العناوين: • المسلمون في بريطانيا يتعرضون للإهانة والتجريح من خلال وضعهم على قائمة البنوك الإرهابية السوداء السرية • مصر والسعودية توقعان على اتفاقية في القاهرة من أجل تقوية العلاقات العسكرية والاقتصادية • انتقال قيادة طالبان تزرع بذور الخلاف • سارتاج يقول بأن الحكومة تناقش موضوع زيادة تدخل RAW في باكستان مع الأمم المتحدة التفاصيل: المسلمون في بريطانيا يتعرضون للإهانة والتجريح من خلال وضعهم على قائمة البنوك الإرهابية السوداء السرية طالب رئيس مسجد شمال لندن رفع اسم المنظمة عن القائمة السوداء للإرهاب الخاصة بالبنوك، مدعيًا أنها تنفر أعضاء في الجالية. وقال محمد كوزبار، الذي يرأس مسجد فينزبري بارك أنه كان مندهشاً ومصعوقًا عندما رأى اسم مسجده على قاعدة البيانات الإرهابية التي يستخدمها أكبر 50 بنكاً في العالم باستثناء واحد. ولقد اكتشف الأمر بعدما أذاعت محطة BBC القناة الرابعة للراديو الوثائقية أسماء المنظمات التي تم إغلاق حساباتها البنكية من قبل HSBC، بما فيها مسجد فينزبري بارك ومؤسسة قرطبة الفكرية. وظهرت المنظمة على اللائحة الخاصة التابعة لثومبسون رويترز، الذي يحتفظ بكم كبير من المعلومات المالية. وقال كوزبار أن هذا التصنيف يمثل خيانة لتعهد رئيس الوزراء كاميرون لدمج المسلمين في بريطانيا بشكل أفضل. وقال "يتحدث رئيس الوزراء عن الاندماج وانخراط المسلمين في المجتمع بشكل واسع - وهذا بالضبط ما نحاول فعله - ولكن انظر ماذا حصل، لقد اكتشفنا أنه بمقدورنا فقط أن نتعامل مع البنك الإسلامي". ويحتل كوزبار أيضًا منصب نائب رئيس الجمعية الإسلامية البريطانية، وقال أنه سوف يرسل خطابًا إلى ثومبسون رويترز يطالبه بإزالة اسم المسجد عن اللائحة السوداء. وقال ناطق رسمي باسم بنك HSBC أن البنك يقوم بفحص عدة عوامل عند فحص حسابات الزبائن. "بالنسبة لأصحاب الأعمال التجارية هذه العوامل تشمل نوع النشاطات التجارية وقانونية عملياته ونوع الأنشطة البنكية والخدمات التي يستعملها. مع هذا فإننا لا نستطيع دائمًا إخبار الزبائن عن سبب إغلاق الحساب البنكي، أي قرار بهذا الخصوص لا يتخذ بشكل هين، ولا يعود إلى جنسية الزبون أو دينه". وأضاف الناطق الرسمي للبنك: "إننا ملتزمون بالعمل مع الحكومة البريطانية والكيانات الصناعية لدعم القطاع غير الربحي لمساعدة زبائن أعمال الخير في إدارتهم للمخاطر في عملياتهم المالية". وقال جيريمي كوربن، المرشح لقيادة حزب العمال، وعضو البرلمان عن شمال إيزلينغتون عندما تم إغلاق الحساب البنكي للمسجد "إن المسجد يمثل شيئا غاليا للجالية". (المصدر: روسيا اليوم). تتزعم بريطانيا الحرب الأوروبية ضد الإسلام ولا تدع أي جانب من جوانب الحياة آمنا بدون تطفل الحكومة. بالأمس كان خطر الحجاب في العديد من الدول الأوروبية، واليوم تواجه المؤسسات الإسلامية المصير نفسه في معاملاتها المالية. ---------------- مصر والسعودية توقعان على اتفاقية في القاهرة من أجل تقوية العلاقات العسكرية والاقتصادية في بيان نشر بعد اجتماع ضم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ووزير الدفاع السعودي ونائب ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يوم الخميس، قال مكتب السيسي "أن القائدين سوف يعملان أيضًا لإيجاد قوة عسكرية عربية مشتركة. وسوف يجتمع وزراء الخارجية والدفاع العرب في القاهرة لبحث شكل هذه القوة يوم 8/27. وأكد الجانبان على ضرورة بذل كل الجهود لزيادة الأمن والاستقرار في المنطقة على العمل سوية لحماية الأمن الوطني العربي" بحسب أقوال المكتب الرئاسي المصري. فيما وصفوه بـ"إعلان القاهرة"، تعهد الطرفان بدعم التعاون والاستثمار في مجالي النقل والطاقة. وقد شهدت العلاقات بين البلدين تحسنًا بعد الإطاحة بالرئيس مرسي عام 2013، وقد قدمت السعودية المليارات من المساعدات لمصر. وفي المقابل شاركت مصر السعودية في حملتها العسكرية ضد الحوثيين في اليمن. وكما قالت مصر سابقًا أنها على استعداد لإرسال قوات برية إذا تطلب الأمر. (المصدر: الجزيرة) يبدو أن مصر والسعودية قد اتحدتا على برنامج واحد وهو قتال الإسلام السياسي في الداخل والخارج. كلا البلدين يستعدان لغض البصر عن السياسة الغربية للدول العظمى وأفعالها التي استغلت لعقود الشرق الأوسط في خدمة مصالحها والترويج لنمط الحياة الغربي في العالم الإسلامي. ---------------- انتقال قيادة طالبان تزرع بذور الخلاف جمع ابن زعيم طالبان الأول عددًا من القادة في مدرسة خارج مدينة كويتا الباكستانية وقام بالكشف عن خبر مهم جدًا، والدي الملا عمر قد فارق الحياة، وشهد ثلاثة أشخاص على الحادثة، وحتى ذلك اليوم من شهر تموز لم يكن يعلم بالأمر إلا القليل من قيادات طالبان وأعضاء العائلة، والذي تدعي الحكومة الأفغانية أنه حصل في شهر نيسان 2013، ولكن ابنه محمد يعقوب وغيره حافظوا على سرية الأمر. الملا عمر قام بإعلان الجهاد مع رئيس تنظيم القاعدة أسامة بن لادن ضد الولايات المتحدة في حرب أدت إلى خسارة طالبان للسلطة وتركت أفغانستان مدمرة. ولكن خطاباته من أواسط تموز قد قادت قرارات طالبان فيمن يقاتلون أو تسعى للسلام. الآن هم يواجهون قرارًا حاسمًا وهو هل يستمرون في مباحثات سلمية أو المزيد من الحروب مع حكومة أفغانستان الجديدة، ولكن بدلاً من تجميع الحركة حول قيادة جديدة، كان للإعلان دورٌ في توسيع الخلاف بين أكبر قوة مقاتلة أفغانية. وخلال الاجتماع ظهر الانقسام واضحًا منذ اللحظة الأولى بين الخلف الظاهر للملا عمر - الملا أختار منصور - ومن يعارضون تعيينه من أمثال ابن الملا عمر - يعقوب وأخوه الملا عبد المنان، ومنافسه القديم الملا عبد القيم زاكر، القائد القوي السابق للجنة العسكرية لطالبان. وهذا الخلاف يشكل انتكاسة لعملية انتقال القيادة في حركة طالبان. وكان الهدف من قرار إعلان وفاة الملا عمر هو جسر الهوة والانقسام داخل الحركة، كما قال مطلعون في الدائرة الداخلية لطالبان. (المصدر: وول ستريت جورنال). إن التقارير عن انقسام طالبان إلى عدة أقسام ليست جديدة ولا غير متوقعة. طالبان ليست حركة مبدئية فكرية، ويتجمع اعضاؤها بسهولة حول الأشخاص. والغرب يعلم هذا الأمر جيدا ولقد استغل هذا الضعف لخلق جناح معتدل في طالبان من أجل التوقيع على وثيقة سلام مع حكومة غاني الأفغانية والقضاء على ضراوة المقاومة البشتونية. سوف تكشف الأيام إذا ما خان الملا أختار منصور أهداف طالبان وخضع للمطالب الأمريكية. --------------- سارتاج يقول بأن الحكومة تناقش موضوع زيادة تدخل RAW في باكستان مع الأمم المتحدة أخبر سارتاج عزيز، وزير الخارجية الباكستاني المجالس في أثناء جلسة استجواب أن الباكستان سوف تعرض موضوع نشاطات RWA في باكستان مع زعماء أجانب عدة. وقال في مباحثات على مستوى وزارة الخارجية عقدت في آذار من هذا العام، إن وزارة الخارجية قد ناقشت الموضوع مع نظيرها الهندي. وقال أيضًا إن رئيس الوزراء سوف يطرح الموضوع أمام الجمعية العامة. ومجيبًا على سؤال إضافي قال إن الحكومة قد استنكرت الحادث الإرهابي الأخير الذي حصل في الهند ورفض الاتهامات الهندية لتورط الباكستان في الأمر. وقال أيضًا إنه تم توضيح أن الباكستان تملك القدرة على الرد المناسب في حالة أي تهديد من الجانب الهندي. (المصدر: اخبار RAY). تتبع القيادة الباكستانية سياسة متناقضة مع الهند؛ فمن جانب، تنظر الباكستان للهند على أنها عدو، وتريد فضح التدخل الهندي في الشؤون الباكستانية، ومن جانب آخر تود الباكستان معاملة الهند كصديق وتطبيع العلاقات معها. إن حقيقة الأمر هو أن الهند هي العدو اللدود لباكستان، ولن تستريح نيودلهي حتى تصبح باكستان محافظة هندية. ومع هذا، فإن القيادة الباكستانية ليست فقط غير مستعدة لفهم هذه الحقيقة، ولكنها أيضًا متواطئة في دعم الوضع الهندي في المنطقة.
الجولة الإخبارية 2015/08/01 (مترجمة)
More from Berita
Siaran Pers
Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang
yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan
Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."
Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.
Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.
Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.
Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.
Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.
Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.
﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA﴾
Kantor Media Hizbut Tahrir
di Wilayah Yordania

2025-08-14
Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!
Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)
Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)
Komentar:
Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?
Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!
Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?
Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;
Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.
Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".
Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?
Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.
Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan
Sumber: Radar