الجولة الإخبارية 2017/12/05م
الجولة الإخبارية 2017/12/05م

العناوين:     · الجامعة العربية: اعتراف أمريكا بالقدس عاصمة لكيان يهود سيغذي التطرف والعنف · تصريحات نارية مفاجئة لعلي عبد الله صالح يقلب بها الطاولة على الحوثيين · ضحايا بغارات والمعارضة تستعيد مناطق بحلب

0:00 0:00
Speed:
December 04, 2017

الجولة الإخبارية 2017/12/05م

الجولة الإخبارية

2017/12/05م

العناوين:

  • · الجامعة العربية: اعتراف أمريكا بالقدس عاصمة لكيان يهود سيغذي التطرف والعنف
  • · تصريحات نارية مفاجئة لعلي عبد الله صالح يقلب بها الطاولة على الحوثيين
  • · ضحايا بغارات والمعارضة تستعيد مناطق بحلب

التفاصيل:

الجامعة العربية: اعتراف أمريكا بالقدس عاصمة لكيان يهود سيغذي التطرف والعنف

 (رويترز 2017/12/2) - قال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط يوم السبت إن اعتزام أمريكا الاعتراف بالقدس عاصمة لكيان يهود يغذي التطرف والعنف في الشرق الأوسط. فحين تتحدث أمريكا عن سياسات يتحدث عملاؤها عن أثر تلك السياسات على الحالة الإسلامية التي تخيف هؤلاء العملاء في المنطقة العربية خصوصاً والإسلامية عموماً ويسمونها (تطرفاً).

وكان مسؤول أمريكي كبير قال يوم الجمعة إن من المرجح أن يعترف الرئيس دونالد ترامب بالقدس عاصمة لكيان يهود في كلمة يوم الأربعاء القادم، وقالت رويترز بأن خطوة كهذه قد تغير السياسة الأمريكية القائمة منذ عقود وتؤجج التوتر في الشرق الأوسط.

وأضاف أبو الغيط في بيان نشر على الموقع الإلكتروني للجامعة "اليوم نقول بكل وضوح إن الإقدام على مثل هذا التصرف ليس له ما يبرره... ولن يخدم السلام أو الاستقرار بل سيغذي التطرف واللجوء للعنف... وهو يفيد طرفاً واحداً فقط هو الحكومة (الإسرائيلية) المعادية للسلام". ومثل هؤلاء العملاء لا يهمهم إلا مكافحة الإسلام، فينظرون إلى الخطوة الأمريكية بأنها تلهبه في المنطقة، أي لا تسير وفق رغبات عملاء أمريكا. ويعرف رعايا الدول الأعضاء في الجامعة العربية بأن هذه المنظمة ومنذ تأسيسها لم تأت لهم بخير، بل بالمؤامرات والتبعية للغرب التي يرفضها المسلمون رفضاً قاطعاً.

ومثل هذا الإعلان، الذي يعد تغيرا عن مواقف رؤساء أمريكيين سابقين أصروا على ضرورة تحديد وضع القدس في إطار مفاوضات السلام، سيثير انتقاد السلطة الفلسطينية التي تنازلت عن 80% من فلسطين لليهود لكن اليهود وأمريكا خلفهم يريدون المزيد من التنازلات، وسيلهب الإعلان الأمريكي المتوقع أيضا المشاعر المناهضة لأمريكا في العالم العربي بشكل عام ما يزيد في إحراج الحكام الذين نصبهم الغرب على رقاب المسلمين في المنطقة العربية.

وأشار أبو الغيط إلى وجود اتصالات مع الحكومة الفلسطينية ومع الدول العربية لتنسيق الموقف إزاء أي تطور، مشيراً إلى ما أسماه يوماً وزير خارجية قطر "التوسل" إلى أمريكا كي تلين موقفها.

--------------

تصريحات نارية مفاجئة لعلي عبد الله صالح يقلب بها الطاولة على الحوثيين

روسيا اليوم 2017/12/2 - دعا الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح دول التحالف العربي إلى إيقاف الحرب، متعهدا بفتح صفحة جديدة معها، متهما جماعة "أنصار الله" بارتكاب أعمال عدوانية وترهيب المدنيين بصنعاء.

وتعهد "صالح" في كلمته، بفتح صفحة جديدة مع دول الجوار، مضيفا: ندعو إلى الصفح والحوار ونمد أيدينا للخارج"، مشيرا إلى أن الممثل الشرعي والذي سيكون الطرف الآخر في الحوار هو مجلس النواب، داعيا لوقف إطلاق النار في كل جبهات القتال بكل المحافظات.

وقال الرئيس اليمني السابق إن "الشعب انتفض ضد عدوان الحوثيين السافر بعدما عانى الوطن منه على مدى 3 سنوات عجاف منذ أن تحملوا المسؤولية بعد فرار (الرئيس) عبد ربه منصور هادي، لا مرتبات ولا دواء ولا مأكل ولا مشرب ولا أمان، يقومون بتجييش الأطفال الصغار ويزجون بهم في معارك عبثية".

وأضاف أنه "صحيح يوجد عدوان، عدوان غاشم، ولكنهم جزء لا يتجزأ من سبب العدوان، بسبب تصرفاتهم الحمقى، ليس في الداخل ولكن مع الآخرين".

ودعا صالح كل اليمنيين "في كل المحافظات وفي كل مكان إلى أن يهبوا هبة رجل واحد للدفاع عن الثورة والجمهورية والوحدة والحرية ضد هذه العناصر، التي تعبث بمقدرات الشعب على مدى 3 سنوات وتنهب المؤسسات وتقتحم المصالح الحكومية والوزارات".

وقال صالح "أدعو الأشقاء في دول الجوار والمتحالفين أن يوقفوا عدوانهم وأن يرفعوا الحصار وأن يفتحوا المطارات وأن يسمحوا للمواد الغذائية والطبية لإسعاف الجرحى وتسهيل عودة العالقين في الخارج".

وكرر صالح دعوته قائلا: "يا جماهير شعبنا انتفضوا لثورتكم وانتفضوا لوحدتكم... حافظوا على أمنكم وعلى استقراركم، أما نحن فقد مر علينا الزمن وأدينا واجبنا خلال 33 عاما لا نبحث عن سلطة، السلطة ملك للشعب هو مصدرها وهو مالكها، خلال الفترة الانتقالية يحضر الشعب اليمني نفسه لاختيار قيادة جديدة وتنتهي هذه المليشيات غير القانونية سواء أكانت مليشيات أنصار الله أو مليشيات هادي"، داعيا كل القوى السياسية في الداخل والخارج إلى الصفح والتفاهم و"أن نحل مشاكلنا بأنفسنا".

وأمام هذه التطورات الكبيرة التي تشهدها صنعاء وانقلاب المخلوع صالح على الحوثيين فقد أصبح حقاً على الأمة أن تقدر مخلصيها الواعين الذين ذكروا ومنذ 2014 أن صالح يتحالف مع الحوثيين لإرهاقهم، ومن ثم ينقلب عليهم عندما تأتيه التعليمات الإنجليزية، وأما الحوثيون فقد وقعوا في الفخ الإنجليزي بالتوسع في اليمن وقبول التحالف مع المخلوع. وفي الأثناء التي يقوم فيها الحوثيون بتنفيذ السياسة الإيرانية المعدة في واشنطن وصالح للسياسة المعدة في لندن يستمر شلال الدم نازفاً بين المسلمين، يتقاتلون لإرضاء أمريكا وبريطانيا دون أن يكون للمسلمين في اليمن من هذه الحرب أي نصيب، اللهم إلا الدمار والقتل.

--------------

ضحايا بغارات والمعارضة تستعيد مناطق بحلب

الجزيرة نت 2017/12/2 - أسقطت غارات للنظام السوري المجرم اليوم السبت ستة قتلى وعشرات الجرحى في الغوطة الشرقية بريف دمشق، كما قصفت طائرات روسية مناطق بريفي حماة وإدلب، في وقت استعادت المعارضة المسلحة مناطق بريف حلب بعد ساعات من سيطرة النظام عليها.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن ستة مدنيين قتلوا وفق إحصائية أولية جراء غارات لقوات النظام استهدفت مدينة عربين في الغوطة الشرقية، كما سقط عشرات الجرحى في قصف جوي شمل مدينة حرستا وبلدة مديرا، ومن بين الجرحى نساء وأطفال جروح بعضهم خطيرة.

كما قال مراسل الجزيرة إن قوات النظام مدعومة بمليشيات إيرانية وغطاء جوي روسي شنت هجوما على مواقع للمعارضة السورية المسلحة في ريف حلب الجنوبي، حيث سيطرت على منطقة خربة هويش والتلال المحيطة بها وعلى قرية الرشادية. وكان هذا بعد الصلف الذي أبداه وفد النظام في جنيف أمام معارضة الرياض 2، تلك المعارضة التي صار أقصى أمانيها أن يوافق وفد النظام على الجلوس معها بعد أن تنازلت وتنازلت، دون أن تتعظ من تاريخ مفاوضات منظمة التحرير مع كيان يهود، فأقصى أماني المنظمة اليوم وبعد 23 سنة من المفاوضات التي لحقت أوسلو أن يوافق كيان يهود على فتح المفاوضات.

في المقابل شنت المعارضة هجوما معاكسا استعادت فيه أغلب المناطق التي تقدمت إليها قوات النظام جنوب حلب، علما أن المنطقة مشمولة باتفاق خفض التصعيد. ويبدو أن الفصائل المسلحة في الميدان قد أخذت تستفيق من صدمة أردوغان بعد أن جرها إلى أستانة وأصبح ضامناً، وهذا الضامن لا يحرك ساكناً أمام هجمات قوات النظام وأقصى همه أن يفرض طوقاً على الثوار في منطقة إدلب لمنعهم من قتال النظام وفق الخطة الأمريكية التي يسير عليها دي ميستورا وأردوغان. وإذا لم تستفق تلك الفصائل من تلك الصدمة التي انجرت إليها بفعل المال القذر الذي ضخ في حسابات قاداتها القابعين في الخارج فستقول غداً "يا ويلتي أكلت يوم أكل الثور الأبيض".

وقالت وكالة مسار برس إن قوات النظام قصفت بلدة حربنفسه جنوبي حماة، وقريتي البليل وأم خزيم بريف إدلب، بينما استهدفت غارات روسية محيط قريتي أبو دالي والشطيب جنوب إدلب وبلدة التمانعة بريف حماة، مضيفة أن المعارضة ردت بقصف مواقع النظام في جبهة السطحيات بإدلب. فالنظام لا يوقف هجماته، والمعارضة المسلحة تمنحه الفرصة ليصفي الثورة منطقة منطقة، فبدل نفض يدها من أي اتفاق ووقف لإطلاق النار بعد جرائمه في وادي بردى ولم يكن حبر اتفاق أنقرة قد جف، كان يفترض على تلك الفصائل أن تعود فتشعل سوريا برمتها ولا تتركه يستفرد بها منطقة منطقة وفق خطة أمريكا التي تنفذها إيران وروسيا مع النظام، وكذلك ينفذها أردوغان مع المعارضة بالضغط عليها لوقف القتال تحت مسميات "مناطق خفض التصعيد" التي تنطبق على المعارضة ولا تنطبق على النظام.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar