الجولة الإخبارية 2015/10/12
الجولة الإخبارية 2015/10/12

• تفجيرات أنقرة: التحقيقات حول الهجوم الإرهابي الدموي في تركيا "ستتركز تمامًا" على تنظيم الدولة، • تركيا تشن غارات جوية على معسكرات حزب العمال الكردستاني الإرهابي بعد مبادرة وقف إطلاق النار، • حلف شمال الأطلسي مستعد "للدفاع" عن تركيا في الوقت الذي تقوم فيه روسيا بتوجيه ضربات لسوريا...

0:00 0:00
Speed:
October 14, 2015

الجولة الإخبارية 2015/10/12

الجولة الإخبارية

2015/10/12

(مترجمة)


العناوين:


• تفجيرات أنقرة: التحقيقات حول الهجوم الإرهابي الدموي في تركيا "ستتركز تمامًا" على تنظيم الدولة
• تركيا تشن غارات جوية على معسكرات حزب العمال الكردستاني الإرهابي بعد مبادرة وقف إطلاق النار
• حلف شمال الأطلسي مستعد "للدفاع" عن تركيا في الوقت الذي تقوم فيه روسيا بتوجيه ضربات لسوريا

التفاصيل:


تفجيرات أنقرة: التحقيقات حول الهجوم الإرهابي الدموي في تركيا "ستتركز تمامًا" على تنظيم الدولة


اتهم دميرطاش، زعيم حزب الشعب الديمقراطي التركي، الحكومة بفشلها في حماية المتظاهرين وذلك أثناء مخاطبته للمشيعين في العاصمة.


ودعت النقابات التي نظمت مظاهرة يوم السبت إلى إضراب عام يوم الاثنين والثلاثاء أثناء الاحتجاج.


وهؤلاء الذين تجمعوا في ساحة المسماتين بالقرب من موقع التفجيرات في يوم السبت نفّسوا أيضًا عن غضبهم تجاه الحكومة وهم يهتفون "القاتل أردوغان" و"الشرطة القاتلة". واندلعت مناوشات عندما منعت شرطة مكافحة الشغب المشيعين من وضع الزهور في مكان الحادث.


وأثناء مخاطبته للمشيعين في العاصمة، اتهم دميرطاش الحكومة بالفشل في حماية المتظاهرين.


وتعهد مسؤولون حكوميون بتقديم الجناة للعدالة وأصروا على أن تجري الانتخابات المقرر إجراؤها في 1 تشرين الثاني/نوفمبر كما هو مخطط لها، وذلك على الرغم من التوتر وسط الصراع المتصاعد مع حزب العمال الكردستاني المحظور ووسط التهديدات المتزايدة من امتداد الحرب في سوريا.


وفي سوريا، قالت جماعة متمردة إنها وقفت مع الحكومة والشعب التركي ضد "الإرهاب". فقد أصدر جيش الإسلام بيانًا أعرب فيه عن "التضامن الكامل مع الحكومة التركية".


وقد قال رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو يوم السبت أن الشرطة التركية ألقت القبض على عدد من الانتحاريين المحتملين في الأيام التي سبقت الهجوم، مضيفًا إن تنظيم الدولة أو الميليشيات الكردية أو الجماعات الإرهابية اليسارية ربما هم من قاموا بمهاجمة مسيرة أنقرة.


ونقلت صحيفة "الأخبار التركية" عن مصادر في الشرطة قولها إن أحد مفجري مسيرة أنقرة يشتبه بأن يكون شقيق الانتحاري الذي قام بتفجير سروج، وأفادت التقارير أن المتفجرات المستخدمة والهدف تشبه الأساليب التي تستخدمها المجموعات التابعة لتنظيم الدولة والتي تمتلك جذورًا في المحافظة الجنوبية أديامان.


وضربت التفجيرات مسيرة أنقرة في الوقت الذي كان يستعد فيه المتظاهرون للدعوة إلى وضع حد للقتال بين قوات الأمن التركية وحزب العمال الكردستاني الذي صنفته تركيا وأمريكا والاتحاد الأوروبي على أنه حزب إرهابي. وقد قتل نحو 40000 شخص في الصراع المستمر منذ ثلاثة عقود وهذا بالإضافة إلى مئات القتلى منذ انهيار وقف إطلاق النار الذي كان قد استمر لمدة عامين في تموز/يوليو.


وقد استأنفت تركيا ضرباتها الجوية ضد حزب العمال الكردستاني على الرغم من أن قيادات الجماعة قد أمرت مقاتليها بوقف هجماتهم قبل الانتخابات. وقد قتل جنديان لاحقًا في اشتباكات مع مسلحين في شرق البلاد.


كما أن تركيا قامت باعتقال 36 شخصاً يشتبه بانتمائهم لتنظيم الدولة وفقًا لما ذكرته وسائل الإعلام الموالية للحكومة. ورفضت الحكومة اتهامها بالإخفاق الأمني في هجوم يوم السبت، وهو التفجير الثالث الذي طال مدنيين بعد تفجيرات سروج وهجوم حزيران/يونيو على تجمع لحزب الشعب الديمقراطي في ديار بكر.

[المصدر: صحيفة الإندبندنت]


لقد تم جر تركيا قبل 3 أشهر إلى ارتكاب أفعال خيانية تجاه القضية السورية. فبعد التفجير الذي وقع في سروج قامت تركيا بفتح قاعدة إنجرليك الجوية لضرب سوريا. وها هي الآن يتم جرها بحجة تنظيم الدولة إلى ارتكاب مؤامرة أكبر.


------------------


تركيا تشن غارات جوية على معسكرات حزب العمال الكردستاني الإرهابي بعد مبادرة وقف إطلاق النار


قالت مصادر أمنية إنه قد قتل بين 30-35 مقاتلاً من مقاتلي حزب العمال الكردستاني في غارات بشمال العراق يوم الأحد.


فقد قال مسؤول أمني كبير: "إن وقف حزب العمال الكردستاني لإطلاق النار لا يعني شيئا بالنسبة لنا. وسوف تستمر العمليات دون توقف".


وأمرت مجموعة مظلة حزب العمال الكردستاني مقاتليها يوم السبت بوقف الهجمات إلا إذا تعرضوا للهجوم، وذلك استجابة لدعوات وجهت لهم لتجنب الأفعال التي يمكن أن تمنع انعقاد "انتخابات نزيهة وعادلة" التي من المقرر إجراؤها في 1 تشرين الثاني/نوفمبر.


والإعلان، على الرغم من أنه كان متوقعًا، قد جاء بعد ساعات من هجمات بالقنابل المزدوجة على تجمع من الناشطين المؤيدين للأكراد ويساريين في محطة القطار الرئيسية في أنقرة التي قال حزب موال للأكراد أنه قد قتل فيها 128 شخصًا.


وقال بيان للجيش إنه دمر من خلال غارات جوية في يوم الأحد ملاجئ لحزب العمال الكردستاني ومواقع مسلحة في منطقتي "ميتينا وزاب" الواقعة في شمال العراق. وقال أيضًا إن 14 مسلحًا من حزب العمال الكردستاني قتلوا في غارات في منطقة "ليس" في محافظة ديار بكر في جنوب شرق تركيا وذلك في يوم السبت.


وكان نائب رئيس الوزراء يلتجين أكدوغان سبق وأن رفض إعلان وقف إطلاق النار المرتقب ووصفه بأنه "تكتيك" قبل الانتخابات، مؤكدًا مطالب الحكومة بأنه يجب على المسلحين إلقاء السلاح ومغادرة تركيا.


واندلع الصراع المستمر منذ عقود من جديد في تموز/يوليو عندما قامت تركيا بشن غارات جوية على معسكرات حزب العمال الكردستاني ردًا على هجمات على قوات الأمن، وهو ما أنهى اتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ في آذار/مارس 2013 والذي جاء نتيجة لاتفاق تسوية. وقد قُتل المئات في القتال الأخير.


وقد أعلن حزب العمال الكردستاني سلسلة من اتفاقيات وقف إطلاق النار في الماضي، بما في ذلك التي جاءت قبل الانتخابات، في كثير من الأحيان بهدف استئناف المفاوضات. [المصدر: صحيفة الزمان التركية]


مع اقتراب الانتخابات تقوم الحكومة التركية بمهاجمة حزب العمال الكردستاني لاستثارة المشاعر الوطنية وحزب العمال الكردستاني يتصرف مثل الأبرياء.


------------------


حلف شمال الأطلسي مستعد "للدفاع" عن تركيا في الوقت الذي تقوم فيه روسيا بتوجيه ضربات لسوريا


أمين عام الحلف، جينز شتولتنبرج، قام بتعليق بعد انتهاك للمجال الجوي التركي من قبل الطائرات الحربية الروسية التي تقوم بغارات جوية في سوريا.


الحملة الجوية الروسية في سوريا قد أشغلت أمريكا وحلفاءها وسببت قلقًا لجار سوريا الشمالي تركيا، والتي تقول إن الطائرات الروسية قد انتهكت مجالها الجوي بشكل متكرر.


وكانت سفن حربية روسية قد أطلقت يوم الأربعاء صواريخ إلى سوريا من بحر قزوين للمرة الأولى. فقد قال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، إن أربع سفن حربية قد أطلقت 26 صاروخًا على أهداف تابعة لتنظيم الدولة.


والضغط السوري الذي حصل على الأرض هو المرة الأولى التي تنسق فيها قوات الأسد مع سلاح الجو الروسي في محاولة للاستيلاء على الأراضي التي تسيطر عليها قوى المعارضة، مما أدى إلى اشتعال واحدة من أشرس المعارك منذ أشهر في الحرب الأهلية التي استمرت أربع سنوات ونصف إلى الآن وأسفرت عن مقتل أكثر من 250000 شخص.


وقالت تركيا إن أنظمة الصواريخ الروسية تقوم بمضايقة طائراتها الحربية في يوم الثلاثاء بينما كانت ثماني طائرات F-16 تقوم بجولة دورية على طول الحدود السورية. وقالت وزارة الدفاع الروسية إنها تواصل التشاور مع تركيا لضمان أنه لن يكون هناك تكرار لهذا الحادث.


وقد كررت وزارة الخارجية الأمريكية اتهاماتها بأن معظم الضربات العسكرية الروسية في سوريا لم تستهدف تنظيم الدولة أو الجهاديين المرتبطين بتنظيم القاعدة، وبدلًا من ذلك قامت باستهداف المعارضة السورية المعتدلة.


وقد قال السفير الأمريكي لدى حلف شمال الأطلسي، دوغلاس لوت، في بروكسل يوم الأربعاء إن التعزيزات الروسية في سوريا قد اشتملت الآن على تواجد بحري "كبير ومتزايد" وصواريخ بعيدة المدى وكتيبة من القوات البرية مدعومة بواسطة الطراز الأحدث من الدبابات الروسية.


وقد قال أيضًا إن الكرملين يبدو عازمًا على المضي في مناورة جديدة مضادة للتحالف على المحور الغربي-الخليجي، والذي يجمع بين الروس والإيرانيين والعراقيين وحزب الله من وراء الأسد.


وأضاف لوت إن موسكو قامت بانتشار عسكري "رائع للغاية" خلال الأسبوع الماضي إلى قاعدتها البحرية في مدينة طرطوس السورية وإلى قاعدة جيشها في اللاذقية.


وقال مسؤول تركي كبير إن 18 سفينة حربية روسية قد مرت من خلال مضيق البوسفور في إسطنبول في طريقها إلى قاعدة موسكو في سوريا، وذلك وسط تقارير متضاربة تفيد بأنه يجري أيضًا نشر قوات برية روسية. [المصدر: صحيفة الغارديان]


إن القادة الأتراك ما زالوا غير قادرين على التمييز بين الحلفاء الحقيقيين والأعداء. يجب على تركيا أن تبتعد عن كل الاتحادات غير الإسلامية مثل حلف شمال الأطلسي، ويجب عليها إعادة تأسيس وحدة حقيقية في العالم الإسلامي وهي دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar