الجولة الإخبارية 2017/08/11م
الجولة الإخبارية 2017/08/11م

العناوين:   · منع المسلمين في الصين من استخدام لغتهم الخاصة في المدارس · المبعوث الأمريكي السابق لأفغانستان يقول لا يمكن أن نفوز في الحرب · الصين تستعد للحرب مع أمريكا بعد اختبار الصاروخ الباليستي العابر للقارات الذي قامت به كوريا الشمالية

0:00 0:00
Speed:
August 10, 2017

الجولة الإخبارية 2017/08/11م

الجولة الإخبارية

2017/08/11م

(مترجمة)

العناوين:

  • · منع المسلمين في الصين من استخدام لغتهم الخاصة في المدارس
  • · المبعوث الأمريكي السابق لأفغانستان يقول لا يمكن أن نفوز في الحرب
  • · الصين تستعد للحرب مع أمريكا بعد اختبار الصاروخ الباليستي العابر للقارات الذي قامت به كوريا الشمالية

التفاصيل:

منع المسلمين في الصين من استخدام لغتهم الخاصة في المدارس

تم منع المسلمين الإيغور في الصين من استخدام لغتهم في المدارس. ففي أواخر حزيران/يونيو أصدرت إدارة التعليم في مقاطعة هوتان (هيتيان باللغة الصينية) توجيهات عبارة عن خمس نقاط يمنع بموجبها التدريس بلغة سكان الإيغور في المدارس. وقالت الإذاعة الحرة في آسيا بأن المدارس "يجب أن تصر على الترويج الكامل للغة الوطنية المشتركة ونظام الكتابة الموحد وفقاً للقانون، وأن تضيف تعليم اللغة العرقية بموجب مبدأ التعليم الثنائي الأساسي". وأضافت بأن المدارس يجب أن تحظر استخدام لغة الإيغور في "الأنشطة الجماعية والأنشطة العامة وفي الأعمال الإدارية للنظام التعليمي" و"أن تصحح الطريقة السيئة التي تتبعها في تدريب معلمي اللغة الصينية على لغة الإيغور". كما قالت بأن الأطفال عندما يعودون إلى المدرسة في الخريف، فإن الماندرين وهي اللغة الصينية "يجب أن تطبق بحزم" لمدة ثلاث سنوات من مرحلة ما قبل المدرسة، ومن ثم "التمهيد" في السنوات الأولى من المدرسة الابتدائية والمتوسطة "من أجل التحقيق الكامل للغة وكتابة مشتركة في نظام التعليم". وحذرت من أن أي مدرسة "تمارس السياسة" وترفض تطبيق المرسوم ستتهم بأنها "مخادعة" وستعاقب بشدة. وتقول الحكومة الوطنية في بكين إنها تحاول إدخال "نظام ثنائية اللغة" في مدارس المنطقة لتسهيل الاستخدام المزدوج لكل من الماندرين والإيغور، ولكن في واقع الأمر تجبر المدارس في المنطقة على أن تكون أحادية اللغة. وقال (إلشات حسن) رئيس الرابطة الأمريكية للإيغور ومقرها أمريكا بأن الحكومة الصينية تخرق قوانينها الخاصة باحترام الأقليات العرقية. وبموجب المادتين 10 و37 من الدستور الصيني، يحق للأقليات العرقية أن تحافظ على لغاتها وتقاليدها ويفترض بالطلاب أن يكونوا قادرين على "استخدام الكتب المدرسية بلغاتهم، واستخدام هذه اللغات كوسيلة إعلام". [الإندبندنت].

كم كان نموذجياً ما قامت به السلطات الصينية بخرق دستورها من أجل تقييد ممارسة المسلمين لدينهم. فعلى مدى السنوات القليلة الماضية، حظرت الحكومة الصينية استخدام أسماء المسلمين واللحى والحجاب والصوم والصلاة، والآن تحظر استخدام اللغة. ولكن بالرغم من كل هذا الاستبداد يواصل مسلمو الإيغور ممارسة شعائر الإسلام بشجاعة وتحدٍ؛ الأمر الذي لا يزال يهين الحكومة الصينية.

--------------

المبعوث الأمريكي السابق لأفغانستان يقول لا يمكن أن نفوز في الحرب

يرغب مستشار الأمن القومي لترامب، اللواء (ماكماستر) في إرسال بضعة آلاف من القوات إلى البلاد؛ التي تضم حاليا 8400 جندي أمريكي لتشارك على نطاق واسع في التدريب وتقديم النصائح. وقد قام الجناح غير العسكري لفريق الأمن القومي الذي يرأسه كبير الاستراتيجيين (ستيف بانون) بمعارضة خطة ماكماستر، حيث اعتبرها استمرارا لنهج فاشل كلف أمريكا أكثر من ألفي جندي قتلوا وما يزيد على تريليون دولار. ويرغب ترامب من جانبه في الموافقة على عملية "تدفق" أخرى في أفغانستان. ووفقا لصحيفة نيويورك تايمز فإن ترامب غير راضٍ عن الخيارات العسكرية لذا فهو يبحث عن خطط لاستخراج الموارد المعدنية في أفغانستان كمبرر بديل للبقاء في البلاد. إن ما سيختاره ترامب غير واضح أو حتى متى سيوجه دعوته (إن الرئيس لم يزر بعد منطقة الحرب بخلاف الرؤساء السابقين). ولكن للإحساس بمدى مأزقه، وصلت إلى لوريل ميلر، التي كانت حتى وقت قريب دبلوماسية أمريكية رائدة في أفغانستان وباكستان. وكانت مديرة مكتب الممثل الخاص لأفغانستان وباكستان لمدة أربع سنوات تقريبا. وبعد أن أغلقت وزارة الخارجية فجأة مكتبها قبل أسابيع قليلة، عادت إلى منصبها السابق كمحللة في مؤسسة (راند). سألتها بشكل مباشر إذا كان هناك سبيل للنصر في أفغانستان، وإذا لم يكن كذلك، فلماذا ما تزال القوات الأمريكية تقاتل وتموت هناك. وسألتها أيضا ما هي نهاية هذا الصراع من وجهة نظرها. وبالرغم من أنها غير متأكدة من السؤال الأخير، إلا أن إجابتها على السؤال الأول كانت واضحة وضوح الشمس. وقالت لي: "النصر العسكري ليس معقولاً في أي إطار زمني متوقع، وما نقوم به الآن غير دائم". هناك ثلاثة خيارات أساسية في السياسة الأمريكية فيما يتعلق بالقوات الأمريكية. أحد تلك الخيارات هو مضاعفة القوات على أرض الواقع، وهذا يعني ضغطاً كبيراً. وهذا ما فعلته إدارة أوباما في البداية. ثانيا، هناك خيار البقاء في نفس المسار بالطبع، والذي يمكن أن يشمل إرسال بضعة آلاف من الجنود. ثالثا، هناك خيار سحب القوات. من الواضح أن هناك الكثير من التفاصيل في كل من تلك الخيارات، ولكن هذه هي الخيارات العسكرية الأساسية في الوقت الراهن. ولا يبدو أن هناك ضغطاً كبيراً ليتم أخذه بعين الاعتبار، ولا أستطيع أن أقول ما إذا كان الرئيس ترامب يدرس خيار الانسحاب. لكنني لن أفترض أن ذلك خارج الجدول. أما بالنسبة للخيار الأوسط، فإنه يبدو أن هناك ترددا باختياره؛ لأنه بعد شهور من المناقشة، لم يتخذ قرار بعد بالتخلي عن هذا الطريق. هناك مهمة عسكرية تتكون من جزئين في أفغانستان الآن، الجزء الأول هو مكافحة (الإرهاب) الذي يتم بالتعاون مع الحكومة الأفغانية، ولكن بتعاون كبير من قبل أمريكا. وتركز مهمة مكافحة (الإرهاب) على القضاء على البقايا المحدودة لتنظيم القاعدة، وذلك على نحو متزايد خلال السنة والنصف الماضية، وخلال هذه المهمة يتم التعامل مع تنظيم الدولة الذي برز في أفغانستان. والجزء الثاني هو مهمة دعم قوات الأمن الأفغانية وتنميتها في صراعها ضد تمرد طالبان. وبعد عام 2014 لم تعد الولايات المتحدة تشارك بشكل مباشر في مهمة مكافحة التمرد ضد طالبان، إلا أنها شاركت في دعم قوات الحكومة الأفغانية؛ ومن ذلك أنها قامت بتوفير الدعم الجوي لها، وكذلك قامت بتطوير القدرات القتالية الأفغانية، ووفرت لهم الدعم في النظام مثل الخدمات اللوجستية. وبعد مضي 16 عاماً صرفت أمريكا خلالها مليارات الدولارات، بات واضحاً أن أمريكا فشلت. [صوت أمريكا]

ينبغي أن تكون هذه الحقيقة مصدرا لتشجيع العالم الإسلامي على التوحد في ظل خلافة على منهاج النبوة، لوقف التدخلات الغربية المستمرة في البلاد الإسلامية، فالله تعالى يقول: ﴿وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ [آل عمران: 103]

---------------

الصين تستعد للحرب مع أمريكا بعد اختبار الصاروخ الباليستي العابر للقارات الذي قامت به كوريا الشمالية

أفادت الأنباء أن الصين أطلقت حوالي عشرين صاروخا على نماذج لأهداف أمريكية في نهاية الأسبوع، حيث أطلق الجيش الصيني 20 صاروخاً على نماذج مصطنعة لأنظمة الدفاع الصاروخي والطائرات المقاتلة، وعلى وجه التحديد نظام الدفاع الصاروخي لمنطقة الطوارئ العليا (ثاد) ومقاتلي القوات الجوية الأمريكية من طراز (إف - 22)، وذلك بناء على ما ذكره مسئولون في المخابرات الأمريكية للبرنامج الذي يقدمه (لوكاس توم لينسون) على قناة (فوكس نيوز) يوم الأربعاء.. ويعتقد بأن الصين اختبرت الصواريخ الباليستية متوسطة المدى وكذلك الصواريخ المبرمجة خلال المناورات. وتعارض بكين بشدة منظومة "ثاد" التي تقوم أمريكا بنشرها في كوريا الجنوبية لتأمين قوة دفاع أفضل للحلفاء الأمريكيين في المنطقة، وذلك بسبب التهديد الذي تشكله كوريا الشمالية بامتلاكها مخزوناً كبيراً من الأسلحة الباليستية. وقد حقق نظام "ثاد" في كوريا الجنوبية بالفعل القدرة على اعتراض الصواريخ بشكل أولي، وقد تصبح وحدات أخرى في طريقها قريبا. وبعد أن اختبرت كوريا بنجاح صاروخا باليستيا عابرا للقارات اليوم الجمعة، طلبت كوريا الجنوبية وحدات إضافية لتعزيز الدفاع، وهي خطوة انتقدتها بكين بشدة. وتعد ثاد واحدة من أفضل أنظمة الدفاع الصاروخي الأمريكية، حيث حققت سجلاً مثالياً من اختبار الأداء. وأجرى الجيش الأمريكي اختبارين لنظام ثاد في تموز/يوليو، مما يدل على قدرة كبيرة على اعتراض الصواريخ الباليستية متوسطة المدى. وذكرت صحيفة الشعب اليومية الصينية - وهي من وسائل الإعلام التي تديرها الدولة - في حزيران/يونيو الماضي أن أمريكا "فتحت صندوق باندورا" مؤكدة على أن أمريكا تقوم بتغيير مواقف الردع النووي. وجاء في تعليق في (جلوبال تايمز) وهو قسم قومي متقد من صحيفة الشعب اليومية التي تديرها الدولة في شباط/فبراير الماضي "بأن ما فعلته الولايات المتحدة سيكون بداية لسباق تسلح جديد"، وأضاف "إن نظام الدفاع الصاروخي العالمي الأمريكي يستهدف قدرة الردع النووي للصين وروسيا". وتزعم بكين أن نظام الرادار الجيد التابع لـ(ثاد) يقابل الأراضي الصينية، مما قد يهدد أمنها الوطني. وقالت وزارة الخارجية الصينية ووزارة الدفاع الوطني عدة مرات أن الصين ستتخذ "الإجراءات الضرورية" لمواجهة هذه الثورة. وبينما تم التركيز في العملية التي جرت في نهاية الأسبوع الماضي على القضاء على نظام ثاد، أطلقت الصين النار على نماذج للقواعد ونظم الأسلحة الأمريكية القديمة. وهناك أدلة قوية على أن القوات المسلحة الصينية لديها نماذج مصطنعة لقواعد في غرب الصين، وأن قواتها الصاروخية المتنامية تستخدمها كأهداف للتدريب والاختبار. إن احتمالات الصراع المسلح مع الصين أمر غير محتمل، ولكن اختبارات نهاية الأسبوع هي تذكير ثابت بأن المصالح الوطنية الإستراتيجية للصين غالبا ما تكون مختلفة جدا عن مصالح الولايات المتحدة. إن حقيقة وجود تحديات أمام التعاون باتت واضحة بشكل كبير في شبه الجزيرة الكورية، إلا أن بكين وواشنطن تفشلان باستمرار في إدراك ذلك. [ذا دايلي كولر]

إن اندلاع الحرب بين الصين وأمريكا يشكل حافزا للعالم الإسلامي لإقامة دولة الخلافة وإعادة السيادة للمسلمين في السياسة العالمية.  تذكروا قوله تعالى: ﴿بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ [الحشر: 14].

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar