الجولة الإخبارية 2016-06-20
الجولة الإخبارية 2016-06-20

  العناوين:   ·        ترامب يدفع نحو توسيع نطاق الحظر المفروض على المسلمين من دخول الولايات المتحدة ·        تنامي الإسلاموفوبيا في ألمانيا على خلفية تدفق اللاجئين المسلمين – دراسة ·        عضوية الهند في مجموعة موردي المواد النووية تثير غضب باكستان  

0:00 0:00
Speed:
June 19, 2016

الجولة الإخبارية 2016-06-20

العناوين:

  • ·        ترامب يدفع نحو توسيع نطاق الحظر المفروض على المسلمين من دخول الولايات المتحدة
  • ·        تنامي الإسلاموفوبيا في ألمانيا على خلفية تدفق اللاجئين المسلمين – دراسة
  • ·        عضوية الهند في مجموعة موردي المواد النووية تثير غضب باكستان

التفاصيل:

ترامب يدفع نحو توسيع نطاق الحظر المفروض على المسلمين من دخول الولايات المتحدة

دعا دونالد ترامب يوم الاثنين إلى تجريم المهاجرين من مناطق العالم التي لها تاريخ إرهابي ضمن خطته المقترحه لفرض حظر مؤقت على جميع المسلمين من دخول الولايات المتحدة - إعادة صياغة جذرية لسياسة مكافحة الإرهاب الأمريكية التي قال عنها إنها ضرورية لحماية السلام وأمن النساء والمثليين جنسيا تحديدا. وقد صعّد المرشح الجمهوري المفترض لانتخابات الرئاسة الأمريكية من خطابه المثير للجدل بالفعل بشأن المهاجرين في أعقاب الهجوم الذي وقع يوم الأحد في ملهى ليلي للمثليين، وذلك على الرغم من أن مطلق النار مولود في نيويورك. واتهم ترامب المسلمين الأمريكيين بإيواء الإرهابيين وألقى عليهم باللوم على هجوم أورلاندو وأيضا على إطلاق النار الذي جرى في سان برناردينو بولاية كاليفورنيا في كانون الأول/ديسمبر الماضي. وقال ترامب في كلمة ألقاها بعد ظهر اليوم الاثنين في نيو هامبشاير "إن على المسلمين أن يعملوا معنا". وأضاف "إنهم يعرفون ما يحدث. وهم يعرفون أن [مسلح أورلاندو عمر متين] كان سيئا. وأن منفذي سان برناردينو كانوا سيئين. ولكنهم لم يبلغوا عنهم. وكان لدينا الموت والدمار". في كلمته المليئة بالأكاذيب والمبالغات، كان ترامب عدائيا ومشاكسا، في تناقض صارخ مع منافسته الديمقراطية، هيلاري كلينتون، التي تحدثت أيضا يوم الاثنين عن مكافحة الإرهاب. وندد ترامب بـ"الجهل القاتل" في الرئيس أوباما وكلينتون، وحذر من أنهما يعرضان الحياة للخطر بسبب الضعف والتردد. وقال ترامب "نحن في حاجة لقول الحقيقة أيضا حول كيف يصل الإسلام المتطرف إلى شواطئنا". وأضاف: "نحن بحاجة إلى رئيس جديد. نحن بحاجة إلى رئيس جديد، وعلى وجه السرعة... لقد وضعوا ما هو صحيح سياسيا فوق الحس السليم، وفوق سلامتكم وقبل كل شيء. أنا أرفض أن أكون صحيحا من الناحية السياسية". وبينما كان ترامب ناريا وقتاليا، كانت كلينتون باردة وهادئة الأعصاب. وتحدث ترامب عن إصلاح مشحون بالعنصرية لقوانين الهجرة في البلاد، وموقف دفاعي قومي من مكافحة الإرهاب، في حين دعت كلينتون إلى مواصلة، وفي بعض الحالات، تعزيز السياسات القائمة من إدارة أوباما التي عملت فيها. وقالت وزيرة الخارجية السابقة يوم الاثنين إن التهديد الإرهابي "يتفاقم"، وتعهدت باستئصال "الذئاب المنفردة" التي تشن الهجمات وبتكثيف الضربات الجوية التي تستهدف قوات تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا. وقد ذكر ترامب كلينتون 19 مرة في خطابه، مهاجما إياها بشكل عنيف حتى إن أحد حلفاء كلينتون، النائب جون لويس، قال في تغريدة: "دونالد، يجب أن تخرس. وامنح الشعب الأمريكي الوقت ليحزن". ومع ذلك، جادل ترامب، بأن هذا هو بالضبط أسلوب القيادة "الصحيح سياسيا" الذي جعل الولايات المتحدة عرضة لهجمات من الجهاديين المتطرفين. وأضاف إن "الرد الحالي الصحيح سياسيا يشل قدرتنا على التحدث والتفكير والتصرف بشكل واضح"،. وقال "نحن لا نتصرف بشكل واضح، نحن لا نتحدث بشكل واضح، لدينا مشاكل. إذا لم نكن حازمين، وإذا لم نعمل بذكاء وسرعة، فنحن لن نملك بلدنا بعد الآن. لن يكون هناك شيء - لا شيء على الإطلاق - سيبقى". اتهامات ترامب للمسلمين والدعوة لحظر أتباع الدين الأسرع نموا في العالم من دخول البلاد – التي ذكرت لأول مرة في كانون الأول/ديسمبر في أعقاب إطلاق النار في سان برناردينو - حفزت الناخبين الجمهوريين الأساسيين، الذين رأوا فيه زعيما قويا وحاسما من شأنه أن يحمي البلاد ونقل المعركة إلى أرض العدو. وقال بيتر وينر، وهو مستشار سابق للرئيس جورج بوش، إن ترامب يعتمد على النداءات القومية العرقية لأنه جاهل عن الفروق الدقيقة في سياسة مكافحة الإرهاب. وقال "الحقد العنصري" هو الأساس لنداء ترامب للناخبين. [المصدر: صحيفة واشنطن بوست]

بينما التيار الرئيسي لوسائل الإعلام الأمريكية يمقت ترامب، فإن الناخبين الأمريكيين يعشقونه، وهذا ما يفسر شعبية ترامب. هناك قاعدة متنامية من الجمهوريين التي تحتقر الإسلام وعلى استعداد للالتفاف حول الرئيس الذي سيأخذ صراع الحضارات إلى المستوى التالي.

-----------------

تنامي رهاب الإسلام بألمانيا على خلفية تدفق اللاجئين المسلمين – دراسة

تشهد ألمانيا تناميا في "رهاب الإسلام"، وفقا لدراسة جديدة التي تسلط الضوء على التوترات المحيطة بتدفق اللاجئين الأخير. وقال أكثر من 40 في المئة من السكان إنهم يعتقدون بوجوب حظر دخول المسلمين إلى ألمانيا. وشمل استطلاع الرأي العام، الذي أجرته جامعة لايبزيغ بالتعاون مع صناديق هنريخ بيول وروزا لوكسمبورغ وأوتو برينر، 2420 ألمانيا. إن نسبة ال 40 في المئة التي قالت بوجوب منع المسلمين من دخول ألمانيا هي أعلى بكثير من نسبة عام 2009، عندما أعرب الخُمس فقط بالشعور نفسه. إضافة إلى ذلك، فإن واحداً من كل اثنين من الألمان قال إنه أحيانا يشعر بنفسه أجنبيا في بلاده بسبب العدد الكبير من المسلمين المقيمين في ألمانيا، وفقا لتقرير وكالة رويترز. ويقارن هذا الرقم إلى 43 في المائة في عام 2014 و 30.2 في المائة في عام 2009. ومما لا يثير الدهشة، فقد كان أعضاء حزب البديل لألمانيا اليميني المتطرف (AFD) هم أكثر ميلا لفرض حظر على دخول المسلمين لألمانيا. هذا الحزب المناهض للهجرة، والذي يدعم فرض حظر كامل على المآذن والنقاب، قد وصف الإسلام بأنه يتعارض مع الدستور الألماني. بينما لا يوافق معظم مؤيدي الخضر القول بأن المسلمين يجعلونهم يشعرون بأنهم أجانب في بلادهم. ما يزيد قليلا على 80 في المئة من المشاركين في الدراسة أرادوا من الحكومة أن لا تكون سخية جدا عند فحص طلبات اللجوء. ويرى نحو 40% من سكان شرق ألمانيا أن الأجانب يصلون إلى بلادهم فقط للاستفادة من الامتيازات الإنسانية، مقارنة بـ30% من سكان غرب ألمانيا. وفي الوقت نفسه، أظهر بحث آخر، أجري في أيار/مايو الماضي، أن 60% من أهل ألمانيا وافقوا على مقولة إنه "لا مجال للإسلام في ألمانيا". وقد اختلفت المستشارة أنجيلا ميركل بقوة مع مثل هذه التصريحات، نصرة لسياسة الباب المفتوح لأولئك الفارين من الحرب والاضطهاد. وقد أدت هذه السياسة إلى انتقادات واسعة النطاق من قبل الكثيرين، حيث أظهر استطلاع فِلَّين جي في نيسان/أبريل أن التأييد الشعبي لميركل هو الأقل في فترة ولايتها الثالثة، والتي بدأت في عام 2013. يذكر أن حوالي 4 ملايين مسلم (5% من إجمالي عدد سكان البلاد) يقيمون في ألمانيا. وقد استضافت البلاد على خلفية أزمة اللاجئين في أوروبا، العام الماضي، أكثر من مليون مهاجر، معظمهم من المسلمين الفارين من الحرب الأهلية في سوريا [المصدر: [RT.

إن هذا ليس مستغربا نظرا للتغطية الإعلامية السلبية بشأن دور الإسلام في المجتمع في ألمانيا. والسؤال الذي يحتاج المسلمون في ألمانيا إلى طرحه هو كم من الوقت سيستغرق قبل أن يتحول السكان المضيفون عليهم. إن الألمان لديهم ماض سيئ السمعة - الدولة المضيفة التي تحولت ضد اليهود خلال الثلاثينات من القرن العشرين، والمؤشرات الأولية تشير إلى أن الظروف تسير في نفس الاتجاه.

-----------------

عضوية الهند في مجموعة موردي المواد النووية تثير غضب باكستان

قالت وسائل الإعلام الرسمية الصينية، المعارضة بشدة لمحاولة الهند الانضمام إلى مجموعة موردي المواد النووية، في التعليقات الأولى منذ اعتراض الصين لمحاولة الهند، إن عضوية نيودلهي لن تلمس فقط "عصبا حساسا" في باكستان وتزيد في سباق التسلح النووي ولكن أيضا ستعرض مصالح بكين الوطنية للخطر. وقالت صحيفة جلوبال تايمز الصينية التي تديرها الدولة في تعليقها الافتتاحي بعنوان "يجب على الهند ألا تسمح الطموحات النووية بأن تعمي نفسها"، إن عضوية نيودلهي في مجموعة الموردين النوويين ستشعل مواجهة نووية في المنطقة. "الهند وباكستان، القوتان النوويتان في المنطقة، ستبقيان في حالة تأهب للقدرات النووية لبعضهما البعض. ومحاولة الهند الحصول على عضوية في مجموعة موردي المواد النووية وعواقبه المحتملة سوف تلمس حتما وترا حساسا في باكستان، المنافس التقليدي في المنطقة". وبما أن باكستان ليست على استعداد لرؤية توسع الفجوة في مجال الطاقة النووية مع الهند، فإن السباق النووي هو النتيجة المحتملة. وذكر التعليق، وهو الكتابة الأولى في هذه القضية منذ معارضة بكين لمساعي الهند، أن هذا ليس من شأنه أن يشل الأمن الإقليمي فحسب، بل أيضا يعرض المصالح الوطنية للصين للخطر". وقال "إن الولايات المتحدة الأمريكية وبعض أعضاء مجموعة موردي المواد النووية يدعمون عضوية الهند، ولكن يبدو أن المعارضة من معظم البلدان، ولا سيما الصين، أغضبت الهند". وذكر التعليق "تصر بكين على توقيع نيودلهي على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT) كشرط مسبق للعضوية ولكن الهند لم توقع على المعاهدة. وعلى رغم اعترافها بأن هذا المطلب قانوني ومنهجي، فإن وسائل الإعلام الهندية وصفت موقف الصين بـ"المعوق". وقالت الصحيفة "مداولات الولايات المتحدة واضحة أيضا. بعضوية الهند في مجموعة الموردين النوويين فإن الولايات المتحدة، أكبر منتج في العالم للطاقة النووية، تتمكن من بيع التكنولوجيا النووية إلى الهند. وقالت إنه تم تعيين شركة أمريكية لبناء ستة مفاعلات نووية في الهند، وهو الاتفاق الذي تم بين البلدين خلال زيارة مودي الأخيرة للولايات المتحدة". وقالت "ما وراء التعاون في القطاع النووي، تنظر الولايات المتحدة إلى الهند باعتبارها "التوازن الفاعل في محور استراتيجيتها في آسيا والمحيط الهادئ". وأضافت أن إمداداتها من التكنولوجيا النووية لتعزيز قدرة الردع الهندية هو لوضع الصين تحت الرقابة. "ما هو مفقود في الدوافع الهندية والأمريكية هي مخاوف على الأمن الإقليمي. حتى الآن، لا تزال جنوب آسيا تواجه الواقع القاسي المتمثل في أن المنطقة غارقة في المواجهة النووية". "الصين تصر على التنمية السلمية. بيئة إقليمية وعالمية سلمية هي في مصلحة جميع الأطراف المعنية. إن قلق الصين حول انضمام الهند إلى مجموعة موردي المواد النووية يأتي من ديناميكية الأمن في جنوب آسيا. وقال التعليق "فقط عندما تقوم نيودلهي وإسلام آباد باتخاذ خطوة أخرى إلى الأمام في التزامات منع الانتشار النووي يمكن أن تتجنب المنطقة الانجرار إلى المواجهة النووية". وقالت الصين يوم الأحد، إن أعضاء نادي النخبة "لا يزالون منقسمين" فيما يتعلق بمسألة انضمام بلدان غير موقعة على اتفاقية نزع السلاح النووى لمجموعة موردي المواد النووية ويصرون على أن عضوية مجموعة موردي المواد النووية في الهند يلمس "عصبا حساسا" في باكستان. [المصدر: باكستان اليوم].

قبول الهند في مجموعة موردي المواد النووية، سيمكن نيودلهي من تحويل الوقود الانشطارية نحو إنتاج الأسلحة النووية وهذا سيقلب التوازن النووي في آسيا. إن باكستان ليست البلد الوحيد الذي سيتأثر. الحد الأدنى للردع النووي الصيني سيصبح تحت التهديد، وهذا سوف يفجر سباق تسلح نووي جديد في آسيا.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar