الجولة الإخبارية 2018/04/04م مترجمة
الجولة الإخبارية 2018/04/04م مترجمة

العناوين:     · ولي العهد السعودي: انتشار الوهابية جاء بناء على طلب من الغرب خلال الحرب الباردة · بمساعدة ترامب، مصر تجري انتخابات هزلية · الأمن النووي قلق من العقوبات الأمريكية الأخيرة على باكستان

0:00 0:00
Speed:
April 03, 2018

الجولة الإخبارية 2018/04/04م مترجمة

الجولة الإخبارية

2018/04/04م

مترجمة

العناوين:

  • · ولي العهد السعودي: انتشار الوهابية جاء بناء على طلب من الغرب خلال الحرب الباردة
  • · بمساعدة ترامب، مصر تجري انتخابات هزلية
  • · الأمن النووي قلق من العقوبات الأمريكية الأخيرة على باكستان

التفاصيل:

ولي العهد السعودي: انتشار الوهابية جاء بناء على طلب من الغرب خلال الحرب الباردة

في مقابلة أجراها مؤخرا مع ذي أمريكان ديلي، ذي واشنطن بوست، كشف ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أن الرياض عملت على نشر الفكر الوهابي بناء على طلب حلفائها الغربيين لمواجهة تأثير الاتحاد السوفييتي في البلاد الإسلامية خلال الحرب الباردة. وصرح الوريث القوي للعرش السعودي بهذا خلال مقابلة دامت 75 دقيقة مع ذي واشنطن بوست في 22 آذار/مارس، على هامش أول زيارة دبلوماسية له لأمريكا منذ تسميته وليا للعهد. وحسب ابن سلمان، فإن انتشار الفكر الوهابي الذي مولته السعودية بدأ في المنتصف الثاني من القرن العشرين بعد أن طلب الحلفاء الغربيون للسعودية منها أن تستثمر في المساجد والمدارس في ما وراء البحار خلال الحرب الباردة، وذلك للمساعدة في مواجهة تأثير الاتحاد السوفييتي خلال الحرب الباردة. حيث قال: "طالَبَنا حلفاؤنا باستخدام مصادرنا لإكمال هذه المهمة".

واعترف ولي العهد أيضا بأن الحكومات السعودية الناجحة قد ضلت طريقها وأنه الآن "علينا استرجاع كل ذلك." حيث قال: "إن التمويل يأتي بشكل كبير من مؤسسات سعودية." عوضا عن الحكومة. والوهابية هي حركة دينية وعقيدة إسلامية سُميت على اسم مؤسسها الشيخ محمد بن عبد الوهاب. وتم وصف الحركة مرارا بأنها محافظة بشكل متشدد وإيمانها متقشف، إضافة إلى كونها مصدراً للإرهاب العالمي. وفي مقابلة مع برنامج سي بي إس "60 دقيقة" والذي تم إذاعته الأحد الماضي، ناقش ولي العهد العديد من المواضيع من بينها جهوده الإصلاحية في البلاد، ملقيا باللوم على العقائد المتزمتة التي حكمت السعودية مطولا وذلك في رد على الثورة الإيرانية عام 1979، حيث أرادت السعودية "نسخ النموذج الإيراني". حيث قال: "لم تكن السعودية هكذا قبل 79. دخلت السعودية والمنطقة بأكملها في صحوة بعد الـ 79... كل ما نقوم به هو العودة إلى ما كنا عليه: إسلام معتدل مفتوح أمام كل الأديان وأمام العالم وكل الأعراف والشعوب". وأخبر واشنطن بوست: "أنا أؤمن أن الإسلام عملي، وأنه بسيط، إلا أن الناس يحاولون السيطرة عليه". وتعهد ولي العهد سابقا بإعادة البلاد إلى "الإسلام المعتدل" وطالب بالدعم العالمي لتحويل المملكة المتزمتة إلى مجتمع مفتوح يمنح القوة لرعاياه ويجذب المستثمرين. [موروكو وورلد نيوز]

بعد الاعتراف بدور السعودية في مساعدة الغرب على مواجهة التوسع السوفييتي، هل سيعترف ولي العهد بأنه يسعى حاليا لعلمنة المجتمع السعودي من أجل الغرب؟

---------------

بمساعدة ترامب، مصر تجري انتخابات هزلية

بالنسبة لنشطاء الديمقراطية وحقوق الإنسان في مصر فإن ترامب شيء آخر تماما: فهو من مكَّن القمع الذي اعتنقه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والمسؤول عن أكبر حملات قمعية في مصر منذ عقود. فبعد ثلاثة أيام من توليه الرئاسة، هاتف ترامب السيسي وتعهد بكفاءة دعمه للحاكم الاستبدادي. وعندما زار السيسي واشنطن الربيع الماضي، رحب به ترامب بحرارة في البيت الأبيض، عاكسا سياسة إدارة أوباما في التراجع عن مقابلة الجنرال السابق بسبب انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها حكومته. فقبل خمس سنوات، استولى السيسي على السلطة وسجن الرئيس المصري المنتخب بطريقة ديمقراطية في انقلاب عسكري مدعوم شعبيا والذي أدى إلى مجزرة أودت بحياة الآلاف من المؤيدين لِما أصبحت الآن جماعة الإخوان المسلمين المحظورة. فتحت حكم السيسي قامت الحكومة باعتقال ما لا يقل عن ستين ألف شخص، وتسليم المئات الحكمَ بإعدامهم، وحاكمت آلاف المدنيين في محاكمات عسكرية، حسب جماعات حقوق الإنسان. ولطالما كان التعذيب بما فيه الضرب، والصعقات الكهربائية، ووضعيات الضغط، وأحيانا الاغتصاب عملهم بشكل منتظم. وبعد تفجيرين للكنائس من قبل تنظيم الدولة الإسلامية والتي قتلت 47 شخصا في نيسان/أبريل الماضي، أعلن السيسي حالة الطوارئ على مستوى الدولة مما أعطى الحكومة سلطات واسعة لاعتقال الناس، وحجز ممتلكاتهم، ومراقبة الإعلام. ولم يقم ترامب بذكر الاضطهاد، حيث دعا السيسي "بالرجل المدهش"، حتى إنه أطرى على القيادة المصرية بأنها تحذو حذوه. وفي المقابل أثنى الرئيس السيسي على ترامب لكونه "شخصية فريدة قادرة على فعل المستحيل". وإطراء ترامب على السيسي ليس بالأمر الغريب؛ حيث إنه مدح العديد من القادة الاستبداديين حول العالم، إلا أن دعمه للأنظمة المستبدة أوضح ما يكون في مصر. وهذا الأسبوع، ذهب المصريون للاقتراع في الانتخابات الرئاسية والتي تستمر لثلاثة أيام والتي وصفها مراقبون بالمهزلة. حيث يتنافس السيسي أمام منافس مغمور، موسى مصطفى موسى، وهو من مؤيدي السيسي. وكان ثلاثة من القادة العسكريين السابقين ذوي مناصب عليا والذين كانوا قد أعلنوا عن نيتهم مواجهة السيسي قد تم اعتقالهم أو إجبارهم على الانسحاب من الانتخابات. وبعد ذلك ادعى الرئيس خيبة أمله من عدم وجود "أشخاص مميزين" لمواجهته. حيث قال على التلفزيون الوطني: "نحن لسنا مستعدين، أليس هذا مخجلا". ويوم الخميس أعلن إعلام الدولة النتائج الأولية والتي أظهرت أن 92% من المصريين صوتوا للسيسي. إلا أن قلة نسبة الحضور، والتي قُدّرت بحوالي 40% غذت الشكوك حول مدى حجم الدعم الشعبي للسيسي، والذي ركز قوته في دائرة صغيرة من الجنرالات ورؤساء الأمن. حيث كتبت إليسا ميلر، وهي زميلة غير مقيمة في المجلس الأطلسي يوم الأربعاء: "على مدى ثلاثة أيام من التصويت، صارع النظام من أجل الحصول على الاهتمام الكافي للتصويت وذلك لعدة أسباب"، "من بينها حقيقة أن السيسي فشل في تحقيق عدد من الوعود التي قطعها خلال سنواته الأربع الأخيرة في رئاسته". في الوقت الذي أطرى فيه مسؤولون من إدارة ترامب على التصويت. حيث غردت السفارة الأمريكية في القاهرة يوم الاثنين: "كأمريكيين نحن معجبون جدا بالحماس والوطنية التي تمتع بها المصريون المصوتون". [ذي نيو يوركر]

إن دعم الديكتاتوريين هو أمر طبيعي لأمريكا. فبعد عزل مرسي، عادت أمريكا لدعم تكتيكات السيسي الصارمة لاضطهاد الجماهير المصرية وحماية المصالح الأمريكية.

---------------

الأمن النووي قلق من العقوبات الأمريكية الأخيرة على باكستان

قامت وزارة التجارة هذا الأسبوع بمعاقبة سبع شركات باكستانية لصلات مشبوهة بالتجارة النووية. فوجودهم على "لائحة الكيان" يتطلب منهم الحصول على تراخيص معينة للعمل مع أمريكا. وهذه الحركة تأتي بعد عقوبات أمريكية أخرى ضد باكستان، بما فيها دفعة ناجحة لوضع باكستان على "القائمة الرمادية" للدول التي لا تقوم بما فيه الكفاية لإيقاف تمويل (الإرهاب) وتجميد كل المساعدات الأمنية الأمريكية لباكستان. إلا أن تصرف وزارة الخارجية لا يجب النظر إليه كجزء من الحملة الحالية للضغط على باكستان لتقمع (الإرهابيين) بشكل أقوى. بل إن هذه الخطوة دليل على قلق واشنطن حول سجل الانتشار النووي الباكستاني ــ على الرغم من قيام مجموعات الوكالة النووية بتسجيل تطورات على الأمن النووي الباكستاني. فهذه لم تكن خطوة تخص باكستان بالذات ــ حيث فرضت واشنطن العقوبات على 15 شركة سودانية ــ والمؤسسات الباكستانية السبع التي تم فرض العقوبات عليها ليست شركات قوية بالذات. حيث إن عقابهم لن يؤدي إلى نتائج اقتصادية مدمرة على باكستان. إلا أن هذه المخاوف تستدعي قصة عبد القادر خان، وهو عالم نووي باكستاني كبير ــ وأبو القنبلة النووية الباكستانية ــ والذي اعترف بمشاركة أسرار نووية مع كوريا الشمالية وإيران في الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي. وتسعى باكستان للحصول على عضوية في مجموعة الموردين النوويين ــ وهو ناد ذو مقام رفيع يضم 46 عضوا ويسعى لتقليل الانتشار النووي من خلال إدارة التجارة النووية بشكل محكم. وكما يبدو بسبب قلق واشنطن من انضمام باكستان له، فإنها قد تكون تسببت بضربة كبيرة لمستقبل عضويتها. [أراب نيوز]

إن أمريكا تستخدم مرة أخرى الانتشار النووي كذريعة لفرض عقوبات على باكستان. إلا أنه لا أحد يعاقب واشنطن على تكنولوجيا الانتشار النووي التي أمدت بها الهند. فمثل هذه المعايير المزدوجة تكشف وجهي أمريكا بما يخص الأسلحة النووية ونزع السلاح والانتشار النووي.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar