الجولة الإخبارية 2016/04/22م
الجولة الإخبارية 2016/04/22م

العناوين:   · روسيا تعزز أسطولها من الغواصات، وتصاعد حدة التوتر مع الولايات المتحدة · في زيارته للسعودية، أوباما يعمل على تهدئة توترات الخليج مع الولايات المتحدة · رئيس الجيش يقيل ستة ضباط فاسدين في باكستان

0:00 0:00
Speed:
April 27, 2016

الجولة الإخبارية 2016/04/22م

الجولة الإخبارية 2016/04/22م

(مترجمة)

العناوين:

  • · روسيا تعزز أسطولها من الغواصات، وتصاعد حدة التوتر مع الولايات المتحدة
  • · في زيارته للسعودية، أوباما يعمل على تهدئة توترات الخليج مع الولايات المتحدة
  • · رئيس الجيش يقيل ستة ضباط فاسدين في باكستان

التفاصيل:

روسيا تعزز أسطولها من الغواصات، وتصاعد حدة التوتر مع الولايات المتحدة

الغواصات الهجومية الروسية، الأكثر منذ عقدين، باتت تجوب سواحل الدول الاسكندنافية واسكتلندا والبحر المتوسط ​​وشمال الأطلسي في ما يصفه مسؤولون عسكريون غربيون بأنه زيادة ضخمة في الوجود الروسي البحري يهدف إلى تحدي هيمنة أمريكا وحلف شمال الأطلسي في البحار. وكان الأدميرال مارك فيرجسون، قائد القوات البحرية الأمريكية في أوروبا، قد قال في الخريف الماضي إن كثافة دوريات الغواصات الروسية قد ارتفعت بنسبة 50 % خلال العام الماضي، مستشهداً بتصريحات أدلى بها قائد البحرية الروسية الأدميرال فيكتور شيرموف. ويقول محللون إن هذه الوتيرة لم تتغير منذ ذلك الحين. إن الدوريات هي العلامة الأكثر وضوحا على تجدد الاهتمام في حرب الغواصات من قبل الرئيس فلاديمير بوتين، الذي أنفقت حكومته المليارات من الدولارات لبناء فئات جديدة من الغواصات التي تعمل بواسطة وقود الديزل فضلا عن الغواصات الهجومية التي تعمل بالطاقة النووية وتعد أكثر هدوءا، وأفضل تسليحا ويتم تشغيلها من قبل طواقم أكثر كفاءة عما كان عليه الحال من قبل. هذه التوترات هي جزء من تنافس وحشد عسكري واسع يردد أصداء الحرب الباردة بين الولايات المتحدة وروسيا. وتستعرض موسكو قوتها ليس فقط في شمال المحيط الأطلسي ولكن أيضا في سوريا وأوكرانيا وتبني ترسانتها النووية وقدراتها الإلكترونية فيما يقوله مسؤولون عسكريون أمريكيون أنه محاولة لإثبات أهميتها بعد سنوات من التدهور الاقتصادي والتقشف. ويرى محللون عسكريون أمريكيون مستقلون في زيادة دوريات الغواصات الروسية تحديا شرعيا للولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي. حتى بعيدا عن التوترات، هناك احتمالية وقوع حوادث أو سوء تقدير. ولكن أيا كان التهديد فإن البنتاغون أيضا يستخدم الدوريات الروسية كحجة أخرى للمطالبة بميزانيات أكبر للغواصات والحرب المضادة للغواصات. وقال الأدميرال جون م. ريتشاردسون، رئيس العمليات البحرية في مقابلة "نحن نعود إلى منافسة القوى العظمى". لكن الأمن القومي والاستراتيجيات البحرية الروسية المنقحة مؤخرا تؤكد الحاجة للقوات البحرية الروسية لإظهار القوة والوصول إلى المحيط الأطلسي الأوسع وكذلك منطقة القطب الشمالي. وتتواجد الغواصات وسفن التجسس الروسية في الوقت الحالي بالقرب من الكابلات البحرية الحيوية التي تحمل أغلب الاتصالات العالمية عبر الإنترنت، مما يثير مخاوف بعض المسؤولين العسكريين والمخابرات الأمريكية من أن الروس قد يهاجمون تلك الخطوط في أوقات التوتر أو الصراع. وقال محللون في الجيش والمخابرات الأمريكية أن روسيا تبني أيضا طائرة تحت البحر بدون طيار قادرة على حمل سلاح نووي تكتيكي صغير لاستخدامها ضد الموانئ أو المناطق الساحلية. ومثل الولايات المتحدة، تقوم روسيا بتشغيل غواصات كبيرة تعمل بالطاقة النووية والتي تحمل صواريخ نووية بعيدة المدى وتمكث لمدة أشهر مختبئة في أعماق المحيط. تلك الغواصات، على الرغم من أنها فتاكة، إلا أنها لا تقوم بدوريات مثل الغواصات الهجومية، ولا تشكل نفس القدر من الاهتمام لمسؤولي البحرية الأمريكية. "في هيكل البحرية الروسية، الغواصات هي جواهر التاج للقوة القتالية البحرية" قال ماغنوس نوردينمان، مدير المجلس الأطلسي لمبادرة الأمن عبر الأطلسي في واشنطن. "الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي لم تركزا على العمليات المضادة للغواصات في الآونة الأخيرة، لقد تركت هذه المهارة تتدهور". ويقول مسؤولون أمريكيون وغربيون، وهذا ما سمح لعودة روسيا السريع، جزئيا ردا على ما يقولون إنه خوف روسيا من أن يتم تطويقها. وقال الأميرال فيرغسون في مقابلة "لا أعتقد أن الكثير من الناس يفهمون الطريقة الحشوية التي تعتبر روسيا حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي تهديدا وجوديا لها" [المصدر: نيويورك تايمز].

عصر الأحادية القطبية الأمريكية يتقدم سريعا نحو النهاية، والعالم يشهد مرحلة جديدة من التعددية القطبية. القوى العظمى مثل روسيا والصين وغيرها يتحدّون علنا ​​هيمنة أمريكا في أجزاء مختلفة من العالم. يبقى أن نرى ما إذا كان العالم الإسلامي يمكنه الاستفادة من هذا التنافس بين القوى العظمى، والظهور كقوة عظمى. طوال أكثر من ألف سنة كانت الخلافة هي الدولة الرائدة في العالم، وسوف تظهر مرة أخرى لتأخذ مكانتها اللائقة.

قال تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ

----------------

في زيارته للسعودية، أوباما يعمل على تهدئة توترات الخليج مع الولايات المتحدة

تكلف الرئيس الأمريكي باراك أوباما لتخفيف حدة التوتر مع حلفائه في الخليج الفارسي الخميس، متعهدا بتقديم الولايات المتحدة المساعدة في مواجهة إيران وغيرها من التهديدات الأمنية. لكنه فشل في الحصول على الالتزامات التي كان يسعى لها لزيادة المساعدات الاقتصادية للعراق. رحلة أوباما إلى المملكة العربية السعودية - الرابعة وربما الأخيرة خلال فترة رئاسته - لم تسفر عن أي اختراقات كبرى. وقال أوباما إن قادة دول الخليج الذين حضروا القمة الإقليمية اتفقوا على تكثيف الحملة ضد تنظيم الدولة الإسلامية، ولكن لم يحدد التفاصيل. ووصف المحادثات بأنها فرصة لتوضيح سوء الفهم بين الحلفاء، مؤكدا أن الولايات المتحدة وشركاءها دول الخليج كانت لديهم "خلافات تكتيكية" ولكن الأهداف نفسها. وقال أوباما في ختام الزيارة التي استمرت يومين "هناك الكثير من التوتر الذي كان مبالغاً فيه دائما". السعودية، مثل الدول الأخرى في المنطقة التي أهلها من السنة، تشعر بالقلق من صفقة أوباما النووية مع إيران وتشكك في نهجه في سوريا. مجيء أوباما إلى اجتماع مجلس التعاون الخليجي ليس فقط لحث أعضائه إلى بذل المزيد من الجهد لمواجهة التحديات الأمنية الشائكة ولكن أيضا لتقديم تطميناته الخاصة. زيارته على الرغم من أنها كانت قصيرة، وضّحت حدود ما يمكن تحقيقه عندما تستنفد الميزانيات الخليجية بسبب تراجع أسعار النفط وتطلع المنطقة بشغف إلى ما بعد أوباما. يترك أوباما منصبه في كانون الثاني/يناير بعد ثماني سنوات اعتبرها القادة السعوديون بأنها أشارت إلى التحول في الولاءات التقليدية للولايات المتحدة بعيدا عن السعودية وتجاه إيران. وناشد أوباما، في لقاءاته مع العاهل السعودي الملك سلمان، والأمراء حكام قطر والكويت وغيرهم، ناشدهم بتقديم المزيد من الدعم المالي والسياسي للعراق، إلا أن الدول الخليجية أبدت ترددا في المساعدة قبل تقديم الحكومة العراقية مزيدا من التقدم نحو الاستقرار وجلب السنة إلى العملية السياسية. وفي تحول في اللهجة بعد يوم واحد فقط من هذا التصريح، قال أوباما إن على الولايات المتحدة والدول الخليجية الانتظار لرؤية مدى قدرة العراق على حل الأزمة السياسية قبل تقديم المزيد من المساعدات. وحذر من أن شلل العملية السياسية يعيق الجهود الأمريكية لهزيمة تنظيم الدولة الإسلامية وإعادة بناء البلد الذي مزقته الحرب. وقال أوباما "هناك الكثير من التحديات الكبيرة في بغداد في الوقت الراهن". وأضاف "من المهم للولايات المتحدة التأكد من أن الدولارات المقدمة إلى العراق ستنفق على وجه فعال مع تسوية للمشاكل السياسية هناك." وأشاد أوباما برئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بأنه "شريك جيد" بالنسبة للولايات المتحدة ولكنه قال إنه قلق بشأن قبضته على السلطة. ولزيادة الضغوط على الزعماء العراقيين، قال أوباما إن من الضروري لسلامة العراق واستقراره وضع اللمسات الأخيرة على مجلس الوزراء بحيث يمكن للبلاد التركيز على المشاكل العميقة على المدى الطويل. وقال أوباما "لديهم الكثير في طبقهم". "الآن ليس الوقت المناسب لجمود الحكومة أو المشاحنات". وقال بن رودس، نائب مستشار أوباما للأمن القومي، بأنه لم يكن هناك نقاش للدعاوى في الولايات المتحدة من أجل الإفراج عن 28 صفحة من تقرير حول هجمات 11 أيلول/سبتمبر يعتقد أنها تسلط الضوء عن دور محتمل للسعودية في تنفيذ الهجمات. وقد دفع الجدل بعض أعضاء في الكونجرس الأمريكي إلى تصعيد الضغط لتمرير مشروع يسمح لعائلات ضحايا 9/11 بمقاضاة الحكومة السعودية للتعويض. ولا تزال دول الخليج تشعر بالقلق إزاء استعداد أوباما للتفاوض مع القوة الشيعية المتمثلة في إيران، وسط مخاوف من أن الصفقة للحد من التحركات الإيرانية تجاه الأسلحة النووية سوف تؤدي إلى إعادة التوازن في المواقف الإقليمية على حسابها. وقال أوباما إن الولايات المتحدة ترقى إلى مستوى التزاماتها بموجب اتفاق منح تخفيف العقوبات على طهران في حين تبقى متيقظة حول أنشطة زعزعة الاستقرار بما في ذلك إرسال شحنات الأسلحة إلى المتمردين الحوثيين في اليمن التي ساعدت الولايات المتحدة في اعتراضها. وقال أوباما "ليس لأي من دولنا مصلحة في النزاع مع إيران". [المصدر: ايه بي سي نيوز]

متى سيعلم حكام دول مجلس التعاون الخليجي بأن سلامتهم في قطع كل أشكال العلاقات مع أمريكا؟

قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءكُم مِّنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَن تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ.

-----------------

رئيس الجيش يقيل ستة ضباط فاسدين في باكستان

في تطور غير مألوف، عزل قائد الجيش الجنرال رحيل شريف ما لا يقل عن ستة من كبار ضباط الجيش الباكستاني بتهمة الفساد. وكان جميع الضباط - فريق ركن، ولواء، وثلاثة عمداء وعقيد - قد تم تعيينهم في فيلق الحدود في بلوشستان. وقالت مصادر عسكرية إن القرار كان نتيجة لعملية طويلة من التحقيق، ولكن مصير هؤلاء الضباط ختم من قبل قائد الجيش أمس. وعلى الرغم من عدم وجود أي تأكيد رسمي من الجناح الإعلامي للجيش الباكستاني، قسم العلاقات العامة المشتركة بين الخدمات (ISPR)، حتى تقديم هذا التقرير، فقد عُلم من مصادر موثوقة من داخل المؤسسة العسكرية أن الضباط كانوا متورطين في عمليات تهريب واسعة النطاق والفساد. ووفقا للمصادر، فإن الضابط الأرفع في قائمة الضباط الذين تم عزلهم هو الفريق الركن، عبيد الله خان ختك الذي شغل منصب قائد فيلق الحدود في بلوشستان، وكان آخر منصب شغله هو منصب المفتش العام للأسلحة في القيادة العامة. يليه في القائمة اللواء إعجاز شهيد، الذي كان تعيينه الأخير في منصب قائد فيلق الحدود في بلوشستان. وتضمنت القائمة أيضا ثلاثة عمداء - العميد أسعد شاه زاده، العميد سيف الله والعميد عمير - وعقيد. وقالت المصادر إن القائد العام للجيش رحيل شريف اتخذ القرار في ضوء نتائج تحقيقات شاملة أجراها حينها الجنرال زبير محمود حيات. وقد طلب من الضباط المتهمين إرجاع جميع الأرباح المتراكمة من خلال الفساد، وتم حرمانهم من كل الامتيازات والمزايا التي كانت لديهم باستثناء المعاشات التقاعدية. وتأتي هذه الخطوة بعد يومين من دعوة قائد الجيش لإجراء مساءلة عامة للجميع دون استثناء، وذلك في حفل أقيم في كوهات، في الوقت الذي بلغت فيه تسريبات بنما الأفق السياسي بالبلاد، وقبل ساعات من وصول رئيس الوزراء نواز شريف من لندن بعد إجراء فحوصات طبية. وكان الجنرال الرحيل قد قال إن القضاء على الفساد أمر ضروري للتضامن والتكامل والازدهار ومستقبل الأجيال القادمة في البلاد، وعرض كل التعاون من قبل القوات المسلحة لتطهير البلاد من آفة الفساد. الأهم من ذلك أنه قال إن استئصال الفساد لا بد منه لمكافحة الإرهاب بشكل فعال وهادف. [المصدر: الأمة]

هؤلاء الضباط تم إبعادهم من المناطق التي تكافح فيها باكستان مع حركات التمرد. وما لم تنشر نتائج التحقيق على العامة، فإن الشكوك ستبقى قائمة حول الدوافع الحقيقية وراء عزل الضباط...

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar