الجولة الإخبارية 2017/06/02م
الجولة الإخبارية 2017/06/02م

العناوين:   · النظام المصري يضرب مواقع في ليبيا ضمن المخطط الأمريكي · ألمانيا: على الأوروبيين أخذ مصيرهم بأيديهم · الشركات الأجنبية تستخرج النفط في تونس بعقود تنقصها الشفافية · أمريكا تعلن عن البدء بتزويد عملائها في سوريا بالأسلحة · أمريكا لا يهمها الديمقراطية الفاسدة وإنما يهمها كسب المليارات

0:00 0:00
Speed:
June 01, 2017

الجولة الإخبارية 2017/06/02م

الجولة الإخبارية 2017/06/02م

العناوين:

  • · النظام المصري يضرب مواقع في ليبيا ضمن المخطط الأمريكي
  • · ألمانيا: على الأوروبيين أخذ مصيرهم بأيديهم
  • · الشركات الأجنبية تستخرج النفط في تونس بعقود تنقصها الشفافية
  • · أمريكا تعلن عن البدء بتزويد عملائها في سوريا بالأسلحة
  • · أمريكا لا يهمها الديمقراطية الفاسدة وإنما يهمها كسب المليارات

التفاصيل:

النظام المصري يضرب مواقع في ليبيا ضمن المخطط الأمريكي

قال المتحدث باسم الجيش المصري العقيد أركان حرب تامر الرفاعي يوم 2017/5/30 "إن كل من يخطط لـ(الإرهاب) ضد مصر ليس آمنا أيا كان موقعه... وإن أي قوى تمول (الإرهاب) أو تدعمه ستنال عقابها في أي مكان وإن لم يتم إعلان توقف العمليات العسكرية ضد مواقع تدريب (الإرهابيين). وقال إن القوات لا تستهدف فريقا بعينه فلا فرق بين التنظيمات (الإرهابية) أيا كانت مسمياتها فجميعها أسماء لنفس الأيديولوجية التكفيرية". وذلك حسب المخطط الأمريكي بمحاربة عودة الإسلام إلى الحكم والساعين لذلك واتهامهم بالتكفير من دون تمييز.

وقال أحمد المسماري المتحدث باسم الجيش الليبي بقيادة حفتر عميل أمريكا في شرق ليبيا والمتحالف مع النظام المصري "إن الضربات الجوية مشتركة بين الجيش الوطني الليبي والجيش المصري".

وقال القائد العسكري الليبي عبد السلام الحاسي لرويترز "إن الضربات استهدفت مجلس مجاهدي درنة وكتيبة شهداء أبو سليم وهما جماعتان ليبيتان متحالفتان مع تنظيم القاعدة".

ويذكر أنه لا وجود لتنظيم الدولة في درنة وإنما تحالف مجلس مجاهدي درنة وكتيبة شهداء أبو سليم حيث طردت تنظيم الدولة من درنة عام 2015.

ولقد تناقلت وكالات الأخبار أن تنظيم الدولة الإسلامية قد أعلن أنه من وراء عملية الهجوم على حافلة كانت تقل أقباطا ومقتل 28 شخصا وجرح 25 آخرين منهم، وأن المهاجمين جاؤوا من ليبيا! ولكن ما يقوم به النظام المصري يشير إلى أنه يتخذ ذلك ذريعة لمزيد من التدخل في ليبيا لصالح عميل أمريكا حفتر، ولا يستبعد أن تكون مخابرات النظام المصري قد دبرت حادثة الهجوم على الحافلة أو أنها دفعت أناسا جهلاء غررت بهم للقيام بهذا الهجوم الذي يخالف أحكام الإسلام في التعدي على ذميين.

-------------

ألمانيا: على الأوروبيين أخذ مصيرهم بأيديهم

قالت ميركل عقب قمة الناتو وقمة السبع يوم 2017/5/28 بعدما شهدت القمة توترات بين أمريكا وحلفائها الغربيين قالت: "إن على الأوروبيين الأخذ بمصيرهم بأيديهم" في إشارة لصعوبة الاعتماد على الحليف الأمريكي: "إن الأوقات التي كنا نستطيع الاعتماد فيها بشكل كامل على الآخرين قد مضت من بين أيدينا إلى حد ما، وهذا ما شهدته في الأيام القليلة الماضية، لهذا السبب يمكنني أن أقول فقط إننا نحن الأوروبيين يجب أن نأخذ مصائرنا بأيدينا، وإن ذلك بالطبع لا يمكن أن يتم إلا بروح الصداقة مع أمريكا وبريطانيا وحسن الجوار كلما تسنى ذلك مع دول أخرى حتى مع روسيا ولكن علينا أن نكافح من أجل مستقبلنا ومصيرنا كأوروبيين" (د ب أ - رويترز 2017/5/29)

وقال مارتن شولتز رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي إن الإجابة على نهج ترامب الفردي هو أن تقترب الدول الأوروبية من بعضها بعضاً أكثر من أي وقت مضى. وأضاف "أوروبا هي الرد، فتعزيز تعاون الدول الأوروبية على كل المستويات هو الرد على الرئيس دونالد ترامب". وقال "قبل كل شيء لا ينبغي علينا أن نخضع لمنطق ترامب الخاص بالتسلح... أعتقد أنه كان يتعين خلال قمة الناتو وبكل تأكيد خلال قمة السبع اتخاذ موقف بالغ الوضوح ضد رئيس أمريكا الذي يريد إخضاع الآخرين ويظهر بأسلوب حاكم مستبد". (إيه آر دي الألماني 2017/5/28)

فبينما حاول ترامب أن يبتز ألمانيا ودول أوروبا ففشل ووقفوا في وجهه بالمرصاد، ولكنه نجح في ابتزاز نظام آل سعود فدفعوا له مئات المليارات من الدولارات من ثروات الأمة مظهرين الذل والخنوع لأمريكا وخوفهم منها على بقائهم متسلطين على رقاب الناس في نجد والحجاز.

-------------

الشركات الأجنبية تستخرج النفط في تونس بعقود تنقصها الشفافية

نقلت صفحة "دويتشي فيلي" الألمانية يوم 2017/5/31 عن مراسلين أخبار الحركات الاحتجاجية التي تجري في جنوب تونس حيث تطالب بالاستفادة من عائدات النفط في المنطقة وشكاوى الناس من أوضاعهم المزرية. وقد نصبت مجموعة من المتظاهرين خيما لمواصلة الاحتجاجات يتجاوز عددهم الألف شخص.

وذكرت أنه في منطقة "تطاوين توجد موارد الغاز والنفط التونسية التي تستخرجها شركات أجنبية بعقود غالبا ما تنقصها الشفافية". وهذه الكلمة تعني انتشار الفساد، حيث إن شركات النفط تنهب هذه الموارد، والمسؤولون في تونس يحرصون على أن يملأوا جيوبهم من بقايا العائدات النفطية التي تنهبها الشركات الأجنبية أو من الرشاوى التي يتلقونها من هذه الشركات. ولكن عائدات النفط والغاز لا يعود منها شيء على الشعب في تونس حيث البطالة متفشية بين صفوف الشباب والفقر يعم البلاد. وقد استنفد النظام التونسي حلوله الديمقراطية العقيمة، فأعلن رئيس الجمهورية التونسي باجي قايد السبسي قبل أسبوعين أنه خول الجيش بتولي حراسة المنشآت التي تستخرج النفط والغاز والفوسفات، أي حراسة الشركات الأجنبية متوهما أنه قد عالج الأمر وحل المشكلة، ولا يدري أنه يحفر قبره بيده إن لم يعد إلى الإسلام ويطبق حلوله الناجعة ويقسم ثروات الأمة العامة على أبنائها ويعالج قضاياهم حسب أحكام الإسلام.

-------------

أمريكا تعلن عن البدء بتزويد عملائها في سوريا بالأسلحة

أعلنت أمريكا عن البدء بتزويد عملائها في سوريا بالأسلحة لمحاربة تنظيم الدولة تحضيرا لمعركة الرقة. فقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية أدريان رانكين - غالواي في تصريح صحفي يوم 2017/5/30 "بدأنا تسليم أسحلة خفيفة وآليات إلى العناصر الكردية في قوات سوريا الديمقراطية... وإن قوات سوريا الديمقراطية هي الوحيدة القادرة ميدانيا على دحر التنظيم الجهادي من معقله هذا" أي أن أمريكا تقاتل المسلمين بخونة من أهل المنطقة لتركز نفوذها وتفرض هيمنتها حتى لا يقتل أو يجرح أمريكي كما حصل في العراق عندما تدخل الجيش الأمريكي واحتل البلد فقتل عشرات الآلاف من الأمريكان عدا الجرحى والذين أصيبوا بعاهات دائمية وبأمراض نفسية مزمنة.

والجدير بالذكر أن تركيا اعترضت على ذلك خوفا من أن تستعمل تلك الأسلحة ضدها، حيث إن قوات سوريا الديمقراطية العميلة تضم وحدات حماية الشعب الكردية التي تساند حزب العمال الكردستاني الذي يخوض تمردا انفصاليا ضد تركيا. وقد ذهب الرئيس التركي أردوغان إلى أمريكا قبل أسبوعين من أجل موضوع تسليح أمريكا لهذه الوحدات الكردية. ولكن إعلان أمريكا البدء بتسليم الأسلحة إلى هذه الوحدات يدل على فشل أردوغان في زيارته وأن سيدته أمريكا لم تسمع له. ومع ذلك يعلن أردوغان عن استمرار تركيا في تحالفها الاستراتيجي مع أمريكا فقال: "العلاقات مع واشنطن تقوم على أساس الشراكة الاستراتيجية وإن زيارته لأمريكا ستشكل انعطافة تاريخية، وإنه اتفق مع الرئيس الأمريكي على الخطوات المشتركة التي يمكن اتخاذها في سوريا والعراق".

-------------

أمريكا لا يهمها الديمقراطية الفاسدة وإنما يهمها كسب المليارات

ذكرت وكالة فرانس برس أن مراسلها سأل مساعد وزير الخارجية ستيورات جونز في مؤتمر صحفي أجراه يوم 2017/5/30 عن الديمقراطية في السعودية التي أشاد بها كثيرا قائلا له: "كيف تصف التزام السعودية بالديمقراطية، وهل تعتبر الإدارة الأمريكية أن الديمقراطية تشكل سدا وحاجزا في وجه التطرف؟" صمت المسؤول الأمريكي لمدة 20 ثانية ليفكر، فقام ليكرر انتقاداته للديمقراطية في إيران قائلا: "إن أحد التهديدات (الإرهابية) ينبع من جزء من جهاز الدولة الإيرانية الذي لا يلبي بتاتا (تطلعات) ناخبيه". وبعد ذلك لم يتلق المسؤول الأمريكي أي سؤال، أي توقف عن قبول الأسئلة من الصحفيين وقد أحرج إحراجا شديدا. مما يدل على أن الديمقراطية هي عبارة عن تجارة يتاجر بها أصحابها، وأن أمريكا لا يهمها الديمقراطية الفاسدة التي تروج لها بقدر ما يهمها كسب مئات المليارات من آل سعود وغيرهم من دول الخليج الذين جل همهم المحافظة على حكم عائلاتهم ونهبها لثروات الأمة وتبذيرها. بجانب ذلك تستخدم أمريكا إيران فزاعة للمنطقة لإحكام السيطرة عليها.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar