الجولة الإخبارية 2017/12/16م
الجولة الإخبارية 2017/12/16م

العناوين:   · منظمة التعاون الإسلامي تشرعن اغتصاب يهود لفلسطين · أمريكا وافقت على بقاء عميلها بشار أسد في الحكم حتى عام 2021 · السعودية والإمارات تستعدان للمشاركة في الحرب على المسلمين في غرب أفريقيا

0:00 0:00
Speed:
December 15, 2017

الجولة الإخبارية 2017/12/16م

الجولة الإخبارية 2017/12/16م

العناوين:

  • · منظمة التعاون الإسلامي تشرعن اغتصاب يهود لفلسطين
  • · أمريكا وافقت على بقاء عميلها بشار أسد في الحكم حتى عام 2021
  • · السعودية والإمارات تستعدان للمشاركة في الحرب على المسلمين في غرب أفريقيا

 

التفاصيل:

منظمة التعاون الإسلامي تشرعن اغتصاب يهود لفلسطين

عقدت منظمة التعاون الإسلامي في اسطنبول يوم 2017/12/13 قمة استثنائية لها باسم "قمة القدس" وذلك لاحتواء وامتصاص نقمة أبناء الأمة الإسلامية على قرار ترامب بإعلان القدس عاصمة لكيان يهود الذي تعترف به تركيا التي دعت إلى عقد هذه القمة وخوفا من أن ينقلب ذلك على قادة هذه المنظمة المتخاذلين عن نصرة القدس والأقصى.

وكان رئيس تركيا أردوغان قد صرح يوم 2017/12/5 بأن القدس خط أحمر، وأنه يمكن أن يقطع علاقاته مع كيان يهود! وبما أن ذلك كله كلام في كلام يذهب مع الرياح، فأراد أردوغان أن يخدع الناس بأنه عمل شيئا للقدس، ولكن الدول الأخرى لم تسانده فيلقي اللوم عليها وخاصة أنه لام بعض الدول العربية قائلا يوم 2017/12/12 إن "بعض الدول العربية تخشى إغضاب واشنطن"، ليجعل ذلك ذريعة لِلَحْسِ بُصاقه! أما هو فغير مستعد للعمل ضد كيان يهود بقطع العلاقات معه وتحريك الجيوش لتحرير القدس وفلسطين بدلا من إرسالها إلى سوريا تنفيذا لأوامر أمريكا لمحاربة المسلمين الساعين لإسقاط النظام العلماني الإجرامي تحت مسمى محاربة (الإرهاب)، وليس مستعدا لإنهاء ارتباطه بأمريكا وتحالفه معها وإغلاق قواعدها في بلاده التي تنطلق منها قوات العدوان الأمريكي لتقتل أبناء المسلمين في سوريا والعراق وتدمر بيوتهم فوق رؤوسهم. وقال بيان القمة "نعلن (القدس الشرقية) عاصمة لدولة فلسطين" وأما غربي القدس! فهم بذلك يقرون أنها عاصمة كيان يهود. واعترفوا بكيان يهود بشكل مباشر قائلين في بيانهم: "يعتبرون القرار (قرار ترامب بإعلان القدس عاصمة لكيان يهود) تشجيعا (لإسرائيل) السلطة القائمة بالاحتلال على مواصلة سياسة الاستعمار والاستيطان والأبارتايد (الفصل العنصري) والتطهير العرقي الذي تمارسه في أرض دولة فلسطين المحتلة عام 1967 وفي قلبها القدس الشريف". أي أن فلسطين حسب بيانهم هي فقط المناطق المحتلة عام 1967، وأما المناطق المحتلة عام 1948 فيقرون أنها ليست فلسطين بل هي بالنسبة لهم (إسرائيل). وهذا ما يرضي أمريكا والغرب الكافر المستعمر الذي زرع كيان يهود في قلب العالم الإسلامي لتكون له قاعدة ثابتة يبرر تدخله في المنطقة بها. وهكذا يرتكب قادة منظمة التعاون الإسلامي (!) أكبر خيانة بالإقرار باغتصاب أكثر من 80% من فلسطين ويجعلون ذلك مشروعا متخلين له للأعداء.

------------

أمريكا وافقت على بقاء عميلها بشار أسد في الحكم حتى عام 2021

ذكرت مجلة نيويوركر الأمريكية يوم 2017/12/12 أن أمريكا وافقت على بقاء عميلها بشار أسد في الحكم حتى عام 2021. فجاء في مقال لمعلق المجلة: "على ما يبدو أن إدارة دونالد ترامب جاهزة لقبول الأسد في الحكم حتى الانتخابات الرئاسية المقررة في عام 2021، وبناء على هذا الموقف الذي نقل عن مسؤولين أمريكيين وأوروبيين، فإن واشنطن تتراجع عن بياناتها التي ظلت تتمسك برحيل الأسد لتحقيق عملية الانتقال السياسي وبالتالي وقف الحرب". ويذكر أنه منذ سنوات وأمريكا وعلى لسان مسؤوليها منذ عهد أوباما حتى عهد ترامب الحالي وهي تتلاعب كثيرا بالألفاظ؛ فتعمل على خداع الأغبياء، فمرة تقول إنه "لا مكان للأسد في مستقبل سوريا" ومرة تقول إنها "تقبل ببقاء الأسد في مرحلة انتقالية" ومرة تقول إن "الشعب السوري هو الذي يقرر مصير بشار أسد" كما صرح وزير خارجيتها تيلرسون يوم 2017/12/12. والآن بدأ يقول ذلك من يدّعون أنهم ممثلون عن المعارضة ويتفاوضون مع النظام الإجرامي في جنيف بواسطة عميل أمريكا دي ميستورا فردد الناطق باسم هذا الوفد يحيى العريضي قول تيلرسون يوم 2017/12/13. وهكذا الرخيصون الخونة يرددون أقوال ولي نعمتهم وينفذون أوامره بالتفاوض مع النظام الإجرامي! ولكن المخلصين الواعين يرفضون كل ذلك، ويدركون أن أمريكا تعمل على تركيز هذا النظام العلماني الإجرامي التابع لها وتبحث عن عملاء بدلاء، فتستغل الوقت وتدعم بشار أسد في هذه المرحلة للقضاء على الثورة بمساعدة روسيا وإيران وحزبها اللبناني وتركيا والسعودية وأتباعها الآخرين. لأن هذه الثورة جزء من ثورة الأمة العارمة ضدها وضد شركائها وعملائها وأتباعها. وتستخدم أمريكا أساليب شتى في سبيل ذلك منها، عقد المؤتمرات والمفاوضات في أستانة وسوتشي وجنيف وفينّا والرياض، وإصدار قرارات من مجلس الأمن مثل قرار 2254 حتى يكون القرار مرجعية ويحارب كل شخص يرفضه ومن ثم تعمل على تطبيقه بالقوة ويصبح الذي يخافه مجرما في نظرها ويستحق سحقه وقتله!

--------------

السعودية والإمارات تستعدان للمشاركة في الحرب على المسلمين في غرب أفريقيا

دائما بعيدا عن فلسطين، تذهب الدول العميلة وتشارك في الحروب مع الكافرين ضد المسلمين! فبعد مشاركة السعودية والإمارات في الحروب لحساب المستعمرين في سوريا والعراق واليمن، تعلن هاتان الدولتان في قمة تستضيفها باريس يوم 2017/12/13 استعدادهما للمشاركة في الحرب الاستعمارية القذرة في غرب أفريقيا. حيث دعت فرنسا دول العالم لمساعدتها في تلك المنطقة وهي تتلقى الضربات وقد دخلت في مأزق ولم تستطع الخروج منه بعدما تدخلت هناك قبل أربع سنوات عندما أعلنت تنظيمات إسلامية سيطرتها على شمال مالي وإعلانها إمارة إسلامية تطبق الشريعة. فعقدت فرنسا هذه القمة بحضور الدول العميلة في تلك المنطقة تحت مسمى "دول الساحل" المؤلفة من مالي وموريتانيا والنيجر وبوركينا فاسو وتشاد والتي تقاتل دون فرنسا للحفاظ على النفوذ الفرنسي في المنطقة ونهب ثرواتها من قبل الشركات الفرنسية، ودعا الرئيس الفرنسي ماكرون ألمانيا وإيطاليا والسعودية والإمارات إلى القمة. وقالت وكالة رويترز "وبحسب محللين لم يفلح حتى الآن الآلاف من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والقوات الفرنسية والمدربون العسكريون الأمريكيون والطائرات من دون طيار في وقف الموجة المتنامية من عنف المتشددين (أي المجاهدين) مما دعا القوى الدولية لتعليق الآمال على القوة الجديدة". ونقلت الوكالة عن مصدر دبلوماسي فرنسي قوله: "لم يتراجع نشاط الجماعات "الإرهابية" على مدى الشهور القليلة الماضية وتواصل الجيوش تكبد خسائر كبيرة مما يعني وجود ضرورة ملحة عمليا لاستعادة السيطرة على المنطقة ولزيادة الجهود العسكرية". فيصفون المجاهدين والمقاومين للاستعمار الفرنسي الذي ينهب ثروات تلك البلاد ويدعم سلطاتها في قمع شعوبها وإفقارهم بحجة أنهم (متشددون) و(إرهابيون) فيبررون حروبهم القذرة ويشرعنونها. وتحرك المسلمين في تلك المنطقة ضد المستعمرين وعملائهم دلالة على ارتفاع مستوى الوعي لدى الأمة وأنها تبحث عن الخلاص وإقامة حكم دينها الحنيف وذلك يمهد لتوحيد البلاد الإسلامية عندما تقوم الخلافة الراشدة على منهاج النبوة إن شاء الله قريبا.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar