العناوين: • المبعوث الدولي لليبيا الأوروبي الأصل يعمل على إرضاء أمريكا • الائتلاف السوري يستعد لدخول المفاوضات الخيانية مع نظام طاغية الشام • عملية مشبوهة لاحتجاز إيران لسفينة تجارية وتحريك أمريكا لمدمرة • سلمان ملك آل سعود يعزل ولي عهده مقرن في ظل الصراع بين العملاء التفاصيل: المبعوث الدولي لليبيا الأوروبي الأصل يعمل على إرضاء أمريكا اقترح مبعوث الأمم المتحدة برناردينو ليون يوم 2015/4/28 الاعتراف بالبرلمان الذي انتخب في حزيران 2014 والذي مقره في طبرق والذي أعلنت المحكمة العليا في ليبيا عن عدم مشروعيته وطلبت حله. وكان ليون يعمل على إيجاد توافق بين حكم القضاء الليبي بشأن حل البرلمان وبين احترام الانتخابات التشريعية التي انتخبت هذا البرلمان. وقد رفض مجلس طرابلس وهو المؤتمر الوطني العام ذلك الاقتراح. واقترح ليون تأسيس مجلس دولة وهيئة تأسيسية لصياغة الدستور على أن تمدد ولايتها وإطارها الزمني. إن برناردينو ليون عين كمبعوث خاص للأمين العام للأمم المتحدة في 2014/8/14، وهو أصلًا مبعوث أوروبي، إذ عين مبعوثًا خاصًا للاتحاد الأوروبي منذ أيار 2014. فبذل جهده لفرض الحل السياسي قبل انتهاء مهمته في آذار 2015 وقبل تمديدها حتى 2015/9/15 بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2213. فهو يعمل لحساب أوروبا بتطبيق الحل السياسي. ولكنه يعمل لإرضاء أمريكا لتقبل بالحل السياسي. لأنها أي أمريكا تعمل على الحل العسكري فتدفع بعميلها حفتر ليقوم بالعمليات العسكرية حتى يحقق مكاسب على الأرض لترجح كفة أمريكا في العملية السياسية وتكون حصتها أكبر في الحكم أو تعادل حصة أوروبا على الأقل بتعيين عملائها في سدة الحكم، حيث يطمح عميلها حفتر أن يكون رئيسًا للدولة. ولكن ليون يريد أن يشكل مجلس دولة يسيطر عليه عملاء الإنجليز. فالصراع محتدم في البلد المسلم ليبيا بين الأمريكان والإنجليز، وقد اشترى الطرفان ثلةً من العملاء الذين لا همَّ لهم سوى المناصب والمكاسب المادية على حساب دينهم وأمتهم، وليون يريد أن يشكل منهم أيضًا هيئةً لصياغة دستور على المقاييس الغربية بعيدًا عن الإسلام كما كان على عهد القذافي ليحكم به المسلمون، وبذلك يكون الغربيون الكفار قد ضمنوا أن تكون ليبيا تحت هيمنتهم وسلطانهم عندما تحكم حسب وجهة نظرهم في الحياة ويكون الحكام عملاء للغرب يطبقون هذا الدستور. --------------- الائتلاف السوري يستعد لدخول المفاوضات الخيانية مع نظام طاغية الشام وافق الائتلاف الوطني السوري يوم 2015/4/28 على حضور اللقاءات التشاورية التي دعا إليها المبعوث الدولي دي ميستورا في الرابع من أيار/مايو القادم في بيان رسمي نشره رئيس الائتلاف الوطني خالد خوجا وأكد تمسكه بالحل السياسي واستئناف مفاوضات جنيف2 من حيث انتهت مطلع العام الماضي 2014. وقد اقترح دي ميستورا يوم 2015/4/24 على هامش جلسة مشاورات مغلقة لمجلس الأمن حول سوريا عقد جلسات جنيف3 الشهر القادم أيار/ مايو بشأن المفاوضات بين النظام والمعارضة، واقترح إشراك إيران في هذه المفاوضات "لأنها لاعب مهم في المنطقة" كما قال. وقال "إن الهدف من المشاورات هو اختبار مدى رغبة أطراف النزاع في تضييق الهوة التي تباعد بين مواقفهم، وإنه بحلول نهاية حزيران القادم سيكون بمقدورنا أن نقيم هناك التقاءً على المشاكل الأساسية". وقال إنه "بالرغم من عدم إحراز تقدم فإن هذه هي الطريقة الوحيدة للتعامل مع النزاع الدائر في سوريا". أي لم يبق لديه أي حل يقترحه، وكان قد فشل في خطته الأولى تجميد القتال في محاولة لإنقاذ النظام. وكان قد صرح سابقًا بأن "بشار أسد هو جزء من الحل" فيريد الآن أن يجري مفاوضات بين ممثلين عن بشار أسد وبين الائتلاف الذين لا يمثلون أحدًا سوى أنفسهم الخائنة والتي تستعد للانبطاح وتقبل بأي شيء لتحصل على مناصب وأموال مقابل خدماتها الخيانية. حيث ذكر ممثل عنهم في السعودية لقناة سكاي نيوز مساء يوم 2015/4/28 بأن السعودية قدمت لهم في الائتلاف 50 مليون دولار كما قدمت قطر 25 مليون دولار. فالأمر واضح بأن المبعوث الدولي دي ميستورا وهو يحمل المشاريع الأمريكية ويعمل على تنفيذها يريد أن يحقق شيئًا قبل أن يضطر إلى الاستقالة على شاكلة أقرانه من عملاء أمريكا السابقين كوفي عنان والأخضر الإبراهيمي، حيث فشل في تنفيذ خطة أمريكا تجميد القتال، أي وقف الثورة ضد النظام السوري وذلك لإنقاذ هذا النظام والطاغية بشار أسد عميل الأمريكان. وقد طالبه البعض بتقديم استقالته لسوء تصرفاته حيث ركز على مسألة تنظيم الدولة وتناسى جرائم النظام وذلك حسب الخطة الأمريكية المتبعة. ولكن الثوار المخلصين والواعين قد رفضوا ذلك، فأفشلوا خطته لوعيهم على مراميها ومن يقف وراءها. وهؤلاء الثوار المخلصون قادرون الآن على أن يفشلوا المفاوضات الجديدة في جنيف والتي اقترحها عميل أمريكا دي ميستورا وقد قبلها عملاء أمريكا في الائتلاف الوطني حيث لا يتأخرون في تنفيذ خطط أمريكا، بل يسابقون نظام الطاغية في تنفيذها. وهم لا سمح الله إن نصبتهم أمريكا في الحكم بعد رحيل بشار أسد في المستقبل فسيكونون طغاةً مثله لأنهم يتبعون السيد نفسه في البيت الأبيض ولديهم العقلية العلمانية الاستبدادية نفسها. -------------- عملية مشبوهة لاحتجاز إيران لسفينة تجارية وتحريك أمريكا لمدمرة قالت وزارة الدفاع الأمريكية يوم 2015/4/28 إن البحرية الإيرانية أرغمت سفينةً تجاريةً تابعةً لشركة ميرسك وترفع علم جزر مارشال على التوجه إلى مرفأ إيراني بينما كانت في مضيق هرمز، وإنها طلبت من مدمرة أمريكية التوجه في أسرع وقت ممكن إلى أقرب نقطة وجود للسفينة ميرسك تيغريس. وقالت وزراة الدفاع الأمريكية "إن السفينة مؤجرة لشركة أمريكية ولا يوجد على متنها أي أمريكي". وقال مدير شركة ميرسك تيغرس "إن طاقم الشركة يضم 24 بحارًا أغلبهم من شرق أوروبا وآسيا وإنها كانت في رحلة تجارية عادية من السعودية إلى الإمارات". ونقلت وكالة تسنيم الإيرانية عن مسؤول الشؤون البحرية الإيرانية في منظمة المرافئ الإيرانية هادي هاغشيناز بأن "أمر مصادرة السفينة صدر عن محكمة وهو مرتبط بخلاف مع شركة ميرسك.. بشكل عام، في حال كان لدى شركة بحرية ديون لا تسددها يتم اللجوء إلى السلطات المختصة عليها". ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن المدير التنفيذي لمنظمة المرافئ الإيرانية محمد سيدي نجاد "إن الخلاف ذو طابع خاص وإن العملية تمت في المياه الإقليمية الإيرانية". يظهر أنه لا يوجد هناك داع لاحتجاز سفينة بمجرد أن شركتها لم تدفع ديونًا عليها إن صح ذلك، لأن الإيرانيين لم يقولوا ذلك صراحةً، بل تطالب الدولة الشركة بالديون ويثار الأمر لدى الرأي العام وترفع قضيةً ضد الشركة في المحاكم الدولية التي تتعلق بالتجارة الدولية تنظر في الخلافات التجارية وخاصةً في التجارة التي تشحن بالسفن. ومن جهة ثانية فقد صرح مسؤول شركة ميرسك الدنماركية قائلًا: "إن السفينة ليست ملك ميرسك وطاقمها لا يعمل لحسابها" كما أوردت وكالة فرانس برس يوم 28/4/2015 التي نقلت التصريحات التي ذكرناها آنفًا. فيبدو أن هناك أمرًا آخر، وأن ذلك عبارة عن عملية استعراضية من قبل إيران متفق عليها مع أمريكا لتغطي على تبعيتها لأمريكا بعدما ظهرت مؤخرًا بشكل جلي في العراق واليمن كما هي ظاهرة في سوريا ولبنان، ولتظهر أنها البعبع الذي يخيف دول الخليج لتحقق أمريكا ما تريده من هذه الدول فتبتزها بدعوى أنها تحميها من التهديد الإيراني، وأظهرت أمريكا كأن الأمر جدي فأرسلت مدمرة لتقترب من مكان السفينة لتظهر أن إيران تتحداها وهي تواجه التحدي. مع العلم أن السفينة ليست أمريكية وليس عليها أي أمريكي فلا يثار الرأي العام الأمريكي ضد إدارة أوباما، وهي لا تحمل معدات أمريكية، بل تحمل حلويات كما ورد في الأخبار. --------------- سلمان ملك آل سعود يعزل ولي عهده مقرن في ظل الصراع بين العملاء أصدر سلمان بن عبد العزيز ملك آل سعود أمرًا ملكيًا يوم 2015/4/28 بإعفاء مقرن بن عبد العزيز من ولاية العهد، وأمر بتعيين ولي ولي العهد محمد بن نايف وليًا للعهد مكانه. وقد أمر بتعيين ابنه محمد بن سلمان وليًا لولي العهد، وبتعيين عادل الجبير سفير السعودية في واشنطن وزيرًا للخارجية خلفًا للأمير سعود الفيصل. ويذكر أن سلمان ملك آل سعود بعد وفاة أخيه عبد الله بأسبوعين قام بعزل أبناء عبد الله من إمارة مكة والرياض وكذلك مدير المخابرات وكان عبد الله قد عينهم قبل وفاته بفترة قصيرة. ويعرف أن الملك السابق عبد الله كان من الموالين للإنجليز وعمل على تركيز عملائهم في الدولة مثل مقرن وليًا ثانيًا للعهد حيث عينه قبل سنة في آذار 2014. ويعرف عن سلمان موالاته للأمريكان. وبذلك يكون سلمان قد عمل على إبعاد عملاء الإنجليز عن الحكم وتركيز عملاء الأمريكان فيه.ويبدو أن الصراع محتدم بين عملاء الإنجليز والأمريكان داخل عائلة آل سعود المتسلطة على بلاد الحجاز ونجد منذ أن أسس الإنجليز مملكة آل سعود عام 1932 حيث ارتبط بهم الملك الأول عبد العزيز، ولكن عند بروز أمريكا بعد الحرب العالمية الثانية وعملها على طرد النفوذ الإنجليزي والحلول محله فبدأت تجتذب إليها من هذه العائلة بعض أفرادها فوصل منهم إلى الحكم فهد بن عبد العزيز، والآن وصل سلمان الذي يظهر إخلاصًا للأمريكان، وقد احتفوا به كثيرًا حيث جاء الرئيس الأمريكي أوباما يوم 2015/1/27 ومعه طاقم سياسي كبير يضم 30 شخصًا من وزراء حاليين وسابقين وأعضاء في الكونغرس من الحزبين ومدير وكالة المخابرات المركزية ومستشاريه. وكان موضوع استقرار سوق النفط على قائمة الأمور التي ناقشوها حتى يحال دون انخفاض أسعار النفط والعمل على رفعها حيث تركها الملك السابق حسب خطة إنجليزية لتنخفض من أجل أن تؤثر على أمريكا والاستثمارات فيها فيما يتعلق باستخراج النفط الصخري، فتضررت أمريكا كثيرًا من انخفاض الأسعار، والآن يعمل ملك آل سعود سلمان على مساعدتها بمنع انخفاض هذه الأسعار والعمل على رفعها.
الجولة الإخبارية 2015/04/30م
More from Berita
Siaran Pers
Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang
yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan
Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."
Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.
Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.
Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.
Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.
Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.
Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.
﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA﴾
Kantor Media Hizbut Tahrir
di Wilayah Yordania

2025-08-14
Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!
Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)
Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)
Komentar:
Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?
Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!
Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?
Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;
Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.
Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".
Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?
Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.
Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan
Sumber: Radar