الجولة الإخبارية 2017/02/24م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 2017/02/24م (مترجمة)

العناوين:   · ترامب، الإسلام وصراع الحضارات · اليونان مهيأة للخروج من منطقة اليورو لصالح الدولار الأمريكي · قائد أمريكي يحذّر من التأثير الروسي والإيراني والباكستاني في أفغانستان

0:00 0:00
Speed:
February 23, 2017

الجولة الإخبارية 2017/02/24م (مترجمة)

الجولة الإخبارية 2017/02/24م

(مترجمة)

العناوين:

  • · ترامب، الإسلام وصراع الحضارات
  • · اليونان مهيأة للخروج من منطقة اليورو لصالح الدولار الأمريكي
  • · قائد أمريكي يحذّر من التأثير الروسي والإيراني والباكستاني في أفغانستان

التفاصيل:

ترامب، الإسلام وصراع الحضارات

يلقى العداء ضد الإسلام تأييداً له في العالم الغربي. إن معاناة دونالد ترامب بحظره للمسلمين بجعل الأمر سهلاً على إلغاء الفكرة بأكملها بوصفها انحرافاً مخصصاً بسرعة للتاريخ من النظام القضائي ومحكمة الرأي العام. ولكن ذلك سيكون خطأ، إن الحظر على المهاجرين واللاجئين من سبعة بلدان معظم سكانها من المسلمين قد وُضع بشكل غير مصقول ونُفّذ بشكل قاس. ولكنه استجاب لحالة العداء ضد الإسلام وللحاجة الملحّة للأمن والسيطرة الحضارية التي تلاقي التأييد في العالم الغربي، وليس فقط من اليمين المتطرف. وحتى لو سُحب حظر ترامب أو عُدّل، فسيبقى على الأرجح بدايةً لمحاولات متكررة - في الولايات المتحدة وأوروبا - لحظر الهجرة من العالم الإسلامي إلى الغرب. حقيقةً إن أقرب مستشاري ترامب يعتقدون أن انخراطهم في معركة لإنقاذ الحضارة الغربية هي المفتاح لفهم إدارة ترامب. إنها تساعد على توضيح لماذا تعهّد الرئيس في خطابه التنصيصي على الدمج عن "العالم المتحضّر". وليس "العالم الحرّ" وهي العبارة التي استخدمها دونالد ريغان وجون كيندي. هذه النزعة لإفهام الغرب عبر الألفاظ العنصرية أو الحضارية - عوضًا عن الفكر والمؤسسات - تساعد أيضًا على توضيح تعاطف فريق ترامب مع بوتين الروسي والعداء تجاه ميركل الألمانية. بمجرد النظر إلى الغرب كمرادف للحضارة النصرانية - اليهودية "فإن بوتين سيبدو كصديق أكثر منه عدوًا". إن قرب الرئيس بوتين من الكنيسة الأرثوذكسية وحضارته التقليدية وإرادته المتمثلة في حربه الوحشية ضد المسلمين في الشيشان وسوريا، كل تلك الأمور تجعل منه حليفا. على النقيض من ذلك، فإن استعداد ميركل لقبول أكثر من مليون لاجئ، أغلبيتهم مسلمون، إلى ألمانيا يجعل منها من وجهة نظر اليمين الأمريكي مخيبة للحضارة الغربية. لقد وصف ترامب سياسة المستشارة الألمانية تجاه اللاجئين "بالخطأ الكارثي". ومن خلال خدمة أنباء بريت بارت، زور السيد بانون علاقات قوية مع اليمين المتطرف الأوروبي الذي يشاركه العداء ضد الإسلام والهجرة - الاعتقاد بأن الغرب متورط في صراع مميت مع الإسلام المتطرف يشجع بوضوح مارين لوبان، زعيمة الجبهة الوطنية الفرنسية - التي قالت مؤخرًا إن "واشنطن، وباريس، وموسكو يجب أن يشكّلوا تحالفا استراتيجيا ضد التطرف الإسلامي... دعونا نوقف الشجار والجدال العقيم، إن مستوى التهديد يجبرنا على التحرُك السريع وسويًا". إن الأحزاب اليمينية المتطرفة ذات الرؤية الترامبية عن الإسلام تزدهر أيضًا في هولندا وألمانيا. ومن المتوقع أن يتقدّم حزب الحرية بقيادة خيرت فيلدرز في استطلاعات الرأي للانتخابات الشهر المقبل - مع أنه غير مرجّح دخوله للحكومة. وفي ألمانيا تقدم حزب البديل لألمانيا كرد فعل على أزمات اللاجئين، ومن المتوقع أن يصبح أول حزب يميني متطرف يدخل إلى البرلمان منذ 1945. البعض في الحكومة البريطانية يعتقدون أن العداء للهجرة من العالم الإسلامي - أكثر من أوروبا - تكمن وراء السخط الذي أدّى إلى بريكسيت (خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي) العام الماضي. إن التعاطف مع نظرة ترامب - بانون وفلين للإسلام بأن دولهم تواجه تهديداً حيوياً من الإسلام المتطرف تشكّل أيضًا قوة تشجيع لسياسة اليمين في الهند وعند كيان يهود. حتى ولو خسر ترامب معركته في أمره الإداري للاجئين والهجرة، فإنه من المرجّح أن يعود إلى الواجهة مع إجراءات أخرى. هذا لأن أقرب مستشاريه والعديد من مؤيديه الأقوياء ستقودهم باستمرار شكوكهم العميقة عن الإسلام وتعميمهم على إيقاف هجرة المسلمين. (المصدر: فايننشال تايمز)

إن صراع الحضارات بين الإسلام والغرب بدأ قديمًا خلال الحروب الصليبية واستمرت من حينها. إنه صراع بين الحق والباطل وسوف ينتصر الحق بإذن الله. يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا [الإسراء: 81]

--------------

اليونان مهيأة للخروج من منطقة اليورو لصالح الدولار الأمريكي

من المتوقع أن تدرس اليونان ترك منطقة اليورو لحساب الدولار الأمريكي في خطوة كارثية ستؤدي إلى إهانة بروكسيل. وادّعى سفير ترامب لدى الاتحاد الأوروبي تيد مالوخ أن اقتصاديين يونانيين كباراً يدرسون تبني الأوراق النقدية الأمريكية إذا ما أدارت البلاد ظهرها للعملة الأوروبية. ونتيجة لأزمات اليونان المالية الصعبة يبحث المسؤولون بيأس عن بديل لمنطقة اليورو، الأمر الذي سيثير جنون أنجيلا ميركل بحسب مالوخ. وقال البروفيسور مالوخ في مقابلة على تلفزيون اليونان "إن مغادرة اليونان الاتحاد الأوروبي ستكون الخيار الأفضل للسكان، وأضاف أن الوضع الحالي ببساطة غير قابل للاستمرار". وبحسب الإعلام المحلي قال مالوخ "أنا أعرف بعض الاقتصاديين الذين ذهبوا إلى مؤسسات فكرية أمريكية لبحث هذا الموضوع ومسألة (الدّولرة)، وهذا بالطبع يثير جنون الألمان لأنهم لا يريدون حقيقة سماع مثل هذه الأفكار". المرشّح الأفضل لوظيفة المبعوث الرسمي لبروكسيل كان قد قال سابقًا إنه يتوقع انهيار اليورو بحلول 2018. وجاءت تصريحاته بعد أربعة أيام فقط من تحذير أكبر رئيس مالي للاتحاد الأوروبي من أن اليونان سوف تُجبر على مغادرة منطقة اليورو إذا ما فشلت في علاج أزمتها المالية. ووسط تزايد المخاوف من انفجار أزمات اقتصادية أوروبية جديدة، قال وزير المالية الألماني وولفغانغ شوبل إن الدعوات إلى شطب جبل الديون للبلاد سوف يؤدي إلى خروج اليونان من الاتحاد الأوروبي، إن التقدير الحاد لوزير مالية ميركل جاء بعد تقرير إدانة من قبل صندوق النقد الدولي الذي ادّعى أن اقتصاد اليونان الهشّ سوف يصبح قريبًا "متفجّراً". وفي خطوة تهدّد بتحطيم حزمة الإنقاذ الحالية، دعت المنظمة ومقرّها واشنطن، دعت أوروبا إلى إرسال المزيد من الأموال لتخفيض ديون اليونان العالية وغير القابلة للاستمرار. وتكثّفت بالأمس الحرب الكلامية حول كيفية تجنّب أزمات أخرى ومساعدة الاقتصاد اليوناني حيث حاول المسؤولون ببؤس الوصول إلى اتفاقية. ولكن السيد شوبل نفى دعوة صندوق النقد الدولي للاتحاد الأوروبي من أجل ضخّ المزيد من الأموال إلى الخزائن اليونانية وقال إنه ليست لدى ألمانيا النيّة في تقديم "حلاقة دين". لهذا السبب قال إن على اليونان مغادرة منطقة اليورو. واستمرت المواجهة بين منطقة اليورو وصندوق النقد الدولي لأشهر عديدة مع زيادة المخاوف على أزمات ديون جديدة وأشعلت مباحثات جديدة حول سقوط اليونان من اليورو. ومتحدّثًا عن الأزمات اليونانية، أخبر البروفيسور مالوخ تلفزيون سكاي: "من الممكن أن تضطر اليونان لقطع العلاقات وعمل استفتاء للخروج من منطقة اليورو ومن ثمّ الخروج بالفعل منه. إنها بحاجة إلى إعادة تنظيم ديونها، إنها بحاجة حقيقية إلى تخفيف عبء الديون، وأنا أعلم أن الناس في أوروبا لا يريدون سماع ذلك". (المصدر: ديلي ميل)

إن القوى الشعبوية ومناهضة الليبرالية تهدّد بتمزيق الاتحاد الأوروبي. تتجه أوروبا ببطء إلى موقعها الطبيعي من الدول الوطنية مدفوعة من الوطنية المفرطة. إن انحراف السلام في القارة على مدى سبعين عامًا مضت من المرجّح أن يمهّد الطريق للحرب.

--------------

قائد أمريكي يحذّر من التأثير الروسي والإيراني والباكستاني في أفغانستان

قال القائد الأعلى للقوات الأمريكية في أفغانستان بأن كلاً من روسيا وباكستان وإيران يسعون لتحقيق أجندتهم الخاصة على الرغم من ضعف الدولة الأفغانية، مما يؤدي إلى تعقيد عملية محاربة الإرهاب والتطرف. حيث قال الجنرال جون نيكلسون في مقابلة له مع صوت أمريكا، الخدمة الأفغانية: "نحن مهتمون بالتأثيرات الخارجية". حيث إن روسيا والتي تدخلت بشكل مشؤوم في أفغانستان عام 1979 إلى ما قبل عقد من الزمن تقريبا، تحاول أن تمارس نفوذها في المنطقة مرةً أخرى، حيث إنها أعدّت لمحادثات سلام بين ست دول الأسبوع القادم وقد استثنت الولايات المتحدة من هذه المحادثات. ويثير قلق نيكلسون الروابط التي تجمع روسيا مع طالبان. حيث قال: "إن روسيا تعمل على جعل طالبان شرعيّة كما أنها تدعمها. بينما طالبان تدعم (الإرهاب). أنا آسف جدا لرؤية روسيا تدعم طالبان و(الإرهاب) القائم على تجارة المخدرات". وعلى الرغم من تاريخ طالبان في العنف والتطرف، إلا أن نيكلسون لم يستبعد دور طالبان في عملية السلام، قائلاً بأن هنالك عناصر في الحركة يبدو أنها أكثر واقعية بخصوص منظور الدولة للسلام. حيث قال: "العديد من قادتها ينظرون إلى حياة أفضل لكل الأفغانيين". بينما قال أيضا إنه كما يبدو فإن إيران تدعم المتطرفين في غرب أفغانستان. "إلا أن الوضع أعقد مما هو عليه مع روسيا". ويقول: "يجب أن يكون هنالك علاقة" بين أفغانستان وإيران، حيث يبدو أن هنالك علاقات تجارية جديدة والتي تعوّض بشكل جزئي تناقص النشاط الاقتصادي الأفغاني مع باكستان. وقامت الإدارة الجديدة للرئيس دونالد ترامب بسلسلة من الاتصالات مع مسؤولي رفيعي المستوى أفغانيين وباكستانيين في الأيام الأخيرة، حيث إنها تصوغ سياسة جديدة للمنطقة. وكما هو واضح فإنها تتضمن الضغط على إسلام أباد لتمارس مزيدًا من القمع على المجموعات الإرهابية التي تختبئ قرب الحدود الأفغانية في المناطق القبلية المضطربة في باكستان. يقول نيكلسون: "نحن نريد تعاون باكستان ضد كل الإرهابيين، يجب أن نضغط على المحافظين الخارجيين في باكستان". حيث إن استئصال (الإرهاب) سيهدئ من مخاوف باكستان بخصوص المزيد من الهجمات على أرضها والتي يرى العديدون أنها عقوبة لها بسبب دعمها الحرب الأمريكية على الإرهاب، حسب قول نيكلسون. ويقول أيضا: "نحن جميعا نتمنى حدوث تغيير في تصرفات باكستان، هذا لفائدة باكستان". (المصدر: صوت أمريكا)

أمريكا تسيطر بحزم على أفغانستان وباكستان وإيران، وحتى الآن فقد فشلت في إطفاء شراسة المقاومة الأفغانية. ومن خلال الاعتراف بالتدخل الروسي، فإن أمريكا ربما تسعى لتوسيع التدخل الروسي كما حدث في سوريا.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar