الجولة الإخبارية   2015/05/02م   (مترجمة)
الجولة الإخبارية   2015/05/02م   (مترجمة)

العناوين: • إحصائية: سيكون الإسلام أكبر أديان العالم بحلول 2070• مدرسة فرنسية تطرد طالبة مدرسية لأن تنورتها طويلة • أمير سعودي يرى ازدياد القوة في إعادة هيكلية قطاع النفط• الباكستانيون يرون ازدواجية المعايير الأمريكية في أزيز هجماتها الجوية   التفاصيل: إحصائية: سيكون الإسلام أكبر أديان العالم بحلول 2070: بعمر 1400 سنة وهو الأصدق بين أديان العالم الأساسية الكبرى، فإن الإسلام في طريقه ليصبح أكبر الأديان في وقت ما خلال هذا القرن، هذه التوقعات كانت نتيجة لإحصائيات قام بها مركز بيو للأبحاث، الذي قال أن ارتفاع نسبة الخصوبة عند المسلمات وازدياد الإيمان يشعل فتيل هذا النمو. تحت اسم "مستقبل أديان العالم" تقول الإحصائية أنه إذا استمر هذا المعدل فإن الإسلام سيتخطى النصرانية بحلول 2070 وسيصبح أكبر أديان العالم. ولقد قامت مجموعة من الديموغرافيين بمناقشة ما ورد في الإحصائية في المركز في مقر مركز بيو للأبحاث. وقال الباحث الرئيسي في المركز كونراد هاكيت أنه في الوقت الذي تنخفض فيه نسبة الخصوبة عالميا لتصل تقريبًا إلى 2.1 طفل لكل امرأة فإن النساء المسلمات يمتلكن معدل أكثر من 3 أطفال لكل امرأة، ومن جهة أخرى فإن ثلث المسلمين في العالم تقل أعمارهم عن 15 سنة، مما يعني أنه سيكون عند المسلمين القدرة الإنجابية الأكبر خلال السنوات القادمة. وفي الحقيقة فإنه من المتوقع أن يكون الإسلام أكثر نموًا من النمو السكاني العالمي. في الولايات المتحدة سترتفع نسبة المسلمين من واحد بالمئة تقريبًا إلى أكثر من 2 بالمئة، وفي أوروبا سترتفع هذه النسبة من 6 بالمئة إلى 15 بالمئة (المصدر: صوت أميركا) يقول الحق سبحانه وتعالى ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾ [التوبة: 33]. --------------- مدرسة فرنسية تطرد طالبة مدرسية لأن تنورتها طويلة: أفادت مصادر إعلامية فرنسية أن طالبة مسلمة فرنسية تبلغ من العمر 15 عاما قد حرمت من دخول صفها مرتين لارتدائها تنورة طويلة وهذا إشهار واضح مدين. وتمنع الدولة الفرنسية العلمانية الطلاب من لبس أية ملابس ذات طابع ديني في مؤسساتها التعليمية وامتثالا للقوانين الفرنسية تقوم "سارة" بخلع غطاء رأسها عند دخولها للمدرسة ولكن تنورتها الطويلة وصفت بالاستفزازية وبنوع من أنواع الاحتجاج، هذا وقد قال موظف في مدينة تشارفيل ميزيرز "أن الطالبة لم تفصل ولكنها أخبرت بأن تعود بلباس محايد"، ولقد أشعلت هذه الحادثة احتجاجات واسعة عبر وسائل التواصل (الاجتماعي) مع تعليقات تصف الحادثة بالعنصرية والنفاق في معاملة سارة. وعبر تويتر أسس هاشتاغ تحت اسم # (ألبس تنورتي كيفما أشاء). ولقد أفاد نقاد للقوانين العلمانية الفرنسية في المدارس بأنهم عادة ما يخفون مدى انتشار العنصرية ضد المهاجرين والمسلمين في فرنسا. وكشفت دراسات عن مدى تعرض المسلمين إلى عنصرية ممنهجة بسبب قوميتهم وعقيدتهم وثقافتهم. وتحدثت سارة إلى صحيفة محلية قائلةً "تنورتي كانت عادية، لم يكن فيها أي شيء خاص ولا توحي بأي مظهر ديني على الإطلاق" [المصدر: ذا إنديبندنت]. ما زال هناك بعض المسلمين الذين لا يرون أي خطأ في معاملة الدولة الفرنسية ومؤسساتها للمسلمين، فبدلاً من الاحتجاج الشديد والمفتوح على الحكومة الفرنسية، يختار البعض إبقاء علاقة قريبة معها!! ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾. --------------- أمير سعودي يرى ازدياد القوة في إعادة هيكلية قطاع النفط: قامت السعودية أكبر منتج للنفط في العالم بإعادة هيكلية قطاعها الهيدروكربوني عبر فصل شركة النفط الحكومية عن وزارة النفط، في حركة تعزز قوة ابن الملك على الاقتصاد. لقد شكل الملك سلمان مجلساً استشارياً أعلى للشركة السعودية أرامكو برئاسة ابنه محمد بن سلمان نائب ولي العهد للإشراف على أرامكو، وسيضم المجلس وزير النفط، والمالية، والاقتصاد ومحافظ البنك المركزي وغيرهم. وتعتبر هذه الخطوة الأخيرة في تكريس القوى في يد الأمير الشاب الذي عين في مطلع الأسبوع ليكون في المركز الثاني لتولي العرش. في مطلع العام الحالي 2015 عين الملك سلمان ابنه محمد بن سلمان في منصب وزير الدفاع، ورئيس مجلس التنمية الاقتصادية الذي توكل له مهمة تنسيق وإدخال تعديلات اقتصادية في الوقت الذي تعاني فيه المملكة من تبعات انخفاض أسعار النفط. وتعتبر أرامكو أكبر شركة نفط في العالم وتضخ ما يقارب من 15 مليون برميل يومياً، وهو ما يعادل واحداً من تسعة من النفط المستهلك عالمياً. هذا التغيير الحكومي يكسر الرابط الطويل الذي كان يربط الشركة بوزارة النفط، في خطوة يصفها بعض المحللين بدفعة إيجابية للمراقبة. ولكن البعض رآها على أنها تدخل متزايد من الملك في شئون الشركة التي طورت شهرةً وكفاءةً عالية. ولقد وصف محمد الصبان الذي عمل كاستشاري لوزير النفط من سنة 1996 إلى سنة 2013، وصف هذا القرار بأنه سيؤدي إلى خلق عمليات تجارية شفافة وأكثر فعالية. وقال "إن هذا الفصل بالإضافة إلى تشكيل مجلس خاص أعلى للشركة، يعني أن الشركة ستكون مراقبة ومدققة ومحكومة بشكل أكبر من السابق ويأتي هذا القرار مع مجموعة من القرارات لتبني إصلاحات اقتصادية جديدة". ويرى البعض أن هذا المجلس سوف يزيد من هيمنة الملك على الشركة النفطية التي كانت تعمل بشكل مستقل عن دوائر الدولة الأخرى منذ تأسيسها في ثمانينات القرن الماضي، وكسبت شهرة كبيرة في كونها من أفضل شركات النفط العالمية إداريا. ويفيد خبراء نفطيون بالإضافة إلى محمد الصبان أن هذه الخطوة يمكن أن تكون راشدة في تأسيس وزارة طاقة كبرى جديدة تكون مسؤولة عن الغاز والطاقة النووية المتجددة بالإضافة إلى النفط (المصدر: فاينانشال تايمز) إن اغتصاب السلطة والهيمنة على القوة هي السمة المميزة لملوك آل سعود، فلقد نهبوا ثروات الأمة وحتى إنهم سموا البلاد باسم عائلتهم. هل لأحد أن يتوقع من هؤلاء أي خير تجاه المسلمين في العالم؟! --------------- الباكستانيون يرون ازدواجية المعايير الأمريكية في أزيز هجماتها الجوية: يرى الناس في باكستان الذين يعيشون تحت تهديد القصف الأمريكي أن هناك ازدواجية في التعامل من جانب واشنطن. في الأسبوع الماضي قام أوباما باتخاذ خطوة غير عادية عندما اعترف واعتذر عند مقتل اثنين من عمال الإغاثة مختطفين لدى القاعدة، في باكستان، عن طريق الخطأ، الأول أمريكي والثاني إيطالي، إثر عملية جوية أمريكية سرية للغاية. وقالت الحكومة الأمريكية أنه سيتم تعويض عائلاتهما. ويتساءل هنا الناجون من الهجمات الجوية الأمريكية وعائلات الضحايا الأبرياء بالإضافة للمحامين وموظفين حكوميين في باكستان، لماذا لا يتم الاعتذار لهم أو تعويضهم من قبل الحكومة الأمريكية. لماذا فقط بعد مقتل الغربيين يعاد نقاش موضوع القصف الجوي الأمريكي في الولايات المتحدة. غالبا ما تكون الولايات المتحدة متكتمة على هجماتها الجوية، ولأن أوباما الأسبوع الفائت تحمل المسؤولية الكاملة عن الهجمات التي قامت بها المخابرات الأمريكية CIA وأعرب عن ندمه لمقتل الرهينتين الأمريكي وارين داينتين والإيطالي جيو تاني لدبورتو. ولقد وصف أوباما مصرعهما بنتيجة مأساوية لصعوبة المهمة في محاربة الإرهاب. هذا وقد رحب مدير آمنستي العالمية نورين شاه بإعلان أوباما ولكنه أكد أنه يجب أن يكون الاعتذار لجميع الضحايا المدنيين الذين قتلوا في الهجمات الجوية الأمريكية وليس فقط المواطنين الأوروبيين والأمريكيين. وفي معرض جوابه على سؤال حول الاعتناء أو تعويض الضحايا المدنيين الباكستانيين، قال الناطق الرسمي لمجلس الأمن الأمريكي إدوارد برايس "في خلال السنوات الماضية من العمليات كانت حالات قليلة من الضحايا في صفوف المدنيين، ونحن نأسف لهذا" وقال "أنه يتوجب علينا الاعتراف بمقتل المواطنين الأمريكيين خارج البلاد في عمليات مكافحة الإرهاب". ولكن التصريح الذي أدلى به برايس إلى أسوشييتدبرس لم يتعرض إلى الاعتراف لمقتل المدنيين الباكستانيين أو تعويض عائلاتهم، مع أنه ذكر أن مقتل المدنيين الأبرياء سواء أكانوا أمريكيين أو غيرهم، هو أمر تسعى الحكومة الأمريكية لتجنبه قدر الإمكان (المصدر: أخبار العرب). إن الرد الأمريكي متوقع وغير مفاجئ. إذا لم يقم حكام باكستان بتحريك ساكن لحماية رعاياهم من الضربات الجوية الأمريكية، أو مطالبة أوباما بالاعتذار وبعده التعويض، فأي أمل يمتلكه الإنسان العادي. لقد آن الأوان للمسلمين في باكستان لمضاعفة جهودهم من أجل إقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة. في ظل الخلافة فقط سينعم المسلمون بحكم الإسلام ويتمتعون بأمن وحماية منقطعة النظير.

0:00 0:00
Speed:
May 07, 2015

الجولة الإخبارية 2015/05/02م (مترجمة)

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar