الجولة الإخبارية 2018/04/12م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 2018/04/12م (مترجمة)

العناوين:     · ازدياد المعارك التجارية بسبب تهديد ترامب بإضافة 100 مليار دولار على الضرائب الجمركية الصينية · خواجا آصف أخبر الجمعية الوطنية بأن باكستان خاضت "الجهاد أمريكي الصنع" بعد 11 سبتمبر · إندونيسيا تدعو 50 من العلماء لتعزيز الإسلام المعتدل

0:00 0:00
Speed:
April 11, 2018

الجولة الإخبارية 2018/04/12م (مترجمة)

الجولة الإخبارية 2018/04/12م

(مترجمة)

العناوين:

  • · ازدياد المعارك التجارية بسبب تهديد ترامب بإضافة 100 مليار دولار على الضرائب الجمركية الصينية
  • · خواجا آصف أخبر الجمعية الوطنية بأن باكستان خاضت "الجهاد أمريكي الصنع" بعد 11 سبتمبر
  • · إندونيسيا تدعو 50 من العلماء لتعزيز الإسلام المعتدل

التفاصيل:

ازدياد المعارك التجارية بسبب تهديد ترامب بإضافة 100 مليار دولار على الضرائب الجمركية الصينية

قال الرئيس دونالد ترامب يوم الخميس إنه أصدر تعليماته لمسؤولي التجارة في أمريكا بالنظر في 100 مليار دولار تعريفة إضافية ضد الصين، مما يزيد من حدة المواجهة في تجارة عالية المخاطر بين أكبر اقتصادين في العالم. وقال ترامب في بيان أصدره البيت الأبيض إنه يجري النظر في التعريفات الإضافية "في ضوء رد الصين غير المنصف ضد إجراءات التجارة الأمريكية السابقة، والتي تضمنت تعريفة مقترحة بقيمة 50 مليار دولار على السلع الصينية. إن الأسواق المالية التي كانت غير مستقرة بسبب عدة أيام من الصراع التجاري وإدارة ترامب لها؛ إنها تواجه مرة أخرى تهديدا جديدا. بعد يوم تداول عادي صعودي، بيعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية بشكل سريع بعد ساعات التداول. وفي تصريحه قال ترامب إن الممثل التجاري الأمريكي قد قرر بأن الصين "شاركت مرارًا وتكرارًا في ممارسات للحصول على الملكية الفكرية الأمريكية بشكل غير عادل". وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، اقترحت إدارة ترامب 25٪ من الرسوم على 1300 منتج صناعي صيني آخر. وردت الصين بقائمة من الرسوم المقترحة على الواردات الأمريكية بما في ذلك فول الصويا والطائرات والسيارات واللحم البقري والكيماويات. وقال الرئيس الجمهوري: "بدلاً من معالجة الصين لسوء سلوكها اختارت الإضرار بمزارعيها ومصنعيها". أثارت إعلانات التعريفات المتبادلة بين الطرفين مخاوف من أن يتحول البلدان إلى حرب تجارية من شأنها القضاء على النمو العالمي. وأعرب مشرعون جمهوريون من ولايتي الغرب والشرق الأوسط عن قلقهم من ضربة كبيرة لمصدري الزراعة الأمريكيين. وتعليقا على التهديد الجديد للتعريفات قال السناتور الجمهوري بن ساس في بيان: "نأمل أن الرئيس يقول كلاما وحسب من جديد ولكن إن كان حتى نصف جدي فيما يقول فإن ذلك يعتبر سخافة". "الصين مذنبة بأشياء كثيرة، لكن ليس لدى الرئيس خطة فعلية للفوز في الوقت الحالي. إنه يهدد بإشعال النار في الزراعة الأمريكية. دعونا نرد على السلوك الصيني السيئ، ولكن مع خطة تعاقبهم بدلا من معاقبة أنفسنا. هذه هي أغرب طريقة ممكنة للقيام بذلك"، كما قال المشرع من ولاية نبراسكا المنشئة للمزارع. [رويترز]

منذ فوز ترامب في الانتخابات فقد تحولت استراتيجيته في معظمها نحو الصين. والآن يهدد ترامب الصين بحرب تجارية واسعة النطاق. وبالمقارنة مع خطابه حول كوريا الشمالية ووضع الأصول العسكرية في المحيط الهادئ الآسيوي، يبقى أن نرى ما إذا كان ترامب ينخرط في دبلوماسية قسرية أو يستخدم الخيار العسكري لاحتواء الخطر الصيني.

---------------

خواجا آصف أخبر الجمعية الوطنية بأن باكستان خاضت "الجهاد أمريكي الصنع" بعد 11 سبتمبر

قبل بضعة أيام قال وزير الخارجية خواجا آصف إن باكستان خاضت "الجهاد أمريكي الصنع" بعد 11 سبتمبر، مضيفًا أن العالم كله يعرف من يقف وراء تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا. وفي حديثه في الجمعية الوطنية زعم خواجا آصف أن الزعماء وقعوا الاتفاق وباعوا البلاد لمصلحتهم الخاصة. وقال إن "القوة العظمى" موجودة في أفغانستان وأن نسبة 43 في المائة من المنطقة تحتلها طالبان. وقال إن باكستان رفضت أن تصبح وكيلاً لأمريكا في أفغانستان، مؤكدة أن باكستان لن تحمي إلا مصالحها الخاصة من الآن. وكشف خواجا آصف أننا لم نشارك في حرب اليمن بسبب تهديدات الأمن الداخلي لباكستان حيث إننا لا نريد أن نشارك في أي حالة من الفوضى. وقال إن الأبرياء من سوريا وإيران يقتلون باسم ما يسمى بالسلطة. وفي رد مكتوب في مجلس النواب قال وزير الخارجية خواجا محمد آصف بعد تغريدة سلبية للرئيس الأمريكي، قررت القيادة الباكستانية أن رد باكستان سيدرس. وقال إن لجنة الأمن القومي في اجتماعاتها بعد ذلك قامت بتقييم الوضع برمته. وقال خواجا آصف بأنه خلال الاشتباكات رفيعة المستوى الأخيرة مع الوفود الأمريكية الزائرة، قيل لهم إن المزاعم غير المبررة من جانب الرئيس الأمريكي تكذب التاريخ التعاوني للعلاقة التي تخدم المصالح المشتركة في المنطقة. وقال الوزير إنه على الرغم من الاتهامات، لا تزال باكستان ملتزمة باستقرار المنطقة وتدعم جميع الجهود الرامية إلى عملية سلام يقودها الأفغان بقيادة أفغانستان. [دنيانيوز]

وزير الخارجية مرة أخرى يتصرف بطريقة مضللة. من ناحية، يعترف آصف بأن أمريكا تقف وراء المشاكل الفظيعة التي يعاني منها العالم الإسلامي بما في ذلك أفغانستان وباكستان. ومع ذلك، لا يزال آصف يريد التعامل مع أمريكا في مقابل تأمين حدود باكستان واهتمامها. ما دامت باكستان تعيّن قادة مدنيين وعسكريين يسيرون تبعا للنظام الدولي الذي فرضته أمريكا، فإن الباكستانيين لن يحصلوا على فترة راحة.

---------------

إندونيسيا تدعو 50 من العلماء لتعزيز الإسلام المعتدل

سوف تحضر الحكومة 50 من العلماء من مختلف البلدان من أجل مشاورات رفيعة المستوى لعلماء العالم الإسلامي والعلماء المسلمين في بوجور في جاوة الغربية، والتي من المقرر أن تعقد في أيار/مايو. وقال مبعوث الرئيس الخاص للحوار والشراكة بين الديانات دين شمس الدين في المؤتمر إن إندونيسيا ستعزز الإسلام المعتدل والمتسامح مع العالم. حيث كان يتحدث بعد أن ذكر التقدم في التحضير لاجتماع الرئيس (جوكوي دودو) في مكتب الرئاسة في جاكرتا يوم الخميس. ومن المقرر أن يفتتح الرئيس جوكوي المؤتمر في قصر بوغور في الأول من أيار/مايو. وسيحضر نائب الرئيس يوسف كالا الحفل الختامي المقرر في 3 أيار/مايو. وقال الرئيس السابق لثاني أكبر منظمة إسلامية في إندونيسيا (محمدية) باعتباره ممثلاً رسمياً بأنه مكلف بتشجيع الوسطية كأجندة للمسلمين في إندونيسيا وذلك بناء على مبدأ الإسلام بكونه "رحمة للعالمين". وقال دين: "هذا هو الإسلام الذي يأخذ طريقًا متوسطًا بخصائصه: معتدل ومتسامح ومنفتح وغيرها العديد". وقال إن بعض العلماء الذين تمت دعوتهم ليسوا من دول ذات أغلبية مسلمة؛ مثل كندا والصين واليابان وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة. كما سيتم دعوة حوالي 50 من العلماء الذين يمثلون مختلف المنظمات في إندونيسيا لحضور المؤتمر. وقال دين: "سوف ندعوهم جميعًا بغض النظر عن المجموعات التي ينتمون إليها والطائفة التي تنتمي إليها تعاليمهم". [جاكرتا بوست]

إن رغبة السعودية في إصلاح الإسلام قادت بلاداً إسلامية أخرى مثل إندونيسيا وبنغلادش لتحذو حذوها. لا يحتاج الإسلام إلى الاعتدال أو الإصلاح، بل يحتاج إلى دولة مناسبة لتطبيق الشريعة محليا وحمل الرسالة الإسلامية إلى العالم. وذلك يمكن تحقيقه فقط بإقامة الخلافة التي تسترشد بالحق.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar