الجولة الإخبارية 2017-12-23
الجولة الإخبارية 2017-12-23

العناوين:   ·    السياسيون اليمينيون المتطرفون في الاتحاد الأوروبي يتحدون ضد الإسلام ·    أمريكا تتخذ خطوات أحادية الجانب في "مناطق النزاع" مع باكستان ·    استراتيجية الأمن الخاصة بترامب تعمل على تقريب الهند وتستهدف باكستان والصين  

0:00 0:00
Speed:
December 22, 2017

الجولة الإخبارية 2017-12-23

الجولة الإخبارية 2017-12-23

 (مترجمة)

العناوين:

  • ·    السياسيون اليمينيون المتطرفون في الاتحاد الأوروبي يتحدون ضد الإسلام
  • ·    أمريكا تتخذ خطوات أحادية الجانب في "مناطق النزاع" مع باكستان
  • ·    استراتيجية الأمن الخاصة بترامب تعمل على تقريب الهند وتستهدف باكستان والصين

التفاصيل:

السياسيون اليمينيون المتطرفون في الاتحاد الأوروبي يتحدون ضد الإسلام

أبدى قادة اليمين المتطرف في أوروبا إعجابهم بسياسة الهجرة الشديدة الخاصة بترامب ووعدوا ببناء أوروبا جديدة دون أي تدخل من الاتحاد الأوروبي، حيث إنهم اجتمعوا ضد الإسلام في اجتماع في براغ. "لأجل أوروبا من دول ذات سيادة" هكذا كانت الشعارات التي رفعها السياسيون الشعبويون من فرنسا وبولندا والنمسا وهولندا وبريطانيا يوم الأحد. وقد استضاف حزب الحرية المعادية للإسلام والديمقراطية المباشرة من جمهورية التشيك والذي فاز بنسبة 11% من الأصوات في تشرين الأول/أكتوبر، المؤتمر الذي ترأسه السياسي التشيكي – الياباني توميو أوكامورا. وتمت الإشادة بأعضاء من حزب الحرية من النمسا خلال اجتماع براغ وذلك لدخولهم الحكومة الائتلافية الجديدة في النمسا. وقالت مارين لو بان والتي خسرت الانتخابات الرئاسية الفرنسية بعدما وصلت للمرحلة النهائية من التصويت إن التطور كان "جديداً بشكل مهول لأوروبا". "وأن هذه النجاحات تُظهر أن الدول الوطنية هي المستقبل، وأن أوروبا الغد هي أوروبا الشعب" وذلك حسب قولها. ومن أهم أهداف هذه الجماعة هي إغلاق حدود أوروبا أمام طالبي اللجوء. حيث قالت لو بان يوم السبت: "لأننا نحب أوروبا، فإننا نقول إن الاتحاد الأوروبي سيقتلها"، حيث دعت الداعمين لمساعدتها على التخلص من الاتحاد. "ليس منا أي أحد أجنبي ــ نحن نعارض الاتحاد الأوروبي لأننا نؤمن أنه منظمة كارثية مدمّرة". "فالهجرة أصبحت لا تُحتمل ــ وإن ثقافاتنا المحترمة أصبحت تُدمر". "نحن نحب التنوع لكنني أحب أن يكون الهولندي هولنديا، والتشيكي تشيكيا، والفرنسي فرنسيا، والإيطالي إيطاليا". كما أن خيرت فيلدرز السياسي اليميني المتطرف يستهدف المسلمين الذين يعتقدون أن القارة ستُدار من خلالهم ورفض الإسلام كـ"أيدولوجية شمولية". حيث قال للمندوبين: "يجب أن نمتلك الشجاعة لنقوم بحظر على السفر كما قام به الرئيس ترامب في أمريكا". "يجب أن نمتلك الشجاعة لإعادة كل قارب محمّل بمهاجرين غير شرعيين كما تفعل أستراليا منذ وقت طويل". ولاحقا فقد مدح جمهورية التشيك وغيرها من دول "فيسيغراد" حيث وصفهم بـ"الأبطال" لعدم إطاعتهم لتعليمات الاتحاد الأوروبي بخصوص اللاجئين. حيث قال: "نحن نريد أيضا أن نبقى أسياد بيتنا". وخلال هذا الشهر، دعت المفوضية الأوروبية محكمة العدل الأوروبية ضد جمهورية التشيك وهنغاريا وبولندا بسبب سوء إدارتهم في قبولهم لحصتهم المطلوبة من اللاجئين. حيث وافقت جمهورية التشيك على 12 من أصل 2.000 طالب للجوء تم تعيينهم. حيث قال جان كوليك، وهو محاضر في الدراسات التشيكية في جامعة غلاسكو "من خلال الحس الإقليمي، فإن الدول ما بعد الشيوعية تعاني بشكل خاص من الضعف كما كانت دائما، من وصول الخطر القادم من الأجانب والمسلمين". "فهم يمتلكون مناعة ضعيفة أمام الأجانب والآن فإن جهورية التشيك وبولندا هما الأسوأ بهذا الخصوص". [ذي تريبون]

إن نقد ترامب اللاذع ضد الإسلام يوفر الوقود لليمين المتطرف في أوروبا للدعوة إلى إجراءات وحشية ضد المسلمين.

----------------

أمريكا تتخذ خطوات أحادية الجانب في "مناطق النزاع" مع باكستان

قامت إدارة ترامب بإعلام الكونغرس أنها ستقوم باتخاذ خطوات أحادية الجانب في مناطق النزاع مع باكستان أثناء زيادة التعاون بين البلدين حيث تتقارب مصالحهما. ففي تقرير للكونغرس، تم إصداره على الإعلام خلال عطلة نهاية الأسبوع هذا، شدد البنتاغون أيضا على أهمية الوصول إلى منصة أمريكية ــ أفغانية مشتركة لقتال أكثر من 20 جماعة عسكرية نشطة في المنطقة. وهذا هو التقرير الأول للبنتاغون بخصوص أفغانستان منذ 21 آب/أغسطس، عندما أعلن الرئيس دونالد ترامب استراتيجيته الجديدة لجنوب آسيا، والتي عمّقت من التدخل العسكري الأمريكي في أفغانستان أثناء نقاشها مع باكستان لدعم الجهود الأمريكية لإلحاق الهزيمة بطالبان. إن التقرير الموجه إلى الكونغرس يشدد على أهمية الحاجة إلى "تغيير جذري" في الطريقة التي تتعامل بها باكستان مع المناطق الآمنة للإرهابيين المزعومين في منطقتها. حيث أعلم البنتاغون أيضا المشرعين أن استراتيجية أمريكا الجديدة تدعو إلى مقاربة حكومية شاملة وإقليمية وذلك لعزل طالبان عن "مصادر الدعم الخارجي" ولتخفيف أي تدخل ضار من عوامل خارجية. حيث قال التقرير: "إن علاقاتنا العسكرية ــ العسكرية مع باكستان لا تزال مهمة من أجل نجاح مصالحنا العسكرية في المنطقة." "وللمضي قدما، يجب أن نشهد تغييرات جذرية في طريقة تعامل باكستان مع المناطق الآمنة للإرهابيين في منطقة سيطرتها". ولتحفيز هذا التغيير فإن البنتاغون اقترح العمل من خلال الحكومة الأمريكية، "باستخدام مجموعة من الأدوات لزيادة تعاوننا مع باكستان في المناطق التي تتلاقى فيها مصالحنا ولاتخاذ خطوات أحادية الجانب في المناطق ذات الاختلاف". وقد بين التقرير وجود أكثر من 20 جماعة إرهابية أو متمردين لا تزال نشطة في أفغانستان وباكستان ومن أن وجودهم "يتطلب منصة أمريكية مدعومة أفغانيا في المنطقة لمراقبة واحتواء والاستجابة لهذه التهديدات". وقال التقرير إن منطقة الحدود الباكستانية الأفغانية لا تزال ملاذا لجماعات كالقاعدة والقاعدة في شبه القارة الهندية، وشبكة حقاني، ولاشكار طيبة، وحركة طالبان باكستان، وداعش كازاخستان، والحركة الإسلامية لأوزبيكستان. "إن الملاذ على الجانب الباكستاني والوجود على الجانب الأفغاني يبقيان تحديا أمنيا لكلا البلدين ويشكلون خطرا لأمن واستقرار المنطقة" كما أضاف التقرير. وقال البنتاغون إن العمليات العسكرية الباكستانية الأخيرة دمرت بعض الملاجئ العسكرية، الخاصة بجماعات متطرفة ــ مثل طالبان وشبكة حقاني ــ "محققا حرية الحركة في باكستان". وأضاف التقرير: "إن أمريكا مستمرة في إبلاغ كافة مستويات القيادة الباكستانية بأهمية اتخاذ خطوات ضد كل الجماعات الإرهابية والمتطرفة". واعترف التقرير أن المكاسب الأمريكية التي حققتها بصعوبة في أفغانستان كانت هشة، لكنها تستحق الدفاع عنها ومن أن أمريكا سخرت مصادرها الدبلوماسية والعسكرية والاقتصادية من أجل الوصول إلى تسوية لهذه الحرب التي استمرت 17 عاما. حيث قال التقرير: "نحن عاودنا الالتزام بمساعدة الحكومة الأفغانية وشعبها للتغلب على هذه التحديات بنهج جديد يدفع بمزيد من الدعم من الحلفاء، والشركاء، والجهات الإقليمية". كما أعلم البنتاغون الحكومة الأفغانية أن الالتزام الأمريكي لهم كان "مستمرا ولكن ليس غير محدود" ومن أن هذا الدعم لم يكن "على شكل أبيض". [ذي داون]

17 عاما مستمرة ولا تزال حكومتا باكستان وأفغانستان تتصرفان وكأن أمريكا هي شريك موثوق للعمل من أجل السلام والاستقرار. لا شيء يمكن أن يكون أبعد من هذا عن الحقيقة. إن أمريكا مصممة على توليد عدم الاستقرار من أجل تبرير احتلالها لأفغانستان بالإضافة إلى الضغط على باكستان من أجل التنازل عن السيادة للبنتاغون.

-----------------

استراتيجية الأمن الخاصة بترامب تعمل على تقريب الهند وتستهدف باكستان والصين

الاستراتيجية الأمنية الوطنية الأولى من إدارة ترامب توفر الكثير من الدعم للهند، بينما تأخذ موقفا شديدا ضد باكستان. إن ورقة الاستراتيجية الأمنية الوطنية الأمريكية والتي أُصدرت من قبل الرئيس دونالد ترامب يوم الاثنين، سعى فيها لدعم "إظهار الهند كقوة عالمية قيادية" ووعد "بزيادة التعاون الرباعي مع اليابان وأستراليا والهند." أما بخصوص باكستان فالورقة كما يبدو ستكون بمثابة الإعلان عن السياسة المتبعة لاستراتيجية أمريكا للأشهر القادمة، فكما يبدو سيكون هناك الكثير من الحب القاسي. إنها تظهر وبوضوح أن أمريكا "تستمر بمواجهة التهديدات من (الإرهابيين) والعسكريين عابري الحدود والذين يعملون من داخل باكستان". كما أنها تظهر قلقها من أن هناك فرصا كبيرة بحصول صراع هندي ــ باكستاني، مما يمكن أن يؤدي إلى مواجهة نووية وبالتالي يستدعي هذا "انتباهاً دبلوماسياً مستمراً". أما ما قد يسعد صناع السياسة الهنود فهو الاعتراف الواضح بالهند كقوة عالمية أساسية ناشئة من قبل إدارة ترامب. كما أنها تأخذ مقدما الحكومة الهندية الحالية مكانا لها على الطاولة العليا. إن ورقة الاستراتيجية الأمنية تكرر موقف ترامب الأول بخصوص "موقف باكستان المتزعزع" في أفغانستان، عندما حدد استراتيجيته العامة في آب/أغسطس. ففي ذلك الوقت قال: "باكستان توفر عادة ملاذا آمنا لعملاء الفوضى والعنف و(الإرهاب). إن الخطر أسوأ لأن باكستان والهند هما الآن دولتان مسلحتان نوويا واللتان علاقتهما المتوترة تهدد بالتحول إلى صراع". إضافة إلى روسيا، فإن الورقة تصف الصين بـ"تحد للقوة والتأثير والمصالح الأمريكية". إن ترامب وفريقه يواجهون استجوابا أساسيا من قبل مكتب التحقيقات الفدرالي والمدعي الخاص روبرت مولر حول التدخل الروسي المحتمل في التلاعب بالانتخابات الأمريكية سنة 2016. إن الورقة تظهر أن كلا الدولتين تحاولان "تدمير الأمن والاستقرار الأمريكيين"، وهذا مؤشر محتمل على أن الإدارة الأمريكية ستعترف بروسيا والصين كتهديدات رئيسية. كما يشير إلى أن كلا الدولتين تبنيان أسلحة وقدرات متقدمة يمكنها "أن تهدد بنية تحتية حرجة" وهندسة أمريكا "للسيطرة والتحكم". [آسيا تايمز]

إن ورقة الاستراتيجية الأمريكية لا تحتوي أي مفاجآت وما هي إلا استمرار للسياسة التي أعلنتها الإدارات الأمريكية السابقة.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar