الجولة الإخبارية 2017/12/04م مترجمة
الجولة الإخبارية 2017/12/04م مترجمة

العناوين:     · الفيديو الذي شاركه ترامب على تويتر أشعل الشرارة التي تحث بريطانيا على عدم دعوته لزيارتهم · خلال زيارتها للشرق الأوسط حذرت رئيسة الوزراء البريطانية من تأثير إيران السلبي على الاستقرار · البابا يحث العالم على القيام بشيء لحل أزمة اللاجئين الروهينجا

0:00 0:00
Speed:
December 03, 2017

الجولة الإخبارية 2017/12/04م مترجمة

الجولة الإخبارية

2017/12/04م

مترجمة

العناوين:

  • · الفيديو الذي شاركه ترامب على تويتر أشعل الشرارة التي تحث بريطانيا على عدم دعوته لزيارتهم
  • · خلال زيارتها للشرق الأوسط حذرت رئيسة الوزراء البريطانية من تأثير إيران السلبي على الاستقرار
  • · البابا يحث العالم على القيام بشيء لحل أزمة اللاجئين الروهينجا

التفاصيل:

الفيديو الذي شاركه ترامب على تويتر أشعل الشرارة التي تحث بريطانيا على عدم دعوته لزيارتهم

ازداد الإلحاح في بريطانيا أمس الخميس على سحب الدعوة التي وجهت للرئيس ترامب من أجل زيارة الدولة، حيث زادت التوترات عبر الأطلسي بسبب قراره بمشاركة مقاطع فيديو يمينية متطرفة وقيامه بتوبيخ رئيسة الوزراء تيريزا ماي بعد أن انتقدت تصرفاته. وقد أصبح النزاع محرجاً بالنسبة للحكومة البريطانية التي أصرت يوم الخميس على أنها ما زالت تتمتع "بعلاقة خاصة" مع أمريكا، وبالنسبة لتيريزا ماي التي بذلت جهودا جادة لزراعة علاقات وثيقة مع ترامب، وذلك فقط لتحول رأي العامة لصالحه. وفي حديثها من الأردن، حيث كانت في زيارة رسمية، بحثت ماي عن طرف الخيط في هذه القضية، فانتقدت ترامب ولكنها أكدت على أن زيارته ستمضي قدماً "من الواضح جدا أن إعادة التغريد من بريطانيا أولاً كان أمراً خاطئاً"، وأضافت في مؤتمر صحفي "لقد تم تمديد الدعوة لزيارة الدولة وتم قبولها. ولم نحدد بعد موعدا". وعلى الصعيد السياسي، رد السياسيون البريطانيون بعدم الرضا على قرار ترامب بإعادة نشر ثلاثة مقاطع فيديو تحريضية نشرت على الإنترنت من قبل المجموعة اليمينية المتطرفة "بريطانيا أولاً"، وأجروا نقاشاً عاجلاً حول هذه المسألة في البرلمان الخميس. وطالب سياسيون معارضون بضرورة إسقاط فكرة زيارة الدولة، حيث يدعي بعض النقاد أنه سيضع الملكة إليزابيث الثانية بوصفها المضيفة في موقف حرج. وقال أحد المشرعين في حزب العمال (ستيفن دوتي) إنه من خلال مشاركة مقاطع الفيديو فقد أظهر ترامب نفسه بأنه "عنصري أو ليس بكفء أو مغفل - أو الثلاثة معاً"، بينما أشار إليه شخص آخر (دينيس سكينر) بـ"هذا الرئيس الفاشي". إن عمدة لندن (صادق خان) - الذي كان متورطا في نزاع منفصل مع ترامب بعد هجوم إرهابي في لندن - قد اقترح على تويتر بأن الرئيس لا يجب أن يدعى إلى أي زيارة رسمية لبريطانيا، ولا حتى زيارة واحدة يتخللها وجود حشد كامل أو احتفال. كما لم يقتصر الغضب على المشرعين المعارضين. حيث إن (ساجد جافيد) وهو عضو مسلم في مجلس الوزراء الذي ترأسه ماي، قد غرد يوم الأربعاء بأنه يدين بشدة قرار ترامب بمشاركة تسجيلات الفيديو قائلاً: "إن رئيس الولايات المتحدة قد أيد آراء منظمة عنصرية مليئة بالكراهية تجاهي وتجاه أناس مثلي. وكان ذلك خطأً وأرفض أن يمر هذا الأمر دون أن أقول شيئاً". ويبدو أن وزير الداخلية (أمبر رود) قد اتفق يوم الخميس مع أحد المشرعين المحافظين (بيتر بون) في اقتراحه بأن يحذف ترامب حسابه على تويتر قائلاً "إن العديد من الناس سيقومون بنشر رؤيته". ولكن أثناء إدانة أعمال الرئيس سعى رود إلى تهدئة النزاع. وقال رود في البرلمان: "إن الرئيس دونالد ترامب كان مخطئاً في إعادة نشر مقاطع الفيديو التي نشرتها المجموعة اليمينية المتطرفة بريطانيا أولاً"، في الوقت ذاته ناشد المشرعين أن يتذكروا بأن "الصورة أوسع من ذلك"، وخاصة التعاون الوثيق في مجال الأمن والاستخبارات بين بريطانيا والولايات المتحدة. ورداً على مشاركة تغريدة لمجموعة بريطانيا أولاً فقد قال المتحدث باسم (ماي) يوم الأربعاء بأنه "من الخطأ أن يقوم الرئيس بذلك" وكان رد ترامب على ذلك فقط من خلال مخاطبة ماي مباشرة على تويتر، حيث قال لها: "لا تركزي علي، ركزي على الإرهاب الإسلامي الراديكالي المدمر الذي يحدث داخل المملكة المتحدة. نحن أفعالنا على ما يرام!" استخدم الرئيس في البداية تويتر ممسكاً غير صحيح ضد ماي ثم قام بتصحيح خطئه لاحقا. [بوسطن غلوب]

على الرغم من تدفق الانتقادات من جميع الفئات في المجتمع البريطاني، إلا أن رئيسة الوزراء ماي حريصة على الحفاظ على ما يسمى "علاقة خاصة" مع أمريكا. إن بريطانيا تواجه أوقاتاً مقلقة مع كل من الاتحاد الأوروبي وأمريكا، وهذا سيضر بشكل دائم بتوقعات بريطانيا بلعب دور أكبر على الساحة الدولية.

---------------

خلال زيارتها للشرق الأوسط حذرت رئيسة الوزراء البريطانية من تأثير إيران السلبي على الاستقرار

انتقدت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي اليوم الخميس النفوذ الإقليمي "المزعزع للاستقرار" فى إيران ودعت إلى استجابة أقوى لبرنامج طوارئ الصواريخ البالستية في طهران. وتحدثت في عمان خلال زيارتها اليوم الخميس في جولة العودة التي شملت أيضا العراق والسعودية حيث التقت الملك سلمان وولي العهد محمد بن سلمان. وقالت رئيسة الوزراء البريطانية في كلمة ألقتها في العاصمة الأردنية اليوم الخميس بأنه ليس فقط تنظيم الدولة ونظام الأسد هم من يشكل تهديداً على استقرار سوريا المجاورة. وأضافت: "إن إيران تظهر بأنها مهتمة بتعزيز دورها في المنطقة ودور حزب الله الموالي لها، بدلاً من إيجاد سلام دائم في سوريا". وأضافت "إن نشاطات إيران المزعزعة للاستقرار تتجاوز سوريا. إن محاولاتهم السابقة للحصول على سلاح نووي تشكل تهديداً لنظام عدم الانتشار الدولي الذي يعتمد عليه الأمن الدولي على نطاق واسع". وأكدت رئيسة الوزراء مجدداً على دعم المملكة المتحدة لاتفاق نووي وقع في عام 2015 سمح برفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران في مقابل التزام طهران بتخفيض جزء كبير من برنامجها النووي. حيث قالت: "كانت هذه الصفقة تتويجا لـ13 عاما من الدبلوماسية وخطوة كبرى نحو ضمان عدم تحويل البرنامج النووي الإيراني للأغراض العسكرية. إنه أمر حيوي بالنسبة لأمننا المشترك". إلا أن رئيسة الوزراء قالت بأن الاتفاق النووي تناول فقط جانباً من التهديدات الإيرانية للمنطقة - وهي إشارة إلى تطوير البلاد للصواريخ الباليستية. وأضافت: "إن ذلك يشمل اليمن، حيث إنه من غير المقبول أن يطلق الحوثيون صواريخ على الرياض". "في اجتماعي في الرياض الليلة الماضية مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، اتفقت على زيادة تعاوننا مع السعودية لمعالجة هذا الأمر.

وأرحب بالتحقيق المستمر للأمم المتحدة في مصدر الصواريخ، والمجتمع الدولي يجب أن يكون حازماً في رده على النتائج". التحالف الذي تقوده السعودية يقاتل مليشيات الحوثيين المدعومة من إيران في اليمن منذ آذار/مارس 2015. وقد خلقت الحرب ما تصفه الأمم المتحدة بأنها أسوأ أزمة إنسانية في العالم. وأغلق التحالف إمكانية الوصول جوا وبرا وبحرا إلى اليمن في 6 تشرين الثاني/نوفمبر، أي بعد يومين من إطلاق المتمردين الحوثيين صاروخا باتجاه الرياض والذي تم اعتراضه. ومنذ ذلك الحين أعيد فتحها جزئياً. وتزامنت زيارة ماي إلى الأردن مع نقاش طارئ حول اليمن في البرلمان البريطاني. وقال النائب المحافظ (توم توجندات) الذي يرأس لجنة الشؤون الخارجية بأن بريطانيا يجب أن تساعد حلفاءها في الشرق الأوسط في الدفاع عن المنطقة ضد العدوان الإيراني. "من الخطأ أن نشير فقط إلى الرياض، لأن الحقيقة هي أن القرارات التي تتخذ في طهران اليوم لها تأثير ملموس في جميع أنحاء المنطقة". وفتح النقاش وصف النائب أندرو ميتشل بـ"الحالة الإنسانية الصعبة" وقال إن زيارة إلى اليمن قام بها في وقت سابق من هذا العام جعلته "قلقاً للغاية". [أرب نيوز]

لا تزال بريطانيا تشعر بالقلق إزاء تأثيرها المتدهور في الشرق الأوسط، ولا سيما في بلدان مثل لبنان والعراق والسعودية واليمن، فهي غير قادرة على توفير الراحة لبدائلها في المنطقة. ولا تزال أمريكا برئاسة ترامب تلاحق وكلاء بريطانيا وتجعل الحياة صعبة بالنسبة لبريطانيا.

--------------

البابا يحث العالم على القيام بشيء لحل أزمة اللاجئين الروهينجا

دعا البابا فرنسيس اليوم الخميس إلى اتخاذ إجراءات دولية "حاسمة" بشأن أزمة اللاجئين الروهينجا وذلك عندما بدأ زيارته إلى بنغلادش، حيث اضطر أكثر من 620 ألفاً من الأقلية المسلمة إلى الهرب إليها فراراً من العنف في ميانمار. جاءت تصريحات البابا في كلمة ألقاها بعد وصوله بفترة وجيزة من ميانمار حيث سير حبلاً دبلوماسيا مشدوداً بعيدا عن الادعاءات بأن الجيش يشن حملة تطهير عرقي ضد مسلمي الروهينجا بالرغم من الضغوط من أجل المواجهة العلنية للقضية. وقد قال البابا لشخصيات بنغالية ودبلوماسيين: "لا يمكن لأحد منا أن يدرك خطورة الحالة، والكم الهائل من المعاناة الإنسانية التي ينطوي عليها الأمر، والظروف المعيشية غير المستقرة لكثير من إخواننا وأخواتنا، ومعظمهم من النساء والأطفال، وهم مكتظون في مخيمات اللاجئين". "من الضروري أن يتخذ المجتمع الدولي تدابير حاسمة لمعالجة هذه الأزمة الخطيرة، ليس فقط من خلال العمل على حل القضايا السياسية التي أدت إلى التشريد الجماعي للسكان، ولكن أيضا بتقديم مساعدة مادية فورية لبنغلادش في جهودها الرامية إلى الاستجابة على نحو فعال للاحتياجات الإنسانية العاجلة". كما وأشاد ببنغلادش لقيامها بمساعدة النازحين بشكل جماعي عبر الحدود بتوفير مخيمات مؤقتة مكتظة منذ اندلاع أعمال عنف جديدة في ولاية راخين في أواخر آب/أغسطس. ولكن كما هو الحال في ميانمار، امتنعت عن استخدام كلمة "الروهينجا"، بدلا من الإشارة إلى "اللاجئين من ولاية راخين". وقد حث البابا فرنسيس على عدم استخدام الاسم في ميانمار لتجنب استفزاز البوذيين المتشددين وجعل الكاثوليك في البلاد هدفا. وسوف يقضي فرانسيس - وهو البابا الأول الذي يزور بنغلادش منذ 31 عاما - ثلاثة أيام في دولة تعتبر إسلامية. [المصدر: الفجر]

من العار على العالم الإسلامي أن القادة الغربيين بما في ذلك البابا يصطفون لإظهار أنفسهم كحماة لمسلمي الروهينجا. هناك حل واحد فقط لأزمة الروهينجا، وهو أن يقوم المسلمون في العالم الإسلامي بمضاعفة جهودهم لإقامة الخلافة على منهاج النبوة. وفي ظل الخلافة الراشدة فإن كل الجيوش في العالم الإسلامي ستكون تحت قيادة واحدة، فبذلك ستكون أكثر من كافية لردع أي دولة عن اضطهاد المسلمين.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar