الجولة الإخبارية 2017/11/15م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 2017/11/15م (مترجمة)

العناوين:   * النظام السعودي يحذو حذو كيان يهود المجرم في اضطهاد اليمن * لا تزال بريطانيا تعاني من الشلل بسبب بريكست * المحاولة الأمريكية المخفية للاستمرار باتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ تستخف بها كندا

0:00 0:00
Speed:
November 14, 2017

الجولة الإخبارية 2017/11/15م (مترجمة)

الجولة الإخبارية

2017/11/15م

(مترجمة)

العناوين:

  • * النظام السعودي يحذو حذو كيان يهود المجرم في اضطهاد اليمن
  • * لا تزال بريطانيا تعاني من الشلل بسبب بريكست
  • * المحاولة الأمريكية المخفية للاستمرار باتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ تستخف بها كندا

التفاصيل:

النظام السعودي يحذو حذو كيان يهود المجرم في اضطهاد اليمن

في حربه على اليمن، النظام السعودي ليس خجلا من استنساخ وحشية كيان يهود ضد قطاع غزة، فحسب رويترز: (قام التحالف العسكري تحت قيادة السعودية لقتال حركة الحوثيين اليمنية بإعادة فتح معبر حدودي، لتخفيف الحصار الذي تم فرضه هذا الأسبوع، إلا أنه وعلى الرغم من ذلك فقد حذرت منظمات الإغاثة من حدوث مجاعة وكارثة إنسانية في حال استمرار إغلاق بقية المعابر.

وقال التحالف يوم الاثنين إنه سيغلق كل المعابر الجوية والبرية والبحرية في اليمن لإيقاف تهريب الأسلحة إلى الحوثيين من إيران، وذلك عقب اعتراض السعودية لصاروخ أطلق باتجاه العاصمة الرياض.

وقد تمت إعادة فتح خط الوادي الحدودي الواصل بين السعودية ومنطقة شرق اليمن الذي تتحكم به الحكومة المدعومة من السعودية، يوم الخميس حسب قول مسؤولين يمنيين وشهود عيان، سامحا للطعام وغيره من المؤن بالعبور.

وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت أن حصارا تاما على اليمن من شأنه أن يتسبب بحدوث مجاعة قد تؤدي إلى قتل الملايين. كما أن الميناء الجنوبي في عدن والذي تتحكم به الحكومة قد تمت إعادة فتحه يوم الأربعاء، إلا أن الموانئ في المناطق التي تخضع لسيطرة الحوثيين لا تزال مغلقة.)

إن النظام السعودي وكيان يهود يتبعان الأفكار الغربية ذاتها حول "الحرب الشاملة" والتي لا تتطلب فقط الاشتباك في المعركة بين المقاتلين، بل تقوم على اضطهاد كامل السكان الذين يقفون وراءهم. والأسوأ من ذلك في حالة النظام السعودي أنهم يمارسون هذا النوع من الإرهاب ضد مسلمين يعتبرون تاريخيا أنهم أصل عرب الخليج والذين أيضا دخلوا الإسلام زمن الرسول r.

فخلف الكيانين تقف أمريكا، والتي تصعّد من الحرب في بلاد المسلمين حيث إنها تستشعر أن الأمة الإسلامية تفلت من قبضتها. أما حملة "التطهير" التي تحدث ضمن العائلة المالكة في السعودية فما هي إلا محاولة أمريكية لإحكام سيطرتها على هذا النظام أيضا. وها هم حكامنا الخونة والطبقة السياسية العميلة يستمرون بتوفير موطئ قدم للكفار الأجانب في بلادنا. وقد اقترب الوقت الذي سيتم فيه التخلص منهم وتخليصهم من ثرواتهم التي جمعوها بالنهب والسرقة، والقضاء على نفوذ أسيادهم من بلادنا.

--------------

لا تزال بريطانيا تعاني من الشلل بسبب بريكسيت

يروج السفير البريطاني السابق جون كير والذي صاغ المادة 50 من معاهدة ليزبون والتي تتعلق بالخروج من الاتحاد الأوروبي، لاحتمالية عكس بريكسيت. فنقلا عن رويترز: ("بينما يتم السعي في إجراءات الطلاق، فإن كل الأحزاب لا تزال متزوجة. ولا يزال هناك إمكانية للمصالحة"، حسب ما ورد عن جون كير، السفير البريطاني للاتحاد الأوروبي من 1990 إلى 1995، في خطاب له في لندن.

كما قال: "يمكننا تغيير رأينا خلال أي مرحلة من العملية". وهو الذي قام بإضافة الجوانب القانونية للمادة 50 والتي تم إساءة تقديمها في بريطانيا. "إن الشعب البريطاني الحق في معرفة هذا، لا يجوز تضليلهم".

ففي اليوم الذي قامت فيه ماي بإثارة المادة 50، أخبرت البرلمان البريطاني أنه "لا يوجد طريق للعودة"، وعودة إلى يوم الجمعة فقد أصرت أن بريطانيا ستغادر الاتحاد الأوروبي في تمام الساعة 11 مساء بتوقيت غرينتش يوم 29 آذار/مارس 2019.

ففي استفتاء حزيران/يونيو 2016 صوت 51.9 لصالح مغادرة الاتحاد الأوروبي بينما 48.1 أرادوا البقاء.

وقد جادل مؤيدو بريكسيت بأن أي محاولة لمنع المغادرة ستكون معادية للديمقراطية، بينما قال المعارضون بأنه يجب منح الدولة الحق بتمرير حكم نهائي بخصوص أي اتفاقية تتعلق بمفاوضات الخروج.

أما ماي وهي من المعارضين الأساسيين لبريكسيت والتي نالت أعلى منصب في الاضطرابات السياسية التي تبعت التصويت قالت الشهر الماضي إن بريطانيا لا يمكنها سحب المادة 50.)

لقد لعبت المؤسسة البريطانية لعبة مزدوجة صعبة مع الاتحاد الأوروبي لعقود طويلة، متمنية البقاء جزئيا في الاتحاد من أجل إثارة الاضطراب فيه داخليا، مما يتطلب المحافظة على القوى المؤيدة والمعارضة للاتحاد الأوروبي ضمن الطبقة السياسية البريطانية. وكان يفترض من التصويت أن يعود بنتائج إيجابية للبقاء داخل الاتحاد الأوروبي إلا أن المؤسسة أساءت الحكم، مما أدى إلى خسارتها للتصويت ووقوعها في اضطراب منذ ذلك الوقت. وقد تم توجيه رئيسة الوزراء تيريزا ماي من أجل تقديم وقفة قوية معارضة للبقاء في الاتحاد الأوروبي بهدف عرض "الراغبين بالبقاء" كمعارضين للمؤسسة، على أمل أن هذا سيساعد في عكس بريكسيت. إن الحكومات الغربية تجد أن الحفاظ على السيطرة على الرأي العام المحلي وموازنته مع سياسات مؤسساتها أمرا يزداد صعوبة. وإن ضعف الحكومات الغربية جدير بأن يعطي المسلمين الثقة بجدوى تحكمهم بأنفسهم على علاقاتهم الخاصة، إنهم فقط حكامنا العملاء والطبقة السياسية الذليلة غير القادرين على استيعاب هذه الحقيقة التي لا ريب فيها.

---------------

المحاولة الأمريكية المخفية للاستمرار باتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ تستخف بها كندا

حسب ما ورد عن ذي أستراليان: (قال رئيس الوزراء مالكولم تيرنبال بأن رئيس الوزراء الكندي جستين ترودو هو الشخص الذي يمكنه الإجابة حول سبب انسحابه من اجتماع بهدف التصديق على اتفاقية الشركة عبر المحيط الهادئ أو ما يعرف بـ(تي تي بي 11). حيث قال: "أما السبب الكامن وراء ذلك والوقت والطريقة وما إلى ذلك فهو من سيجيب عن ذلك." حيث قال تيرنبال إن اجتماعه الثنائي مع ترودو يوم الجمعة مساء بعد هذا الحادث الدبلوماسي كان "صريحا". "لقد كان بيننا مناقشة جيدة جدا وصريحة. أنا أقف دوما مع مصالح أستراليا."

وكان مفوضون للقمة التجارية قد اتهموا الكنديين الليلة الماضية بـ"العبث بالجميع" من خلال مطالب اللحظة الأخيرة والفشل في الحضور إلى الاجتماع، مدمرين آمال قادة عالم آخرين بالتوصل إلى اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ.

وقد عاد وزراء تجارة 11 دولة آسيوية ومن المحيط الهادئ إلى طاولة المفاوضات حول اتفاق الشراكة عبر المحيط الهادئ واتفقوا على "عناصر أساسية" للاتفاقية.

وتوفر هذه الحركة الأمل لما يدعى باتفاقية الشركة عبر المحيط الهادئ من دون أمريكا.

وقال الوزراء يوم السبت إنهم أقاموا "عناصر أساسية" من أجل الاتفاقية يوم الجمعة، لكنهم قالوا إنه لا يزال يوجد بعض القضايا التي تحتاج إلى حل.

وحسب البيان فإنه لا يوجد جدول زمني حسب قول المصادر.

وكان مسؤولون أستراليون يتحدثون حول البيان الأخير قائلين إنه لا يزال يوجد "عمل لإنجازه".)

لقد عمل الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما دون كلل من أجل تحقيق اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ لكنه لم يكن قادرا على إقناع الرأي العام الأمريكي المحلي حول فوائدها. ونتيجة لذلك، فإن كلا من المرشحين للانتخابات الرئاسية الأمريكية في 2016 لم يكن لهم خيار سوى العمل ضد الاتفاقية، كما أُجبر الرئيس دونالد ترامب على الاستمرار بذلك الخطاب حتى الآن، متحدثا عن سياسته "أمريكا أولا" حتى في آسيا. لكنه من الواضح أن الشراكة عبر المحيط الهادئ لا تزال ضمن اهتمامات أمريكا، حيث إنها تعمل على خلق كتلة إقليمية في منطقة المحيط الهادي معارضة للصين. لذلك من الواضح أن رئيس الوزراء الأسترالي يعمل على نفس الخطة الأمريكية، والتي يمكنها أن تخدم الهدف الأساسي بعزل الصين حتى وإن لم تشارك أمريكا حاليا. إلا أن المعسكر الغربي يبقى منقسما بشكل كبير، وكانت كندا قد قامت بتعطيل هذا النشاط من خلال عدم ظهور رئيس وزرائها جستين ترودو.

إن الحقيقة هي أن الكفار الأجانب لطالما كرهوا بعضهم بعضا، وقوتهم في العالم اليوم هي ببساطة بسبب إهمال المسلمين. فبمجرد نجاح الأمة الإسلامية في إقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة فإنها ستثبت أن الكفار الأجانب ليسوا بأنداد للمسلمين.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar