الجولة الإخبارية   2015-5-9م
الجولة الإخبارية   2015-5-9م

العناوين:‏ • القمة الخليجية بقيادة نظام سلمان آل سعود تؤكد على تطبيق المشاريع الأمريكية• فرنسا ترسل قوات سنغالية في سبيل لعب دور في الجزيرة والخليج• أمريكا تؤكد دعمها لانقلاب السيسي ونظامه في مصر• أمريكا تسعى لإحكام سيطرتها على الخليج بإقامة الدرع الصاروخي   التفاصيل:‏ القمة الخليجية بقيادة نظام سلمان آل سعود تؤكد على تطبيق المشاريع الأمريكية عقد قادة دول مجلس التعاون الخليجي يوم 2015/5/4 قمة تشاورية في الرياض ترأسها سلمان ملك آل سعود ‏ذكر فيها "تستوجب منا مضاعفة الجهود للمحافظة على مكتسبات شعوبنا ودولنا، ومواجهة ما تتعرض له منطقتنا ‏العربية من أطماع خارجية ترتكز في سعيها لتوسيع نفوذها وبسط هيمنتها على زعزعة أمن المنطقة واستقرارها ‏وزرع الفتن الطائفية وتهيئة البيئة الخصبة للتطرف". ومن ثم تطرق إلى موضوع اليمن وعاصفته، ويشير هنا إلى ‏إيران التي أعلنت يوم 2015/3/9 على لسان علي يونسي مستشار رئيسها من أنها تصبو لأن تعيد أمجاد ‏الإمبراطورية الفارسية البائدة حيث قال: "إن إيران اليوم أصبحت امبراطورية كما كانت عبر التاريخ وعاصمتها ‏بغداد حاليا، وهي مركز حضارتنا وثقافتنا وهويتنا اليوم كما في الماضي"، معتبرا أن "كل منطقة الشرق الأوسط ‏إيرانية". فأصبحت إيران المتحالفة مع أمريكا مصدر قلق واضطراب لدول الخليج ووسيلة لأن تلجأ هذه الدول ‏للغرب للحماية من مطامع إيران التي تستخدم التعصب المذهبي وسيلة. فملك آل سعود لا يدعو هو ونظامه كما لا ‏تدعو إيران إلى الوحدة على أساس الإسلام، وإنما يسعى للمحافظة على الكيانات الخليجية والعربية التي تسمى دولا ‏وتستخدم هذه الدول كلها التعصب المذهبي لتحقيق أغراضها ضد بعضها البعض وهي لا ترتكز على الإسلام.‏ واعتبر ملك آل سعود "القضية الفلسطينية هي القضية المحورية.. نظرا لما يعانيه الشعب الفلسطيني" كما قال، ‏ولكنها لا تستأهل عملية عسكرية مثل عملية عاصفة الحزم في اليمن ولا أي تحرك عسكري مهما فعل يهود هناك ‏وقاموا "بتهديد السلم والأمن الدوليين" كما ورد في كلامه. ولكن ذلك يعالج "من خلال صدور قرار من مجلس ‏الأمن الدولي بتبني مبادرة السلام العربية" التي أصدرتها مملكته عام 2002 والتي تتضمن الاعتراف بالاحتلال ‏اليهودي لمعظم أراضي فلسطين عندما ينسحب من الضفة التي تشكل مع غزة حوالي 20% من فلسطين ليقام فيهما ‏دولة فلسطينية منزوعة السلاح تحفظ أمن كيان يهود وهي مبادرة تستند إلى مشروع حل الدولتين الأمريكي.‏ وتعرض إلى سوريا متبنيا الحل الأمريكي أيضا فقال: "وبالنسبة للأزمة السورية التي طال أمدها وزادت ‏خلالها معاناة الشعب السوري الشقيق وتفشي الإرهاب فإننا نرى أن ما تضمنه بيان جنيف1 يمثل مدخلا لتحقيق ‏السلام والاستقرار في سوريا". فيعتبر الخطورة هي بتفشي الإرهاب والذي يعني فيه هو انتشار الدعوة الإسلامية ‏لإقامة حكم الإسلام متجسدة بالخلافة على منهاج النبوة وإسقاط النظام السوري العلماني والأنظمة الأخرى في ‏المنطقة ومنها نظام آل سعود الذي يخاف الثورة المباركة في الشام ومشروعها الإسلامي ويخاف من تمددها إليه ‏لتسقطه وتسقط كافة عملاء أمريكا والغرب.‏ ‏----------------‏ فرنسا ترسل قوات سنغالية في سبيل لعب دور في الجزيرة والخليج قال وزير خارجية السنغال مانكير ندياي يوم 2015/5/4: "إن الرئيس ماكي سال قرر الاستجابة لهذا الطلب ‏بنشر كتيبة من 2100 رجل في الأراضي السعودية المقدسة" وقال: "إن التحالف يهدف إلى حماية وتأمين ‏المقدسات الإسلامية في مكة والمدينة". وكان الرئيس السنغالي ماكي سال قد زار السعودية في بداية نيسان/أبريل ‏الماضي، وقال حينها إنه "ينظر في طلب لنشر قوات ضمن التحالف الذي تقوده الرياض لقتال الحوثيين الشيعة ‏المتحالفين مع إيران". بينما قال وزير خارجية السعودية الجديد عادل الجبير يوم 2015/5/5 إن التحالف ينظر في ‏وقف الضربات الجوية في مناطق معينة في اليمن للسماح بوصول امدادات إنسانية".‏ فالنظام السنغالي يرسل قوات للدفاع عن الأراضي المقدسة في مكة والمدينة كما يدّعي، ولكنه لا يرسل قوات ‏للدفاع عن الأراضي المقدسة في فلسطين والمسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، فذلك لا يهمه ‏وليس في حساباته، لأن أسياده في الغرب لم يأمروه بذلك، وإنما أمروه أن يرسل قواته إلى السعودية، وذلك ضمن ‏مخطط فرنسي، حيث إن النظام السنغالي يتبع فرنسا، والتي تبحث عن دور في المنطقة وتستغل مسألة اليمن. ولهذا ‏قام رئيسها فرانسوا أولاند وحضر اجتماعات قمة تشاورية لقادة دول مجلس التعاون الخليجي التي عقدت في ‏الرياض يوم 2015/5/4، وبعدما قام بعقد صفقة بيع سلاح لقطر قيمتها 6،3 مليار يورو واتفاقية سرية تتضمن ‏تدريب الطيارين والأمنيين القطريين. وقد خاطب زعماء الدول الخليجية قائلا: "إنه يمكنكم الاعتماد على فرنسا". ‏أي أنه يريد أن يقول إن فرنسا تريد أن تلعب دورا استعماريا في الجزيرة العربية والخليج لم تلعبه من قبل أبدا، ‏حيث كان اللاعب الرئيس هناك هي بريطانيا التي تواجه الهجمة الأمريكية على نفوذها في هذه المنطقة، وكانت ‏بريطانيا عبر تاريخها الاستعماري تدفع فرنسا إلى جانبها أو أمامها لتحارب بها أو لتتقوى بها بعدما تغريها ببعض ‏المكاسب الاستعمارية، ولا يستبعد أن تكون بريطانيا قد فعلت مجددا مع فرنسا ولعبت اللعبة القديمة الجديدة نفسها، ‏حيث إن قطر والإمارات خاصة تسعيان لتقوية علاقاتهما مع فرنسا وتعقدان معها الاتفاقيات الأمنية وشراء الأسلحة ‏وهما مواليتان للإنجليز للمعادلة مع النفوذ الأمريكي الصاعد عليهما.‏ بينما رحب سلمان ملك آل سعود بالرئيس الفرنسي قائلا: "وإننا إذ نقدر لفرنسا دورها الفاعل في الإسهام في ‏استقرار منطقتنا ومواقفها الإيجابية تجاه قضايانا الإقليمية." مع العلم أن فرنسا دولة استعمارية من الطراز الأول ‏وحاقدة على الإسلام وآخر أعمالها في مالي حيث تدخلت لضرب الإسلام بذريعة محاربة الإرهاب ولتحافظ على ‏نفوذها ونهبها لثروات البلد، وكذلك تدخلت في أفريقيا الوسطى لتسقط حكومة سيليكا التي يتشكل معظمها من أبناء ‏المسلمين وسحبت سلاحهم وتركت النصارى الحاقدين الذين تدعمهم وعلى رأسهم منظمة "أنتي بالاكا" يمزقون ‏أجسادهم ويحرقونها ويأكلونها حية وميتة، وما زالت فرنسا هناك تستعمر البلد وتحارب الإسلام والمسلمين، وقد ‏تسببت بفرار مليون مسلم من ديارهم وتدمير بيوتهم وقد استولى النصارى الحاقدون على ممتلكاتهم.‏   ‏---------------‏   أمريكا تؤكد دعمها لانقلاب السيسي ونظامه في مصر   أعلن ديفين نيونز رئيس لجنة الاستخبارات بالكونغرس الأمريكي يوم 2015/5/4 أثناء زيارته لمصر على ‏رأس وفد من أعضاء الكونغرس: "إن الولايات المتحدة ترسل مساعدات عسكرية لمصر، وملتزمة بها منذ وقت ‏طويل، وقد تم وضع اللمسات الأخيرة المتعلقة بهذه المساعدات". وقال عقب اجتماعه بوزير خارجية مصر سامح ‏شكري: "إننا مهتمون في الكونغرس بنمو الاقتصاد المصري وتعهدنا أن ندعم جهود مكافحة الإرهاب لكي ‏تستمر"، وأضاف أنه "مقتنع تماما بالأهمية البالغة لتطوير العلاقات مع مصر في مختلف المجالات باعتبار مصر ‏شريكا رئيسيا للولايات المتحدة في العالم وفي منطقة الشرق الأوسط وأنه يتواصل مع الإدارة الأمريكية لتأكيد هذه ‏الحقيقة". وقد اجتمع ووفده مع رئيس النظام المصري السيسي حيث أبدوا "تفهمهم للصعوبات والتحديات التي ‏يواجهها النظام المصري، وأنهم سيستمرون في دعم مصر داخل الكونغرس وتقديم كافة المساهمات الممكنة بما في ‏ذلك على الصعيد العسكري لمساندة مصر في حربها ضد الإرهاب". وكان الرئيس الأمريكي أوباما قد ذكر في ‏اتصال هاتفي مع السيسي في أواخر آذار/مارس أنه "سيطلب من الكونغرس تقديم مساعدة عسكرية لمصر مقدارها ‏‏1،3 مليار دولار". وكان قد علق جزءٌ من المساعدات العسكرية على أثر انقلاب 3 يوليو 2013 على مرسي.‏ فيظهر أن أوباما قد أرسل وفد الكونغرس إلى مصر ليجتمع مع قادة الانقلاب الذي دعمته حتى ينال موافقة ‏الكونغرس عندما يستأنف إرسال كافة المساعدات إلى مصر التي يراها الأمريكان قاعدة مهمة لهم في المنطقة لبسط ‏نفوذهم فيها واستعمارها. وقد حركوا مصر لتلعب لهم دورا في ليبيا لدعم عملاء أمريكا هناك وعلى رأسهم حفتر. ‏وقد طلب السيسي من وفد الكونغرس دعم الجيش الليبي بقيادة حفتر بدعوى محاربة الإرهاب هناك. والنظام ‏المصري منذ عام 1979 وهو يلعب دورا لصالح أمريكا في تأمين أمن كيان يهود عبر اتفاقية كامب ديفيد. وقد ‏شارك مؤخرا النظام السعودي في اليمن لتنفيذ المخطط الأمريكي هناك. وهو مرشح لأن يلعب أدوارا أخرى في ‏المنطقة لحساب أمريكا ولذلك اعتبروا "مصر شريكا رئيسيا للولايات المتحدة في العالم وفي منطقة الشرق الأوسط" ‏كما ورد على لسان رئيس الوفد الأمريكي. ولن تتخلص مصر من النفوذ الأمريكي إلا باسقاط النظام في مصر من ‏جذوره وبكل أركانه وقواعده وضرب كل القوى التي تحافظ عليه، وليس بإسقاط بعض الأشخاص ومن ثم حلول ‏أشخاص أمثالهم ليواصلوا الحفاظ على الارتباط بأمريكا. وهذا يتطلب إقامة نظام الخلافة على منهاج النبوة حسب ‏الدستور الإسلامي المستمد من القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة.‏ ‏--------------‏ أمريكا تسعى لإحكام سيطرتها على الخليج بإقامة الدرع الصاروخي نقلت وكالة رويترز يوم 2015/5/6 عن مصادر أمريكية بأن "الرئيس الأمريكي باراك أوباما من المتوقع أن ‏يجدد مساعيه الأسبوع القادم لمساعدة دول الخليج الحليفة على نشر منظومة دفاع صاروخي في مواجهة الصواريخ ‏الإيرانية فيما يسعى لتهدئة مخاوفهم من أي اتفاق نووي مع طهران".‏ ومن المقرر أن يجتمع الرئيس الأمريكي مع ملوك وأمراء دول مجلس التعاون الخليجي يومي 13 و 14 من ‏الشهر الجاري في البيت الأبيض وفي منتجع كامب ديفيد. ويعتقد الكثيرون في العاصمة الأمريكية أن من أهم ‏وسائل واشنطن لتهدئة مخاوفهم هي بيع هذه الدول المزيد من الأسلحة الأمريكية إلى جانب دعم التواجد العسكري ‏الأمريكي في هذه الدول.‏ مع العلم أن أمريكا تتواجد عسكريا بقوة في الخليج حيث يتواجد هناك آلاف الجنود الأمريكان في الكويت منذ ‏دخولها بذريعة تحريرها عام 1991 في معسكرات أهمها معسكر الدوحة ومعسكر عريفجان، وهناك مركز ‏أسطولها الخامس في البحرين منذ السبعينات من القرن الماضي والذي يعد القوة الضاربة لها في منطقة الخليج ‏وبحر العرب وبحر عمان والبحر الأحمر والساحل الشرقي لأفريقيا، حيث يضم بوارج حربية وحاملات طائرات ‏مقاتلة ومروحيات ويعمل فيها حوالي 20 ألف جندي أمريكي، وقد وقعت دولة الإمارات اتفاقية أمنية عام 1994 ‏مع أمريكا حيث يتواجد بمقتضاها حوالي 5 آلاف عسكري أمريكي قرب ميناء جبل علي وقاعدة الظفرة الجوية ‏ووقعت معها اتفاقيات لتدريب جنود دولة الإمارات. وفي قطر هناك قاعدة "العديد" الجوية الأمريكية منذ أن انتقلت ‏عام 2003 إليها من قاعدة الأمير سلطان في السعودية بجانب قاعدة "السيلية" والتي كانت مركزا هاما للعمليات ‏العسكرية الأمريكية أثناء العدوان الأمريكي على العراق عام 2003.‏ والآن تريد أمريكا أن تنشر الدرع الصاروخي بذريعة التهديد الإيراني لتعزز تواجدها العسكري وتحكم ‏سيطرتها على المنطقة، بجانب ابتزازها لبيعها المزيد من الأسلحة في محاولة من أمريكا لإنقاذ اقتصادها المتعثر ‏منذ تفجر الأزمة المالية عام 2008. مع العلم أن دول الخليج اشترت أسلحة في السنوات الماضية تقدر بمئات ‏المليارات من أمريكا، حيث اشترت السعودية خلال عام 2014 وحده أكثر من 80 مليار دولار والإمارت ما لا يقل ‏عن 23 مليار دولار وقطر ما يقارب من 11 مليار دولار من مروحيات أباتشي وصواريخ باتريوت ومنظومة ‏صواريخ دفاع جوي من طراز حافلين. وقد استدعى الأمر أن تقوم شركات السلاح الأمريكية الكبرى بوينغ ولوكهيد ‏مارتن بفتح مكاتب دائمة لها في الدوحة لخدمة عملاء الخليج. وكأنها تفتح مكاتب لبيع السيارات أو الثلاجات لكثرة ‏المبيعات من السلاح لهؤلاء العملاء.‏ وهكذا تكون دول الخليج مطية للاستعمار الغربي حيث ترتبط به لتحافظ على كياناتها ومكتسباتها العائلية ‏وتتركه يبتزها لينهب ثروات المسلمين ويبسط نفوذه على المنطقة، فتكون وسيلة لمنع تحرر الأمة من ربقة ‏الاستعمار.‏  

0:00 0:00
Speed:
May 09, 2015

الجولة الإخبارية 2015-5-9م

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar