الجولة الإخبارية 2016/02/05م
الجولة الإخبارية 2016/02/05م

  ·        دي ميستورا يعلن تعليق المحادثات بين النظام الإجرامي والمعارضة الخائنة ·        البرزاني يدعو للاستفتاء على تقرير المصير لتركيز الانفصال في العراق ·        تركيا تبني جدارا عازلا مع سوريا بضغوط أمريكية ·        وزير بريطاني سابق يتغافل عن مسؤولية بلاده عن مأساة اللاجئين

0:00 0:00
Speed:
February 05, 2016

الجولة الإخبارية 2016/02/05م

الجولة الإخبارية 2016/02/05م

العناوين:

  • ·        دي ميستورا يعلن تعليق المحادثات بين النظام الإجرامي والمعارضة الخائنة
  • ·        البرزاني يدعو للاستفتاء على تقرير المصير لتركيز الانفصال في العراق
  • ·        تركيا تبني جدارا عازلا مع سوريا بضغوط أمريكية
  • ·        وزير بريطاني سابق يتغافل عن مسؤولية بلاده عن مأساة اللاجئين

التفاصيل:

دي ميستورا يعلن تعليق المحادثات بين النظام الإجرامي والمعارضة الخائنة

أعلن دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة تعليق المحادثات بين نظام بشار أسد الإجرامي وما يسمى بالمعارضة السورية العميلة يوم 2016/2/3، وأعلن مسؤول باسم دي ميستورا: "أعتقد أن المبعوث الخاص قرر تعليق المحادثات، لأن المنظمة الدولية لا تريد أن يربط بينها وبين التصعيد الروسي في سوريا الذي يثير مخاطر بتقويض المحادثات برمتها". وأرجأ دي ميستورا المفاوضات حتى الخامس والعشرين من شباط/فبراير الجاري. وذلك في ظل اشتداد الهجمات الروسية وهجمات النظام وحلفائه من إيران وحزبها في لبنان وتقدمها في شمال حلب. فلم يتحقق أدنى مطلب من مطالب ما يسمى بالمعارضة السورية حتى يكون لها مبرر لتواصل العمل الخياني في مفاوضة النظام الإجرامي بإدارة دي ميستورا الذي ينفذ التعليمات الأمريكية بصفة مبعوث دولي.

إن أعداء الله ورسوله والمؤمنين يواصلون هجماتهم على أهل سوريا وقد أصروا على إفشال الثورة ومشروعها الإسلامي المتضمن إقامة حكم الله متجسدا بالخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فعقدوا المؤتمرات في جنيف وفينّا والرياض، في الوقت الذي يقوم بعض الأشخاص ممن يدّعون أنهم يمثلون شعب سوريا بخيانة هذا الشعب وثورته ومشروعها بذهابهم إلى جنيف للقبول بالنظام العلماني الإجرامي الذي ثار عليه الشعب، حيث قررت أمريكا وروسيا ومعها السعودية وإيران وتركيا وأوروبا وباقي الدول التي اشتركت في مؤتمر فينّا المحافظة على نظام الكفر العلماني في سوريا وبقاء الدولة والمؤسسات الأمنية الإجرامية وإفلات المجرمين من العقاب وعلى رأسهم بشار أسد، كما أفلتت والده المجرم قبل 34 عاما عندما دمر حماة وقتل عشرات الآلاف فيها وفي السجون، فقد روى لنا سجين مكث 17 سنة في سجن تدمر في بداية الثمانينات من القرن الماضي أن نظام الأسد الإجرامي كان يعدم أسبوعيا مئة شخص، فقد دخل السجن أكثر من 36 ألفا، بقي منا حوالي 6 آلاف. وقد تمكنت أمريكا وروسيا المتمثلة في الاتحاد السوفياتي وبدعم إيراني من حماية النظام ورئيسه المجرم ومن معه.

ولكن هذه المرة لم يتمكن المجرم من حماية النظام بقوته فقامت أمريكا وحلفاؤها وروسيا وإيران وحزبها في لبنان بالتدخل المباشر بسبب قوة الثورة بعقيدتها وإيمانها وتبلور هدفها. مع العلم أن المجرم ينهج نهج والده الهالك، وقد قتل أكثر من نصف مليون مسلم بريء يقول ربي الله، ودمر أكثر المدن والقرى فوق رؤوس أصحابها، فاضطرت أمريكا إلى عقد المفاوضات بين النظام التابع لها وبين الخونة من الذين يسمون أنفسهم معارضة وتزيد الضغط عليهم بالتنسيق مع روسيا والنظام وإيران وحزبها ليزيدوا من الهجمات حتى يستسلم أهل سوريا كما يتوهمون. إن هذه المعارضة لا تمثل أهل سوريا وستفشل بإذن الله، وستفشل أمريكا وروسيا وإيران ومن معهم، وينتصر الإسلام وحملة دعوته المخلصون.

-----------------

البرزاني يدعو للاستفتاء على تقرير المصير لتركيز الانفصال في العراق

أصدر مسعود البرزاني رئيس إقليم كردستان بشمال العراق بيانا يوم 2016/2/2 قال فيه: "آن الأوان والفرصة متاحة ليقرر الشعب الكردستاني مصيره من خلال استفتاء.. ليتيح لقيادته تنفيذ رغبته في الوقت والأوضاع المناسبة.. وأن ذلك لن يشكل تهديدا لأية جهة" وقال: "إنكار حق شعب مظلوم ومسلوب الحقوق ليس له أي ذريعة".

إن دعوة البرزاني الانفصالية كانت نتيجة اتفاقية سايكس بيكو التي قسمت دولة الخلافة إلى دويلات قومية علمانية تابعة للدول الاستعمارية التي قامت بالتقسيم. وجاءت أمريكا لتقيم في العراق حكما فيدراليا يؤدي في النهاية إلى تقسيم المقسم. فالنظام الفيدرالي الذي وضعه المستعمر نظام باطل ونتائجه وخيمة وخاصة في الدول التابعة. والدول الاستعمارية تثير القومية وتغذيها حتى تتمكن من استعمار الشعوب وإضعافها بالتقسيم وإثارة النعرات القومية والحروب بين الشعوب. وهذا ما هو حاصل في العراق وفي غيرها من البلاد الإسلامية.

ومن ناحية ثانية فإن البرزاني يريد تعزيز موقفه الداخلي المهتز، حيث هناك مطالبة باستقالته وخاصة من عملاء أمريكا. فيريد أن يصرف الأنظار عن ذلك، وهو يعرف أن أمريكا لم تقرر بعد فصل شمال العراق، ولهذا السبب رفضت طلباته لمجلس الأمن لاستصدار قرار يجيز له إجراء حق تقرير المصير حتى تكون نتيجته الانفصال كما حصل في جنوب السودان. وهو يدرك ذلك فيقول ليتيح الاستفتاء لقيادته تنفيذ رغبته في الوقت والأوضاع المناسبة، وليس الآن.

 ويشير البرزاني إلى أن الشعب الكردي مظلوم ومسلوب الحقوق، مع العلم أن الشعوب الإسلامية كلها مظلومة ومسلوبة الحقوق، فسلطت الدول الاستعمارية عليها أنظمة عميلة تسومها سوء العذاب، وسلبت منها سلطانها وحقها في اختيار حكامها وحقها في إقامة نظام الخلافة الإسلامي الذي تؤمن به والنابع من دينها، ولا تسمح لأية حركة تدعو إلى إقامة هذا النظام العادل وتطبيقه وتضطهدها بشدة، بينما تسمح فقط للحركات الديمقراطية والعلمانية والليبرالية والقومية والوطنية واليسارية التي توافق النظام العلماني الديمقراطي الذي فرضه المستعمر الغربي والمخالف لفكر الناس ودينهم الحنيف.

والبرزاني بعيد عن التفكير في الحل الصحيح وهو توحيد المسلمين في دولة إسلامية واحدة لا تميز بين الأعراق والأقوام والمذاهب، كما كان الكرد فيها يحملون راية الخلافة مع إخوانهم المسلمين على مدى ثلاثة عشر قرنا ويقاتلون جنبا إلى جنب ضد الصليبيين وسائر الكافرين المعتدين.

-----------------

تركيا تبني جدارا عازلا مع سوريا بضغوط أمريكية

ذكرت الأنباء يوم 2016/2/4 أن تركيا بدأت ببناء جدار من ألواح خراسانية وزادت دورياتها العسكرية على الحدود مع سوريا لمنع الثوار من الدخول والعبور والتزود بالسلاح والمؤن في خطوة للتضييق عليهم لإجهاض الثورة. فقد ذكرت وكالة رويترز أن "أنقرة تتعرض لضغوط مكثفة في حلف شمال الأطلسي لإغلاق شريط حدودي طوله 70 كيلو مترا يمتد من شرقي بلدة كيليس إلى بلدة قرقامش لطالما كان معبرا للمقاتلين والبضائع المهربة وعتاد الحرب". ونقلت عن "السكان المحليين قولهم أن هذه المنطقة ليست تحت سيطرة تنظيم الدولة بشكل كامل". بل هناك تنظيمات أخرى تقاتل النظام السوري. والهدف من ذلك منع مرور المقاتلين وعتاد الحرب إليهم لقتال النظام وذلك في خطوة لحماية النظام السوري التابع لأمريكا.

وقد بدأت أمريكا منذ فترة بالضغط على تركيا لبناء هذا الجدار وإغلاق حدودها مع سوريا حتى تضيق الخناق على الثوار ليستسلموا للحل الأمريكي والحفاظ على النفوذ الأمريكي. فقد ذكرت وكالة رويترز أنه "منذ شهور تتناقش واشنطن وأنقرة في كيفية إغلاق هذا الشريط الحدودي". ونقلت عن مسؤولين أمريكيين كبار قولهم الشهر الماضي: "إنهم سيعرضون على تركيا تكنولوجيا تتضمن مناطيد استطلاع ومعدات لرصد الأنفاق".

في الوقت الذي تسمح أمريكا للبنان أن يمرر قتلة الشعب السوري من جنود إيران وعناصر حزبها في لبنان، بل هي راضية عن ذلك، تطلب من لبنان منع الثائرين ضد النظام السوري من مرور الحدود اللبنانية. مما يدل دلالة قاطعة على أن أمريكا تحمي النظام السوري وتدافع عنه وتحول دون سقوطه وإيران وحزبها تبع لها يقاتلون في سبيل الشيطان الأكبر.

وكانت تركيا تطالب بإقامة منطقة آمنة داخل سوريا لإسكان اللاجئين من سوريا فيها ولكن أمريكا رفضت ذلك فانصاعت تركيا أردوغان وسكتت، والآن تطلب أمريكا من تركيا بناء جدار عازل بينها وبين سوريا فتنصاع تركيا أردوغان وتبدأ ببناء الجدار، ليثبت أردوغان تبعيته لأمريكا وأنه لا يستطيع أن يعارض ما تريده أمريكا ولا أن ينفذ ما يريد فأصبحت إرادته رهن إرادة أمريكا.

-----------------

وزير بريطاني سابق يتغافل عن مسؤولية بلاده عن مأساة اللاجئين

قال وزير خارجية بريطانيا السابق ديفيد ميليباند يوم 2016/2/3: "إن الحروب الأهلية التي غرق فيها الكثير من البلدان المسلمة وأثارت أزمة لجوء عالمية كان من بين أسبابها صراعات كبرى لا يمكن تجاهلها بين الطوائف الإسلامية.. لذا فإن الانهيار في العالم الإسلامي في أفغانستان.. في الشرق الأوسط يؤدي لهذا الفرار.." وأضاف "يبدو بالنسبة لي أن هناك تساؤلات كبيرة، نقاشات كبيرة تحدث داخل الطيف الإسلامي بشأن ملائمة الإسلام للحداثة، للديمقراطية، بشأن قطاعات مختلفة في التقاليد الإسلامية.. الادعاء بأن هذا ليس جزءا من المسألة ليس بالأمر السليم".

يدّعي الوزير البريطاني السابق ذلك، مع العلم أن هذه الصراعات كانت بلاده بريطانيا مسؤولة عنها بالدرجة الأولى، حيث قامت مع الدول الاستعمارية الغربية باحتلال البلاد الإسلامية وتقسيمها وإثارة النعرات القومية والطائفية بين المسلمين لتحكم سيطرتها على هذه البلاد، وأرادت أن تفرض على هذه الشعوب النظام الحداثي الديمقراطي الغربي وهو نظام كفر وإقصاء الإسلام العظيم الذي ترسخ في البلاد وفي قلوب الناس على مدى 13 قرنا. فنرى أن لبريطانيا نصيب الأسد في هذه الحروب قبل أن تأتي أمريكا وتأخذ منها راية الاستعمار وتقسيم البلاد وإثارة النعرات الطائفية والقومية وتشاركها بريطانيا في أفغانستان والعراق وغيرها من البلاد. فالمسؤول الأول عن كل مآسي المسلمين ومنها مسألة اللاجئين هي بريطانيا بالدرجة الأولى التي هدمت الخلافة وأقامت كيان يهود في فلسطين وهجرت مليون شخص من أهل فلسطين تساعدها الدول الغربية الأخرى وروسيا، وجاءت أمريكا لتخلفها في الاستعمار ولتتولى الريادة والقيادة في محاربة الإسلام والمسلمين وإثارة الصراعات بينهم وتهجيرهم.

إن تلك حملات صليبية ممتدة منذ سقوط الخلافة وتتداول الدول الغربية الاستعمارية قيادتها كما كانت تفعل سابقا زمن الحملات الصليبية قبل 900 عام، فنهض المسلمون وتصدوا لها وهزموا الصليبيين، ولسوف يقوم المسلمون بإذن الله ويفشلونها وستكون آخر حملات للصليبيين فيسود الإسلام الأرض كما وعد رسول الله r بأن ملك أمته سيبلغ مشارق الأرض ومغاربها؛ «لَيَبْلُغَنَّ هَذَا الْأَمْرُ مَا بَلَغَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَلَا يَتْرُكُ اللَّهُ بَيْتَ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللَّهُ هَذَا الدِّينَ بِعِزِّ عَزِيزٍ أَوْ بِذُلِّ ذَلِيلٍ عِزًّا يُعِزُّ اللَّهُ بِهِ الْإِسْلَامَ وَذُلًّا يُذِلُّ اللَّهُ بِهِ الْكُفْرَ» من ديمقراطية وعلمانية واشتراكية فيسقط الصليب والاستعمار والنظام الرأسمالي برمته إلى الأبد.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar