الجولة الإخبارية 2018/01/25م مترجمة
الجولة الإخبارية 2018/01/25م مترجمة

العناوين:     · "الدول الوضيعة" ــ وبقية العالم ــ يردون على الرئيس ترامب · أفضل مدارس بريطانيا الأساسية تمنع الحجاب للفتيات أقل من عمر الثامنة وتحظر الصيام فيها · الصين تمنع الأطفال المسلمين من حضور مراسم دينية خلال عطلة الشتاء

0:00 0:00
Speed:
January 24, 2018

الجولة الإخبارية 2018/01/25م مترجمة

الجولة الإخبارية

2018/01/25م

مترجمة

العناوين:

  • · "الدول الوضيعة" ــ وبقية العالم ــ يردون على الرئيس ترامب
  • · أفضل مدارس بريطانيا الأساسية تمنع الحجاب للفتيات أقل من عمر الثامنة وتحظر الصيام فيها
  • · الصين تمنع الأطفال المسلمين من حضور مراسم دينية خلال عطلة الشتاء

التفاصيل:

"الدول الوضيعة" ــ وبقية العالم ــ يردون على الرئيس ترامب

بكلمة واحدة ــ هي الأخيرة من سلسلة من الإهانات التي وجهها لدول وشعوب أخرى ــ حطم الرئيس ترامب احتمالية النظر إليه بجدية على الساحة الدولية. حيث قال المتحدث باسم المفوضية العليا لحقوق الإنسان للأمم المتحدة روبرت كولفيل في بيان موجز في جنيف: "لا يوجد أي كلمة يمكن استخدامها لوصفه سوى "عنصري"". وأضاف: "لا يمكنك نبذ دول وقارات بأكملها على أنها "وضيعة"، والتي شعبها بأكمله ليس أبيضا، وبالتالي فهو غير مرحب به". وفي صبيحة آخر جمعة، عرض الرئيس إنكارا على تويتر، معترفا أنه تم استخدام لغة "قاسية" في اجتماع للبيت الأبيض حول الهجرة. وقام ترامب مرارا وبكل بساطة بازدراء أمم أخرى، لدرجة أنه لم يعد يهُمّ ما هي الكلمات "القاسية" التي استخدمها. لقد أصبح له تاريخ مسجل في التمييز العنصري. حيث تم الاقتباس عنه قوله إن النيجيريين "لن يعودوا أبدا إلى أكواخهم" بمجرد زيارتهم مرة واحدة لأمريكا، حيث إن إفريقيا ترسل "أسوأ الأسوأ" إلى أمريكا، وبأن الهايتيين "جميعا مصابون بالإيدز". وترامب يتجهز الآن لحضور المنتدى الاقتصادي العالمي، وهو اجتماع لقادة العالم في السياسة والأعمال، يقام سنويا في دافوس، سويسرا. حيث إن العديد من حلفاء أمريكا متحفظون بسبب إطار عمل الرئيس المتعلق بـ"أمريكا أولا". فبعد تعليقاته هذا الأسبوع، فإن الخطر يكمن في أن نظراءه سيرون أجندته على أنها "البيض أولا" ــ وهي ليست استراتيجية عملية في عالم يعطي قيمة متزايدة للتنوع العرقي. حيث إن نظرة ترامب للعالم تراجيدية لأسباب عدة. أولا، هو مخطئ بكل بساطة في الأساسيات. حيث غرد منظم الاستفتاءات الجمهوري فرانك لوتز على تويتر أن "43% من المهاجرين من دول إفريقية "وضيع" يحملون درجة البكالوريوس أو أعلى منها، مقارنة بـ 33% من السكان الأمريكيين. أما الأمريكيون النيجيريون على سبيل المثال، فيتمتعون بمعدل دخل أعلى من المعدل الأمريكي". أما عاصمتنا فهي مليئة بالصناعيين الإثيوبيين (كثيرون لدرجة أنه توجد رحلات مباشرة من واشنطن إلى أديس أبابا). وبعد الإنجليزية، فإن اللغة الأكثر استخداما في واشنطن (من مفردات محدودة) هي الأمهرية. وأخيرا، فإن لغة الرئيس الفظة ستجعل من الصعب تحقيق مكاسب في أجندته الدبلوماسية على المستوى العالمي. أما الدبلوماسيون الأمريكيون فهم يشعرون بالخزي، خصوصا في الدول غير البيضاء. فالمبعوث الأمريكي الأعلى في بوتسوانا تم استدعاؤه ليوضح فيما إذا كانت دولة جنوب إفريقيا تُعتبر دولة وضيعة، حسب ما ورد عن الواشنطن بوست. ولعل السخرية تكمن في أن أجداد ترامب جاءوا من أفريقيا، كما هو حال جميع البشر. ففي الكتاب والفيلم الوثائقي "رحلة رجل: الأوديسة الجينية"، فإن اختصاصي الوراثة وعالم الأنثربولوجيا سبنسر ويلز يتتبع هجرة الإنسان خارج إفريقيا. حيث سافر حول العالم لعقد من الزمن ليتتبع العلامات الجينية من خلال أخذ عينات دم ــ من البشمان في صحراء سويلترنغ كالاهاري إلى التشوكتشي في سيبيريا المتجمدة إلى الهوبي في الغرب الأمريكي ــ ليصل إلى خُطا الهجرة البشرية. وقد توصل ويلز إلى أن "المفاهيم القديمة المتعلقة بالعرق ليست فقط مسببة للانشقاق الاجتماعي بل هي أيضا خاطئة علميا". [ذي نيو يوركر]

مرة أخرى، فإن الإعلام الأمريكي لم يُدرك خطأه. حيث إن ترامب ليس المتعصب الوحيد في أمريكا. بل هناك أيضا 63 مليون أمريكي كانوا يدركون تماما تعصب ترامب قبل أن يقوموا بالتصويت له. وبالتالي فإنه ليس من المفاجئ أن نشهد حقيقة العنصرية الأمريكية عندما شنت حربا في العالم الإسلامي وعلى السود واللاتينيين في أمريكا. واليوم، فإن أمريكا قد تحولت إلى قائدة للعنصرية والكراهية ضد الأعراق الأخرى.

---------------

أفضل مدارس بريطانيا الأساسية تمنع الحجاب للفتيات أقل من عمر الثامنة وتحظر الصيام فيها

حظرت المدرسة الابتدائية الحكومية الأكثر شهرة في بريطانيا الحجاب والصوم فيها، ودعت الحكومة إلى إصدار مبادئ توجيهية صارمة على المدارس في جميع أنحاء البلاد فيما يتعلق بهذه المسائل. مدرسة سانت ستيفن الابتدائية، في نيوهام بشرق لندن، والتي تصدرت صحيفة صنداي تايمز للدوري الإنجليزي العام الماضي حظرت على الفتيات دون الثامنة من العمر ارتداء الحجاب الإسلامي في فصولها الدراسية، وأوعزت أيضا إلى الآباء والأمهات بأنه لا ينبغي الصيام خلال شهر رمضان، الوقت الذي تكون فيه لدى العديد من التلاميذ الامتحانات الصيفية. تضم سانت ستيفن نحو 400 من التلاميذ الذين تتراوح أعمارهم ما بين الخامسة و11 عاما، وكان قد أطلق عليها وصف "التميز" في تقرير تفتيش أوفستد الأخير. كاوي تحدث لصحيفة صنداي تايمز قائلا: "نحن لم نحظر الصوم بشكل عام لكننا شجعناهم - الأطفال - على الصيام في أيام العطل، وفي عطلات نهاية الأسبوع وليس في حرم المدرسة عندنا هنا. نحن هنا مسؤولون عن صحتهم وسلامتهم إذا كانوا في الحرم المدرسي، وهذا ليس منصفا بالنسبة لنا"، لكنه أضاف: "يجب على الإدارة - التعليم - أن تُصعد وأن تأخذها من عندنا وأن تُعمم الأمر على جميع المدارس بأن هذا ما يجب أن يكون" "وكذلك الأمر بالنسبة للحجاب، لا ينبغي أن يكون قرارنا، فهذا غير عادل بالنسبة للمعلمين وغير عادل مطلقا بالنسبة للمحافظين، نحن غير مدفوعي الأجر، فلماذا تتلقى المدرسة رد فعل عنيف؟" وأضاف المحافظ أنه على الرغم من أن رجال الدين المسلمين تحدثوا إليه بأن على الطلاب الصيام فقط عندما يصلون سن البلوغ، إلا أن بعض التلاميذ الذين لا تتجاوز أعمارهم ثماني أو تسع سنوات لا يتناولون وجباتهم المدرسية خلال شهر رمضان. وقال إنه على الرغم من أن بعض الآباء والأمهات كانوا ينتقدون القوانين الجديدة إلا أن كثيرا من الآباء المسلمين رحبوا بذلك. وقالت مديرة المدرسة، نينا لال بأن المدرسة أدخلت هذه التغييرات لمساعدة الطلاب على الاندماج في المجتمع البريطاني وقالت: "قبل عامين طلبت من الأطفال رفع أيديهم إن كانوا يظنون أنهم بريطانيون وقليل جدا منهم من رفع يده. لكن وزارة التربية والتعليم قالت: "إن الأمر يتعلق بالمدارس بشكل فردي فيما يتعلق باتخاذ قرار بشأن كيفية استيعاب الأطفال الذين يلتزمون بصيام رمضان، وأن تضع سياسات موحدة. نحن نصدر توجيهات واضحة بشأن الزي المدرسي ومساعدة المدارس على تحمل واجباتهم القانونية بموجب قانون المساواة". [إنترناشونال بزنس تايمز]

المبررون من القادة المسلمين الذين يعملون في مجموعات مع الحكومة البريطانية يعملون على اتخاذ تدابير صارمة للقضاء على الإسلام من المدارس، وهذا يذكرنا بما حدث في إسبانيا منذ ما يقرب من 525 عاما، حيث أُجبر المسلمون على نبذ الإسلام والتحول إلى النصرانية.

----------------

الصين تمنع الأطفال المسلمين من حضور مناسبات دينية خلال عطلة الشتاء

يُحظر على تلاميذ مدرسة في مدينة ينكشيا في مقاطعة قانسو، ذات الأغلبية المسلمة من عرقية هوي، من دخول المباني الدينية فترة الاستراحة. وفق ما قاله مكتب التعليم في المقاطعة في مذكرة نشرت على الإنترنت. كما يمنع على الطلاب القراءة في الكتب الدينية في الفصول أو المباني الدينية، وذكر في الإشعار أيضا، بأن على التلاميذ والمعلمين العمل على تعزيز الفكر السياسي والدعاية السياسية. وقد تمت مشاركة صورة عن الإشعار على الإنترنت عن طريق شي يي (XiWuyi)، الباحث الماركسي في الأكاديمية الصينية للعلوم (الاجتماعية) المدعومة من الدولة وأحد منتقدي تنامي النفوذ الإسلامي في الصين. في ما بعد وعلى منصات وسائل التواصل الإلكتروني ويبو، رحبت بالخطوة الواضحة من قبل السلطات. وقد أغلق الرجل الذي أجاب على الهاتف في مكتب التعليم ينكشيا عندما سئل من قبل رويترز بشأن التحقق من صحة الإشعار، فيما رفضت امرأة في مكتب التربية التعليق. لوائح جديدة حول الشؤون الدينية، والتي أعلنتها الصين في تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي، والتي يتوقع أن تنتقل إلى حيز التنفيذ في شباط/فبراير، تهدف إلى زيادة الرقابة على التعليم الديني وتوفير تنظيم أكبر للشؤون الدينية. القانون الصيني يمنح رسميا الحرية الدينية للجميع ولكن اللوائح بشأن التعليم وحماية القاصرين تقول أيضا بأن الدين لا يمكن أن يُستخدم لعرقلة التعليم الحكومي أو "إكراه" الأطفال إلى الاعتقاد. [الإنديبندنت].

تواصل الحكومة الصينية المضي قدما في حملتها الدؤوبة لعكس مسار الصحوة الإسلامية في الصين، وكما هو الحال مع جميع أفعالها السابقة الساعية لقمع الإسلام، فإن هذا الإجراء سيبوء بالفشل أيضا، فالله سبحانه وتعالى يقول: ﴿يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar