الجولة الإخبارية 2017/09/21م مترجمة
الجولة الإخبارية 2017/09/21م مترجمة

العناوين:   • أمريكا تسمح بوجود القومية الكردية ولكن إلى درجة معينة • وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي أيه) تطالب بوجود الطائرات بدون طيار في أفغانستان • أمريكا تواصل دعم (سو كي) حيث ادعت أن جيش بورما هو السبب في كارثة مسلمي الروهينجا

0:00 0:00
Speed:
September 20, 2017

الجولة الإخبارية 2017/09/21م مترجمة

الجولة الإخبارية

2017/09/21م

مترجمة

العناوين:

• أمريكا تسمح بوجود القومية الكردية ولكن إلى درجة معينة

• وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي أيه) تطالب بوجود الطائرات بدون طيار في أفغانستان

• أمريكا تواصل دعم (سو كي) حيث ادعت أن جيش بورما هو السبب في كارثة مسلمي الروهينجا

التفاصيل:

أمريكا تسمح بوجود القومية الكردية ولكن إلى درجة معينة

وفقا لـ(بي بي سي): فقد (قام البرلمان الكردي العراقي بتأييد عمل استفتاء حول الاستقلال ومواجهة المعارضين من جميع أنحاء العالم.

إن حكومة إقليم كردستان والتي عقدت جلسة للمرة الأولى منذ عامين قد أيدت تصويت 25 أيلول/سبتمبر يوم الجمعة.

وقد رفضت الحكومة المركزية العراقية الاستفتاء لأنه غير دستوري وذلك يوم الثلاثاء.

كما عارضت إيران وتركيا وأمريكا التصويت خشية حصول المزيد من عدم الاستقرار.

وقد أصدر البيت الأبيض بياناً بعد ساعات من التصويت وطلب من حكومة إقليم كردستان أن يلغي الاستفتاء وطلب منه "الدخول في حوار جدي ومستمر مع بغداد".

كما حذر البيان من أن التصويت حول الاستقلال قد يشتت الجهود التي تهدف إلى هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية.)

إن مفهوم الدولة القومية ومفهوم القومية السياسي، يشكلان محور التفكير السياسي الغربي منذ تحقيق السلام في (وستفاليا) في القرن السابع عشر الميلادي. وقد كان مقبولًا في أوروبا أن تظل مقسمة إلى بلدان متعددة وأن يحترم كل بلد سيادة البلد الآخر. ولكن كانت الصعوبة في كيفية تعريف الدولة القومية. وأدى ذلك إلى مفاهيم غير واضحة مثل الروح الوطنية واللغة والثقافة المشتركة والتراث المشترك. ولكن المشكلة مع كل هذه المفاهيم هي أنها لا تمثل قواعد سليمة لتشكيل الدولة. ففي بعض الأحيان، يعيش الأشخاص ذوو اللغة أو التراث المشترك في البلدان المتجاورة. وفي كثير من الأحيان داخل دولة واحدة توجد مناطق ذات لغات متعددة.

إن القومية هي مفهوم غريب بالنسبة للمسلمين. فالنبي r قام بتوحيد شبه الجزيرة العربية داخل دولة واحدة بالرغم من وجود العديد من القبائل المنفصلة ولكل منها تراثها المستقل. كما قام الصحابة بذلك بشكل أكبر من ذلك بكثير من خلال إخضاع حوالي نصف العالم المعروف في ذلك الوقت تحت حكم واحد وهو الإسلام.

لم يُدخل الغرب القومية في البلاد الإسلامية إلا من أجل أن يقسمونا ويحكمونا، والقومية الكردية هي مجرد مثال واحد على ذلك. فهدفهم هو تحقيق المصالح الغربية وليس المثل العليا. في هذا الوقت، ليس من المناسب لأمريكا أن تدعم الانفصال الكردي، لذلك فهي تعارض الاستفتاء. ولكن بمجرد أن تتحقق مصالح لأمريكا بإنشاء دولة كردية فإنها ستدعم مثل هذه الخطوة. وفي الوقت نفسه، فإن أمريكا تريد بالتأكيد استمرار القومية الكردية لإضعاف الوحدة الإسلامية.

---------------

وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي أيه) تطالب بوجود الطائرات بدون طيار في أفغانستان

إن أمريكا تخسر حربها في أفغانستان، وهذا يؤدي إلى انتقاد داخل الحكومة الأمريكية حول سلوك الجيش الأمريكي في الحرب. وخلال الشهر الماضي، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ينظر بجدية لاقتراح بخصخصة الحرب وتحويل المسؤولية إلى المقاولين العسكريين. لكن البنتاغون منع هذه الخطوة وطرد منافسه الرئيسي (ستيف بانون) من الحكومة؛ بالرغم من أنه المستشار الاستراتيجي لترامب. كما قيل إن مدير وكالة الاستخبارات المركزية (بومبيو) يؤيد هذا الاقتراح. ومع ذلك هو الآن يدعم بديلاً.

ووفقا لصحيفة نيويورك تايمز: (فإن وكالة الاستخبارات المركزية دعت إلى توسيع صلاحياتها للقيام سرياً بضربات بدون طيار في أفغانستان ومناطق حربية نشطة أخرى وهو اقتراح يبدو أنه مفضل بالنسبة للبيت الأبيض بالرغم من مخاوف البعض في البنتاغون وفقا لما ذكره مسؤولو المخابرات والجيش الحاليون والسابقون.

وإذا ما وافق الرئيس ترامب، فإنها ستكون أول مرة تمتلك فيها وكالة الاستخبارات المركزية مثل هذه الصلاحيات في أفغانستان، وقد تجاوزت صلاحياتها الحالية بالقيام بضربات سرية ضد القاعدة وغيرها من الأهداف عبر الحدود في باكستان.)

الواقع أن استمرار وجود أمريكا في أفغانستان هو فقط بسبب دعم الأنظمة في البلاد الإسلامية لها، ومنها باكستان. وبصرف النظر عن الحدود الضيقة التي تبلغ 76 كيلومتراً مع الصين، فإن أفغانستان محاطة بشكل كامل بالبلاد الإسلامية. نعم، إن أمريكا هي القوة العظمى في العالم، ولكنها لا تملك القدرة على إدخال قواتها في أرض المسلمين دون دعم قوي من المسلمين أنفسهم.

إن الحل الحقيقي لاحتلال أفغانستان وغيرها من البلاد الإسلامية الأخرى، هو استعادة السيطرة على حكوماتنا من خلال تسليمها لقيادة مخلصة وفكرية وقادرة، من شأنها أن تطبق الإسلام وتنشر دعوتها للعالم.

---------------

أمريكا تواصل دعم (سو كي) حيث ادعت أن جيش بورما هو السبب في كارثة مسلمي الروهينجا

بالرغم من استمرار قتل مسلمي الروهينجا في بورما بشكل جماعي الأمر الذي أوجد هجرات جماعية إلى بنغلاديش، إلا أن أمريكا ما زالت تدعم الزعيمة البورمية (أونغ سان سو كي). فوفقا لواشنطن بوست: (تلقى وزير الخارجية ريكس تيلرسون إدانة قاسية لا نظير لها من مسؤول إدارة ترامب فيما يخص اضطهاد مسلمي الروهينجا في ميانمار، والذي يعد مشابهاً للعنف ضدهم الذي كان خلال التطهير العرقي، ويطالبون بوقفه.

وفي يوم الخميس وجه تيلرسون اللوم لجيش ميانمار لكونه المسئول عن العمليات العسكرية حيث فر ما يقرب من 400 ألف شخص إلى بنغلاديش المجاورة خلال الأسابيع الثلاثة الماضية بعد قيام (متمردي) الروهينجا بشن هجمات منسقة على القوات الحكومية. وأكد مجددا دعم الزعيمة المدنية (أونج سان سو كي) التي تواجه ضغوطا متزايدة للتحدث عن سلوك الجيش.)

في الواقع كانت أمريكا هي التي أجبرت الجيش البورمي على قبول سو كي كزعيمة لهم، مما فتح الطريق أمام بورما للانتقال للفلك الأمريكي. فالجيش البورمي هم خلفاء الحكام البريطانيين لبورما، وقد دفعت بريطانيا الجيش نحو الصين لمنع التقدم الأمريكي.

مشكلة مسلمي الروهنجيا هي في الواقع قد نشأت من قبل البريطانيين، الذين رتبوا نقل المسلمين من الهند إلى بورما في القرن التاسع عشر ولكن أعطي "الاستقلال" الرسمي لبورما في القرن العشرين دون ضمان حصولهم على الجنسية البورمية. الآن من مصلحة أمريكا أن تتغاضى عن مشكلة المسلمين. وقد نفت سو كي باستمرار تعرض مسلمي الروهينجا للهجوم.

الغرب الكافر هو سبب التعذيب والاضطهاد للمسلمين في جميع أنحاء العالم. ولن يتغير وضع المسلمين إلا بعد أن نتسلم زمام أمورنا ونعيد إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar