الجولة الإخبارية 2016/04/01م
الجولة الإخبارية 2016/04/01م

العناوين:   · المعارضة العميلة تجعل المجرم أسد يتفاءل بالبقاء · دلائل جديدة على سير أمريكا نحو السقوط · ترويج أمريكي لانقلاب عسكري في تركيا  

0:00 0:00
Speed:
April 03, 2016

الجولة الإخبارية 2016/04/01م

الجولة الإخبارية 2016/04/01م

العناوين:

  • · المعارضة العميلة تجعل المجرم أسد يتفاءل بالبقاء
  • · دلائل جديدة على سير أمريكا نحو السقوط
  • · ترويج أمريكي لانقلاب عسكري في تركيا

التفاصيل:

المعارضة العميلة تجعل المجرم أسد يتفاءل بالبقاء

قال المجرم بشار أسد رئيس النظام العلماني الإجرامي يوم 2016/3/30 "إنه لن يكون من الصعب الاتفاق على حكومة سورية جديدة تشمل شخصيات من المعارضة". فرفضت المعارضة العميلة لأمريكا على لسان جورج صبرا ذلك. ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن المجرم بشار أسد قوله بأن مسودة الدستور ستكون جاهزة خلال أسابيع وإنه بالإمكان الاتفاق على حكومة تضم معارضين ومستقلين وموالين، ولكن سيدته أمريكا قالت على لسان المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست: "لا أعرف ما إذا كان يتصور نفسه جزءا من حكومة الوحدة الوطنية تلك. نرى أن هذا سينسف قطعا العملية من أساسها" (رويترز). فأمريكا ترى أن حلها السياسي الذي تعمل على فرضه على أهل سوريا صعب أن ينجح إذا بقي عميلها بشار أسد في الحكم، فلا ترى أن ذلك سيحفظ لها نفوذها على المدى البعيد بعدما قتل بإذنها وبتخطيطها مئات الآلاف من أهل سوريا ودمر البلد وهي معه وروسيا وإيران وحزبها في لبنان.

ويأتي تفاؤل هذا المجرم بالبقاء في الحكم والإفلات من العقاب لأن ما يسمى بالمعارضة العميلة ذهبت وتفاوضت معه، حيث ذهبت إلى جنيف وبدأت بالمفاوضات عن طريق عميل أمريكا دي ميستورا حتى تبدأ الجولة الثانية باللقاء المباشر بينهما. والذي جعل هذا المجرم يظهر التفاؤل هو ترحيب سيدته أمريكا بصورة علنية بطرد تنظيم الدولة الإسلامية من تدمر ودخول قواته بمساعدة روسيا وبمساعدتها، حيث إنها، أي أمريكا، تنسق مع روسيا في الحرب على تنظيم الدولة كما أعلنتا.

والآن تخطط له أمريكا للهجوم على دير الزور والرقة، فقال الكولونيل الأمريكي ستيف وارين المتحدث باسم التحالف الذي تقوده أمريكا ضد تنظيم الدولة الإسلامية والمقيم في بغداد: "إنه سؤال مفتوح حول ما إذا كان بمقدور الجيش السوري التوجه لمسافة أكبر إلى الشرق أم لا". (رويترز 2016/3/30) ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية عن نائب وزير الخارجية الروسي سيرو مولوتوف قوله: "إن موسكو وواشنطن تبحثان تنسيقا عسكريا متماسكا لاستعادة الرقة من الدولة الإسلامية". وقد ازداد المجرم بشار أسد فرحا وتفاؤلا بذلك، فنقلت وكالة أنبائه وهي الوكالة العربية السورية عنه: "أنه بعث برسالة إلى (قرينه عميل أمريكا) بان كي مون سكرتير الأمم المتحدة قال فيها: إن هذه اللحظة قد تكون الأكثر مناسبة لتسريع الحرب الجماعية ضد الإرهاب". فهو وسيدته أمريكا وحليفته روسيا يقتلون الملايين من المسلمين فلا يُعتبرون إرهابيين! وهكذا تقلب المقاييس عندما يحكم العالم دول كبرى استعمارية كأمريكا تاريخها أسود ملوث بالإجرام، ولكن الله لها ولكل المجرمين بالمرصاد.

---------------

دلائل جديدة على سير أمريكا نحو السقوط

نشرت وسائل الإعلام يوم 2016/3/31 مشاهد من سير الحملة الانتخابية الأمريكية حيث بدأت تشوب الحملة الاتهامات التي تتعلق بالنواحي الشخصية والأخلاقية والجنسية وفضح بعضهم بعضا بفضح نساء بعضهم وخياناتهم الزوجية. وقد وجهت شرطة فلوريدا اتهاما رسميا لمدير حملة ترامب وهو كوري لوينداوسكي لإيذائه صحافية حيث مسك ذراعها وأبعدها بعنف مما تسبب لها برضوض. وقد نشرت تغريدات شملت صورا عارية لزوجة ترامب العارضة السابقة مقابل تسريب صحيفة قريبة من ترامب تقريرا حول خيانات كروز الزوجية. وهذا يدل على انخفاض مستوى أمريكا السياسي حيث إن مستوى المترشحين أصبح منحطا، وذلك يبشر بسقوط أمريكا، حيث إن ترامب يثير العنصرية لدى شعبه ضد جزء من شعبه من المسلمين أهل أمريكا وكذلك ضد الذين أصولهم من المكسيك، مع العلم أن أمريكا تحتل أراضيَ مكسيكية مثل ولايات كاليفورنيا وتكساس ونيو مكسيكو. فالحزب الجمهوري سمح بترشح هؤلاء الأشخاص مما يدل على تدني مستوى الرجال السياسيين في أمريكا وأنها تسير نحو انعدام رجال الدولة فيها، حيث تدنى مستوى الفكر ومستوى المفكرين ولم يعد هناك من ينتج الأفكار وإنما أصبح الهجوم على الأشخاص والأعراض ما يمكن أن يملكوه ليتصدوا لبعضهم بعضاً، وكل ذلك هو مؤشرات على سير أمريكا نحو الهاوية والسقوط، لأن الدولة تعرف بسياسييها ومفكريها ورجال الدولة فيها، فإذا انحط مستواهم فهي تسير نحو السقوط.

عدا ذلك فإن الوضع الاقتصادي فيها ما زال يعاني من تداعيات الأزمة المالية التي تسبب بها النظام الرأسمالي الفاسد الذي تطبقه أمريكا، وكذلك إعلانها العجز والفشل في تطبيق مشروعها في فلسطين كما اعترف رئيسها أوباما الأسبوع الماضي، أي في 2016/3/23، وهي لم تستطع أن تهزم الثورة السورية على مدى خمس سنوات حيث تتحدى هذه الثورة المجتمع الدولي كما ذكر أوباما قبل ثلاثة أعوام، أي في 2013/9/24، ووضعها غير مستقر في أفغانستان وفي العراق وتواجه تحديات أمام الصين في بحر الصين الجنوبي. وعادةً فإن الدول الكبرى لا تسقط فجأة إلا في حروب كبيرة أو في هزات داخلية قوية. ولكن فشلها في مثل الحروب التي لا تعد صغيرة ووجود هزات ليست بسيطة في داخلها وحصول أزمات اقتصادية ومالية كبيرة وعدم قدرتها من التخلص منها، ومن تداعياتها وجود فشل وعجز في سياساتها الخارجية وتحديات لها لم تستطع أن تتغلب عليها؛ كل ذلك يؤثر عليها بشكل جاد ويسوقها إلى السقوط مع مرور الزمن، فيجعلها تهتري وتتآكل. وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

----------------

ترويج أمريكي لانقلاب عسكري في تركيا

نفى الجيش التركي على لسان هيئة الأركان على موقعه الإلكتروني يوم 2016/3/31 نيته القيام بانقلاب لإسقاط أردوغان من رئاسة الجمهورية وإسقاط حكومته. فقال "لا يمكن الحديث عن خطوة غير شرعية تأتي من خارج هيكلية القيادة أو تعرضها للخطر". وقد وعد باتخاذ خطوات قضائية ضد أي معلومة غير صحيحة. وقد تناقلت وسائل الإعلام مقالة للباحث الأمريكي والمسؤول السابق في وزارة الدفاع الأمريكية مايكل روين نشرت في صحيفة نيوزويك بعنوان "هل سيكون هناك انقلاب ضد أردوغان في تركيا؟" مع العلم أن أردوغان يقوم حاليا بزيارة العاصمة الأمريكية واشنطن حيث وصلها يوم 2016/3/30 للمشاركة في قمة دولية خاصة بالأمن النووي. ولا يستبعد أن تكون هذه المقالة مقصودة من قبل الإدارة الأمريكية فتوعز لأحد موظفيها السابقين الذي يعمل كصحفي حيث يُشَكّ في مقالات كثير من الصحفيين الأمريكان وكتاباتهم ومقالات سياسييهم القدماء والجدد ومفكريهم بأن تكون مسيسة لتخدم أغراضا سياسية تريدها الإدارة الأمريكية. فهم أبعد الناس عن النزاهة والموضوعية والتحليل المحايد. ولهذا قام الجيش التركي بنفي تلك الادعاءات بشدة، حيث يوجد حاليا انسجام بين الجيش وأردوغان وكلاهما يسيران في الخط الأمريكي. وقد ظهر ما يشبه التوتر في العلاقات مؤخرا بين تركيا أردوغان وأمريكا في موضوع حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي وخطوته في إعلان الفدرالية في سوريا مما أثار مخاوف تركيا من تأسيس شكل حكم للأكراد في سوريا مما سيجلب مشاكل جديدة لتركيا كما حدث في شمال العراق، ولهذا قامت تركيا بقصف مواقع هذا الحزب وقال أردوغان يوم 2016/2/17: "لن نقبل أبدا بوجود قنديل جديدة" في إشارة إلى جبال قنديل التي ينطلق منها حزب العمال الكردستاني في شمال العراق ضد تركيا. ولهذا صرح المتحدث باسم الخارجية الأمريكية جون كيربي يوم 2016/3/29 قائلا: "إن أردوغان سيزور الولايات المتحدة، ولكن ليس من المؤكد ما إذا كان الرئيس باراك أوباما سيلتقي به أم لا" وأضاف: "إن جدول لقاءات المسؤولين الأمريكيين والأتراك سيتضمن الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية والوضع السوري وحزب الاتحاد الديمقراطي وأوضاع الحدود السورية التركية".

فيظهر أن أمريكا تريد الضغط على أردوغان في هذه المواضيع وهو يزور أمريكا ويريد أن يبحث هذه المواضيع مع المسؤولين الأمريكيين حتى يخضع في النهاية للقرارات الأمريكية كعادته. لأن تركيا أردوغان تسير في فلك أمريكا ويحدث بينهما بعض الخلاف في بعض الأمور. ولكن نرى تركيا أردوغان تخضع في النهاية وتنفذ السياسة الأمريكية كما حصل في موضوع التدخل التركي في سوريا حيث رفضته أمريكا، وكذلك إقامة مناطق أمنية، وفي العلاقات مع كيان يهود ومع أرمينيا وغير ذلك كثير. فلن تتخلص تركيا من الهيمنة الأمريكية إلا إذا تركت السير في ركاب أمريكا، ورجعت إلى هويتها الأصلية والأصيلة وهي الإسلام، وأجرت انقلابا جذريا فكريا وسياسيا في نظامها من علماني ديمقراطي إلى إسلامي بحت متجسدٍ في الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar