الجولة الإخبارية   2015-6-26
الجولة الإخبارية   2015-6-26

العناوين: • سوريون معتدلون يقاتلون في سبيل أمريكا مقابل ثمن بخس• النظام التركي وكيان يهود يتباحثان لإعادة التحالف بينهما• أمريكا تظهر غطرستها من جديد بتجسسها على زعماء فرنسا   التفاصيل: سوريون معتدلون يقاتلون في سبيل أمريكا مقابل ثمن بخس أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) يوم 2015/6/22 أنها "تدفع للمعارض السوري الذي يتلقى تدريبا لمقاتلة تنظيم الدولة الإسلامية ما بين 250 إلى 400 دولار شهريا بحسب مهارته وأدائه وموقعه في القيادة. وقد نقلت رويترز الأسبوع الماضي ما ذكره ستيف وارن المتحدث باسم البنتاغون بأن "ما يصل إلى 200 مقاتل سوري يجري تدريبهم حاليا، وقد أتم 1500 آخرون عملية التدقيق اللازمة". ونقلت تصريحات لوزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر الشهر الماضي قوله: "إن المقاتلين السوريين الذين يشاركون في المهمة التي تقودها الولايات المتحدة يتقاضون بعض المال". ونقلت عن الكابتن سكوت راي المتحدث باسم قوة المهام المشتركة - سوريا قوله إن "عددا من المتطوعين انسحبوا أو جرى استبعادهم بمن فيهم مجموعة انسحبت بكاملها قبل عشرة أيام". وأكد على أن "برنامج التدريب موجه لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية، وليس لمحاربة نظام بشار أسد". إن أمريكا استطاعت أن تجد ذمما رخيصة من ضعاف النفوس وتدفع لهم ثمنا زهيدا مقابل أن يقاتلوا إخوانهم المسلمين لحسابها، فيضحوا بأرواحهم في سبيلها وسبيل تحقيق أهدافها للحفاظ على نفوذها في سوريا. فتصرفهم عن مقاتلة النظام العلماني الإجرامي هناك الذي يرأسه الطاغية بشار أسد إلى مقاتلة مسلمين يقاتلون هذا النظام بذريعة مقاتلة تنظيم الدولة الإسلامية الذي ساءت سمعته بسبب جرائمه. مثل هؤلاء كمثل حزب إيران في لبنان الذي قام بدفع عناصره للقتال في سبيل أمريكا بذريعة المحافظة على نظام الممانعة والمقاومة، ومن ثم غير السمفونية وصار يعزف على وتر محاربة التكفيريين ومحاربة تنظيم الدولة. لقد تساوى المعارضون السوريون المعتدلون الذين تدربهم أمريكا وعناصر حزب إيران وأمثالهم من القادمين من إيران والعراق وأفغانستان في الهدف وهو المحافظة على النظام السوري العلماني التابع لأمريكا، وكلهم ضحايا غفلة وجهل وتعصب أعمى يحاربون ويضحون بأرواحهم في سبيل أمريكا، فيخسرون الدنيا والآخرة وذلك هو الخسران المبين. --------------- النظام التركي وكيان يهود يتباحثان لإعادة التحالف بينهما جرت محادثات دبلوماسية بين النظام التركي وكيان يهود يوم 2015/6/22 لبحث إمكانية استعادة التحالف بينهما من جديد الذي يعتبر أحد مرتكزات السياسة الأمريكية في المنطقة. وقد ذكرت وسائل الأخبار التركية بأن محادثات قد جرت الأسبوع الماضي بين الطرفين. كما ذكرت صحيفة هآرتس اليهودية هذا النبأ وذكرت بأن المحادثات جاءت بعد انتخابات 7 حزيران وإنها لإيجاد تسوية بين البلدين بعد انقطاع لمدة سنة. ونقلت رويترز عن مسؤول في الكيان اليهودي لم يرد ذكر اسمه قوله: "إن دوري جولد الذي عين مديرا عاما لوزارة الخارجية الإسرائيلية الشهر الماضي التقى نظيره التركي فريدون سينيرلي أوغلو في روما يوم الاثنين (2015/6/22)". وأكد المتحدث باسم الخارجية في كيان يهود أن دوري جولد كان في روما ولكنه رفض التعليق على ما إذا كان قد عقد أي اجتماعات هناك. وكذلك رفضت الخارجية التركية التعليق على هذه الأخبار مما يدل على أن تلك المحادثات قد جرت بين الجانبين التركي واليهودي في روما. والجدير بالذكر أن كيان يهود كان قد قتل تسعة أتراك كانوا يستقلون سفينة مرمرة في 2010/5/31 وقد قام نتانياهو عام 2013 بناء على طلب من الرئيس الأمريكي بأن يقدم اعتذارا لتركيا، ولكن لم يجر تسوية التعويضات حتى الآن. ولكن الاعتذار كان على شكل مشروط إن كانت دولة يهود قد ارتكبت خطأ، في حين أنها لا تعترف أنها أخطأت. وقد جرت محادثات بين الجانبين ولكنها توقفت عام 2014. مع العلم أن العلاقات الاقتصادية والتجارية تضاعفت في هذه السنوات، والعلاقات الدبلوماسية لم تنقطع، والمحادثات التي تجري هي لإحياء التحالفات القديمة بين الطرفين وتفعيل الاتفاقيات الأمنية والاستخباراتية والسياسية والعسكرية. فالنظام التركي منذ أن أقامت أمريكا كيان يهود وهو يعترف بهذا الكيان ويعزز علاقته معه في مختلف المجالات حتى وصل في مرحلة إلى التحالف، ولم تنقطع علاقة هذا النظام مع الكيان اليهودي ولو للحظة واحدة. والفارق مع النظام التركي على عهد أردوغان أن الأخير يتكلم كثيرا ولكن في الفعل لا يوجد أي تغيير، فلم ينتقم لمقتل الرعايا الأتراك الذين قتلهم الجنود اليهود على متن سفينة مرمرة مع العلم أنه ذكر أن مقتل هؤلاء الأتراك بمثابة إعلان حرب على تركيا، وانتظر سنوات اعتذارا من كيان يهود وجاء على شكل مشروط، وما زال ينتظر تعويضات على شكل دراهم معدودة لا تساوي قطرة دم مسلم من الذين قضوا نحبهم على متن سفينة مرمرة، ولم يعتبرهم شهداء. حتى إن أردوغان كان قد اتهم كيان يهود العام الماضي بأنه فاق هتلر في الوحشية بهجماته التي يشنها على أهل فلسطين. ومع ذلك لم يحرك أي جندي لنصرة أهل فلسطين، وكل ما فعله هو استقباله لبعض الجرحى لعلاجهم وإرساله بعض المساعدات الطبية والغذائية والملابس كما تفعل الدول الأوروبية التي تحافظ على كيان يهود. فأردوغان يخدع الناس بالكلام وببعض المساعدات الإنسانية التي تقوم بها الجمعيات الخيرية، ولكنه بالفعل لا يفعل أي عمل جاد لصالح تحرير فلسطين أو ضد كيان يهود، بل يعمل على تعزيز علاقات بلاده على مختلف الأصعدة مع هذا الكيان. --------------- أمريكا تظهر غطرستها من جديد بتجسسها على زعماء فرنسا ذكرت الوكالة الفرنسية أن الرئيس أولاند ترأس اجتماعا يوم 2015/6/23 لمجلس الدفاع الفرنسي لتقييم التقارير التي أفادت عن تجسس الولايات المتحدة على هواتف الرؤساء الفرنسيين. وذكرت صفحة بي بي سي يوم 2015/6/24 "أن الرئيس الفرنسي قال إن بلاده لن تتسامح مع أي نشاطات تهدد أمنها، وإن على الولايات المتحدة احترام الوعد الذي قطعته على نفسها بالامتناع عن التجسس على القادة الفرنسيين" ونقلت وكالة رويترز يوم 2015/6/24 عن مصدر دبلوماسي فرنسي بأن وزير خارجية فرنسا لوران فابيوس استدعى السفير الأمريكي في باريس اليوم لتوضيح ما جاء في تقرير لموقع ويكيليكس الذي أفاد بأن أمريكا تجسست على ثلاثة رؤساء فرنسيين بين العامين 2006 و 2012 على الأقل. ومن شأن ذلك أن يعمق موضوع عدم الثقة الموجودة لدى الفرنسيين تجاه أمريكا. وربما يجعلهم يتجهون إلى تعزيز علاقاتهم مع ألمانيا بصورة أقوى في مواجهة الغطرسة الأمريكية، ولا سبيل لهم غير ذلك حيث إنهم مع الألمان يعانون بقدر مشترك من أمريكا وغطرستها وتجسسها. سيما وأنه قد كشف قبل عام عن أن أمريكا قامت وتجسست على مكالمات المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لسنوات طوال، وتعمل ألمانيا على تطهير مخابراتها من الجواسيس العاملين لحساب أمريكا كما تعمل على فصل جهاز مخابراتها عن جهاز المخابرات الأمريكية. ونقلت وكالة فرانس برس يوم 2015/6/24 أن البيت الأبيض أكد مساء أمس أنه "لا يستهدف ولن يستهدف مكالمات الرئيس الفرنسي فرانسو أولاند"، وذلك إثر نشر وثائق أمريكية سرية مسربة تؤكد أن الاستخبارات المركزية الأمريكية تنصتت على أولاند وسلفيه ساركوزي وشيراك. فقد قال الناطق باسم مجلس الأمن القومي نيد برايس: "نحن لا نستهدف ولن نستهدف اتصالات الرئيس أولاند" ولكنه لم يأت على ذكر عمليات تنصت جرت ضد ساركوزي وشيراك. فهذا الكلام لا يوجد فيه نفي للتجسس على الرئيس الفرنسي وإنما ذكر أننا لا نستهدفه، أي أن هناك تجسساً يجري فعلا. ولذلك صرح الناطق الأمريكي أيضا قائلا: "لا نقوم بأي أنشطة مراقبة استخباراتية خارجية ما لم يكن ثمة هدف محدد ومشروع ذو صلة بالأمن القومي. وهذا الأمر ينطبق على المواطنين العاديين وزعماء العالم على السواء". فالأمريكان يبدون وقاحة وصلافة ويعتبرون أن من حقهم أن يتجسسوا على كل الناس ولو كانوا مواطنين عاديين أو كانوا زعماء وقادة. وفي السنة الماضية كُشف عن أن الاستخبارات الأمريكية كانت قد تجسست على مكالمات زعماء ومسؤولين أوروبيين وكذلك على رؤساء البرازيل والمكسيك. فالغطرسة الأمريكية ما زالت مستمرة بأشكال مختلفة، وهي تتجسس على الصديق والحليف مثلما تتجسس على أعدائها، فكلهم مستهدفون لديها، وبالنسبة لها هم أصدقاء وحلفاء مؤقتون فتظن أنهم سوف ينقلبون عليها في أي وقت من الأوقات لعدم ثقتها بأحد، والظالم لا يثق بأحد فهو دائما خائف. ومقولة الرئيس الأمريكي السابق بوش المشهورة "الذي ليس معنا هو ضدنا" تضيف إليها أمريكا ضمنيا "الذي معنا ربما ينقلب علينا فلا نثق بأحد ولو كان معنا أو منا". وقد ذكرت الأنباء أن أمريكا تتجسس على مواطنيها. فهذه الدولة ليست جديرة بالاحترام وليست هي أهلاً لقيادة العالم، بل هي قوة متسلطة متغطرسة، وهذا الجانب هو أحد عوامل سقوط أمريكا عن موقعها كدولة أولى في العالم. فكل ذلك يزيد من كراهية الناس لأمريكا ويتمنون اليوم الذي تسقط فيه وسوف يرحبون بقدوم دولة الخلافة كدولة أولى في العالم تنشر الهدى والطمأنينة وتقيم العدل وترسخ الأمن والأمان.

0:00 0:00
Speed:
June 26, 2015

الجولة الإخبارية 2015-6-26

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar