الجولة الإخبارية 2016/11/20م
الجولة الإخبارية 2016/11/20م

  العناوين:   · ألمانيا تمارس التعسف ضد المسلمين · المحكمة الجنائية الدولية: أمريكا ارتكبت جرائم حرب في أفغانستان · أمريكا تريد فرض الحوثيين على حكومة اليمن · البرزاني يطالب بفصل إقليم كردستان عن العراق  

0:00 0:00
Speed:
November 19, 2016

الجولة الإخبارية 2016/11/20م

الجولة الإخبارية 2016/11/20م

العناوين:

  • · ألمانيا تمارس التعسف ضد المسلمين
  • · المحكمة الجنائية الدولية: أمريكا ارتكبت جرائم حرب في أفغانستان
  • · أمريكا تريد فرض الحوثيين على حكومة اليمن
  • · البرزاني يطالب بفصل إقليم كردستان عن العراق

التفاصيل:

ألمانيا تمارس التعسف ضد المسلمين

قامت السلطات الأمنية في ألمانيا يوم 2016/11/15 بمداهمة مئات المساجد والمنازل لمسلمين تتهمهم بالقيام بنشاطات مثل توزيع القرآن الكريم باللغة الألمانية على المارة في الشوارع، وقد حظرت جماعة إسلامية يطلق عليها "الدين الحق" تقوم بمثل هذه الأعمال بعيدا عن العمل المسلح.

وادّعى وزير الداخلية الألماني دي ميزيري على إثر المداهمات قائلا: "إن حظر اليوم غير موجه ضد توزيع القرآن أو ترجمة معانيه، بل إنه لا مكان في ألمانيا للإسلاميين" ووصف الإسلاميين بالإرهابيين عندما قال "لا نريد الإرهاب في ألمانيا، لا نريد وجود دعاية للإرهاب في ألمانيا، أو تصديره من ألمانيا"، واتهم المسلمين الذين يدعون إلى دينهم باستغلال الدين على عادة كافة الدول التي تحارب الإسلام، فتتهم المسلم الذي يدعو إلى دينه بأنه يستغل الدين! لأن العلمانيين الديمقراطيين حسب مفاهيم الكفر التي يتبنونها يمنعون الدعوة إلى الدين في المجتمع والعمل السياسي على أساس الدين لجعله نظاما للحياة. فقال وزير الداخلية الألماني: "إن حظر اليوم موجه ضد إساءة استغلال الدين من جانب أشخاص يروجون للأفكار المتطرفة ويدعمون المنظمات الإرهابية تحت ستار الإسلام". وقد حظرت ألمانيا العديد من الجماعات الإسلامية التي تدعو للإسلام ولا تدعو للعنف ولا للعمل المسلح بل تدعو للإسلام بالفكر وبالسياسة كحزب التحرير الذي حظرت نشاطه عام 2003 ولم تستطع أن تثبت أية تهمة عليه، فخالفت قوانينها وداست بقدميها على ديمقراطيتها وهتكت نظامها المتعلق بالحريات العامة.

وقد طالبت مفوضة الحكومة الألمانية لشؤون الهجرة أيدان أوزوغوز (وهي امرأة من أصل تركي تنتمي للحزب الديمقراطي الاشتراكي الألماني) الأجهزة الأمنية "بالتحلي بقدر كبير من التؤدة، حتى لا يقال إن قوات الأمن تقتحم المساجد بشكل تعسفي" وشككت بجدوى هذه الحملات. وعندئذ لم يتحمل الألمان هذه التصريحات من مسؤولة في حكومتهم فشنوا عليها حملة واسعة. فقال وزير الداخلية لولاية بافاريا يواخيم هيرمان يوم 2016/11/16 لصحيفة "برلينر تسايتونغ": "مجرد التلميح بأن سلطات الأمن ربما تصرفت بتعسف يؤجج انعدام الثقة بشكل كبير ضد أجهزتنا الألمانية". وقام بيتر تاوير الأمين العام للحزب المسيحي الديمقراطي الذي تتزعمه ميركل بالهجوم بكل عصبية ألمانية معهودة على السيدة أوزوغوز قائلا: "يبدو أن السيدة أوزوغوز لم تفهم حتى الآن ما هي وظيفتها الحقيقية... مكافحة المتطرفين لا تتطلب التؤدة، بل تطبيق القانون بكل صرامة... وبدلا من توجيه الشكر لسلطاتنا الأمنية على عملها الرائع تقف السيدة أوزوغوز في طريقهم".

والجدير بالذكر أنه بالرغم من الحظر على العمل الإسلامي الفكري والسياسي في ألمانيا فإن أعداد العاملين في تزايد حسب إحصائيات الحكومة نفسها، مما يدل على أن أعمال التعسف ضد المسلمين تزيدهم ثباتا وتجعلهم يتوجهون نحو العمل لخدمة دينهم. ويلاحظ على الأنظمة العلمانية الديمقراطية كمثيلتها العلمانية الدكتاتورية على حد سواء في كل العالم أنها تحارب العمل الإسلامي الفكري السياسي وتدّعي أنه تطرف وإرهاب! وذلك لتخوفها من عودة الإسلام إلى الحكم وانتشاره بين الناس ومن ثم سقوط النظم العلمانية الديمقراطية والديكتاتورية.

--------------

المحكمة الجنائية الدولية: أمريكا ارتكبت جرائم حرب في أفغانستان

أعلنت المحكمة الجنائية الدولية يوم 2016/11/14 أن "القوات الأمريكية ووكالة الاستخبارات الأمريكية قد تكونان ارتكبتا جرائم حرب في أفغانستان بين عامي 2003 و 2004، لا سيما القيام بأعمال تعذيب ومعاملة وحشية". فقالت المحكمة في تقرير يستند إلى أبحاث أولية: "هناك قاعدة معقولة من المعلومات تسمح بالاعتقاد أنه خلال استجواب هؤلاء المعتقلين لجأ عناصر من القوات المسلحة الأمريكية والاستخبارات الأمريكية إلى أساليب جرائم حرب". وفي اليوم التالي يوم 2016/11/15 استنكرت أمريكا على لسان الناطقة باسم وزارة خارجيتها إليزابيث ترودو فضح المحكمة لها بإثارة موضوع ارتكاب أمريكا لجرائم الحرب التي تشتهر بارتكابها في كل بلد تحتله، ومن ثم لفت النظر إلى وحشية الأمريكيين المشهورة بالتعذيب والمعاملة الوحشية كما هي في تاريخهم الأسود، فقالت: "لا نعتقد أن إجراء المحكمة الجنائية الدولية الفحص أو التحقيق في تصرفات العسكريين الأمريكيين فيما يخص الوضع في أفغانستان مبرر وملائم".

علما أنه قد نشرت في السابق صور التعذيب الوحشي والإهانة للمساجين من قبل المجندين الأمريكيين في سجن "أبو غريب" بالعراق، ونشرت أخبار التعذيب الوحشي في سجن "باغرام" بأفغانستان. هذا وإن أكبر جرائم الحرب التي ارتكبتها أمريكا هو عدوانها على أفغانستان والعراق واحتلالها للبلدين وقتلها لما يزيد عن مليونين من المسلمين في البلدين كما نشرتها التقارير الأمريكية نفسها، فأهلكت الحرث والنسل وجعلت البلدين خرابا تسودهما الفتن والقتل.

-------------

أمريكا تريد فرض الحوثيين على حكومة اليمن

صرح وزير خارجية أمريكا كيري يوم 2016/11/15 أن "اجتماع مسؤولي جماعة الحوثي والتحالف الذي تقوده السعودية انتهى بالاتفاق على وقف إطلاق النار اعتبارا من الخميس (2016/11/17)". وأضاف: "الأطراف اليمنية اتفقت على تشكيل حكومة وحدة قبل نهاية العام الحالي". فرد وزير خارجية اليمن عبد الملك المخلافي معلنا أن "كيري لم ينسق مع الحكومة بشأن ما أعلنه عن وقف إطلاق النار وأن الحكومة غير مهتمة بالخطة"، وقال في حسابه على تويتر "إن ما صرح به الوزير كيري لا تعلم عنه الحكومة اليمنية، ولا يعنيها، ويمثل رغبة في إفشال مساعي السلام بمحاولة الوصول لاتفاق مع الحوثيين بعيدا عن الحكومة".

وأكد محمد البخيتي المتحدث باسم حركة الحوثيين أن "الحركة كانت في صميم المفاوضات التي أدت إلى إعلان وزير الخارجية الأمريكي عن اتفاق وقف إطلاق النار"، مما يؤكد تبعية حركة الحوثيين لأمريكا. ويذكر أن إسماعيل ولد الشيخ أحمد مبعوث الأمم المتحدة صرح قبل أيام مثلما صرح به وزير خارجية أمريكا فرفضت الحكومة اليمنية تصريحاته، مما يثبت أن المبعوث الأممي لليمن ولد الشيخ أحمد هو عميل لأمريكا، فهو يعمل على تنفيذ الخطط الأمريكية، وأن السعودية هي عميلة لأمريكا أيضا، حيث تقوم بالضغط على الحكومة اليمنية لتجعلها تقبل بالخطة الأمريكية وتقبل بمشاركة الحوثيين في الحكم.

ومن الخطة الأمريكية نقل صلاحيات الرئيس اليمني إلى نائب رئيس جمهورية توافق يكون مخولا بتكليف رئيس حكومة وطنية لتشكيلها، وتقترح الخطة تنحية نائب الرئيس اليمني علي محسن الأحمر ومنح هادي منصبا شرفيا إلى حد ما مقابل أن ينسحب الحوثيون من العاصمة صنعاء التي قاموا باحتلالها. وكل ذلك يؤكد أن أمريكا تقف وراء الحوثيين وتريد أن تفرضهم على الحكومة اليمنية، بل تريد أن تسقط هذه الحكومة الموالية للاستعمار الإنجليزي القديم الذي ما زال له جذور في اليمن بواسط العملاء، والحكومة اليمنية ليس لديها علم بذلك. ويؤكد ذلك أن الصراع في اليمن هو بين بريطانيا التي كانت تستعمر اليمن منذ قرن وبين أمريكا المستعمر الجديد، وقد كسبت أمريكا الحوثيين لصفها عن طريق إيران، فتريد أن تجعلهم كحزب إيران في لبنان الذي فرضته هناك بواسطة عملائها في النظام السوري والإيراني.

-------------

البرزاني يطالب بفصل إقليم كردستان عن العراق

أعلن رئيس إقليم كردستان مسعود البرزاني يوم 2016/11/16 أن قواته لن تنسحب من بلدة بعشيقة التي دخلتها بعد خروج تنظيم الدولة منها معتبرا إياها بلدة كردستانية. وقال "في زيارتنا الأخيرة إلى بغداد تحدثنا بوضوح عن استقلال إقليم كردستان، وأكدنا على وجوب التفاهم وحسن الجوار وتجنب الصراعات، وإذا لم نتوصل إلى حل مع بغداد فالاستفتاء هو الحل" وذكر أن "الولايات المتحدة تشاركه الرأي في عدم الانسحاب من المناطق الكردستانية".

والجدير بالذكر أنه عندما وضعت أمريكا الدستور العراقي بعد عدوانها على العراق واحتلاله، جعلت نظام الحكم فدراليا قابلا للتقسيم والانفصال، وقد أقامت إقليم كردستان وجعلته شبه دولة. والآن بدأ مسعود البرزاني يدعو لتنفيذ خطط الاستعمار بالانفصال تحت مسمى الاستقلال الكاذب، وهو العريق في العمالة للاستعمار، وقد ورثها عن أبيه مصطفى البرزاني وعمه أحمد البرزاني اللذين تعاونا مع الإنجليز وجعلا المسلمين الأكراد يحاربون إخوانهم المسلمين من العرب والترك من أجل إقامة كيان كردي، ومن قبل حيث قام عبد السلام البرزاني بالتعاون مع الإنجليز، فأعلن خيانته عندما تمرد على الدولة العثمانية ما بين عامي 1909 و 1914 في أول حركة كردية انفصالية حيث أسس "جمعية كردستان القومية" وكانت له علاقة مباشرة مع نائب القنصل البريطاني في الموصل إدوارد ويكلي.

ومن ضمن خطط أمريكا في العراق إقامة إقليم للسنة وآخر للشيعة حتى يصبح العراق كيانا هزيلا هشا تسوده الصراعات والانقسامات والتهديد بالانفصال. فخطط أمريكا تهدف إلى تمزيق المسلمين وبلادهم وجعلهم يخوضون صراعات قومية ومذهبية حتى تتمكن من استعمارهم ونهب ثرواتهم وتثبيت نفوذها، وتمنعهم من العودة إلى الاعتصام بدينهم، ونبذ الفرقة وإثارة العصبيات الجاهلية، والعودة إلى الأخوة الإسلامية، ليتسابقوا على رفع راية الإسلام وتحرير البلاد الإسلامية كلها من الصليبيين الجدد الذين تقودهم أمريكا، لتكون كلمة الذين كفروا السفلى، وكلمة الله هي العليا.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar