الجولة الإخبارية 2018/03/06م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 2018/03/06م (مترجمة)

العناوين:   · ترامب يلتقي مسؤولين إماراتيين وقطريين، وسعوديين لحل أزمة قطر · لماذا تعترض تركيا على عمليات التنقيب عن الغاز الطبيعي من قبل مصر وقبرص في البحر الأبيض المتوسط؟ · باكستان تطلق تدريبات نافال البحرية كرد على الهند، وحمايةً للاقتصاد

0:00 0:00
Speed:
March 05, 2018

الجولة الإخبارية 2018/03/06م (مترجمة)

الجولة الإخبارية

2018/03/06م

(مترجمة)

العناوين:

  • · ترامب يلتقي مسؤولين إماراتيين وقطريين، وسعوديين لحل أزمة قطر
  • · لماذا تعترض تركيا على عمليات التنقيب عن الغاز الطبيعي من قبل مصر وقبرص في البحر الأبيض المتوسط؟
  • · باكستان تطلق تدريبات نافال البحرية كرد على الهند، وحمايةً للاقتصاد

التفاصيل:

ترامب يلتقي مسؤولين إماراتيين وقطريين، وسعوديين لحل أزمة قطر

أعلن مسؤولون أمريكيون اليوم الاثنين بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيجتمع خلال الشهرين المقبلين مع كبار المسؤولين السعوديين والإماراتيين والقطريين في إطار الجهود التي تبذلها واشنطن لحل النزاع بين دول الخليج. وقال مسؤول أمريكي كبير بأن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد السعودي، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع، وكذلك صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني يخططون للقيام بزيارات ثنائية للقاء ترامب في آذار/مارس ونيسان/أبريل المقبلين. وقال المسؤول بأن جدول أعمال القمة سيشمل إقامة قمة لمجلس التعاون الخليجي التي تأمل واشنطن أن تعقد في وقت لاحق من هذا العام وكذلك موضوعي السلام في الشرق الأوسط وإيران. وكانت الإمارات والبحرين ومصر قد قطعت علاقاتها مع قطر في حزيران/يونيو الماضي واتهمتها بدعم (الإرهاب) ومنافسهم الرئيسي إيران. وتنفي الدوحة هذه الاتهامات. وقال مسؤول أمريكي آخر بأن واشنطن تأمل في وضع حجر الأساس لعقد قمة بحلول الصيف، وجاء في تصريحه: "نأمل بأن يتم حل النزاع قبل القمة للسماح بالتركيز على اهتمامات استراتيجية أخرى مثل إيران". [المصدر: خليج تايمز]

أي نوع من القيادة هذه؟ لقد أعطوا النفط والغاز للغرب، وأهدروا مليارات في صفقات مع شركات غربية لبناء مبان شاهقة لا حاجة لها، وتمويل حروب غربية، والآن سيزورون ترامب حتى يعلن الحكم عليهم!!

--------------

لماذا تعترض تركيا على عمليات التنقيب عن الغاز الطبيعي من قبل مصر وقبرص في البحر الأبيض المتوسط؟

اتخذت اعتراضات تركيا على تنقيب مصر وقبرص على الغاز الطبيعي في منطقة شرق المتوسط ​​عددا من الأشكال السياسية والعسكرية. وفي مقابلة مع صحفي يوناني في 5 شباط/فبراير 2018، صرح وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو بأن بلاده لا تعترف باتفاق ترسيم الحدود الموقع عليه في عام 2013 والذي يحدد المناطق الاقتصادية لمصر وقبرص، في منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط ​​الغنية بالغاز. وادعى بأن الاتفاق ينتهك المنطقة القبرصية التركية التي، وفقا لمزاعم أنقرة، تمتد بين خطوط الطول 32 و16 و18 في شرق المتوسط. ورفضت القاهرة تصريحاته التي أكدت في بيان صادر عن وزارة الخارجية بأن اتفاق ترسيم الحدود بين مصر وقبرص ليس مسألة قابلة للنقاش لأنها تتفق والقوانين الدولية وقد تم إدراجها من قبل الأمم المتحدة كمنظمة دولية وأن أي انتهاك أو تعدٍّ على الحقوق السيادية لمصر في المنطقة لن يتم التسامح معه. واستجابت القاهرة أيضا عسكريا؛ فقد اتخذت السفن البحرية مواقع في شرق البحر الأبيض المتوسط ​​وحول حقل غاز ظهور كجزء من عملية "سيناء 2018" لمكافحة (الإرهاب). وأرسل هذا رسالة تحذير مباشرة إلى تركيا وأي بلد آخر يعتزم انتهاك المياه الإقليمية المصرية أو المناطق الاقتصادية المصرية. وقد أعلنت شركة إني للغاز الإيطالية بأن سفنها قد أبحرت لبدء التنقيب في بلوك 3 في المنطقة الاقتصادية القبرصية، ولكنها أمرت من قبل السفن الحربية التركية بالتوقف في 9 شباط/فبراير 2018 بدعاوى "أنشطة عسكرية في وُجهة السفينة".

ويعتبر هذا الحادث عدوانا صارخا من جانب أنقرة وانتهاكا لجميع القوانين والاتفاقيات الدولية التي تنص على أن السفن المدنية يجب ألا تتعرض للعدوان العسكري، بالإضافة إلى أنها تتعلق بإيطاليا كأحد أطراف الأزمة كون السفينة تنتمي إلى شركة إيطالية. وفي 13 شباط/فبراير 2018، حذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان شركات التنقيب عن الغاز الأجنبية من المشاركة في النزاع بين تركيا وقبرص بشأن حقوق التنقيب عن الغاز في البحر الأبيض المتوسط. وهدد باعتراض ومنع السفن الأجنبية من التنقيب في المناطق المتنازع عليها، وهو ما فعله مع سفينة إيني قبالة ساحل قبرص. وأرغم الحادث أوروبا على دعوة أنقرة إلى الحفاظ على علاقات جيدة مع جيرانها واحترام سيادتها الإقليمية. وكان دونالد توسك رئيس المجلس الأوروبي قد أجرى اتصالا هاتفيا مع نيكوس أناستاسيادس رئيس قبرص لمناقشة الوضع وحذر تركيا من أية تحركات تهدد أعضاء الاتحاد الأوروبي، ما زاد من حدة الصراع بين أنقرة والاتحاد الأوروبي، فيما يتعلق بالنظر في طلب تركيا الانضمام إلى الاتحاد الذي لا يزال معلقا. إن تركيا دولة تجارية يقدر عدد سكانها بحوالي 81 مليون مواطن. وبسبب حجم سوقها، فإن البلد في حاجة ماسة إلى موارد جديدة للطاقة. ويمكن أن يكون ذلك جزءا من السبب في أن حقل غاز ظهور الذي اكتشفته شركة إيني الإيطالية وافتتحته مصر يشكل مصدر قلق كبير لتركيا. إضافة إلى أن إيني ستبدأ بالتنقيب في 11 منطقة جديدة داخل المياه الإقليمية المصرية، وقد أعلن جورج لاكوتريبيس وزير الطاقة القبرصي اكتشاف حقل غاز جديد في المياه الإقليمية القبرصية. [المصدر: مصر اليوم]

عوضا عن محاربة بعضهم بعضا، لماذا لا تحرر مصر وتركيا قبرص وتُلحقها بتركيا. وبهذه الطريقة تستطيع كل من مصر وتركيا وكذلك الأمة الإسلامية الاستفادة من الغاز؟!

--------------

باكستان تطلق تدريبات بحرية كرد على الهند، وحمايةً للاقتصاد

بدأت البحرية الباكستانية اليوم السبت عملية كبرى في محاولة للتحديث والتوسع لمواجهة القوة البحرية الهندية المتزايدة، فضلا عن حماية اقتصادها البحري وارتباطاتها التجارية. وتهدف تدريبات "ريبات" إلى التحقق من "مفاهيم الحرب التي تقوم بها البحرية في ظل تهديدات متعددة الأوجه تتطور من حرب تقليدية إلى حرب شبه تقليدية"، وهي تشمل تعزيز التعاون مع القوات الجوية "في امتدادات تصل إلى بحر العرب" بناء على ما أصدرته الأنباء الحربية. ويتوج هذا التدريب في 6 آذار/مارس بتمرين على الهواء مباشرة. ويقول المحلل والمؤلف والملحق الثقافي السابق للدفاع الأسترالي إلى إسلام آباد بريان كلوغلي بأن "الحرب شبه التقليدية" تشير على الأرجح إلى "مكافحة الإرهاب وما إلى ذلك - أي شيء، في الحقيقة، تحت ساحة المعركة الكلاسيكية". ولذلك، يجري السعي إلى مراكب دورية لحماية اقتصاد باكستان البحري المتزايد وروابطها التجارية، التي تعلق عليها آمال الانتعاش الاقتصادي، حيث تتنافس مع الصين وتركيا على توفيرهما. ومع ذلك، لم توضح وزارة الإنتاج الدفاعي ولا البحرية حالة جهود المكاسب عندما سئل. وفيما يتعلق بما يمكن القيام به لتحسين القدرات في هذا الصدد، سواء أكان مجرد اكتساب المزيد من أصول الدوريات أو الاستفادة من التكنولوجيا مثل المركبات الجوية والتي على سطح البحر غير المزودة بملاحين، يعتقد كلوغلي بأن البحرية "تركز بالتأكيد على سفن الدوريات البرية". ومع ذلك، تساءل عن التطورات المزمعة الأخرى لحرس السواحل في باكستان. ويعتقد بأن التكنولوجيا غير المزودة بملاحين مهمة، ولكنه لا يعتقد بأن الحكومة سوف "تنشر النوايا". وكشفت صور الأقمار الصناعية التجارية طائرة وينغ لونغ الصينية على ارتفاعات متوسطة، وهي طائرة من دون طيار قادرة على التحمل طويلا تخضع للاختبار في باكستان، ولكن لا شيء آخر غير معروف حتى الآن إلا قدرات في مجال التسويق الكلامي.

تقليديا في مواجهة الهند، فإن البحرية الباكستانية في حاجة ماسة إلى التحديث والتوسع. وقال كمال علام، الصديق الزائر ومحلل في الشأن الباكستاني في معهد الملكية المتحدة للخدمات البريطانية، إنه خلال الصراعات الماضية لعبت البحرية "دورا ضئيلا جدا ضد الهند"، وكانت تاريخيا "أضعف الخدمات الثلاث". ومع ذلك، في السنوات الخمس الأخيرة بدأ هذا الأمر بالتغير مع تصاعد دعم الصين مع أكبر صفقة دفاعية في تاريخها على شكل غواصات"، في الوقت الذي تنتقل فيه البحرية من "قوة دفاعية إلى قوة هجومية". ومع ذلك، فإن الدعم الجوي كما أضاف كمال "أساسي في أي عملية عسكرية بحرية ضد الهند". إلى جانب ذلك وفيما يتعلق بالسفن الحربية، فإن الهند تفتخر بالعديد من الطائرات المضادة للصواريخ المجهزة بصواريخ مضادة للسفن بما في ذلك جاغوار مجهزة بحراب بسرعة أكبر من الصوت وبراهموس مجهزة، سو-30MKI فلانكرز التي لديها مدى هائل. البحرية الباكستانية لديها دفاعات محدودة ضد براهموس. [المصدر: ديفنس نيوس]

تتنامى البحرية الهندية لأنها مدفوعة بالرغبة في أن تخطط لقوتها خارج المحيط العربي. وما لم تغير باكستان موقفها الدفاعي، فإن بحريتها لن تتمكن من منافسة الهند.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar