الجولة الإخبارية 2018/03/27م  (مترجمة)
الجولة الإخبارية 2018/03/27م  (مترجمة)

العناوين:     · ترامب يشدد على فريقه بضرورة تأكيد الهيمنة الأمريكية العالمية · العضو البريطاني في البرلمان الأوروبي قام بمفاوضات سرية لمدة ثلاث سنوات مع كوريا الشمالية · أمريكا تواصل الضغط على إيران

0:00 0:00
Speed:
March 26, 2018

الجولة الإخبارية 2018/03/27م (مترجمة)

الجولة الإخبارية

2018/03/27م 

(مترجمة)

العناوين:

  • · ترامب يشدد على فريقه بضرورة تأكيد الهيمنة الأمريكية العالمية
  • · العضو البريطاني في البرلمان الأوروبي قام بمفاوضات سرية لمدة ثلاث سنوات مع كوريا الشمالية
  • · أمريكا تواصل الضغط على إيران

التفاصيل:

ترامب يشدد على فريقه بضرورة تأكيد الهيمنة الأمريكية العالمية

من أجل مواجهة التهديدات والتحديات الاستراتيجية الجديدة فإن أمريكا عازمة على مواصلة دورها باعتبارها القوة المهيمنة في العالم، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعطى الحرية من المؤسسة الأمريكية ليقوم باختيار فريق أقوى وأكثر شدة. فوفقا لصحيفة نيويورك تايمز: (قام الرئيس ترامب بتعيين "جون ر. بولتون" وهو سفير أمريكي متعصب سابق لدى الأمم المتحدة؛ كمستشار ثالث للأمن القومي يوم الخميس، فهو يستمر بعملية تغيير ستؤدي إلى إنشاء واحدة من أكثر فرق الأمن القومي قوة في البيت الأبيض في تاريخ أمريكا في الآونة الأخيرة.

سيحل السيد بولتون محل الجنرال "ر. ماكماستر" وهو ضابط الجيش الذي تم اختباره في المعارك، والذي تم استخدامه في العام الماضي لتحقيق الاستقرار في عملية السياسة الخارجية المضطربة، ولكن لم يسبق له أن طور علاقة مستقرة مع الرئيس.

هذه الخطوة والتي كانت مفاجئة ولكن غير متوقعة تشير إلى نهج أكثر تصادمية في السياسة الخارجية الأمريكية في وقت يواجه فيه ترامب تحديات متزايدة، بما في ذلك من إيران وكوريا الشمالية.

واستبدل وزير الخارجية ريكس دبليو تيلرسون الأسبوع الماضي مع مدير (وكالة المخابرات المركزية) مايك بومبيو، وهو ضابط سابق في الجيش وعضو الكونجرس لحزب (الشاي) الذي تحدث عن تغيير النظام في بيونغ يانغ وعن تمزيق اتفاق إيران النووي.

إن بولتون، وهو من محامي الدفاع الصريحين في العمل العسكري الذي خدم في إدارة جورج دبليو بوش، قد دعا إلى اتخاذ إجراء ضد إيران وكوريا الشمالية، وفي مقابلة أجريت معه يوم الخميس على شبكة فوكس نيوز بعد وقت قصير من إعلان تعيينه في تغريدة رئاسية؛ رفض أن يقول ما إذا كان يتوجب على ترامب أن يعقد اجتماعاً مع زعيم كوريا الشمالية "كيم جونغ أون".)

إن هيمنة أمريكا على العالم مبنية على خلق الصراعات في جميع أنحاء العالم، ومن هنا كانت الحاجة إلى الأفراد المتعصبين في هذا الوقت؛ حيث تعيد روسيا بناء نفسها كما تزداد قوة الصين.

في الواقع إنه نظام (ويستفاليا) والذي هو خطأ، حيث بموجبه تعتبر الدول التي تتأرجح في قوتها بأنها مقيدة بالحدود التي يتم وضعها لها بشكل دائم. وبالتالي يصبح من الطبيعي بالنسبة للدول القوية أن تتدخل في شؤون الدول الأضعف، بدلا من التركيز على حكمهم أو توسيع نطاق حكمهم ليشمل مناطق جديدة.

قبل وجود الليبرالية العلمانية الغربية وبنيتها الاصطناعية المتمثلة بـ"الدولة القومية"، فإن العالم سمح للدولة القوية بتوسيع أراضيها، وبالتالي جلب الفائدة من الحكم الصحيح إلى عدد أكبر من السكان، وفي الوقت نفسه دفع الدول الأضعف إلى تقليل الأراضي بما يتوافق مع قدرتها على الحكم: من أجل تحقيق السلام والاستقرار العالميين من الضروري أن تتخلى البشرية عن خواطر سياسية لا معنى لها وأن تعود إلى أفكار تتفق حقاً مع الحقائق الأساسية للسياسة والحكم.

---------------

العضو البريطاني في البرلمان الأوروبي قام بمفاوضات سرية لمدة ثلاث سنوات مع كوريا الشمالية

لقد أصبح من الواضح بشكل متزايد بأن بريطانيا هي التي تضعف الجهود الأمريكية مما يؤدي إلى تفاقم القضية الكورية. وقد سعت أمريكا منذ عقود لتكثيف الصراع في كوريا على حدود الصين، في حين يتضح أن بريطانيا تحاول الحد من هذا الصراع. وفقا للتلغراف: (قال وفد برلماني أوروبي اليوم الأربعاء إنه أجرى محادثات سرية مع كوريا الشمالية خلال السنوات الثلاث الأخيرة في محاولة لإقناع "بيونغ يانغ" بالتفاوض على إنهاء برنامجها النووي.

اجتمعت المجموعة التي يرأسها عضو البرلمان البريطاني "نيرج ديفا" 14 مرة مع كبار المسؤولين لكوريا الشمالية بمن فيهم الوزراء، وتخطط لعقد اجتماع آخر في بروكسل في المستقبل القريب.

أخبار عن جهود سرية دبلوماسية تأتي بعد إعلان مفاجئ عن اعتزام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على القيام بقمة مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، وهي جزء من التطورات المتسارعة بعد التفوق الأولمبي.

وقال ديفا إنه وزملاءه في وفد البرلمان الأوروبي للعلاقات مع شبه الجزيرة الكورية كانوا "يدافعون بلا كلل عن قضية الحوار دون شروط مسبقة" لإنهاء المواجهة النووية المتوترة مع الشمال.

وقال ديفا: "لقد قمت مرارا بالدعوة في سرية مع زملائي. والآن فقط كشفت عن جهودنا لجمهور أوسع في ضوء المحادثات المقترحة".)

يجب أن يكون واضحا، مع ذلك، أن غرض بريطانيا في ذلك ليس كونها ترغب في الحد من الصراع في العالم، ولكن لأنها تريد صراعا مباشرا بين أمريكا والصين، في حين إن أمريكا تتمنى أن تكون لها علاقات مباشرة سلمية مع الصين ولكن بدلا من ذلك فهي تستخدم وكلاء لخلق الصراع مع الصين.

لقد نعم العالم بألف سنة من السلام والعدل الشامل في الوقت الذي كانت فيه الخلافة حيث كانت (الخلافة) دولة عظمى في العالم. مناصرة الإسلام للتعلم والتجارة المفتوحة والأمن الدولي العام مكنت أوروبا والصين من التركيز على التنمية المجتمعية والاقتصادية المحلية وقد تم تحقيق أسلوب حياة صحية ومجتمعات متناغمة بقيم أخلاقية وإنسانية وروحية فضلا عن جوانب الحياة المادية. إن الرأسمالية الغربية الليبرالية العلمانية كارثة على العالم، ولكن بإذن الله قريبا سيعود الإسلام على هيئة الدولة؛ حيث ستقوم الخلافة على منهاج النبوة بتطبيق الإسلام وتوحد بلاد المسلمين وتحمل نور الإسلام للعالم كله.

--------------

أمريكا تواصل الضغط على إيران

لقد وجدت أمريكا طريقة أخرى لإيجاد الضغط السياسي على النظام الإيراني. فبحسب رويترز: (قامت أمريكا يوم الجمعة بوضع عقوبات على تسعة إيرانيين وشركة إيرانية بتهمة محاولة اختراق مئات الجامعات في جميع أنحاء العالم والعشرات من الشركات وأجزاء من حكومة أمريكا، بما في ذلك المنظم الرئيسي للطاقة نيابة عن حكومة طهران.

إن الهجمات الإلكترونية بدأت من عام 2013 على الأقل، حيث سرق أكثر من 31 تيرابايت من البيانات الأكاديمية والملكية الفكرية من 144 جامعة أمريكية و176 جامعة في 21 دولة أخرى، ووصفت وزارة العدل الأمريكية الحملة بأنها واحدة من أكبر الاختراقات التي تمت برعاية الدولة.

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية إنها تضع عقوبات على الأشخاص التسعة ومعهد مابنا - وهو شركة مدنية أمريكية تتميز بأنها مصممة لمساعدة مؤسسات الأبحاث الإيرانية على سرقة المعلومات.

وقال نائب المدعي العام الأمريكي (روبرت روزنشتاين) بأن الإيرانيين التسعة يعتبرون فارين قد يتم تسليمهم في أكثر من 100 دولة إذا سافروا خارج إيران.

وقال روزنشتاين في مؤتمر صحفي إن السلطات "ستقوم بالتحقيق وملاحقة العناصر المعادية التي تحاول الاستفادة من أفكار أمريكا عن طريق اختراق أنظمة الكمبيوتر الخاصة بنا وسرقة الملكية الفكرية".


وأضاف أن القضية "ستعطل عمليات القرصنة للمتهمين وستردع جرائم مماثلة".

لم يتم اتهام المتسللين بأنهم يعملون بإدارة مباشرة من الحكومة الإيرانية. وبدلاً من ذلك وجهت إليهم اتهامات بالسلوك الإجرامي الذي تم شنه في المقام الأول من خلال معهد مابنا بالنيابة عن الحرس الثوري الإسلامي؛ وهم قوة النخبة العسكرية المخصصة للدفاع عن ثيوقراطية إيران الشيعية من التهديدات الداخلية والخارجية.

وقالت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية في طهران بأن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي ندد بهذه الخطوة الأمريكية ووصفها بأنها "استفزازية وغير شرعية ودون أي مبرر وعلامة أخرى على عداء (أمريكا) للأمة الإيرانية".)

لقد أصبحت هذه الأنشطة الإلكترونية طبيعية بين الدول المختلفة مع الاستخدام المتزايد لشبكة الإنترنت ونقاط الضعف المرتبطة بها، تماما كما كانت غيرها من أشكال التجسس طبيعية سابقا. ولكن الغرض مما قامت به أمريكا في هذا الوقت هو إرسال إشارة أخرى إلى القيادة الإيرانية للضغط عليها لتقليل انخراطها في سوريا والعراق، في الواقع أمريكا هي التي جلبت إيران إلى تلك الدول لإنقاذ المصالح الأمريكية الحرجة هناك، ولكن الآن بعد أن تم إنجاز المهمة تريد أمريكا خروج إيران.

الحكام الحاليون للبلدان الإسلامية ينعدم فيهم الإخلاص لشعبهم المسلم ولدينهم النبيل، وهذا ما يقلل من قوتها ورؤيتها في مكافحة العدوان الغربي. لن يتم تنظيم شؤون المسلمين حتى يسلم المسلمون ولاءهم للقيادة المخلصة الأصيلة والأيديولوجية التي ستعيد إقامة الإسلام وتحمل رسالته إلى العالم بأسره.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar