الجولة الإخبارية 2017/10/17م مترجمة
الجولة الإخبارية 2017/10/17م مترجمة

العناوين:     · العثور على كلمة "الله" مطرزة على ملابس جنائزية من عصر الفايكنغ في السويد · صفقة إيران النووية: القوى العالمية تقف مع الاتفاق على الرغم من تهديد ترامب · ترامب: أمريكا بدأت علاقات حقيقية مع باكستان

0:00 0:00
Speed:
October 16, 2017

الجولة الإخبارية 2017/10/17م مترجمة

الجولة الإخبارية

2017/10/17م

مترجمة

العناوين:

  • · العثور على كلمة "الله" مطرزة على ملابس جنائزية من عصر الفايكنغ في السويد
  • · صفقة إيران النووية: القوى العالمية تقف مع الاتفاق على الرغم من تهديد ترامب
  • · ترامب: أمريكا بدأت علاقات حقيقية مع باكستان

التفاصيل:

العثور على كلمة "الله" مطرزة على ملابس جنائزية من عصر الفايكنغ في السويد

اكتشفت جامعة سويدية وجود أحرف عربية للفظتي "الله" و"علي" مطرزة على الملابس الفايكنغ الخاصة بالجنائز. ويصف الباحثون في جامعة أوبسالا اكتشاف الأحرف الكوفية الهندسية المطرزة بالفضة على أحزمة من الحرير المنسوج على أنه "مذهل". وكان الباحثون في أوبسالا، أقدم جامعة في السويد، قد أعادوا فحص الملابس التي كانت مخزنة لبعض الوقت. وقد وجدت في الأصل في مواقع دفن الفايكنغ في بيركا وغاملا أوبسالا في السويد. وقالت أنيكا لارسون، الباحثة في علم النسيج الأثري، للبي بي سي إنها في البداية لم تكن قادرة على فهم الرموز، ولكن بعد ذلك "تذكرت حيث رأيت تصاميم مماثلة: في إسبانيا، على المنسوجات المغاربية". وأدى ذلك إلى التعرف على اسم "علي"، وعندما تم النظر إلى الكتابة في المرآة، تم الكشف عن كلمة "الله" مكتوبة بطريقة انعكاسية. وقال لارسون: "ربما كانت هذه محاولة لكتابة دعاء حتى يمكن قراءتها من اليسار إلى اليمين". وعادة ما يتم نقش الحروف العربية من اليمين إلى اليسار. وتتناقض النتيجة مع النظريات التي تقول بأن الأشياء الإسلامية في قبور الفايكنغ ليست سوى نهب أو تجارة، لأنه بحسب قولها إن "النقوش تظهر في ملابس نموذجية من عصر الفايكنغ التي تملك نسخًا متطابقة في صور محفوظة من الفالكيريز". وقالت لارسون إن اختيار ملابس الدفن يعكس الملابس الرسمية في حياة الفايكنغ بدلًا من ملابس الحياة اليومية، بنفس الطريقة التي يدفن بها الناس في العصر الحديث في ملابس رسمية. وأضافت: "من المفترض أن عادات دفن الفايكنغ قد تأثرت بالإسلام وفكرة الحياة الأبدية في الجنة بعد الموت". فإن اتصال فايكنغ بالعالم الإسلامي هو حقيقة أكيدة. ووجدت أكثر من 100 ألف عملة فضية إسلامية تعرف باسم الدرهم في اسكندينافيا في عصر الفايكنغ. وقد أظهر تحليل الحمض النووي لمقابر الفايكنغ أيضًا أن بعض المدفونين في تلك المقابر لهم أصول تعود إلى بلاد فارس. وقد احتوى فالي يورك، الذي تم اكتشافه بالقرب من هاروجيت في عام 2007، على أشياء تتعلق بثلاثة أنظمة معتقدات - الإسلام والنصرانية وعبادة ثور – وسبع لغات مختلفة على الأقل. وفي آذار/مارس 2015 تم اكتشاف فص زجاجي لخاتم امرأة من الفايكنغ يحمل نقش "لله" أو "في سبيل الله". [صحيفة الجارديان]

لقد أخفى الغرب ولفترة طويلة حقيقة أن أوروبا في العصور الوسطى كانت تقلد الحضارة الإسلامية في جميع جوانب الحياة. فقد كانت أوروبا تطمح للحضارة الإسلامية كما تقوم الصين اليوم بنسخ الحضارة الغربية.

----------------

صفقة إيران النووية: القوى العالمية تقف مع الاتفاق على الرغم من تهديد ترامب

أعلنت القوى العالمية، بما فيها حلفاء أمريكا الرئيسيون، أنها ستقف إلى جانب الاتفاق النووي الإيراني الذي هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتمزيقه. وقال ترامب يوم الجمعة إنه سيوقف التوقيع على الاتفاق. وردت بريطانيا وفرنسا وألمانيا بأن الاتفاق كان "في مصلحتنا الأمنية الوطنية المشتركة". وقال الاتحاد الأوروبي "ليس لبلد بمفرده أن ينهي اتفاقًا معمولًا به". وأما الرئيس الإيراني، حسن روحاني، فقال إن أمريكا قد "أصبحت معزولة أكثر من أي وقت مضى". وتساءل: "هل يحق لرئيس أن يلغي اتفاقًا متعدد الأطراف بمفرده؟"، وأضاف: "من الواضح أنه لا يعرف أن هذا الاتفاق ليس اتفاقا ثنائيا فقط بين إيران وأمريكا". يذكر أن الاتفاق وقع في عام 2015 بين إيران وست قوى دولية هي بريطانيا وأمريكا وروسيا وفرنسا وألمانيا والصين. وقد فرض الاتفاق قيودًا على البرنامج النووي الإيراني مقابل تخفيف العقوبات الدولية. وفي كلمة قتالية في يوم الجمعة، وصف ترامب إيران "بنظام المتعصبين" وقال إنها انتهكت شروط الصفقة. واتهم إيران برعاية (الإرهاب) واقترح عقوبات جديدة. وقال: "لن نستمر في طريق تكون نتيجته المتوقعة مزيدًا من العنف والإرهاب، والتهديد الحقيقي جدًا بتحول إيران إلى قوة نووية". ويقول مراقبون دوليون إن إيران امتثلت امتثالًا كاملًا للاتفاق. ولم تعلق الصين على خطاب ترامب، إلا أنها دعت في وقت سابق إلى الحفاظ على الاتفاق. وقالت وزارة الخارجية الروسية إنها تأسف لقرار ترامب لكنها لا تتوقع أن تنهي واشنطن العمل بالاتفاق. يطلب الكونغرس من الرئيس الأمريكي تأكيد التزام إيران بالاتفاق النووي كل 90 يومًا. وسبق لترامب أن أكد للكونغرس التزام إيران مرتين منذ توليه الرئاسة في بداية العام الحالي. لكنه رفض هذه المرة التوقيع على التزام طهران بالاتفاق قبيل المهلة النهائية يوم الأحد. ويتعين على الكونغرس تقرير ما إذا كان سينسحب من الاتفاق مع إيران في غضون ستين يومًا من خلال إعادة فرض العقوبات عليها. ويسعى ترامب إلى وضع نهاية للاتفاق النووي المسمى بـ"بنود الغروب"، التي يسمح أحدها برفع القيود المفروضة على برنامج إيران للتخصيب النووي بعد عام 2025. وأعلن أن العقوبات التي فرضتها وزارة الخزانة على الحرس الثوري الإيراني الذي وصفه بـ"القوة الإرهابية الفاسدة للزعيم الإيراني" ودعا إلى فرض قيود على برنامج إيران للصواريخ البالستية الذي لا يشمله الاتفاق. [بي بي سي].

يعتقد الكثيرون في الغرب أن إدارة ترامب تسعى إلى كبح مغامرات السياسة الخارجية لطهران من أجل استرضاء كيان يهود وقاعدته الانتخابية. ومع ذلك، فإن قرار ترامب بإحالة هذه المسألة إلى الكونغرس، هو مناورة للتهرب منها، وفي الوقت نفسه يرضي أنصاره. ومع ذلك، كان ينبغي أن تكون إيران قد أدركت أنه لا يمكن الوثوق بأي اتفاق مع أمريكا، وأنه يجب على إيران بذل كل الجهود للحصول على الرؤوس الحربية النووية.

--------------

ترامب: أمريكا بدأت علاقات حقيقية مع باكستان

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة إن أمريكا بدأت بإقامة علاقة حقيقية مع باكستان. وقال إن أمورًا حدثت أمس مع باكستان. لكننا بدأنا في إقامة علاقة حقيقية مع باكستان. وأضاف أن باكستان ودولًا أخرى بدأت تحترم أمريكا مرة أخرى. فقد قال ترامب: "لقد قلت صراحة إن باكستان استفادت من إمكانيات بلادنا الهائلة لسنوات عديدة لكننا بدأنا في إقامة علاقة حقيقية مع باكستان وإنهم يحترموننا كدولة مرة أخرى وكذلك دول أخرى". جاء ذلك خلال كلمة الرئيس ترامب أمام قمة ناخبي القيم في واشنطن يوم الجمعة. وجاءت تصريحاته بعد يوم من قيام باكستان بلعب دور مهم في الإفراج عن عائلة أمريكية كندية من قبضة مسلحي طالبان بعد خمس سنوات من اختطافهم. وقال: "إنهم بدأوا باحترام الولايات المتحدة الأمريكية مرة أخرى"، وشكر قادة باكستان على "ما يقومون به". وفي يوم الخميس، أشاد الرئيس ترامب بإطلاق سراح الرهائن من قبضة طالبان. وقال إن الإفراج عنهم "لحظة إيجابية" في العلاقات الأمريكية مع باكستان. كما أشاد ترامب بباكستان لاستعدادها "لبذل المزيد من الجهود لتوفير الأمن في المنطقة"، وقال إن الإفراج عنهم يشير إلى أن "دولًا أخرى بدأت تحترم الولايات المتحدة الأمريكية مرة أخرى". [مجلة ذا ناشن الأمريكية]

على الرغم من السلوك الشديد للمسؤولين الباكستانيين لعرقلة العلاقات مع أمريكا، إلا أن العمل عاد كالمعتاد. فقد عاد النمط الأمريكي المألوف الذي يمارس الضغوط ويقدم المال للقيادة الباكستانية.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar