ تنظر إلى الإيغوريين الذين لا يدخنون بأنهم يلتزمون "بشكل من أشكال التطرف الديني". وقال إنهم أصدروا الأوامر لمواجهة تنامي المشاعر الدينية التي "تؤثر على الاستقرار". وقد قال جيمس ليبولد، وهو خبير في السياسات العرقية الصينية في جامعة لاتروب في ملبورن، إن المسؤولين الصينيين كانوا "غالبًا ما يتخبطون" عند معالجة التطرف. وأضاف إن النقص الكبير في الفهم يجعل التركيز ينصب على تصورات متشددة واضحة، ولكنها غير دقيقة، مثل اللحى الطويلة والحجاب وترك الخمور. وقال ليبولد أيضًا إن النتيجة غالبًا ما تأخذ "شكلًا تقليديًا من التوصيف العرقي والثقافي". وكتب في رسالة عبر البريد الإلكتروني: "إن هذه الأنواع من السياسات الآلية وسياسة رد الفعل لا تؤدي إلا إلى تأجيج التوتر العرقي والطائفي دون معالجة الأسباب الجذرية للتطرف الديني، وإن مواصلة استعداء التيار الرئيسي للمسلمين الإيغوريين، يجعلهم يشعرون بأنه غير مرحب بهم على نحو مضطرد في داخل مجتمع عدائي تسيطر عليه عرقية الهان". [المصدر: صحيفة الإندبندنت] تواصل الحكومة الصينية اتخاذ تدابير قاسية لقمع السكان المسلمين ولا تصدر أي انتقادات من البلاد الإسلامية تثنيها عن ذلك. وما يجعل الأمر أسوأ هو أن البلاد الإسلامية مثل باكستان ودول الخليج حريصة على القيام بأعمال تجارية مع الصين، ولا تقول شيئا عن معاملة الإيغور. والمفارقة هي أن المسلمين يسعون إلى القيام بأعمال تجارية مع الصين، والحكومة الصينية تسعى للتأكد من توفير طعام حلال ومرافق الصلاة وعدم تقديم خمور في الاجتماعات؛ وفي الوقت نفسه فإن سكانها من المسلمين يتعرضون بشكل ممنهج لإجراءات لترك التزامهم بالإسلام.

0:00 0:00
Speed:
May 10, 2015

الجولة الإخبارية 2015-5-8م (مترجمة)

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar