الجولة الإخبارية 2016/12/25م
الجولة الإخبارية 2016/12/25م

العناوين: ·     ترامب: هجوم برلين يثبت أنني كنت محقًا في حظر المسلمين ·     مصر السيسي: مسيرة الدولة الأمنية ·     "شرق باكستان سوف يُمنح الاستقلال"، رئيس باكستان أخبر الولايات المتحدة عام 1971

0:00 0:00
Speed:
December 24, 2016

الجولة الإخبارية 2016/12/25م

الجولة الإخبارية 2016/12/25م

(مترجمة)

العناوين:

  • ·     ترامب: هجوم برلين يثبت أنني كنت محقًا في حظر المسلمين
  • ·     مصر السيسي: مسيرة الدولة الأمنية
  • ·     "شرق باكستان سوف يُمنح الاستقلال"، رئيس باكستان أخبر الولايات المتحدة عام 1971

التفاصيل:

ترامب: هجوم برلين يثبت أنني كنت محقًا في حظر المسلمين

قال دونالد ترامب إن هجمات برلين وأنقرة يوم الاثنين أثبتت أنه كان محقًا في اقتراح تقييد هجرة المسلمين إلى الولايات المتحدة.

وعندما سُئل إذا ما غيّرت الهجمات موقفه في "إغلاق تام" على دخول المسلمين إلى الولايات المتحدة، قال الرئيس الأمريكي المنتخب إنه كان صائبًا 100% في اقتراحه. وقال "أنتم تعرفون خُططي. كنت محقًا كل الوقت. إن ما يجري أمر مخز"، وأضاف ترامب أن هجوم برلين على سوق عيد الميلاد بواسطة شاحنة هو "هجوم على الإنسانية ويجب أن يوقف"، وخلال الحملة التمهيدية للحزب الجمهوري، تعهّد دونالد ترامب بحظر المسلمين من الدخول إلى الولايات المتحدة "حتى يعلم ممثلو بلادنا ما الذي يجري". وادّعى أن الاقتراح كان ردًّا على مستوى الكراهية تجاه الأمريكيين عند "فئات كبيرة من المسلمين". وقد سبّبت التصريحات موجة من الانتقاد على جانبي الأطلسي وقد وصفها رئيس الوزراء البريطاني السابق ديفيد كاميرون "اتفاقية غبيّة وخاطئة". وبعد أن أُصبح المُرشّح الجمهوري للرئاسة الأمريكية، حوّل ترامب خطاباته ليركّز على التوقيف المؤقت للهجرة من لائحة غير معينة من الدول التي ترتبط (بالإرهاب). (المصدر: سكاي نيوز).

إن ترامب واضح جدًا حول خططه لحظر المسلمين، ولكن حكام بلاد المسلمين غير واضحين حول خططهم. متى سيحظرون الدول الغربية في أراضي المسلمين؟.

---------------

مصر السيسي: مسيرة الدولة الأمنية

بعكس العديد من الزعماء حول العالم، فإن الرئيس المصري عبد الفتاح مبتهج من انتخاب دونالد ترامب. في الوقت الذي تعاملت فيه القليل من الحكومات بشكل جدّي مع ترامب، سعى الجنرال الذي أصبح رئيسًا إلى لقائه في شهر أيلول/سبتمبر خلال انتقاد جلسة لمجلس الأمن في نيويورك. وكان أيضًا أول قائد هنأه على فوزه.

وقد اندهش الإعلام المصري من "الكيمياء" بين الرجلين، اللذين يشتركان في خط شعبوي ورؤية عالمية تنظر إلى روسيا بأنها قوة جيوسياسية حميدة وشريك ذو قيمة. وفوق ذلك، فإن الرئيس السيسي يجد في نظيره الجديد روحاً طيبة تعتبر الإسلام السياسي مهددًا بالضبط كالجهادية.

وفي مقابلة في القصر الجمهوري في القاهرة، وهو فندق سابق على الطراز العربي ذو ردهات فخمة من الرخام، أخبر رجل مصر القوي ذو 62 عامًا، فايننشال تايمز أنه "متفائل جدًا" من انتخاب دونالد ترامب. ويقول "الرئيس المنتخب يكافح (الإرهاب) بتصميم وجدّية وهو ما نحتاج إليه الآن". وأضاف أن التعاون بين موسكو وواشنطن سيكون نعمة للاستقرار في شرق أوسط مليء بالصراعات.

بالنسبة للسيسي، (فالإرهاب) يمتد أبعد بكثير من مقاتلي تنظيم الدولة الذين يقودون تمرّداً في سيناء وصل إلى قلب القاهرة، حيث فُجّرت كنيسة قبطية الأسبوع الماضي أدّت إلى مقتل 24 مُصل. وبشكل حاسم فإن تعريفه يشمل الإخوان المسلمين – الحركة السياسية التي طردها من السلطة عندما كان جنرالاً في الجيش عام 2013 ومنذ ذلك الوقت سحقهم بوحشية، الأمل في الدوائر الحكومية هو أنه بدلاً عن إدارات أوباما التي اتّهمها المصريون بالتعاطف مع الإخوان المسلمين، فإن ترامب سوف يشرعن الحملة الأمنية ويدعم السيسي في وقت المصائب الاقتصادية المتزايدة. كم من المساعدة سوف يأتي بها ترامب، على فرض أنه سيقدم مساعدة، تبقى أمرًا غير مرئيًا حاليًا. ولكن بعد ستة أعوام تقريبًا من الثورة التي أدهشت العالم ورفعت الآمال لتحولات ديمقراطية في الشرق الأوسط، عادت الدول العربية الأكثر تعدادًا سكانيًا إلى قبضة السلطويين، إن مشاكل مصر الإنسانية والاقتصادية والسياسية اليوم أكبر وأعمق من تلك التي أشعلت ثورة 2011 ضد الرئيس السابق حسني مبارك. الأشخاص الذين يعرفون أعمال النظام يقولون إن حكومة ظل مكونة من وكالات أمنية تعمل إلى جانب الحكومة المدنية وتوازن القرارات الاقتصادية بحسب مخاطر الفوضى الشعبية. ففي المقابلة بدا السيسي ساخطاً من القول بأن الجيش المصري يقوم بأعمال مربحة، وادّعى بأن الجيش المصري لا يألو جهدًا لمساعدة البلاد. ومن الخطر اتّهامه بهذه الأشياء. الحسابات الاقتصادية للجيش تشكل ما بين 1.5 – 2% من الناتج المحلي الإجمالي بحسب أقواله، وقال إن الأعمال التجارية التي يقوم بها الجيش هي من أجل تحقيق الاكتفاء الذاتي للجيش وتخفيف الحمل عن السوق وليس لمنافسة القطاع الخاص. والدور الآخر الذي يقوم به الجيش هو "الإدارة والمراقبة" لضمان "كفاءة والتزام" وتوقيت وعدم التسامح مع الفساد في العقود التي تنفذها الشركات الخاصة والعامة. ويقول المسؤولون إن السيسي لم يمتلك خيارًا سوى الاعتماد على الجيش لتحقيق تطلعات وتوقعات الشعب ومعالجة انهيار الاستثمار بعد الثورة. ولكن الخوف من التنافس مع مثل هذه المؤسسة القوية وغير الحاضنة للرقابة يثبط القطاع الخاص عن المشاركة. وكما قال أحد رجال الأعمال: "إن الخوف في أن الجيش يستطيع غدًا دخول أي قطاع. هذا هو الموضوع". (المصدر: فايننشال تايمز).

لا يوجد أي فارق حقيقةً بين أوباما وترامب. أوباما يمتلك لسانًا حلوًا بينما ترامب صريح. يعرف أن السيسي ينتظر ضوءا أخضر جديدا من الولايات المتحدة حتى يشنّ حربًا على الإسلام والمسلمين في الجبهة المحلية.

---------------

"شرق باكستان سوف تُمنح الاستقلال"، رئيس باكستان أخبر الولايات المتحدة عام 1971

كشف هنري كيسينجر، وهو من أهم وأشهر دبلوماسيي العالم، في مقابلته الأخيرة لمجلة "ذا أتلانتيك" أن الرئيس الباكستاني وقائد الجيش في حينه قد أخبر الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون في شهر تشرين الثاني/نوفمبر 1971 بأن باكستان سوف تمنح الاستقلال لشرق باكستان وهذا كشف صادم حيث إنه في تشرين الثاني/نوفمبر 1971 لم تغزُ الهند شرق باكستان، بنغلادش اليوم، بل غزت الهند شرق باكستان يوم الثالث من كانون أول/ديسمبر 1971. كان هنري كيسنجر وزير الخارجية السادس والخمسين للولايات المتحدة وخدم من 22/9/1973-20/1/1977. وفي روايته لأحداث 1971 في سياق انفتاح الولايات المتحدة على الصين وموضوع باكستان – الهند – بنغلادش، يقول كيسنجر "بعد الانفتاح على الصين بواسطة باكستان، تورّطت أمريكا في المزيد من حث باكستان لمنح الحكم الذاتي بنغلادش. في تشرين الثاني/نوفمبر وافق الرئيس الباكستاني مع نيكسون على فتح الاستقلال في آذار/مارس المقبل. من المستحيل الدخول إلى جميع التفاصيل في مقابلة محدودة. مع ذلك، اسمحوا لي تلخيص بعض النقاط:

1. الانفتاح على الصين بدأ عام 1969.

2. أزمة بنغلادش بدأت في آذار/مارس 1971.

3. في ذلك الوقت، قمنا بالعديد من التبادلات السريّة العالية مع الصين وكنا على شفا تحقيق تقدّم كبير.

4. هذه التبادلات تمّت من خلال باكستان التي فشلت الوسيط الأكثر قبولاً لدى بكّين وواشنطن.

5. أزمات بنغلادش كانت في جوهرها محاولة الجزء البنغالي من باكستان الحصول على الاستقلال، عارضت باكستان بعنف كبير وانتهاكات كبيرة لحقوق الإنسان.

6. استنكار هذه الانتهاكات علنيًّا كان سيدمر القناة الباكستانية التي تحس بحاجة إليها في الشهور القادمة لإتمام الانفتاح مع الصين، والذي بدأ فعلاً من باكستان.

اعتبرت إدارة نيكسون الانفتاح مع الصين مهمًا من أجل إعادة صياغة الدبلوماسية المحتملة تجاه الاتحاد السوفييتي والسعي نحو السلام. تجاهلت الدبلوماسية الأمريكية المأساة البنغالية مقابل الانفتاح مع الصين. لقد شعرنا بصعوبة الوضع بقلوبنا وكانت مطالبهم مشروعة، ولكننا لم نستطع الردّ علنًا. ولكننا قمنا بتقديم مساعدات (مؤن غذائية) كبيرة بالإضافة إلى أننا قمنا بمجهودات دبلوماسية لحل المشكلة.

7. بعد الانفتاح مع الصين من خلال باكستان، قامت أمريكا بالمزيد من حث باكستان لمنح الحكم الذاتي لبنغلادش. في تشرين الثاني/نوفمبر وافق الرئيس الباكستاني مع نيكسون لمنح الاستقلال آذار/مارس المقبل.

8. في كانون أول/ديسمبر اللاحق، وبعد توقيع اتفاقية، ومن ضمنها العسكرية، مع الاتحاد السوفييتي ومن أجل التخفيف من ضغط اللاجئين، قامت الهند بغزو شرق باكستان (بنغلادش اليوم).

9. كان على الولايات المتحدة الإبحار بين الضغوطات السوفييتية، والأهداف الهندية، والشكوك الصينية والقومية الباكستانية. كان يجب القيام بتغييرات – وهذا بحاجة إلى كتاب لتغطيته، ولكن النتائج لا تتطلب الاعتذار. بحلول آذار/مارس 1972 – وهي أقل من عام على الأزمة البنغالية – نالت بنغلادش الاستقلال، انتهت الحرب بين باكستان والهند، وتم الانفتاح مع الصين في قمة بكّين في شهر شباط/فبراير 1972. وقمة أخرى في موسكو في أيار/مايو 1972. أدّت إلى اتفاقية تحكُم كبيرة للأسلحة النووية الكبرى (SALT1).

العلاقات مع الهند تم إعادتها بحلول 1974 مع إيجاد اللجنة المشتركة الأمريكية – الهندية (اللجنة الهندية الأمريكية للتعاون الاقتصادي والتجاري والعلمي والتكنولوجي والتعليمي والثقافي) والذي يعتبر من أساسيات العلاقات الهندية – الأمريكية المعاصرة. وبخلاف سوريا وليبيا ومصر والعراق وأفغانستان فإن تضحيات عام 1971 كان لها نهاية واضحة جدًا. (المصدر: نيوز إنترناشينال).

مرةً أخرى يؤكد الأمريكيون تواطؤ حكام باكستان على تقسيم باكستان إلى بنغلادش وغرب باكستان. كل الجرائم الكبرى ضد باكستان تتم بتعليمات من الغرب وانصياع الحكام طواعية.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar