الجولة الإخبارية 2016/04/07م
الجولة الإخبارية 2016/04/07م

العناوين: · نظام المقاومة والممانعة (!) أخلى الحدود مع العدو · حكومة السراج تحل محل حكومة طرابلس ورئيسها يرفض · أمريكا تتخذ محاربة الإرهاب وسيلة لتعزيز الهيمنة على دول العالم · اشتعال الصراع بين أذربيجان وأرمينيا

0:00 0:00
Speed:
April 09, 2016

الجولة الإخبارية 2016/04/07م

الجولة الإخبارية 2016/04/07م

العناوين:

  • · نظام المقاومة والممانعة (!) أخلى الحدود مع العدو
  • · حكومة السراج تحل محل حكومة طرابلس ورئيسها يرفض
  • · أمريكا تتخذ محاربة الإرهاب وسيلة لتعزيز الهيمنة على دول العالم
  • · اشتعال الصراع بين أذربيجان وأرمينيا

التفاصيل:

نظام المقاومة والممانعة (!) أخلى الحدود مع العدو

نقلت الشرق الأوسط يوم 2016/4/7 عن موقع لجيش يهود كشف فيه مصدر أمني رفيع نتائج بحوث استراتيجية تمت في أعلى الهيئات بمشاركة المخابرات أن جيش النظام السوري انسحب من الحدود المحاذية لكيان يهود ولم يعد هناك جندي واحد على هذه الحدود، وقد غادر الجيش السوري مواقعه في الجانب السوري منذ الشتاء الماضي، ولم يبق على جبل الشيخ سوى قوات المراقبين الدوليين من فيجي، والنقطة الوحيدة التي بقي فيها عدد ضئيل من الجيش السوري في القنيطرة وبقيت قرية الخضر الدرزية هي الجيب الوحيد الذي يسيطر عليه النظام حاليا، والحضور العلني هناك هو للمليشيات الدرزية. هذا هو نظام الممانعة والمقاومة كما يحلو للبعض أن يصفوه، فعدوه كما ذكر رئيسه الطاغية في الداخل وليس في الخارج، أي عدوه أهل سوريا المسلمين الذين يعملون على إسقاطه ومحاربة العدو الذي يحتل فلسطين وأراضي من سوريا. ولما كان هناك جنود لم يكن يحارب هذا العدو بل كان يحمي كيان يهود ويمنع أية مقاومة لهذا الكيان.

وذكر التقرير أن التفاؤل الحذر يسود كيان يهود بإمكانية هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية حيث تخوض أكثر من جهة حربها مع هذا التنظيم وتشترك أمريكا وروسيا ودول أوروبية وتركيا ونظام بشار أسد وكذلك يهاجمون جبهة النصرة والتنظيمات الأخرى حيث إن 40 فصيلا فقط التزمت بالهدنة من أصل أكثر من 100 فصيل لم تلتزم بها لأسباب مختلفة كما ذكر المصدر. فالتف هؤلاء الأعداء كلهم ومعهم إيران وحزبها في لبنان في جبهة واحدة بذريعة محاربة الإرهاب وتنظيم الدولة في محاولة منهم للقضاء على ثورة الأمة المباركة في الشام والتي تريد أن تسقط نظام المقاومة والممانعة الكاذب وتقيم حكم الإسلام وتعلن الجهاد لتحرير فلسطين.

----------------

حكومة السراج تحل محل حكومة طرابلس ورئيسها يرفض

أعلن رئيس حكومة طرابلس خليفة الغويل يوم 2016/4/6 (فرانس برس) رفضه تسليم مهام حكومته إلى حكومة السراج، ودعا "وزراءه للعودة إلى تأدية المهام الموكولة إليهم". وقد نشر بيانا على موقع حكومته حمل توقيعه قال فيه "إن كل من يتعامل مع القرارات الصادرة عن حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج سوف يعرض نفسه للمساءلة القانونية". مع العلم أن حكومة طرابلس أعلنت قبل ذلك بيوم أي يوم 2016/4/5 في بيان موقع منها على موقع وزارة العدل مغادرة الحكم قائلة إننا: "نعلن توقفنا عن أعمالنا المكلفين بها كسلطة تنفيذية ونواب (لرئيس الحكومة) ووزراء". وقد جاءت حكومة السراج إلى طرابلس من تونس عبر البحر وبدأت أعمالها يوم 2016/3/31 بدعم أوروبي واضح حيث بدأ الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على المعرقلين لسير هذه الحكومة. وبدأت قوات من وزارة الداخلية في حكومة طرابلس حماية هذه الحكومة الجديدة. إلا أن رئيسها الغويل حاول عرقلة الأمر ولم يستطع، وقد حامت حوله الشكوك بعدما بدأت اتصالاته مؤخرا مع الأمريكان، فأمريكا تتظاهر بقبولها لأن الرأي العام مع تشكيل هذه الحكومة ولا تريد أن تظهر بمظهر المعرقل، ولذلك تعمل على استمالة العملاء ليقوموا بهذا الدور، وهناك عميلها حفتر أحد المعرقلين بالعمليات العسكرية التي يقوم بها، وحاول المبعوث الدولي كوبلر استرضاءه بإدخاله في الحكومة ولكن ذلك لم يتحقق، ولم تتنازل حكومة طبرق التي يسيطر عليها حفتر حتى الآن لحكومة السراج كما فعلت حكومة طرابلس التي يسيطر عليها عملاء أوروبا. وهكذا أصبحت ليبيا مسرحا للصراع الدولي ويسهل لهم الأعمال العملاء المحليون على حساب البلد وأهله من دون إدراك لعظم المسؤولية وحمل الأمانة، لكن أهل ليبيا سيتمكنون من إسقاط العملاء وبالتالي طرد دول الاستعمار الغربية وإقامة حكم الله متمثلا بالخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

----------------

أمريكا تتخذ محاربة الإرهاب وسيلة لتعزيز الهيمنة على دول العالم

أعلن رئيس أمريكا أوباما يوم 2016/4/6 (فرانس برس) في اجتماع مع كبار مسؤوليه العسكريين في البيت الأبيض: "إن تدمير تنظيم الدولة الإسلامية لا يزال من أولوياتي الأولى. بالطبع لا ينحصر الأمر بعملية عسكرية إذ هناك أيضا جهد حقيقي على صعيدي الدبلوماسية والاستخبارات". واتخذ التفجيرات في تركيا وبلجيكا ذريعة لذلك فقال: "كما رأينا في تركيا وبلجيكا فإن تنظيم الدولة الإسلامية لا يزال لديه القدرة على شن هجمات إرهابية خطرة". مؤكدا أنه "عازم على تكثيف جهود التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد التنظيم المتطرف". وقال وزير دفاع أمريكا آشتون كارتر الذي كان يجلس بجانب أوباما مع رئيس هيئة أركان الجيوش المشتركة الأمريكية جو دانفورد بالإضافة إلى مسؤولين عن القيادات العسكرية الأمريكية في عدد من مناطق العالم حيث قال كارتر: "إن الجيش الأمريكي أقوى جيش في العالم، بحاجة إلى إعادة تنظيم في العمق كي يتمكن من مواجهة التهديدات والأخطار العالمية المعاصرة مثل تنظيم الدولة الإسلامية". ويقترح كارتر تعزيز سلطة رئيس هيئة الأركان إزاء قيادات المناطق العسكرية في الخارج فقال: "إن الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية أظهرت أنه يجب على القيادات العسكرية للشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا والعمليات الخاصة أن تنسق جهودها أكثر من أي وقت مضى". فيظهر أن أمريكا تتخذ الحرب على الإرهاب وسيلة لتعزيز قوتها العسكرية وهيمنتها على دول العالم، حتى تبقى دولة أولى في العالم، فتعطي لنفسها حقا في التدخل بذريعة محاربة تنظيم الدولة والإرهاب، مع العلم أن أمريكا تتخذ سياسة عدوانية وإرهابية بتدخلها في شؤون الدول وتحدث فيها اضطرابات مختلفة، وتعمل على منع الشعوب أن تختار نظامها، فتصر على النظام العلماني مقابل النظام الإسلامي الذي تريده شعوب الشرق الأوسط والعالم الإسلامي كافة.

---------------

اشتعال الصراع بين أذربيجان وأرمينيا

اجتمعت مجموعة مينسك التي تترأسها أمريكا وروسيا وفرنسا في فينّا يوم 2016/4/5 لبحث الأوضاع المتفجرة بين أذربيجان وأرمينيا منذ بداية الشهر الحالي. وأشارت روسيا إلى اتهام أمريكا بصورة غير مباشرة عندما ذكرت صفحتها "روسيا اليوم" يوم 2016/4/5 "أن البدايات لم تكن ليلة الأول على الثاني من نيسان/أبريل الحالي وإنما بدأت تتضح قبل يوم واحد في 30 آذار/مارس الماضي في القمة النووية في واشنطن، عندما التقى وزير خارجية أمريكا جون كيري مع الرئيس الأذري إلهام علييف الذي طالب أرمينيا بسحب قواتها فورا من منطقة قره باغ الجبلية المتنازع عليها". وقال علييف خلال اللقاء: "إن حل النزاع يجب أن يقوم على أساس قرار مجلس الأمن الذي يدعو لانسحاب القوات الأرمينية من أراضينا". ومن جانبه دعا وزير خارجية أمريكا كيري إلى "حل نهائي للنزاع المجمد في قره باغ والذي يجب أن يكون حلا تفاوضيا". وأضافت صفحة "روسيا اليوم" إن "روسيا كان لديها محطة رادار "غابالا" في أذربيجان وانتهى عقد الإيجار في عام 2012 بعد أن بالغت باكو في قيمة الإيجار وطلبت رفعه من 7 ملايين دولار في السنة إلى 300 مليون دولار. ولكن المباحثات جارية على الرغم من أن روسيا قررت بناء محطة بديلة على أراضيها. هذا الأمر يظهر مدى ترابط المنظومة الأمنية والدفاعية لجمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق في ظل توسع الناتو شرقا". وأضافت: "من جهة أخرى توجد قواعد عسكرية روسية في أرمينيا التي تعتبر نفسها حليفا قريبا لروسيا، وتتواجد تقريبا في غالبية المنظمات والهيئات الدفاعية والاقتصادية والأمنية التي تشكلت بعد انهيار الاتحاد السوفياتي وعلى رأسها معاهدة الأمن الجماعي". وذكرت: "بأن أطرافا ما تحاول إشغال روسيا بقضايا أخرى لإبعادها عن أزمات دولية وإقليمية لا يمكن أن تحل إلا بمشاركة روسيا".

مع أن روسيا من حيث تدري أو لا تدري هي مطية لأمريكا تسخرها وخاصة في الشرق الأوسط ومن ثم تطلب منها الخروج كما حصل في سوريا مؤخرا وكما حصل سابقا في مصر السادات وكما حصل في ليبيا عندما طلبت منها ألا تعترض على قرار التدخل الغربي عام 2011. وبعدما تقضي أمريكا حاجتها منها تتوجه نحو منطقتها وتبدأ بإشعال الحرائق حولها وتجعلها تتلهى بإطفائها أو تجعلها تتنازل لها عن أشياء أو تسمح لها بالدخول إلى منطقتها كما حصل في آسيا الوسطى.

وأشارت صفحة روسيا اليوم إلى الموقف التركي فقالت: "المسألة أكبر من تركيا على الرغم من التصريحات غير المسؤولة التي أدلى بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بشأن صبه الزيت على النار في الأزمة بين أذربيجان وأرمينيا، وتأكيداته الغريبة على أنه سيقف إلى جوار أذربيجان في حربها العادلة مع أرمينيا.. وهو ما أشار إليه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بأن تركيا ليس لها علاقة بما يحدث بين أرمينيا واذربيجان". أي أن روسيا تدرك أن أردوغان ينفذ السياسات الأمريكية لا غير حيث كان يقول حتى عام 2009 إنه لن يتصالح مع أرمينيا ما لم تنسحب من الأراضي التي تحتلها في أذربيجان ولكن رأيناه قد جلبته أمريكا إلى جنيف عام 2010 ليوقع اتفاقية شاملة مع حكومة أرمينيا والتي لم يرد فيها ما يتعلق بما تحتله أرمينيا من أراضي أذربيجان. والآن بدأ يتكلم عندما بدأت هذه المشكلة تتفجر من جديد حتى تتحرك الأمور الجامدة سواء في الاتفاقية بين أرمينيا وأذربيجان منذ عام 1994 بعد الحرب التي حصلت بينهما وتم احتلال تلك الأراضي من أذربيجان بالتدخل والدعم الروسي المباشر وهجر حوالي مليون أذري ولم تقم تركيا ولا إيران بنصرة أذربيجان، وكذلك تلك الاتفاقية مع تركيا التي عرقلت روسيا توقيعها من قبل البرلمان الأرميني حيث تسعى أمريكا لأخذ أذربيجان وأرمينيا من روسيا لتسيطر على جنوب القوقاز مقدمة للزحف نحو شمال القوقاز وهذه كلها بلاد إسلامية فتحت على عهد الخليفتين الراشدين عمر وعثمان رضي الله عنهما وبقيت تحت حكم دولة الخلافة حتى أواخر الدولة العثمانية عندما بدأت تنهار بسبب التأخر الفكري الذي سادها.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar