الجولة الإخبارية 2018/02/12م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 2018/02/12م (مترجمة)

العناوين:     · سياسي هولندي سابق اعتنق الإسلام بعد أن كان مناهضاً للإسلام · كثير من الناس في البلدان النصرانية يرون أن قيمهم تتعارض مع الإسلام · ترامب يريد الخروج من أطول حرب في تاريخ أمريكا

0:00 0:00
Speed:
February 11, 2019

الجولة الإخبارية 2018/02/12م (مترجمة)

الجولة الإخبارية

2018/02/12م

(مترجمة)

العناوين:

  • · سياسي هولندي سابق اعتنق الإسلام بعد أن كان مناهضاً للإسلام
  • · كثير من الناس في البلدان النصرانية يرون أن قيمهم تتعارض مع الإسلام
  • · ترامب يريد الخروج من أطول حرب في تاريخ أمريكا

التفاصيل:

سياسي هولندي سابق اعتنق الإسلام بعد أن كان مناهضاً للإسلام

أعلن النائب الهولندي المناهض للإسلام يورام فان كلافرن أنه اعتنق الإسلام، ليصبح ثاني عضو سابق في حزب الحرية اليميني المتطرف في هولندا (PVV) لاعتناق الديانة التي يناهضها الحزب. وقال فان كلافرن إنه اعتنق الإسلام في تشرين الأول/أكتوبر الماضي أثناء بحثه في كتاب مناهض للإسلام. وقال لصحيفة إن آر سي هاندلسبلاد الهولندية: "فكرت، إذا كان كل ما كتبته حتى الآن هو الصحيح - إذا كنت أعتقد ذلك - فأنا في الواقع مسلم". "في السنوات السابقة أنشأت كرهاً عظيمأً للإسلام. إذا استنتجت بعد ذلك أنك لست على حق، فهذا ليس ممتعاً، لكنني، كمتعلم من الله، شعرت دائماً باضطرابات معينة واختفت تدريجياً". "إن اعتناق الإسلام يشبه إلى حد ما العودة إلى الوطن، بالمعنى الديني". أخبر فان كلافرن عن إسلامه قبل إصدار كتاب بعنوان "الارتداد: من المسيحيّة إلى الإسلام وسط التّرهيب العلماني".

بالنسبة لفيلم خيرت فيلدرز اليميني المتطرف، كان فان كلافرن ناقداً صريحاً للإسلام. وقال إنه شعر بالسوء في الترويج لخطاب الخلاف حول الإسلام خلال فترة وجوده مع الحزب، الذي غادره في عام 2014 لتشكيل مجموعته السياسية الخاصة. حيث إنه ترك السياسة في عام 2017 بعد أن فشلت مجموعته، التي كانت أيضا يمينية متطرفة، في الفوز بمقعد في الانتخابات البرلمانية في البلاد. وقال: "لقد ساهمت في خلق تلك الصورة السيئة للإسلام والحفاظ عليها، لكن لا يمكنك تخيل كيف تعمل التصورات المسبقة حتى تتعامل معها بنفسك". وفي تعليق على ألجيمين داجبلاد قال فان كلافرن: "لقد نظرت سياسياً فقط إلى الإيمان وليس إلى الدين، نعم، كان ذلك مستقطباً، وهذا أمر مؤسف بعد ذلك". فان كلافرن هو ثاني عضو سابق رفيع المستوى في حزب الحرية يعتنق الإسلام. فقد أعلن عضو مجلس مدينة لاهاي أرنود فان دورن عن اعتناقه الإسلام في عام 2013. حيث رحب فان دورن بإسلام فان كلافرن، ونشر على تويتر: "لم أفكر أبداً أن الـPVV سيكون بركة لتربية المسلمين". في العديد من الدول الأوروبية بما في ذلك هولندا. وجاء حزب فيلدرز الشعبي المناهض للمسلمين في المرتبة الثانية في انتخابات 2017، حيث فاز بنسبة 13٪ من الأصوات. وقال مكتب الإحصاء المركزي الهولندي إن حوالي 5٪ من سكان البلاد البالغ عددهم 17 مليون نسمة يقولون إنهم مسلمون. نفى فان أن إسلامه كان حيلة للعلاقات العامة لكتابه الجديد. "أنت لا تستغل إيمانك لبيع كتاب" حسبما قال. [العربية الأسبوعية]

قال الله تعالى: ﴿يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ.

----------------

كثير من الناس في البلدان النصرانية في الغالب يعتقدون أن قيمهم تتعارض مع الإسلام

تشير دراسة إلى أن أعدادا كبيرة من الناس في البلدان ذات الغالبية النصرانية في الغرب يرون أن هناك صداما أساسيا بين الإسلام وقيم أمتهم. لكن هناك عدد أقل بكثير من الناس في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ينظرون إلى النصرانية بالطريقة نفسها. ما يقرب من نصف المشاركين في الاستطلاع في فرنسا وألمانيا، وما يقرب من الثلث في أمريكا وبريطانيا، يعتقدون أن هناك صداما بين الإسلام وقيم المجتمع في بلدهم. عندما سُئل السؤال نفسه عن النصرانية ، قال 25٪ من السعوديين و22٪ من الجزائريين إنه كان هناك صدام مع قيم بلدهم، لكن النسبة انخفضت إلى 13٪ في الإمارات و7٪ في مصر. قام مجلس حكماء المسلمين بالتكليف بإجراء استطلاع حول المواقف تجاه الدين، تم تنفيذه من قبل شركة يوجوف، بمناسبة أول زيارة بابوية إلى شبه الجزيرة العربية. يحضر البابا فرانسيس مؤتمرا للحوار بين الأديان في أبو ظبي وسيعقد قداسا على الهواء مباشرة يوم الثلاثاء من المتوقع أن يحضره 120 ألف شخص. استطلاع شركة يوجوف حول المواقف الدينية الموجودة في أربع دول غربية، كان لدى المستجيبين آراء أقل إيجابية عن الإسلام من الأديان الأخرى. في فرنسا، قال 49٪ إنهم يشعرون بالإحسان، أو أنهم غير مؤيدين للإسلام، مقارنة مع 19٪ ممن لم يكونوا مؤيدين للديانة اليهودية، و15٪ للنصرانية، و13٪ تجاه الهندوسية، و14٪ للسيخية و9٪ للبوذية. في ألمانيا، 53٪ من المستطلعين كانوا غير مؤيدين للإسلام، مقارنة مع 10٪ إلى 22٪ الذين كانوا غير مواتين للأديان الأخرى. في أمريكا وبريطانيا، كانت النسب الصغرى (37٪ و32٪) غير مواتية للإسلام، مع وجود نطاق مماثل لمشاهدة الديانات الأخرى بشكل سلبي. في بلدان شمال أفريقيا والشرق الأوسط، تراوحت الآراء غير المواتية للنصرانية بين 43٪ من المجيبين في الجزائر و42٪ في السعودية إلى 28٪ في مصر و13٪ في الإمارات. في السعودية والجزائر ومصر، نظرت الأغلبية الكبيرة إلى الهندوسية والسيخية والبوذية بشكل غير موات. أكثر من نصف المستجيبين في السعودية والجزائر، و40٪ في مصر، لديهم آراء سلبية حول اليهودية. [الجارديان]

الصدام بين الحضارات أمر لا مفر منه، وكذلك صدام الإسلام والنصرانية. قال الله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ.

---------------

ترامب يريد الخروج من أطول حرب في أمريكا

لقد جلبت بداية عام 2019 لأفغانستان أملاً محيياً للسلام، هشاً ولكنه حقيقي جداً، حيث جلست طالبان في محادثاتهم مع الأمريكيين في قطر، وهذا الأسبوع مع كبار أعضاء النخبة الأفغانية في موسكو. تأتي هذه المناقشات مشحونة بالمخاوف، من أن التقدم في مجال حقوق المرأة والحقوق المدنية سوف يتم تداوله بسهولة بالغة، وأن طالبان قد تتراجع عن أي صفقة ما إن تختفي القوات الأمريكية وقوتها القسرية. ربما يكون الشيء الوحيد الأكثر إثارة للقلق هو احتمال فشل المحادثات، وسوف تغادر القوات الأمريكية على أية حال، وسوف تنزلق أفغانستان أكثر في الصراع. على الرغم من أن بلادهم هي موقع أطول حرب في أمريكا، إلا أن الأفغان ظلوا في ساحة المعركة لأكثر من ضعف ما كان حلفاؤهم في أمريكا. لقد أوضح دونالد ترامب أنه يريد إنهاء الحرب الأمريكية في أفغانستان في أقرب وقت ممكن، لكن الأفغان لا يملكون خيار الابتعاد. وقد أثبت ذلك قوة دافعة لمجموعة واسعة من الأفغان لدعم شكل من أشكال المشاركة. حاولت كل من طالبان والقوات الأجنبية والحكومة الأفغانية بشكل متقطع الوصول إلى المحادثات على مدى السنوات الـ17 الماضية. لكن هذه هي المرة الأولى التي يظهر فيها جميع الأطراف اهتماماً حقيقياً بالوصول إلى طاولة المفاوضات في الوقت نفسه. وفي الشهر الماضي اجتمع مفاوضون من طالبان لمدة ستة أيام مع مبعوثين أمريكيين في قطر وصاغوا الإطار الأساسي لاتفاق سلام محتمل. لقد قوبل بتفاؤل حذر، لكن كان هناك غياب واضح على الطاولة. مع تخطيط الأمريكيين وطالبان لمستقبل البلاد، لم يتحدث أحد عن ملايين الأفغان الذين يرفضون المجاهدين، ويخشون العودة إلى النظام (المتشدد والوحشي) الذي رأوه في التسعينات. لم تتم دعوة الحكومة الأفغانية، لأن المجاهدين يدينونها كدولة دمية. لكن لم يطلب أي شخص آخر تمثيل الأفغان المناهضين لطالبان. لكن هذا الأسبوع في موسكو، التقى المسلحون بنطاق واسع من النخبة الأفغانية. ومن بين هؤلاء أمراء الحرب الذين واجهتهم طالبان في يوم من الأيام في ساحة المعركة، وآخرون استفادوا من الوزراء والمحافظين حول كيفية هزيمة المجاهدين، ورجل يتقدم للرئاسة وآخر يشغل منصب نائب الرئيس. لقد عكست المجموعة إلى حد ما التنوع العرقي والسياسي لأفغانستان. وكانت هناك امرأتان: قدمتا تمثيلا ضئيلا لنصف سكان البلد، ولكن أفضل من الوفود الذكورية بالكامل التي توجهت إلى محاولات أخرى لإجراء محادثات أولية. وبالانضمام إلى هذا الاجتماع، الذي شمل العديد من الرجال الذين لم يغادروا السلطة إلا مؤخراً، أقرت طالبان بوجود معارضة أفغانية كبيرة وشرعية لحكمهم. خلال التحدث إلى وسائل الإعلام، بما في ذلك هيئة الإذاعة البريطانية، لمحوا إلى مخاوف حول كيفية النظر إليهم خارج حدود أفغانستان. كان هناك انتقاد للاجتماع على وسائل التواصل الإلكترونية، حيث أشار بعض الشباب الأفغان إلى خلفيات عمر الحرب الأهلية وخلف معظم المندوبين. وقال وحيد عمر سفير أفغانستان في إيطاليا والمتحدث باسم الرئيس السابق حامد كرزاي: "جيل ما بعد طالبان كان في عداد المفقودين في موسكو". [الجارديان]

تستخدم أمريكا كل نفوذها لإقناع طالبان بالموافقة على الاحتلال الدائم لأفغانستان مقابل انسحاب بعض القوات الأمريكية. هذه خيانة للجهاد الأفغاني وأرواح لا تحصى فقدت في تحرير أفغانستان. يجب على طالبان أن تفهم أن أمريكا هي التي تتعجل وأنها، أي طالبان، تمسك بزمام الأمور. قال الله تعالى: ﴿فَلا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar